إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشكلة النفايات والقمامة خارج النطاق العمراني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشكلة النفايات والقمامة خارج النطاق العمراني

    مشكلة النفايات والقمامة خارج النطاق العمراني

    تركي فيصل الرشيد

    إن من الظواهر المنتشرة في عالمنا العربي التي اعتدنا عليها وأصبحت جزءاً من واقع قد يكون مؤلماً، ولكن يبقى موجوداً، أننا كعرب عموما نهتم بممتلكاتنا الشخصية، أما الممتلكات العامة فكأنها وضعت لنمارس عليها جميع أنواع التخريب والانتقام، وإن كانت هنالك مبادرات ومحاولات للقضاء عليه.

    النظافة لا تتعدى حدود بيوتنا أما ما هو خارج النطاق الشخصي فلك أن تتصور المقدار الهائل من اللامسؤولية الذي يناله. هذه الظاهرة نجدها حتى في بيوت الله على الرغم من التعاليم الدينية الصريحة التي تحض على النظافة ولعل خير دليل على ذلك الحديث الشريف عن المرأة التي تقمّ المسجد، وهو حديث نحفظه ولا نطبق ما ورد فيه.

    كتاب العرب وجهة نظر يابانية للمؤلف نوبو أكي نوتوهارا. ذكر فيها هذه الملاحظة عن الشعوب العربية. هذه الظاهرة تتوجب الوقوف طويلا عندها، لأن هذه النفايات قد تكون مصدر رزق ودخلاً جيداً لكثير من الأسر المحتاجة.

    يوجد في المملكة عدد من المصانع التي تستخدم بعض محتويات النفايات كمواد خام لإعادة تدويرها، ولكن تطور صناعة التدوير أو إعادة الاستخدام مازالتا في مراحلهما الأولية، وعليه فإن كثيراً من محتويات النفايات لا يتم تدويره أو إعادة استخدامه لذلك يكون الفائض من هذه النفايات والذي يبقى بدون معالجة أو تدوير، كبير جداً. وتتباين أمانات المحافظات والبلديات التابعة لها في طريقة التخلص من هذا الفائض إما في التجميع والدفن أو الحرق بالطرق البدائية التي لا تكتسب صداقة البيئة.

    حسب ورقة من إعداد الدكتور عبدا لقادر بن محمد السري، تختلف معدلات نفايات الشخص الواحد يومياً حسب سوية التحضر وإمكانيات الرفاهية المتاحة وهي تبلغ حوالي 2.5 كجم كمعدل، في أغلب مدن المملكة. خلاصة القول حسب الدكتور السري إنه يشكل جمع المخلفات والتخلص منها عدة تحديات فنية وإدارية. وبالرغم من أن بعض المخلفات يمكن تدويره أو استخدامه كمادة خام ومصدر للطاقة، أو لتصنيع بعض المنتجات، إلا أن هناك بعض المخلفات التي لا يمكن الاستفادة منها حسبما هو متاح من تقنيات أو لأن النفايات من أساسها غير اقتصادية، وهذه المخلفات يجب التخلص منها بأمان.

    يقول مدير عام صحة البيئة أحمد بن حسن النعيم إن المعدل اليومي لتوليد النفايات للفرد في السعودية يقدر بحوالي 1.8 كيلوجرام. علما انه لا تتوافر في السعودية، كما يؤكد المختصون في صحة البيئة، أي إحصائيات دقيقة عن الحجم الهائل غير المستثمر في مجال إعادة تدوير النفايات بكافة أنواعها، ومع الإحساس بوجود المشكلة تم تقدير كمية النفايات الناتجة في السعودية خلال السنوات الماضية بحوالي 12 مليون طن سنوياً من 169 مدينة وقرية في السعودية وتزيد نسبتها سنوياً بمعدل 3%.

    يؤكد عبدالباري علي النوهي أن فوائد إعادة التدوير البيئية كثيرة جدا. موضحا أن إعادة تدوير الورق تسهم في توفير ما بين 30% إلى 55% من المادة الخام اللازمة لصناعة الورق وأن إعادة تدوير البلاستيك توفر ما نسبته 80% من المادة الخام اللازمة لهذه الصناعة.
    إن تكاثر القمامة والمخلفات في محيط الإنسان يؤدي إلى إصابته بكثير من الأمراض الصحية والنفسية والاجتماعية وأبسطها الاكتئاب على سبيل المثال.

