إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الظهور في وسائل الإعلام .. من كماليات العصر أم من ضروراته؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    الدبلوماسية العامة: الفريضة الغائبة

    الدبلوماسية العامة: الفريضة الغائبة

    المسألة لا تنحصر في الصراع الدبلوماسي القائم بين العرب وإسرائيل أو في قضايا مثل الإسلاموفوبيا أو غيرها إن الأهم هو فتح باب النقاش حول آليات عمل سياستنا الخارجية بصورة عامة، والبعد المؤسساتي لدبلوماسيتنا العامة.

    Wed, 24 Nov 2010 11:18:00

    سعود كابلي

    الدبلوماسية العامة: الفريضة الغائبة




    الوطن

    سعود كابلي

    في عام 2009 وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وكانت أصداء تقرير جولدستون لا تزال فاعلة ليقول مخاطباً الحضور: "هل تريدون تأييد إسرائيل أم الإرهاب؟"، ما تعكسه هذه الكلمات القليلة هي حقيقة قوة الخطاب الدبلوماسي الإسرائيلي في كونه خطاباً نجح في تجاوز القنوات الدبلوماسية التقليدية باتجاه تأسيس دبلوماسية عامة لها بعد مؤسساتي، ففي الوجدان العالمي تظل إسرائيل رمزاً للديموقراطية والسلام في منطقتنا التي تعج بالإرهابيين، هذه هي الصورة التي نجحت الدبلوماسية العامة في إسرائيل في رسمها وتثبيتها.
    في زمن العولمة وثورة المعلومات بات للقوالب والصور النمطية دور مؤثر في صناعة السياسة والتأثير عليها، وما يتعرض له المسلمون في أوروبا من غلبة الصور النمطية ما هو إلا جزء من هذه التطورات على الصعيد العالمي، فنجاح حملة منع بناء المآذن في سويسرا اعتمدت بشكل كبير على تغليب تلك الصور النمطية وشعار حملتهم الذي حمل علم سويسرا في حين ظهرت المآذن وكأنها صواريخ ما هو إلا دليل على هذا الأمر.
    المسألة لا تنحصر إذا في الصراع الدبلوماسي القائم بين العرب وإسرائيل أو في قضايا مثل الإسلاموفوبيا وصعود اليمين المتطرف في الغرب أو غيرها من قضايا تأثيرات الصور النمطية الخاصة بالعرب كدول إرهابية وما إلى ذلك وكيفية تعاملنا مع هذه القضايا، إن الأهم هو فتح باب النقاش حول آليات عمل سياستنا الخارجية بصورة عامة، والبعد المؤسساتي لدبلوماسيتنا العامة.
    الدبلوماسية العامة
    (Public Diplomacy) في تعريفها البسيط العام المقصود هنا تعني الآليات والبرامج التي تنتهجها الحكومات لتعزيز مصالحها الخارجية من خلال التوعية والإعلام والتأثير على الجمهور الأجنبي ورأيه العام وكذلك جماعات المصالح فيه، وبما يحد من سوء الفهم والتفاهم الذي يمكن أن يعقد العلاقات الخارجية. وللدبلوماسية العامة العديد من الأدوات بدءاً من الأدوات الناعمة مثل التبادل الثقافي والتعليمي والإنتاج الأدبي بكل أشكاله مروراً بالتغطيات واللقاءات الإعلامية والصحفية وانتهاءاً بحملات العلاقات العامة، فعلى سبيل المثال عندما يقوم فنان بجولة في دولة أخرى تحت رعاية حكومته فإن هذا يعد من قبيل الدبلوماسية العامة، وكذلك عندما تؤسس دولة لأدوات وآليات تواصل إعلامي مستمر مع العالم الخارجي فإن هذا يعد من باب الدبلوماسية العامة، ومن ثم فإن الاختلاف الرئيس بين الدبلوماسية العامة ونظيرتها التقليدية هو أنها ليست دبلوماسية قائمة بين حكومة ونظيرتها وإنما بين حكومة وشعب آخر ورأيه العام.
    في هذا المجال تبرز الولايات المتحدة كإحدى أفضل الدول في توظيف الدبلوماسية العامة لخدمة أهدافها ومصالحها، ولعل وكالة المعلومات الأمريكية (USIA) أحد أبرز النماذج على إنشاء جهاز متخصص في هذا المجال، وكانت أحد أبرز أساسيات عمل هذا الجهاز هو قيامه برسم خط فاصل بين الدبلوماسية العامة والدعاية السياسية (البروباجندا)، وكان لهذا الجهاز تأثير كبير في مجال السياسة الخارجية للولايات المتحدة وبالأخص خلال فترة الحرب الباردة امتد هذا التأثير غير المباشر ليشمل حتى إدخال الدبلوماسية العامة في برامج تبادل الطلاب مع الولايات المتحدة.
