إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الاحتلال الأمريكي للعراق.. تأسيس الفوضى والنزاعات قبل الخروج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الاحتلال الأمريكي للعراق.. تأسيس الفوضى والنزاعات قبل الخروج

    الاحتلال الأمريكي للعراق.. تأسيس الفوضى والنزاعات قبل الخروج
    تركي فيصل الرشيد






    هناك عدد من الإشكاليات الخطرة في التعاطي مع المرحلة القادمة, ولعل الخروج من هذه الأزمات يحتاج إلى قراءة موضوعية للأحداث و تشكيل صف عربي موحد لا يندفع وراء التهديدات الأمريكية لدول الجوار

    الوطن-السعودية

    تكمن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية عبر تاريخ حروبها السابقة، الخاسرة منها على وجه التحديد، في أنها ترفض الاعتراف بالفشل، بالهزيمة، وإذا لم تستطع التخريب الشامل، كما تم في هيروشيما ونجازاكي، فإن لعبة الإعلام وقلب المفاهيم وتحين الفرص حالياً، تظل الشغل الشاغل في الكواليس للخروج من المأزق مع حفظ ماء الوجه، ودون الاعتراف الصريح بأن الحرب على العراق كانت مغامرة فاشلة.

    ولا شك أن المسألة العراقية تشهد بقوة على الصلف الأمريكي والاستماتة، والإعلان الدائم للرئيس الأمريكي والذي مفاده عدم تحديد موعد لخروج القوات الأمريكية من العراق!
    إلا أن هذه اللحظة لحظة إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق - قد أصبحت وشيكة بصورة كبيرة وأصبحت اللغة السائدة للمرشحين للرئاسة هي الانسحاب الفوري. ونحن هنا لسنا بصدد بيان كيفية خروج القوات الأمريكية من العراق.
    فالسؤال الأكثر محورية، والذي يجب أن ننتبه إليه هو:
    وضع المنطقة بعد هذا الخروج / الهروب الأمريكي؟

    وما هي الألغام السياسية والاجتماعية التي ستخلفها أمريكا في هذه المنطقة، وخاصة بين سنة العراق وشيعته؟!

    هل تمتد القطيعة ويختفي التعايش السلمي بين عدد من الدول وعلى رأسها إيران والدول العربية المجاورة؟

    إن مبادئ الاحتلال والاستعمار كما يشهد به التاريخ تقوم وتتأسس جوهرياً على الطمع والسيطرة والاستغلال من جهة.. وعدم الاعتراف بإنسانية الآخر وحقه في الحرية والمساواة من جهة أخرى، ويظهر بوضوح خلال ذلك، العنصرية الحادة والصلف.
    وهذا ما يبدو واضحاً في المغامرة الأمريكية في العراق، يصاحبها قناع أخلاقي في الكثير من الأحوال وهو ما بدا واضحا أيضا من خلال خطب جورج بوش الابن عن "العدالة الأمريكية، وحرية الشعوب، والديموقراطية! في مواجهة الإرهاب والتخلف والبربرية".

    بينما تؤكد الحقائق على الأرض، في العراق، أن الشعب العراقي ليس في معادلة الاهتمام الأمريكي، بل البترول العراقي هو ما يهمها..

    فمنذ الوهلة الأولى للاحتلال، كان تأمين المناطق النفطية، وأول علم رفع على أرض العراق.. هو العلم الأمريكي، ليعلن عن الأسباب الحقيقية للغزو، أما مئات الآلاف من القتلى العراقيين، رجالاً ونساءً وأطفالا فهو الوجه القبيح للاحتلال الأمريكي وإن المتشدقين بالحرية، لم يختلفوا بحال من الأحوال عن التتار، بل يفوقونهم قبحاً كما تعلنه الوقائع على الأرض باستخدام ترسانة الأسلحة الأمريكية المحرمة وغير المحرمة.

    لقد اخترقت أمريكا كافة القوانين والأعراف الدولية، وتسببت في كوارث إنسانية سوف يسجلها التاريخ باعتبارها بربرية العصر الحديث، والألفية الثالثة.

    وارتكبت الخارجية الأمريكية بقرار الحرب على الإرهاب، وغزو العراق كارثة ستظل وصمة عار في سجل التاريخ الإنساني، وإن الخلل الحاد في المفاهيم وتغيير المصطلحات التي عطلت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية في العالم جعل من هذا العالم أكثر رعباً وتوترا، وأكثر وحشية.

    ويتمثل هذا الخلل الحاد في المفاهيم في انطلاق هذه الحرب الشرسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وأن الذين قاموا بها قد جاؤوا من أفغانستان، ولم تُطرح العراق وقتها أو بعدها بأن أحداث 11 سبتمبر قد انطلقت منها، أي إنه لا صلة من قريب أو بعيد بين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وبين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإن تنظيم القاعدة في أساسه تنظيم شديد التطرف، ويقوم على فكر إسلامي بينما تمثل حقبة حكم صدام حسين النظام البعثي العلماني، وبين الفلسفتين فجوة عميقة، وانتقادات حادة خاصة من تنظيم القاعدة لصدام.

    لقد أحدث الاحتلال الأمريكي في العراق فوضى عارمة في كافة أنحائه مما أدى إلى ظهور تيارات متناحرة بدعوى الاختلاف والعصبية الدينية بين السنة والشيعة، وأصبحت الأرض ممهدة بطبيعة ما آل إليه الوضع في العراق إلى توفر الأسباب والمنطلقات ليتواجد تنظيم القاعدة داخل المعادلة ويجد آذانا صاغية وتعاطفا كبيرا ومتزايدا مع تردي الأوضاع ومشاهد القتلى الأبرياء، واقتحام البيوت على أهلها من جنود المارينز، والذعر الذي نجح الإعلام الأمريكي المصاحب للاحتلال في إظهاره للشعوب جميعاً، باعتباره - على حد قول بوش - العدالة الأمريكية.

    إن عددا من الأسئلة تطرح نفسها بقوة في هذه المرحلة العصيبة.. أهمها:
    ما نتائج هذه الحرب على الشعب العراقي؟ وكيف سيكون شكل مستقبله في ظل الحرب والاقتتال الطائفي؟! وهل تتمخض السنوات القادمة عن تباعد الهوة بين الدول العربية وأمريكا في ظل الانحياز الفاضح ضد العرب والمسلمين لتمكين إسرائيل؟

    لقد وضح جليا من خلال هذا الغزو الأمريكي للعراق، واحتلاله أن الهدف هو تأمين مصدر للنفط يجعل الحياة الأمريكية أكثر أمنا على المستوىين الاقتصادي والاجتماعي، وأن تحصل أمريكا من خلال السيطرة على منابع النفط العراقي على سعر مستهدف لا يزيد عن 40 دولاراً أمريكياً للبرميل، وأن يرتفع الإنتاج إلى ستة ملايين برميل من بترول العراق ويتم الاستغناء عن قدر كبير من بترول الخليج عامة، والسعودية على وجه الخصوص علماً أن مدة تنفيذ هذه الخطة 45 شهراً.