    يقول النوهي إن أهم معوقات الاستثمار التي تواجه صناعة إعادة تدوير النفايات البلدية الصلبة في السعودية عدم وجود نظام للفرز في المصدر حيث إن عملية الفرز في المصدر عملية ضرورية لإنجاح صناعة إعادة التدوير لأن الفرز في المصنع أمر مكلف اقتصاديا.

    إن ما سبق ذكره يخص النفايات والمخلفات في كافة المدن والقرى والأرياف بالمحافظات في داخل النطاق العمراني ولو قام أحدنا بالسفر بين تلك المدن والمناطق خارج النطاق العمراني وعلى الطرق البرية الطويلة لوجد الكثير من الكميات الهائلة من النفايات حول محطات الوقود والاستراحات المنتشرة على جوانب تلك الطرق، والتي لو تم فرزها وإعادة تدويرها لأنهت بذلك مآسي عديدة ابتداء من القضاء على تلك المناظر المؤذية والتراكمات القبيحة التي لا تعكس التطور الحضاري الذي يعيشه مجتمعنا وانتهاء بوقف مأساة تلوث بيئي جسيمة تقف لنا بالمرصاد على الأبواب، إضافة إلى أن تلك النفايات قد تكون مصدر رزق نحن نغفل عنه هذا ناهيك عن التقصير الكامل في الرقابة الصحية على المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية وما تقدمه من نشاطات بعيداً عن كل الاشتراطات الصحية والبيئية وما يوحي إليك المشهد داخل تلك المطاعم والمحلات السيئة عما يمكن أن يكون أسوأ بكثير خلف كواليس تلك المحلات والتي لا يمكن للمسافر أو المرتاد لتلك المحلات مشاهدة ما يدور بداخلها بعيداً عن أعين أي رقيب!

    الخلاصة:

    مما تقدم يجب على الجهات المسؤولة إخضاع جميع الاستراحات والمطاعم ومحطات الوقود خارج النطاق العمراني للرقابة الصحية والرقابة البيئية الدائمة وإلزامها بتوفير عدة حاويات متنوعة لفرز النفايات قبل التخلص منها، تكون على سبيل المثال حاوية مخصصة للمخلفات الورقية والكرتونية وحاوية للمخلفات البلاستيكية فقط وحاوية لمخلفات المأكولات وأخرى للمنتجات الصلبة، بحيث يكون الفرز في الموقع الأول للتخلص من النفايات والتعاقد مع شركات متخصصة ومهتمة بكل نوع من أنواع هذه المخلفات المفروزة مسبقاً وترحيلها أولا بأول للاستفادة منها وإعادة تدويرها. فإذا تزامن ذلك مع رفع مستوى الوعي العام بالتفاعل الإيجابي مع هذه المحاولة وذلك بعدم رمي المخلفات من السيارات أثناء القيادة في هذه الطرق الصحراوية وذلك بوضع لوحات إرشادية على جوانب الطريق ووضع حاويات على مسافات متساوية ككل 15 كلم مثلاً لأمكن بذلك التخفيف من ذلك التلوث البيئي وتلك المناظر غير الحضارية على جوانب طرقنا البرية. وقد صرح المهندس محمد بن عبدالله السويلم بأمانة منطقة الرياض بأنهم يعملون حتى الرابعة فجراً أي أن الضغوط شديدة على المراقبين المختصين في جميع أنحاء المملكة، لذا أقترح فكرة تطبيق المواطن الصالح للمساندة بالرقابة والمتابعة في جميع أنحاء المملكة. كما أود أن أشير إلى أن وزارة المياه قد اعتمدت هذه الاستراتيجية بمسمى آخر وهو "المتعاونون للإبلاغ عن التسريبات"، للإبلاغ عن أي تجاوزات في استهلاك المياه، أو أي أعطال أو مشكلات بأنابيب ضخ المياه.

    *كاتب سعودي

    صحيفة الوطن السعودية
    الاثنين 18 رجب 1429هـ الموافق 21 يوليو 2008م العدد (2852) السنة الثامنة
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed


  • #2
    ارتفاع حجم النفايات في السعودية إلى 12 مليون طن سنويا

    ارتفاع حجم النفايات في السعودية إلى 12 مليون طن سنويا
    «الاقتصادية» من جدة
    وصل حجم إنتاج النفايات السنوي في السعودية إلى نحو 12 مليون طن، إذ ينتج كل مواطن ما معدله 1.4 كيلوجرام من المخلفات يومياً.