    الدبلوماسية العامة للولايات المتحدة ساهمت كثيراً في صنع الصورة القوية للولايات المتحدة اليوم على الصعيد العالمي، وأي سياسة خارجية فعالة اليوم يجب أن تستند إلى الدبلوماسية العامة كإحدى أدوات الفعل السياسي، حيث باتت القطاعات الأخرى غير السياسية مثل الإعلام والفنون والتعليم وغيرها إحدى ساحات اللعبة السياسية وهو ما يستدعي مراجعة الأدوات السياسية التي يتم توظيفها (Political tools).
    المملكة لها عدد من التجارب في توظيف الدبلوماسية العامة بشكل مباشر في سلة أدوات سياستها الخارجية، ولعل أبرز مثالين يمكن ذكرهما في هذا الشأن هما حملة العلاقات العامة التي قامت بها المملكة ممثلة في سفارتها في واشنطن في أعقاب أحداث 11 سبتمبر وهي الحملة التي نفذتها شركة العلاقات العامة الأمريكية "كورفيس" (Qorvis)، ودون الولوج في تفاصيل تلك الحملة وما كان بالإمكان تحسينه فيها فإن الحملة أثبتت نجاعتها بصورة عامة وأكدت على إمكانية توظيف مثل هذه الأداة في خدمة مصالحنا وسياستنا الخارجية، والمثال الثاني والأبرز هو حوار الملك عبدالله مع الصحفي توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 17 /2 /2002 والذي أعلن فيه الملك عن إعداده لمشروع مبادرة السلام العربية، لقد أطلقت تلك المقالة بالطريقة التي قام الملك فيها بإثارة الموضوع موجة من النقاش العام حيث قام عدد من الشخصيات السياسية بالتعليق على الموضوع بما فيهم الرئيس بوش في حينها والأمين العام للأمم المتحدة، حتى مبعوث الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا قام بزيارة المملكة لمقابلة الملك ومناقشته في خطابه الذي يزمع إلقاءه حول المبادرة كما قامت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها بالإشادة بهذه المبادرة، كل هذا تم وخطاب الملك الذي يتضمن المبادرة لم يغادر درج مكتبه وكل ما كان معروفاً عنها هو ما كتبه توماس فريدمان في مقاله.
    بحسب ورقة أصدرها مركز القدس للشؤون العامة (Jerusalem Center for Public Affairs) في إسرائيل بتاريخ 4 /3 /2002: "من النادر في الدبلوماسية الدولية أن يعطى هذا القدر من الرصيد لحكومة واحدة لأجل مبادرة سلام لم يتم حتى إعلانها أو تقديمها" وتضيف ورقة المركز أن الحكومة السعودية نجحت في جذب الرأي العام العالمي حول المبادرة التي لم تولد بعد، وبدلاً من النظر للسعودية من منظار الإرهاب بات ينظر لها على أنها صانعة سلام (peace-maker).
    مثل هذا الأمثلة تبرز وبقوة قدرتنا الكامنة على الاستفادة القصوى من أدوات الدبلوماسية العامة في سياستنا الخارجية عندما تدعونا الحاجة لذلك، ولكن في المقابل تُبرز أمثلة أخرى مثل ما ذكره كاتب هذه السطور في مقاله السابق حول الفرصة الضائعة للتعامل مع قضية منع بناء المآذن في سويسرا غياب البعد المؤسسي للدبلوماسية العامة في سياستنا الخارجية. حتى الآن تظل أمثلة نجاحاتنا على صعيد الدبلوماسية العامة أمثلة منفردة لا تعكس وجود هذا البعد المؤسسي للدبلوماسية العامة، وهو الأمر الذي يستدعي مراجعة آليات عمل وزارة الخارجية بما يضمن إدراج الدبلوماسية العامة ضمن هيكل الوزارة وضمن أدوات الفعل السياسي على مستوى الوزارة وعلى مستوى بعثاتنا في الخارج.
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق


    • #32
      64% من المتحدثين الرسميين لم يتلقوا دورات تدريبية

      %31 منهم ليس لهم تواصل جيد مع الإعلاميين
      64% من المتحدثين الرسميين لم يتلقوا دورات تدريبية

      مريم الصغير (الرياض)
      http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0120565830.htm


      كشفت دراسة مسحية عن واقع المتحدثين الرسميين وأدوات التواصل التي يعملون عليها وآليات التعامل مع الإعلام، أن 64% منهم لم يتلقوا دورات تدريبية أو تأهيلية بعد تعيينهم، وأن 31% منهم ليس لهم تواصل جيد مع الإعلاميين.

      الدراسة التي قامت بها وزارة الثقافة والإعلام وأعدها وكيل وزارة الإعلام المساعد للتخطيط والدراسات المشرف على تقنية المعلومات والمتحدث الرسمي للوزارة الدكتور عبدالعزيز الملحم، استهدفت عينة من حضور ورشة العمل التي أقيمت في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض مؤخرا، واحتوت الاستبانة 34 سؤالا وحللت نتائج التصويت للخروج بمؤشرات تساعد المتحدث الرسمي وجهته في التطوير، وقد قسمت إلى ثلاثة محاور أولها الناطق الرسمي، حيث أوضحت الدراسة أن 25% من المتحدثين لم يكن لديهم أي تأهيل مسبق والبقية لديهم تأهيل مسبق اكتسبوه بالخبرة، بينما 64% منهم لم يتلقوا دورات تدريبية أو تأهيلية بعد تعيينهم كما أن 41% من المتحدثين يعملون أفرادا ولا يوجد لهم فريق دعم أو مساندة، وهذا قد يساعد على عدم إلمام المتحدث الرسمي بما يدور حوله بفلك الإعلام بشقيه التقليدي والجديد من أخبار وأقاويل.

      كما أشارت نتائج التصويت إلى أن 36% من المتحدثين لايساعدهم أحد في الرد على اتصالاتهم.

      وتحدث المحور الثاني عن أدوات التواصل التي يستخدمها المتحدث الرسمي وكيفية التعامل معها، حيث أشار 17% من المتحدثين إلى عدم استخدامهم الهاتف الثابت، فيما يستخدم 77% الهاتف الثابت بعض الوقت، وأوضحت النتائج أن 49% يستخدمون جوالا واحدا.

      وعلى صعيد التواصل الإلكتروني (البريد والفيسبوك وتويتر) أشار 53% إلى أنهم يستخدمون وسائل إضافية للتواصل في حين أشار 66% إلى عدم وجود صفحة على الفيسبوك حيث يستخدم 24% صفحاتهم الخاصة، وعلى تويتر نجد أن حوالي 54% لا توجد لهم حسابات، ولكن نجد أن عدد الجهات التي لها تواجد في تويتر يساوي ضعف التواجد على الفيسبوك، وقد أشار 37% منهم إلى أن الغرض من حساب تويتر هو مراقبة مايقال، وبخلاف الفيسبوك فإن 66% من المتحدثين الرسميين يقومون باستخدام تويتر بأنفسهم وهذا التواجد الكبير بين جمهور المستخدمين أسس لبعض الممارسات السلبية والمضايقات للمتحدثين، حيث أشار 62% منهم إلى تعرضهم لمضايقات.

      وعلى صعيد الأجهزة الإعلامية الوطنية أشارت النتائج إلى أن 19% لايعتمدون على وكالة الأنباء السعودية في بث الأخبار والتصريحات بينما يعتمد عليها 36% منهم بشكل جزئي، ويرى 79% من المتحدثين أن الصحافة تشكل أساسا في عمله، بينما يرى 65% أن الإذاعة والتلفزيون هما الأساسيتان لعملهم.

      واختتمت الدراسة بمحورها الأخير علاقة المتحدث بمحيط عمله حيث وجد أن 29% من المتحدثين لا يتواصلون مع نظرائهم الآخرين، وفي جانب التواصل البيني والتنسيق أشارت الإحصاءات إلى أن 82% من المتحدثين لهم تواصل جيد مع رئيس الجهة و62% منهم لهم تواصل مع رؤساء القطاعات في الجهة الحكومية.