    يعطي موقع العراق الاستراتيجي، وما يمثله من تأمين أمريكي لمصادر النفط الفرصة للتواجد في منطقة تجد أمريكا أنها أكثر المناطق خروجا على السياسة الأمريكية، وانطلاقا من هذه القاعدة، ترى أمريكا أن فرصها أكبر للسيطرة على 7 دول خلال السنوات الخمس التي بدأت باحتلال العراق، وهذه الدول هي سوريا ولبنان وليبيا والصومال، والسودان، وتنتهي بإيران، وتصبح الخطة سانحة وقتئذ لتغيير القيادات العربية وإدخالها بيت الطاعة - النوعية - لأمريكا وإسرائيل.

    ذلك ما كان مخططا له، وظهر بعد مرور 10 أيام من هجوم الحادي عشر من سبتمبر وقدر لإكمالها 45 شهراً يتمركز بعدها 5 آلاف جندي أمريكي في العراق بحلول شهر ديسمبر 2006م، ولم يسمح بنشر تفاصيل هذا المخطط إلا بعد اللجوء إلى قانون حرية المعلومات.

    هناك عدد من الإشكاليات الخطرة في التعاطي مع المرحلة القادمة في ظل ما سببته وتسببه حروب أمريكا وإسرائيل على حد سواء، في المنطقة العربية، ولعل الخروج من هذه الأزمات يحتاج إلى قراءة موضوعية للأحداث وتشكيل صف عربي موحد لا يندفع وراء التهديدات الأمريكية لدول الجوار وخاصة إيران.

    ونظراً للقرب الشديد للسعودية من منطقة الصراع تلك، فإن الثوابت التي طرحتها المملكة العربية السعودية في (المبادرة العربية) وعدم الدخول في مفاوضات مع إسرائيل ما لم تعلن صراحة موافقتها على المبادرة، وألا نعطي إسرائيل الفرص مجاناً فيكفي أن الدول العربية منذ بدء الوجود الإسرائيلي في المنطقة وهي تقدم المبادرات والتنازلات بالمجان، بدءاً من مبادرة مؤتمر باندونج عام 1955م والذي بموجبه وافقوا على قرارات الأمم المتحدة، ورفضتها إسرائيل، رفضت جولدا مائير مبادرة " روجرز " والتي قبلها " عبدالناصر "؛ فإسرائيل تطبق مبدأ " فاوض على ما يقدم لك، ولا تقدم أي شيء".

    وعلى صعيد آخر، لا يجب السماح بشكل أو آخر بإحداث قطيعة أو توتر في العلاقات مع إيران، ويجب قبولها كدولة لها دور في المنطقة، وهذا التقارب العربي الإيراني سوف ينزع الشك المتبادل ويفوت الفرصة على الخارجية الأمريكية لإحداث وقيعة أخرى بين إيران ودولة عربية كما حدث مع العراق، إضافة إلى أن التقارب مع إيران سوف يوقف أية أدوار سلبية في العراق على وجه الخصوص أو منطقة الخليج عامة إذا ما كانت العلاقات متزنة وعلى أرض صلبة من التعاون المتبادل.

    كما يجب على السعودية أن تفكر بجدية في امتلاك الطاقة البديلة للبترول، والمتمثلة في إنشاء مفاعل نووي سلمي يخدم المشروعات الكبرى ومن الممكن فتح مجالات هذا المشروع الحيوي مع روسيا والصين، كما يفضل تنويع مصادر شراء السلاح وعقد تعاون اقتصادي مع دول مثل روسيا والصين وغيرها.

    أما على مستوى المسألة العراقية، فإن الأمر يحتاج إلى جهود كبيرة، وأن يكون التعاون مع جميع فئات الشعب العراقي والوقوف بجانبه بشفافية، مما يؤكد المصداقية السعودية في التعامل مع الأحداث إضافة إلى المحافظة على العلاقات الوثيقة مع القبائل العراقية، وبناء علاقات مؤسساتية.

    ويجب أن توضع في الاعتبار حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة وذلك لتوحيد الصف الداخلي وتدعيمه أمام تداعيات ما ينتجه فرار الاحتلال الأمريكي من العراق أو انسحابه مخلفا فوضى عارمة قد تمتد إلى مناطق مجاورة له.


    *كاتب سعودي

    صحيفة الوطن السعودية
    الثلاثاء 13 محرم 1429هـ الموافق 22 يناير 2008م العدد (2671) السنة الثامنة
    http://www.alwatan.com.sa/news/write...4066&Rname=210






    ============================================

    ماذا بعد هروب الاحتلال العسكري للعراق ؟

    الاحتلال الأمريكي للعراق ، وتأسيس الفوضى والنزاعات قبل الخروج







    بقلم : تركي فيصل الرشيد





    تكمن إستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية عبر تاريخ حروبها السابقة، الخاسرة منها على وجه التحديد، في أنها ترفض الاعتراف بالفشل، بالهزيمة، وإذا لم تستطع التخريب الشامل، كما تم في هيروشيما ونجازاكي، فإن لعبة الإعلام وقلب المفاهيم وتحين الفرص، تظل الشغل الشاغل في الكواليس للخروج من المأزق مع حفظ ماء الوجه، ودون الاعتراف الصريح بأن الحرب على العراق كانت مغامرة فاشلة.

    ولا شك أن المسألة العراقية تشهد بقوة على الصلف الأمريكي والاستماتة، والإعلان الدائم للرئيس الأمريكي والذي مفاده عدم تحديد موعد لخروج القوات الأمريكية من العراق !!

    إلا أن هذه اللحظة لحظة إنهاء الاحتلال الأمريكي للعراق – قد أصبحت وشيكة بصوره كبيرة وان عقد التحالف العسكري في العراق يُصاب يومياً بالضعف الشديد، ولعل آخر الضربات الموجهة إلى هذا الحلف الاستعماري يتمثل في إعلان بريطانيا على لسان توني بلير، أن بريطانيا بصدد تنفيذ سحب 1600 جندي من قواتها بالعراق والبالغ عددها 7100 جندي !!

    ونحن لسنا بصدد تبريرات توني بلير، أو كيف ستخرج القوات الأمريكية من العراق.

    فالسؤال الأكثر محورية، والذي يحب أن ننتبه إلية هو:

    وضع المنطقة بعد هذا الخروج / الهروب الأمريكي؟؟

    وما هي الألغام السياسية والاجتماعية التي ستخلفها أمريكا في هذه المنطقة، وخاصة بين سنة العراق وشيعته ؟!

    هل تمتد القطيعة ويختفي التعايش السلمي بين عدد من الدول وعلي رأسها إيران والدول العربية المجاورة؟؟

    إن مبادىء الاحتلال والاستعمار كما يشهد به التاريخ تقوم وتتأسس جوهرياً على الطمع والسيطرة والاستغلال من جهة .. وعدم الاعتراف بإنسانية الآخر وحقه في الحرية والمساواة من جهة أخرى، ويظهر بوضوح خلال ذلك، العنصرية الحادة والصلف.

    وهذا ما يبدو واضحاً في المغامرة الأمريكية في العراق، يصاحبها قناع أخلاقي في الكثير من الأحوال وهو ما بدى واضحا أيضا من خلال خطب جورج بوش الابن عن "العدالة الأمريكية، وحرية الشعوب، والديمقراطية !! في مواجهة الإرهاب والتخلف والبربرية".