    وأدت الحركة العمرانية والصناعية السريعة في المملكة، إضافة إلى كثير من مشاريع البناء، إلى زيادة التلوث والمخلفات ووصولها إلى مستويات مرتفعة، ما يزيد الحاجة إلى اعتماد حلول أكثر فاعلية وتطوراً في مجال إدارة النفايات وإعادة تدويرها.

    وعمدت السعودية إلى الاستثمار بشكلٍ لافت لتطبيق عديد من الاستراتيجيات الخاصة بإدارة المخلفات، وقد خصَّصت خلال العام الماضي 17 مليار ريال لخدمات البلديات، بما فيها تصريف المياه والتخلص من النفايات، إضافة إلى مبلغ 28.5 مليار ريال سعودي خصّص للمياه والزراعة والبنية التحتية، حيث تم إنفاق قسم كبير منه على خدمات الصرف الصحي.

    وسيقوم المسؤولون الحكوميون، إلى جانب المستثمرين والموردين وغيرهم من المعنيين في هذا القطاع، بالتعرّف على أحدث التقنيات والأساليب والمعدات المتوافرة في هذا المجال وذلك خلال انعقاد فعاليات ''المعرض السعودي لإدارة النفايات وإعادة تدويرها 2009''، الذي سيقام في ''مركز معارض الرياض الدولي''، والذي تم إنجازه حديثاً، خلال الفترة من الأول حتى الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

    وقال خالد ضو، مدير المعرض السعودي لإدارة النفايات وإعادة تدويرها في شركة معارض الرياض المحدودة: ''تُصدّر المخلفات في أشكالٍ مختلفة ومن مختلف القطاعات الاقتصادية، مما يترك آثاراً سلبية في سلامة الإنسان والبيئة. ومع اختلاف طبيعة هذه المخلفات، تتنوع الحلول المطلوبة للتعامل معها، لذا تحتاج الحكومة وغيرها من الجهات المعنية، إلى الاطلاع على جميع الأساليب المتاحة للتحكم بالمخلفات''.
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق


    • #3
      تدوير النفايات.. «ثروة نائمة» دون استثمار أو وعي في «الفرز» وتنظيم «الحاويات»!

      تدوير النفايات.. «ثروة نائمة» دون استثمار أو وعي في «الفرز» وتنظيم «الحاويات»!

      إشراف- سحر الرملاوي

      «الثروة النائمة».. أفضل تعبير يمكن إطلاقه على العائدات المادية المرجوة من مشروع «إعادة تدوير النفايات» داخل المملكة، وهو تعبير غير مبالغ فيه؛ إذا ما تم تفعيل وتسريع خطوات الإفادة من المشروع في إقامة مشروعات عملاقة أخرى يمكن أن تغطي حاجة السوق المحلي من عشرات المنتجات المستوردة، والتي نشتريها ب»العملة الصعبة» رغم سهولة تصنيعها هنا، مثل: الأواني البلاستيكية، وقطع الديكور التجميلية والمغلفات الورقية وغيرها كثير، بما يمكن أن تقدمه من فرص عمل ونمو مشاريع وحركة اقتصادية. وعلى الرغم من التجارب الحكومية والخاصة والمشاريع الفردية التي نعرض لقسم كبير منها في هذا «التحقيق الموحد»، إلاّ أنّها تبقى مشاريع ورقية كسولة ليس لها أثر حقيقي ولم يتم تفعيلها بجدية، وأكبر المؤشرات السلبية على هذا الأمر غياب ثقافة التدوير في بيوتنا وشوارعنا، فلن تجد حاويات قمامة تصنيفية يمكن للمواطنين أن يضعوا فيها نفايات بيوتهم وفق تقسيمات محددة واضحة المعالم متباينة الألوان، ولن تجد أُسر تقوم بتصنيف نفاياتها داخل البيت في أكياس منفصلة، ولن تجد حملة توعوية واحدة تدعو إلى هذا الأمر أو تحث عليه، وفي بعض الجامعات ستجد حاويات تصنيفية غير أنّ الإهمال وعدم أخذ الأمور بجدية جعل الطلاب يتهاونون ويتناسون تلقائياً الهدف من الحاويات المختلفة الألوان في جامعاتهم. إنها دعوة إلى الأمانات في كل المحافظات في المقام الأول إلى تبني حملات توعية حقيقية للاستفادة من الثروة النائمة، وفتح الدراسات الكثيرة المحلية والعالمية التي تناقش هذا الموضوع وتعمل له دراسات جدوى، وهي دعوة أيضاً إلى الجهات المنظمة للمؤتمرات حكومية أو خاصة للتقليل ما أمكن من الكميات الهائلة من المستهلكات المرتبطة بالمناسبات والتي ينفق عليها أموال طائلة، ثم لا تلبث أن تصبح نفايات وملوثات بيئية بعد مرور أربع وعشرين ساعة فقط على انتهاء المناسبة، وهي دعوة للوزارات وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم إلى إيجاد طريقة لخفض نسبة الفاقد من الكتب الدراسية التي ما أن ينتهي العام الدراسي حتى نجدها مكومة أمام و داخل الحاويات في الشوارع. وتدوير النفايات عمل وطني يساهم في الحفاظ على البيئة ويؤمن دخلاً وطنياً، كما يؤمن وظائف ومشاريع استثمارية، ولا ينقصنا هنا رؤوس أموال، ولا عقول مفكرة، ولا عقليات اقتصادية، ولا مواقع استثمارية؛ لكي يظل هذا الأمر معلقاً دون تفعيل إلى يومنا هذا.
      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