      وبينت الدراسة كذلك أن 31% من المتحدثين ليس لهم تواصل جيد مع الإعلاميين وهذا يشكل مؤشرا سلبيا لعمل المتحدثين.

      ومن خلال نتائج التوصيات على الاستبانة التي أجريت على الدراسة وجد أن هناك بعض الفجوات التي يمكن أن تعزز لتطوير مهارات المتحدث الرسمي، ومنها القيام بدراسة مسحية متعمقة لواقع المتحدث الرسمي والتحديات التي تواجههم، تخصيص دورات لهم لتطوير مهاراتهم وقدراتهم، التركيز على تأهيل المتحدث قبل تعيينه لأداء مهامه وخاصة مهارة مواجهة الجمهور، إقامة لقاءات دورية لهم مع الإعلاميين والتأكيد على أهمية الأجهزة الإعلامية الوطنية واستخدامها لإيصال صوت الجهة للجمهور، بالإضافة إلى التأكيد على المتحدثين بضرورة التواجد في وسائل الإعلام الجديد لما يساعد في توفير فرص أكبر من احتواء الفرقعات الإعلامية قبل انتشارها ويكون دورهم فعالا، الحرص على إنشاء فريق لمساندة المتحدث وإجراء تقييم دوري من أجل تفادي السلبيات المستقبلية، وعدم التركيز على وسيلة إعلامية واحدة أو التقليل من شأن أخرى وإنما العمل على استخدام هذه الوسائل بحسب الحالة المطلوبة.

      من جهة ثانية صدرت عن ورشة عمل (المتحدث الرسمي وكيفية التعامل مع وسائل الإعلام) والتي أقيمت مؤخرا في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام، عدة توصيات شددت على أهمية التواصل المستمر بين المتحدثين الرسميين، وعليه تم إطلاق ناد للمتحدثين الرسميين الحكوميين كمبادرة اجتماعية، فيما ستنظم الوزارة من منطلق حرصها على استمرارية تطوير مهارات المتحدثين الرسميين، ورشتي عمل إحداهما ستخصص للقاء بين المتحدثين الرسميين والإعلاميين لمناقشة التحديات التي تواجه الطرفين وكيفية تنسيق الأعمال بينهما، والثانية لمسؤولي القطاعات للتعرف أكثر على مهام المتحدثين الرسميين وكيفية الاستفادة القصوى منهم لخدمة أهداف الجهة.

      كما سيتم إنشاء موقع تواصل افتراضي للمتحدثين ليتمكنوا من الحصول على المواد التعليمية أو أي معلومات إضافية تهمهم، وضرورة تحديد مهام ومواصفات المتحدث الرسمي.

      وتقترح الوزارة بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار مثل الالتزام بالسياسة الإعلامية للمملكة والأنظمة والتعليمات الخاصة بالتصريح لوسائل الإعلام و العمل على مواكبة آخر المستجدات المهنية في تطوير مهارات المتحدث الرسمي والتقيد بما يحقق المصلحة العامة وينسجم مع سياسة الدولة، بالإضافة إلى مراعاة تحقيق أهداف الجهاز الذي يمثله المتحدث وهي المرونة في التعامل مع وسائل الإعلام والصدق والدقة في استقاء المعلومات من مصادرها الأصلية والقيام بدراسة مسحية متعمقة لواقع المتحدث الرسمي والتحديات التي تواجهه عن طريق منهجية متعمقة وتخصيص دورات للمتحدثين الرسميين لتطوير مهاراتهم وقدراتهم والتركيز على تأهيلهم وإعدادهم قبل تعيينهم لأداء مهامهم، وبالأخص مهارات مواجهة الجمهور، وعقد لقاءات دورية بين المتحدثين الرسميين أنفسهم ومع الإعلاميين والتأكيد على أهمية الأجهزة الإعلامية الوطنية واستخدامها لإيصال صوت الجهة للجمهور. كما تم التأكيد على أهمية التواجد في وسائل الإعلام الجديد بما يساعد في توفير فرص أكبر من احتواء الفرقعات الإعلامية قبل انتشارها.
      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

      تعليق

      يعمل...
      X