    بينما تؤكد الحقائق على الأرض، في العراق، أن الشعب العراقي ليس في معادلة الاهتمام الأمريكي، بل هو البترول العراقي هو ما يهمها ..

    فمنذ الوهلة الأولى للاحتلال، كان تأمين المناطق النفطية، وأول علم رفع على ارض العراق.. هو العلم الأمريكي، ليعلن عن الأسباب الحقيقية للغزو، أما مئات الآلاف من القتلى العراقيين، رجالاً ونساءً وأطفالا فهو الوجه القبيح للاحتلال الأمريكي وان المتشدقين بالحرية، لم يختلفوا بحال من الأحوال عن التتار، بل يفوقونهم قبحاً كما تعلنه الوقائع على الأرض باستخدام ترسانة الأسلحة الأمريكية المحرمة وغير المحرمة.

    لقد اخترقت أمريكا كافة القوانين والأعراف الدولية، وتسببت في كوارث إنسانية سوف يسجلها التاريخ باعتبارها بربرية العصر الحديث، والألفية الثالثة.

    وارتكبت الخارجية الأمريكية بقرار الحرب على الإرهاب، وغزو العراق كارثة ستطل وصمة عار في سجل التاريخ الإنساني، وان الخلل الحاد في المفاهيم وتغيير المصطلحات التي عطلت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية في العالم جعلت من هذا العالم أكثر رعباً وتوترا، وأكثر وحشية.

    ويتمثل هذا الخلل الحاد في المفاهيم أن انطلاق هذه الحرب الشرسة من إحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وان الذين قاموا بها قد جاؤا من أفغانستان، ولم تُطرح العراق وقتها أو بعدها بان أحداث 11 سبتمبر قد انطلقت منها، أي انه لا صلة من قريب أو بعيد بين تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن وايمن الظواهري وبين نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وان تنظيم القاعدة في أساسة تنظيم شديد التطرف، ويقوم على فكر إسلامي بينما تمثل حقبة حكم صدام حسين النظام ألبعثي العلماني، وبين الفلسفتين فجوة عميقة، وانتقادات حادة خاصة من تنظيم القاعدة لصدام.

    لقد أحدث الاحتلال الأمريكي في العراق فوضى عارمة في كافة أنحاءه مما أدى إلى ظهور تيارات متناحرة بدعوى الاختلاف والعصبية الدينية بين السنة والشيعة، وأصبحت الأرض ممهدة بطبيعة ما آل إلية الوضع في العراق إلى توفر الأسباب والمنطلقات ليتواجد تنظيم القاعدة داخل المعادلة ويجد آذانا صاغية وتعاطفا كبيرا ومتزايدا مع تردي الأوضاع ومشاهد القتلى الأبرياء، واقتحام البيوت على أهلها من جنود المارينز، والذعر الذي نجح الإعلام الأمريكي المصاحب للاحتلال في إظهاره للشعوب جميعاً، باعتباره – على حد قول بوش – العدالة الأمريكية.

    إن عددا من الأسئلة تطرح نفسها بقوة في هذه المرحلة العصيبة.. أهمها:

    ما نتائج هذه الحرب على الشعب العراقي؟

    وكيف سيكون شكل مستقبله في ظل الحرب والاقتتال الطائفي ؟!

    وهل تتمخض السنوات القادمة عن تباعد الهوة بين الدول العربية وأمريكا في ظل الانحياز الفاضح ضد العرب والمسلمين لتمكين إسرائيل ؟؟

    البترول " كعكة أمريكا الأشهى"

    لقد وضح جليا من خلال هذا الغزو الأمريكي للعراق، واحتلاله هو تأمين مصدر للنفط يجعل الحياة الأمريكية أكثر أمنا على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وان تحصل أمريكا من خلال السيطرة على منابع النفط العراقي على سعر مستهدف لا يزيد عن 40 دولار أمريكي للبرميل، وان يرتفع الإنتاج إلى ستة ملايين برميل من بترول العراق ويتم الاستغناء عن قدر كبير من بترول الخليج عامة، والسعودية على وجه الخصوص علماً أن مدة تنفيذ هذه الخطة هو خمسة وأربعون شهراً.

    العراق قاعدة أمريكا للردع والترهيب

    يعطي موقع العراق الاستراتيجي، وما يمثله من تأمين أمريكي لمصادر النفط الفرصة للتواجد في منطقة تجد أمريكا أنها أكثر المناطق خروجا على السياسة الأمريكية، وانطلاقا من هذه القاعدة، تري أمريكا أن فرصها اكبر للسيطرة على ( 7 ) سبع دول خلال السنوات الخمس التي بدأت باحتلال العراق، وهذه الدول هي سوريا ولبنان وليبيا والصومال، والسودان، وتنتهي بإيران، وتصبح الخطة سانحة وقتئذ لتغيير القيادات العربية وإدخالها بيت الطاعة – النوعية – لأمريكا وإسرائيل.

    ذلك ما كان مخططا له، وظهر بعد مرور ( 10 ) عشرة أيام من هجوم الحادي عشر من سبتمبر وقدر لإكمالها ( 45 ) خمسة وأربعون شهراً يتمركز بعدها ( 5000 ) خمسة ألاف جندي أمريكي في العراق بحلول شهر ديسمبر 2006م، ولم يسمح بنشر تفاصيل هذا المخطط إلا بعد اللجوء إلى قانون حرية المعلومات.

    مقاربة للخروج من النفق المظلم!

    هناك عدد من الإشكاليات الخطرة في التعاطي مع المرحلة القادمة في ظل ما سببته وتسببه حروب أمريكا وإسرائيل على حد سواء، في المنطقة العربية، ولعل الخروج من هذه الأزمات يحتاج إلى قراءة موضوعية للإحداث وتشكيل صف عربي موحد لا يندفع وراء التهديدات الأمريكية لدول الجوار وخاصة إيران.

    ونظراً للقرب الشديد للسعودية من منطقة الصراع تلك، فإن الثوابت التي طرحتها المملكة العربية السعودية في ( المبادرة العربية ) وعدم الدخول في مفاوضات مع إسرائيل مالم تعلن صراحة موافقتها على المبادرة، وألا نعطي إسرائيل الفرص مجاباً فيكفي أن الدول العربية منذ بدء الوجود الإسرائيلي في المنطقة وهم يقدمون المبادرات والتنازلات بالمجان، بدءاً من مبادرة مؤتمر باندونج عام 1955م والذي بموجبه وافقوا على قرارات الأمم المتحدة، ورفضتها إسرائيل، رفضت جولد مائير مبادرة " روجرز " والتي قبلها " عبدالناصر “؛ فإسرائيل تطبق مبدأ " فاوض على ما يقدم لك، ولا تقدم أي شيء".

    وعلى صعيد آخر، لا يجب السماح بشكل أو آخر بإحداث قطيعة أو توتر في العلاقات مع إيران، ويجب قبولها كدولة لها دور في المنطقة، وهذا التقارب العربي الإيراني سوف ينزع الشك المتبادل ويفوت الفرصة على الخارجية الأمريكية لإحداث وقيعة أخرى بين إيران ودولة عربية كما حدث مع العراق، إضافة إلى أن التقارب مع إيران سوف يوقف أية ادوار سلبية في العراق على وجه الخصوص أو منطقة الخليج عامة إذا ما كانت العلاقات متزنة وعلى ارض صلبة من التعاون المتبادل.