      تعليق


      • #4
        المملكة تتخلص سنوياً من ثلاثة ملايين طن من النفايات الالكترونية

        المملكة تتخلص سنوياً من ثلاثة ملايين طن من النفايات الالكترونية


        الرياض - غزيل العتيبي

        لو قصرنا النفايات الألكترونية على أجهزة الاتصال، نجد أن المملكة تتخلص سنوياً بما يقارب ثلاثة ملايين طن، ورغم شح الإحصائيات في هذا المضمار، فإن احصائيات أخرى قد تعطي مؤشراً ما، ففي أمريكا يتم التخلص سنوياً من (200) مليون جهاز «كمبيوتر»، وأما في أوروبا فتشير التقديرات إلى أنه يتم التخلص يومياً من (130) ألف جهاز، فضلاً عن ملايين الأجهزة الأخرى من الهواتف و»التلفزيونات» وغيرها، أما عالمياً فيتخلّص العالم سنوياً من (50) مليون طن من الأجهزة الإلكترونية القديمة، منها مليار جهاز كمبيوتر في أنحاء العالم.

        وكشفت نتائج استطلاع عالمي أجرته أشهر شركة في تصنيع الهواتف المتنقلة على مقابلات أجريت مع (6500) شخص، في (13) دولة من بينها المملكة، أن الأغلبية يقومون بالاحتفاظ بأجهزتهم القديمة في المنزل من دون استخدامها، إضافةً إلى أن إحصاءات عدد الهواتف المحمولة في المملكة تعد أكثر من العدد الإجمالي للسكان، حيث بلغ (36) مليون مشترك، مقارنةً مع (25) مليون نسمة، ونسبة انتشار اقتناء الهواتف الخاصة في المملكة تقارب (144%).

        تقول «ضي محمد» - طالبة بالمرحلة الجامعية -: أُحب كثيراً الاحتفاظ بالأجهزة الالكترونية سواء القديمة أو الحديثة، وأحياناً أقوم بشرائها من الآخرين من أجل اقتنائها، مضيفةً: «لدي حنين لتلك الأجهزة، فمثلاً مازلت احتفظ بنوع أول جهاز جوال بيع في أسواق المملكة، أيضاً لدى تلفزيون أبيض و أسود قيمته (1500) ريال، حصلت عليه من أحد بائعي الأجهزة».

        ويوضح «مساعد العتيبي» - موظف حكومي - أنه يُفضل بيع الأجهزة الألكترونية القديمة لأصحاب المحلات المستعملة بنصف السعر، وهكذا يضمن مردودا ماديا بدلاً من تكدسها في المنزل.

        وترى «عهود سعد» - موظفة في القطاع الخاص - أن أفضل طريقة للتخلص من الأجهزة بأنواعها هي التصدق بها لأسر محتاجة، مشيرةً إلى أنها أعطت جميع أجهزتها القديمة لأسرة مستحقة بعد تجديد أثاث منزلها.

        ويشاركنا «سلمان القحطاني» - طالب بالمرحلة الثانوية - قائلاً: أعمل في الفترة المسائية في محل والدي المتخصص في بيع الأجهزة، مضيفاً أنه يشتري ويبيع القديمة منها، ذاكراً أن بعض الشباب يحبون شراء القديم والاحتفاظ به ولو كانت قيمته مرتفعة؛ لأنه يعبر عن أصالة الماضي على حد تعبيرهم.
        وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

        تعليق

        يعمل...
        X