    كما يجب على السعودية أن تفكر بجدية في امتلاك الطاقة البديلة للبترول، والمتمثلة في إنشاء مفاعل نووي سلمي يخدم المشروعات الكبرى ومن الممكن فتح مجالات هذا المشروع الحيوي مع روسيا والصين، كما يفضل تنويع مصادر شراء السلاح وعقد تعاون اقتصادي مع دول مثل روسيا والصين وغيرها.

    أما على مستوي المسألة العراقية، فإن الأمر يحتاج إلى جهود كبيرة، وان يكون التعاون مع جميع فئات الشعب العراقي والوقوف بجانبه بشفافية دون تحيز مما يؤكد المصداقية السعودية في التعامل مع الأحداث إضافة إلى المحافظة على العلاقات الوثيقة مع القبائل العراقية، وبناء علاقات مؤسساتية.

    ويجب أن توضع في الاعتبار حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة وذلك لتوحيد الصف الداخلي وتدعيمه أمام تداعيات ما تنتجه فرار الاحتلال الأمريكي من العراق أو انسحابه مخلفا فوضى عارمة قد تمتد إلى مناطق مجاورةً له.

    تركي فيصل الرشيد
    مركز الناخبين السعودي
    0
    فوضى عارمة
    27.03%
    20
    تباعد الهوة بين الدول العربية وأمريكا
    12.16%
    9
    دخول لاعبون جدد الى المنطقة
    16.22%
    12
    إزدياد النفوذ الايراني
    27.03%
    20
    تقارب السعودية مع ايران
    5.41%
    4
    الاسراع في الاصلاحات في المملكة
    12.16%
    9
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed


  • #2
    الموضوع حقيقة رائع و خصوصا بعد اكتشاف الخلايا الارهابية الجديدة .

    الاخ تركي الرشيد

    الموضوع حقيقة رائع و خصوصا بعد اكتشاف الخلايا الارهابية الجديدة .
    ان موضوع العراق يمثل اهمية قصوى للمملكة فيجب النظر الى الاصلاحات بشكل جاد و جذري حتى نحصن بلادنا من ما يجري على الساحة العراقية . ان الانسحاب و ان كان مطلبا إلا إن ما خلفة من تبيعات قد يستمر لفترة طويلة .
    {يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}

    تعليق


    • #3
      تصريح رئيس الاغلبية في الكونجرس الامريكي ان حرب العراق حرب خاسرة

      الاستاذ تركي الرشيد

      إن ما صرح به رئيس الاغلبية في الكونجرس الامريكي ان حرب العراق حرب خاسرة . فإن كانت خاسرة لهم ماديا فانها وبالا على العراق وما جاورها . ولكن حسب توقعاتي ان الهروب سوف يكون على مراحل والمرحلة الاولي بكميات صغيرة والهروب الكامل يحاول بوش ان يكون في وجة الرئيس القادم وليس من نصيبة .
      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

      تعليق


      • #4
        الدور الروسي في العراق

        انا اري ان روسيا سوف تلعب دور هام قادم في العراق واتفق مع ماريانا بيلينكايا، معلقة نوفوستي السياسية في ان الموتمر الدولي حول العراق
        في شرم الشيخ في يوم 3 ـ 4 مايو (أيار) القادم سوف يكون هناك دور روسي وتكشف لنا مارياتا عن ما هو دور روسيا فيه؟
        من المعروف أن الفعالية ستجري على مرحلتين. الأولى ـ اجتماع خاص بمناقشة ما يسمى "بالاتفاقية الدولية لمساعدة العراق" (أو وثيقة "العهد الدولي من أجل العراق" ) والتي كانت ثمرة تعاون الحكومة العراقية والأمم المتحدة. ويدور الحديث حول خطة تنص على اتخاذ عدد من الإجراءات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية لتحسين الوضع في البلد. وقد حددت فيها المهمات التي تنوي الحكومة العراقية تنفيذها على مدى متوسط وكذلك تعهدات المجتمع الدولي المتعلقة باعتماد الأموال لحلها.
        وسيكون هذا الاجتماع من حيث الجوهر مواصلة لعمل مجموعة المانحين لمساعدة العراق الذي بدأ في مدريد في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2003. مع ذلك تترابط القضايا الاجتماعية والاقتصادية في هذه المرة بشكل وثيق في الحقيقة مع حل القضايا السياسية واستقرار الوضع في ميدان الأمن. وهذا منطقي لأن السنوات الأربع التي مرت منذ الإطاحة بنظام صدام حسين أظهرت أن الجهود التي تبذل لإعادة إعمار البنية التحتية الاجتماعية الاقتصادية في العراق تصطدم بمشاكل الأمن. فقد أخذ اختصاصيو الشركات الأجنبية وممثلو المنظمات الإنسانية يقعون ضحية للإرهابيين إضافة إلى العراقيين مما يجعل العمل في ظل هذه الظروف مستحيلا عمليا.
        وقد اقتنع الروس من تجربتهم المرة بذلك. ففي عام 2004 تعرض منتسبو شركة "إينتر إينيرغو سيرفيس" خلال 5ر1 شهر إلى اعتداءات ثلاث مرات ـ عمليتي اختطاف رهائن وإطلاق نار على أوتوبيسهم. وتمخض هذا عن ثلاثة قتلى وإصابة ثمانية بجروح. وبعد ذلك قامت الشركات الروسية العاملة في العراق بإجلاء كافة منتسبيها عمليا من هناك. وفي يونيو (حزيران) عام 2006 تعرض موظفو السفارة الروسية إلى اعتداء. وأعلنت مسؤوليتها وقتئذ عن اختطاف وقتل أربعة مواطنين روس منظمة ترتبط "بالقاعدة".
        وتجدر الإشارة إلى أن روسيا لا تنتسب إلى مجموعة مانحي العراق، إذ تفضل تقديم المساعدة لهذا البلد على أساس ثنائي. ووافقت روسيا على إسقاط القسم الأكبر من الديون المستحقة على العراق لها وقدمت المساعدة في إعادة بناء منشآت طاقة كهربائية كبيرة وهي على استعداد للتعاون في ميدان النفط. وقال لوكالة "نوفوستي" مصدر قريب إلى الوفد الروسي الذي سيتوجه إلى شرم الشيخ فضل عدم ذكر اسمه: "إننا لا نود تبذير الأموال على الصناديق ولكننا مستعدون للعمل مع الحكومة العراقية في مشاريع محددة وعلى أقل تقدير تعرب شركاتنا عن الرغبة في العودة إلى العراق".
        ويؤكد قوله رئيس الاتحاد الروسي للعاملين في صناعة النفط والغاز يوري شافرانيك الذي كان في السابق يترأس لجنة التعاون الثقافي والعملي والتقني مع العراق. فقد أشار في مؤتمر صحفي في موسكو في أواسط أبريل (نيسان) الجاري إلى أن الشركات الروسية بوسعها البدء بالعمل في العراق في هذه السنة في ظل غياب الظروف القاهرة. وقال إنه يوجد جدول لقاءات عمل ومؤتمرات وكذلك زيارات لممثلي القيادة العراقية إلى روسيا في هذه السنة وقد حظي بموافقة الطرفين. وكل هذا يتيح البدء بعمل محدد. وأوضح شافرانيك أنه بوسع الشركات الروسية العمل في العراق بصفة "مستثمرين ومقاولين".
        ونظرا لكل هذه الحقائق ستقوم روسيا خلال اليوم الأول من مؤتمر شرم الشيخ على الأرجح بدور المراقب وليس مشاركا نشطا في "الاتفاقية الدولية" الآنفة الذكر. مع ذلك تعتبر موسكو أن الوثيقة التي يتعين تبنيها في 3 مايو، كما أكد مصدر "نوفوستي"، غنية المضمون. وتنحصر القضية في ضرورة تنفيذ كافة التعهدات التي ستقطعها الأطراف على نفسها. وهذا ليس سهلا، لاسيما وأن العهد الدولي من وجهة النظر القانونية حسب رأي المصدر لن يكون ذا مفعول مباشر. لذا فمن الممكن أن تبقى كافة البنود المدرجة فيه مجرد إعلانات رنانة كما حدث ذلك مرات في حالة العراق.
        وفيما يخص اليوم الثاني للمؤتمر ـ 4 مايو فمن المقرر أن تعقد جلسة موسعة لبلدان الجوار مع أعضاء مجلس الأمن الدولي الدائمين وممثلي "الثمانية الكبار".
        وتنوي روسيا القيام هنا بدور نشط. فقد أشار مصدر "نوفوستي": "إننا ننتظر حوارا بناء ومفيدا حول الإجراءات التي يجب اتخاذها لإشاعة الاستقرار في العراق، نظرا لإطار مؤتمر شرم الشيخ الذي ينبغي أن تجتمع فيه كافة القوى الخارجية المشاركة في التسوية العراقية". وقال إن روسيا لديها تصوراتها الخاصة بشأن ما يتوجب عمله للتسوية في العراق وتوجد عندها مقترحات محددة ستطرحها خلال الجلسة.
        أحجم المصدر عن كشف التفاصيل لأن تنسيق المواقف ما زال يجري في المرحلة الراهنة بما في ذلك مع عدد من شركاء موسكو الأجانب. ولكنه أكد في الوقت نفسه أن الموقف الروسي بشأن العراق لم يتغير. وقال في الختام: "إننا كنا نتحدث على الدوام عن ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية. وإننا كنا نصر ابتداء من عام 2003 على إدراج هذا المطلب في كافة قرارات اللقاءات الدولية المتعلقة بالعراق. وكنا نضطر لتذليل رفض بعض زملائنا الأجانب حتى لفكرة المصالحة الوطنية. أما الآن فأخذ يتحدث الجميع عن وجوبها.
        ويمثل هذا التطور تقدما أكيدا، ولكن الفائدة من الأقوال وحدها قليلة، بلا شك. خاصة، فإن المعارضة العراقية ليست مشاركا يتمتع بالمساواة في الحوار الدولي بصدد تسوية الوضع في العراق".

        تعليق


        • #5
          لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتكلم عن العراق إلا داخل دائرة الحرب على الإرهاب كما يدعيها الرئيس الأمريكي بعد أحداث 11 سبتمبر، والحرب العسكرية المباشرة مرت بمرحلة أفغانستان ثم مرحلة العراق وتأتي بعد ذلك مرحلة إيران وعليه لا يمكن أن تنسحب أمريكا من العراق ولكن يجب حل مشكلة تأمين أرواح الجنود الأمريكيين خاصة أن وتيرة العمليات ضدهم ستشتد بعد ضرب إيران ولذلك فإن المنطقي أن هذا الهروب سيكون من المدن العراقية فقط وتحصين القوات الأمريكية في غرب العراق ولإحكام سيطرتهم على النفط هناك.
          ولما كانت الشوكة المقلقة لأمريكا واسرائيل هي ميليشيات جيش المهدي وحزب الله وحماس وأن الداعمين لوجودهم هما إيران وسوريا إذن يجب ضرب سوريا مع إيران لقطع التعزيزات عن هذه الميليشيات، وإذا كان الوجود الأمريكي في العراق لأهداف إقتصادية بحتة فلا يمكن إغفال الجانب الديني للرئيس الأمريكي والمحافظين الجدد ولهذا فمن المتوقع أن يحدث ضرب جوي لإيران يعيدها عدة قرون للوراء مع إجتياح لسوريا بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي ويتم إعلان الحدود الجديدة لدولة إسرائيل خاصة وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي في حاجة لنصر يغطي على نتائج لجنة فينوجراد حيث قال بأنه سيصحح الأخطاء التي وقعوا فيها خلال الحرب على لبنان، ومن المؤشرات الدالة على ذلك الكشف عن الخلايا الإرهابية في السعودية الأسبوع الماضي لأن مهمتها إشغال المملكة السعودية بالداخل وترك الإهتمام بالشأن الخارجي ويمكن أن ينطبق ذلك على الدول الأخرى مثل مصر والأردن لإحتواء أي رفض للإحتلال الجديد.
          يجب أن نتذكر أنه قبل غزو العراق واحتجاجات المعارضة ضدها قالت أمريكا أن عجلة الترس دارت ولن يوقفها أحد وعلى هذا فإنه بالحرب الجديدة لن يستطيع الرئيس الأمريكي القادم سحب القوات الأمريكية الداعمة لإسرائيل في حدودها الجديدة والرادعة لأي دولة تفكر في تغيير ما سيصبح واقعا، وعلى العراقيين أن يتشاجروا على تقسيم بقية العراق فيما بينهم.
          ما يدل على ذلك هو ما تواتر عن عودة اليهود العراقيين إلى العراق وشراء مساحات كبيرة من الأراضي خاصة في غرب العراق وما تواتر أيضا عن وجود قوات اسرائيلية ضمن القوات الأمريكية متمركزة أيضا في غرب العراق فضلا عن النشاط الملحوظ لفرق الموت التابعة للموساد لإفراغ العراق من أي كفاءات قد تعمل مستقبلا على إعادة بناء العراق، أما روسيا فيبدو أنها قبضت الثمن لأنها عرقلت العمل في مفاعل بوشهر النووي مما يؤخر البرنامج النووي الإيراني.
          لقد علمنا التاريخ أن تقسيم كعكتنا يتم دائما في الخارج بين الكبار ثم يتم التنفيذ على أرضنا ومن ثمّ علينا انتظار النكبة الجديدة.

          تعليق


          • #6
            عراقنا

            إن هذا البلد الكبير الغني .. إنه القطر المترامي الأطراف الذي يتمتع بموقع جغرافي فريد حيث لقاء قارة آسيا بقارة أوروبا وأطراف دول حوض البحر المتوسط.أنهار وسهول وجبال وخصب وصحراء. تنوع مناخي وبيئي فريد. ملتقى هبوب وتلاقي وتصادم الحضارات والأعراق والديانات منذ الزمن السحيق. بين حضارات ضاربة في أعماق التاريخ من العبرانيين والأشوريين. بطالمة وإغريق ثم رومان وفرس ثم حضارة إسلامية دافئة من الجنوب . دار الخلافة ودار الوحدة ودار الفرقة ...

            أخي العزيز .. إن عراقنا الحبيب كم مرت عليه من المحن.موجات من الغزاة ومعارك وصهيل خيل وتراب ودمار معارك تأتي ثم تنجلي من انسياب عبق الأرض . حمم وبراكين صهرت هذا التجمع الغريب..
            مظهره أمة من الفسيفساء ولكنه انصهر بداخلها أعراق المجد والتآلف ..

            أخي لا تخف على عراقنا .. فغزاة هذا الزمان بغبائهم وعنفهم وبطشهم لن يكونوا أكثر من جحافل الفرس يهزمهم ابن الوليد ولا الرومان .. أين المغول تلك الموجة العاتية التي روت كل الحضارات في طريقها واجتازت أنهار العراق وقتلت الحياة والحجر والشجر.... ذهبوا ؟؟ لا بل احتواهم عراقنا وغزتهم ترانيم الصلاة وآذان المساجد فصاروا من عباد الله الصالحين الموحدين ..

            أسمع صوت الحجاج بن يوسف الثقفي يجلجل بالكوفة ويقتل الآلاف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ذهب وحيدا باكيا منبوذا..

            نعم أشاركك بعض القلق ليس لقوة هذا الغازي ولكن لتخطيط أحفاد القردة والخنازير الذين يسيطرون على عقل صانع القرار الأمريكي الغاشم . حيث يحاولون زرع ألغامهم..

            وكان وصفك صادقا بإحياء نعرات الأكراد والعرب والفرس والسنة والشيعة .. ولكن أصدقك القول أن ما يفعلون هو عبث غر برمال شاطئ بحر ولكن سرعان ما تأتي موجة تمحو كل أثر للعبث بالرمال..

            أخي وحتى تقترب ساعة الخلاص علينا بالثقة بالنفس وبالله أولا وبالعراق وبأمتنا العربية الإسلامية ..

            أخي إن العرب ليسوا هم من صورتهم الفضائيات الخانعة التافهة المنهزمة ولكن العرب هم الضمير والوجدان .. هم الفلاح في واحدي النيل . هم قبائل البصرة والأنبار والجزيرة . هم مجاهدي جنوب لبنان ونهر الأردن . هم ضمير الأمة النابض في تحوم الشام وشمال أفريقيا واليمن..وهذا هو مبعث قوتنا وأملنا ..

            أخي أرى نور الفجر يبزغ من بعيد .. فمعا يدا بيد نشحذ الهمم ونهزم الخور ونزكي النفوس .. معا لغد أبنائنا نهزم هذا الخبث والعفن الذي تفشى ونوقن بأنه إلى زوال .... إلى مزبلة التاريخ ....

            تعليق


            • #7
              ردا على السادة الأعضاء فيما يخص " ماذا بعد هروب الاحتلال العسكري للعراق؟"
              أشكركم جزيل الشكر على مشاركاتكم القيمة في منتدى قضايا هامة تحت المجهر


              عزيزي عبد الله بن علي
              بعد التحية:
              بالنسبة لتعليقك فإني أوافقك الرأي بأنه لابد من تحصين الجبهة الداخلية واعتبار ذلك أولوية بالنسبة لنا ، فعلينا ألا ندع نشوة البترول ولا تلك الدخول المتزايدة من جراء الوضع السياسي والدولي الجيد التي أصبحت عليه المملكة تغرنا فننسى الجبهة الداخلية التي من الضروري الالتفات لها وتحصينها .
              عزيز مشرف1
              بعد التحية:
              من غير المتوقع أن تنسحب أمريكا انسحاب كامل طواعية من العراق بل أصبحت القوات الأميركية أمام خيارين كلاهما مر، فبقاءها في العراق يعنى مزيداً من الخسائر المادية والبشرية، في ظل تصاعد أعمال العنف وعجزها عن تحقيق الحد الأدنى من الأمن والاستقرار، كما أن الانسحاب الكامل للقوات يؤثر سلباً على صورة الولايات المتحدة ومكانتها كقوة عظمى، ولهذا بدأت الإدارة الأمريكية تفكر في بعض الحلول الوسط، ومن بينها البدء في سحب قواتها من المدن، ووضع خطة تدريجية للانسحاب ، وإحلال القوات الدولية محل القوات الأمريكية، وهى الحلول التي طرحت من جانب بعض فصائل المقاومة خلال المفاوضات الأخيرة مع المسئولين الأمريكيين.
              وبالرغم من ذلك فإنها قد تنسحب انسحاب كامل إذا تلقت ضربات قوية من المقاومة العراقية.
              ولكن قضيتنا هنا لا تتعلق بالإنسحاب سواء الكلي أو الجزئي التدريجي ، كما أنها لا تتعلق بالهروب لحفظ ماء الوجه ولا لغيره ، إن موضوعنا هنا هو دور المملكة العربية السعودية بعد هذا الانسحاب أو الهروب أو ذلك الخلل أيا كان اسمه .


              عزيزي نبض عدن
              بعد التحية:
              لاشك أن دور روسيا مؤثر ،ذلك أمر مفروغ منه ، ولكن لابد من أن تتعاون المملكة العربية السعودية مع القوى المؤثرة في المنطقة بما فيها روسا والهند والصين .
              ولا أنسى قول ذلك الخبير الأمريكي جريجوري جوس Gregory Gause III وهو أحد أبز المتخصصين في شئون المملكة العربية السعودية: " إنني أشعر بالصدمة الشديدة بسبب غياب السعودية عن الساحة العراقية منذ انتهاء الحرب"
              ولكنه استرسل قائلا : "ولكن هذا لا يعني أن الحكومة السعودية ليس لديها تأثير أو نفوذ على الإطلاق على الساحة العراقية، السعوديون لديهم نفوذ وعلاقات مهمة مع بعض الشخصيات العراقية، لديهم روابط بلا شك مع القيادات القبلية، السنية وربما الشيعية أيضا، ولكن مع السنة بشكل أكثر تحديدا. "


              لذا لابد للمملكة من المشاركة بنفوذها وعلاقاتها تحقيقا للتوازن في المنطقة .
              عزيزتي مريم
              بعد التحية :
              إن أمريكا للأسف لم تهزم في الشرق الأوسط ولكنها هزمت في أمريكا.
              ولا أتوقع أن تكون الإدارة الأمريكية قادرة على الحصول على الدعم الداخلي من الكونجرس الأمريكي للدخول في حروب جديدة، ويجب ألا نغفل أن المرشحة القوية هيلاري كلينتون وزوجها يؤمنان بالسيطرة الإقتصادية وليس السيطرة العسكرية.
              وبعد أن كان من المتوقع لأمريكا أن تظل سيطرتها قائمة على العالم لمدة 20 عاما وذلك بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ، أخذ الغزو الأمريكا للعراق من عمر أمريكا 10 سنوات على الأقل .
              عزيزي الدكتور صبري
              بعد التحية:
              بقدر انبساط أرض العراق وسهولة غزوها من الخارج لعدم وجود جبال حولها أو أية تضاريس تحميها إلا أن هذا العيب يصبح وبالا على أي غازي تراوده نفسه لاحتلال العراق
              لأنه بهذا الشكل يصبح عاريا من السهل الوصول إليه وضربه من المقاومة التي لا تهدأ ولا تنام.
              ويجب ألا ننسى أن الشعب العراقي قاتل ببسالة خلال الثلاث سنوات الماضية حتى يحافظ على قوته ووحدته.
              وأتمنى من الله حفظ سنته وشيعته وعربه وأكراده..


              أشكركم مرة أخرى أيها الأعضاء الأعزاء على مشاركاتكم التي ساعدت في إلقاء الضوء على هذه القضية علنا نشارك في إيجاد حل لها .. على الأقل بتوعية الناس وإيصال الفكرة لهم .
              اللهم هل بلغت ..... اللهم فاشهد
              الدكتور تركي فيصل الرشيد

              رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
              يمكن متابعته على تويتر
              @TurkiFRasheed

              تعليق


              • #8
                الأستاذ تركي الرشيد المحترم
                خلاصة تشرح أهم النتائج المترتبة على الإحتلال وما يمكن توقعه في المستقبل. أتفق معك أن الصورة غير مشرقة لا بالوجود الإمريكي ولا بعد هروبه إن جاز التعبير وبالعكس المتوقع أن تقع مذابح تتبارى الدول على الهروب منها وعدم الإنجراف إليها وخاصة أنها دولة تضم عدة طوائف متناحرة ولا يخفى على الجميع أن الاستقرار العراقي كان ضريبته نظام وضعية ما بين المطرقة والسندان. ولكن ألا يطرح خيار التقسيم وإن أغضب البعض فما نشاهده في العراق كفيل بالوصول إلى نتيجة حتمية وهي عدم رغبة التقارب بين الطوائف والأعراق إذا ترك الخيار لهم أو التقارب والتعايش بطريقة الأنظمة الدكتاتورية. ينادي العراقيين بالوحدة في المحافل وأرض الواقع تأن من التناحر والتنافر فلماذا نهرب من الواقع ولا نطرح خيار التقسيم إن كان سيصون الدماء. لا أجد في طرح ذلك ما يخرجني من ملة عروبتي ويقلدني أوسمة الخيانة. إن العراق تعاني التنافر بين الشيعة والسنة والأكراد والعرب وبديلها من يأتي ليلم الشمل بقيود الطغيان ولطم الأنوف وكلاهما مرّ ومذموم. وطالما أن أحلاهما مرّ فلما لا يطرح خيار تقسيم العراق وقد يكون أحلا من خيرات عرفناها ورأيناها ولم ينتج منها سوى الخراب والدمار والقتل والتشريد كما أشرتم في مقالتكم الجميلة
                وشكراً
                عبدالله القحطاني

                تعليق


                • #9
                  الاستاذ تركي الرشيد

                  أوافقك الرأي على كل ما قلته ولا أضيف شيئا على كلامك
                  مجهود رائع
                  دمتم .
                  سبَّ رجلٌ الإمام الشعبي فقال الشعبي: إن كنتَ كاذباً فغفر الله لك، وإن كنتَ صادقاً فغفر الله لي.
                  لا تنس ذكر الله

                  تعليق


                  • #10
                    رد: ماذا بعد هروب الاحتلال العسكري للعراق ؟

                    حرب اهليه مذهبية ابطالها الشيعة
                    تدخل ايراني بحكم ولاية الفقية
                    سقوط حكومة السنيورة في لبنان
                    تعزيز دور وسيا في العالم وبالتحديد في الشرق الاوسط
                    لعب روسيا راعي سلام
                    تحالافات حول الصين
                    نزاع اوربي
                    سحب اوربا من الوصياة الاميريكة
                    فوضى عارمة لجنوب قارة افريقيا
                    انعزال سوريا عربياً
                    انظام سوريا لوسط اسيا حلوف سوري ايراني افغاني لبناني عراقي بمسانده هندية صينية روسية
                    انشقاق اليمن من الجامعة العربية
                    انقلاب على معمر القذافي واغتياله
                    بالغربي دخول العالم حرب عالمية ثالثة بزعامة امريكية اوربية سعودية مقابل ايرانية روسية ...... خليج ساخن

                    تعليق


                    • #11
                      رد: ماذا بعد هروب الاحتلال العسكري للعراق ؟

                      شكرا اخي فيصل
                      الحقيقة الموضوع في غاية الاهمية
                      اخي العزيز
                      ان اغلب ماكتبت حول وضع المنطقة بعد الخروج او الهروب الامريكي من نتائج هو محتملة بنسبة كبيرة جدا
                      عدا التقارب بين ايران والسعودية
                      وان حدث فهو من باب النفاق السياسي لااكثر
                      لان مايحمله الفرس تجاه وطننا
                      هو اكبر بكثير من ان ينتهي بمجرد خووج القوات الامريكية (وماتلولس معها )
                      لان الاطماع الايرانية تتجاوز ذلك بكثير

                      اخي العزيز
                      كل مايحدث الان في العراق
                      ماهو الا محاولات ايرانية جادة (تحت الطاولة ) لاجبار القوات الامريكية على الخروج
                      ولعل تصريح نجادي الاخير يؤكد ان ايران جاهزة لملء الفراغ في العراق بعد خروج امريكا
                      اخي فيصل
                      اطماع ايران تتجاوز العراق حتى تصل الى باب الملتزم
                      حتى تكون السيطرة للفرس على العالم الاسلامي ككل

                      يقول عمر رضي الله عنه
                      اللهم اجعل بيننا وبينهم جبلا من نار
                      ولقد كان بيننا وبينهم جبل
                      واي جبل
                      انه صدام حسين
                      لكن حمر العلابي ماطاعونا
                      وقاموا بالحرب نيابة عن اسرائيل

                      واخيرا ان اكثر الاحتمالات حدوثا
                      هو دخول المنطقة في فوضى عارمة تصل الى اسوار البيت الابيض
                      مالم تكن هناك ضربة جراحية يصاحبها انقلاب داخل ايران على الملالي
                      مانقول الا اللهم احفظ لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
                      واللهم احفظ وطننا وولاة امورنا من كل سوء ومكروه

                      تعليق


                      • #12
                        رد: ماذا بعد هروب الاحتلال العسكري للعراق ؟

                        انسحاب القوات الامريكيه من العراق اصبحا وشيكا ولاكن السؤال المهم هي من القوه التي تستحل مكانها في العراق000 اتوقع انه سيتم سراع بين الدول الكبرى في المنطقه لمد النفوذ والسيطره وقد يؤدي ذالك الى حدوث حرب مدمره واستخدام نفوذ الطائفيه في السيطره ولنا في ايران عبره واذا حدث ذالك ستكون مواجه بين الدول العربيه بقياده السعوديه وايران لذا يجب على الدول العربيه ان تمنع اميركا من سحب قواتها في وقت واحد بل يجب عليها ان تسحبها على فترات وان تخرج معها المسؤليين الذين اتت بهم وخاصه الذين لديهم نزعه طائفيه وان تسلم السلطه للعراقيين وليس لعملاء الدول الاخرى

                        تعليق


                        • #13
                          باحث إيطالي يؤكد : واشنطن خططت لتنفيذ عمليات إرهابية بدول عربية

                          باحث إيطالي يؤكد :واشنطن خططت لتنفيذ عمليات إرهابية بدول عربية

                          أكد باحث إيطالي أن هناك مخططًا أمريكيًا كبيرًا تجرى حلقاته الأولى بالمنطقة العربية حاليًا ويهدف إلى خلق أجواء مشحونة بالتوتر والغضب بين الشعوب وأنظمتها، من أجل العمل على إحداث فوضى خلاقة من شأنها أن تدفع هذه الدول إلى حافة الهاوية .

                          وأوضح الباحث اليساندرو إيمانويل في مقال نشرته جريدة "المساجيرو" الإيطالية أمس الأول أن الرئيس الأمريكي جورج بوش يريد تحقيق نصر له قبل رحيله من البيت الأبيض، وذلك من خلال مخطط أشرف عليه يهدف إلى تقسيم بعض الدول العربية وخلق الفوضى في دول المنطقة.

                          وأضاف أن هناك قيادات سياسية وعسكرية أمريكية اتفقت خلال الشهر الماضي على تنفيذ عمليات " تخريبية " في أكثر من بلد عربي، في إطار تنسيق وتعاون مع دول صديقة منها إسرائيل وفرنسا .

                          وقد استطاعت الولايات المتحدة - كما يؤكد الباحث- تجنيد معارضين للأنظمة ببعض الدول العربية المستهدفة من الولايات المتحدة، منها مصر التي شهدت في الفترة الأخيرة صدامات بين مسلمين ومسيحيين، في الوقت الذي يطالب فيه أقباط المهجر بتوليهم مناصب قيادية رفيعة داخل السلطة .

                          إضافة إلى مصر، أشار الباحث إلى أن المخطط الأمريكي يستهدف دول لبنان والسعودية وفلسطين والعراق والسودان، لافتًا إلى أن الفشل الأمريكي في تحقيق أهداف مرسومة من خلال عملية عسكرية خلق داخل العقيدة السياسية الأمريكية رؤية بأن المكيدة أفضل وأسرع لتحقيق الهدف .
                          وأكد أن هناك خلايا إرهابية مدربة ومزروعة في الدول العربية المعنية، لها ارتباطات مباشرة ببعض السفارات الأوروبية، والسفارات الأمريكية بالمنطقة التي تتلقى تعليماتها من طواقم خاصة.

                          وأضاف الباحث أن هذه الخلايا صدر لها الأوامر بإثارة أجواء توتر في كل من مصر ولبنان والعراق وقد نجحت إلى حد ما في خلق جو مشحون بالعداء بين أصحاب الأديان السماوية وبين المذاهب المختلفة لأبناء الدين الواحد .

                          وأوضح أن هذه الخلايا صدرت لها أوامر بتنفيذ عمليات إرهابية وإلصاقها بمجموعات وتنظيمات متطرفة في دول عربية أخرى منها الجزائر والعراق واليمن والسعودية .
                          وتوقع الباحث الإيطالي أن تشهد الأيام القليلة القادمة عمليات إرهابية في عدد من الدول العربية وفتنا وصدامات في دول أخرى، مؤكدا أن الرئيس بوش لا يريد الخروج من البيت الأبيض قبل تخريب الدول العربية .
                          الدكتور تركي فيصل الرشيد

                          رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                          يمكن متابعته على تويتر
                          @TurkiFRasheed

                          تعليق


                          • #14
                            مارتن إنديك، وهو مساعد وزير خارجية سابق، وسفير أميركي سابق لدى إسرائيل،

                            مارتن إنديك، وهو مساعد وزير خارجية سابق، وسفير أميركي سابق لدى إسرائيل، وحالياً رئيس مركز "سابان" في معهد "بروكنجز" في واشنطن دي سي. قدم إنديك رؤيته الأميركية للأمن الإقليمي لمنطقة الخليج في مقالة مطولة منشورة في كتاب "المصالح الدولية في منطقة الخليج"، والصادر في طبعته الأولى عام 2006 عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

                            يقترح إنديك استراتيجية جديدة تنطلق من الاتفاقيات الدفاعية الثنائية بين واشنطن ودول الخليج العربية لتشكيل حلف دفاعي على نمط حلف "الناتو". إذا اقتضى الأمر يمكن أن يتضمن هذا الحلف مظلة نووية (أميركية) لمواجهة احتمال تملك إيران قدرات نووية.

                            ومن الممكن أيضاً أن تدخل العراق في هذا الحلف. ولتفادي استعادة فكرة "حلف بغداد" ومقارنته بالحلف الجديد، يمكن وضع الحلف في إطار أمني إقليمي موسع يشمل كل دول المنطقة، بما يشبه "إقامة منتدى إقليمي على نمط نظام هلسنكي". ينطلق مقترح إنديك من فرضية مضمرة، وهي أن الهيمنة الأميركية، وبقاء دول الخليج ضعيفة عسكرياً وأمنياً، هو السبيل الوحيد لحماية المصالح الأميركية. لذلك فهو مقترح متناقض من الداخل. يعترف إنديك بأن الضعف العسكري لدول الخليج هو السبب الرئيس لعدم الاستقرار في المنطقة. ما هو الحل؟ إضعاف الدول الكبيرة في المنطقة من خلال الاعتماد على الدول الصغيرة، والإبقاء على القوة الأميركية مهيمنة على الجميع. هذا يبقي على اختلال التوازن في المنطقة، وبالتالي يبقي على مصدر عدم استقرارها. فضلاً عن أنه مقترح يتناقض مع ما يبدو أنه رؤية محلية في طور التبلور ترى تخفيف الاعتماد على الدول الكبرى
                            الدكتور تركي فيصل الرشيد

                            رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                            يمكن متابعته على تويتر
                            @TurkiFRasheed

                            تعليق


                            • #15
                              فرانك ولف ذهل عندما علم عن مخططات عمل انقلابات في السعودية والاردن ومصر

                              يقول فرانك ولف من فرجينيا وهو رئيس لجنة الشئون الخارجية في الكونجرس الامريكي عند زيارتي الى العراق للمرة الثالثة ذهلت عندما علمت انة توجد مخططات لعمل انقلاب في السعودية و مصر والاردن . عندها قررت انة من الواجب اطلاع جهات اخرى للمساعدة . وقد كان ولف و هاملتون هما من أسس لجنة بيكر هاملتون و التي لم تاخذ ادارة بوش بتوصياتها

                              المقال كاملا يوجد في الموقع بالانجليزي


                              http://www.saudiinfocus.com/en/forum...ght=frank+wolf



                              Wolf says that his eyes were opened. "Some of the things that were told to me, I had never seen before: the destabilization of the region," Wolf told me. "Some of the scenarios that were given to me [included] the overthrow of the Saudi government, [along with both] the Jordanian government and the Egyptian government.... So I just felt, let's take another look. And no one should be afraid of doing it."
                              التعديل الأخير تم بواسطة مشرف عام; الساعة 09-01-2008, 02:09 PM.
                              الدكتور تركي فيصل الرشيد

                              رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                              يمكن متابعته على تويتر
                              @TurkiFRasheed

                              تعليق

                              يعمل...
                              X