إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة



    خلال العقود الماضية ربط كثيرٌ من الزعماء والقيادات والمفكرين في عالمنا العربي، جميع خططهم المستقبلية مع رغبات ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية وتركوا الحلول بيد أمريكا وأهملوا مكامن القوى الذاتية لديهم وساعدوا في زيادة ارتباطهم وضعفهم.علما أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة لم تقدم أي شيء حقيقي للمنطقة منذ عقود طويلة، على الرغم من مطالباتها الدائمة والمتواصلة للمساعدات العربية المختلفة، وبشكل خاص في مسار التحالفات والاتفاقيات الأمنية المختلفة.

    قد نجد العذر لذلك في السابق خاصة أن العالم كان ذي قطب واحد.

    ولكن ما هي ملامح المستقبل وكيف يمكن أن نبدأ بوضع المخططات المستقبلية الاقتصادية والسياسية؟ دعونا نبدأ برسم الصورة لاستكمال لوحة التفكير الاستراتيجي الذي أحاول أن أطرحه في السطور التالية مع اعترافي بأنني أقدم هنا عينة مختصرة جدا وغير وافية.

    الملامح الاقتصادية

    الإدارة الأمريكية سوف ترث أسوأ كارثة اقتصادية منذ الكساد العظيم.والذي بدأ بالانهيار في عام 1929 وفي عام 1933 فقدت الأسهم الأمريكية 89% من قيمتها ونقص الاقتصاد بنسبة الثلث وأفلست الكثير من البنوك ووصلت نسبة البطالة إلى 25%. حين ذلك قامت إدارة روزفلت بزيادة المصاريف الحكومية وأصدرت الكثير من القوانين الصارمة وزادت الضرائب. ولكن الحرب العالمية هي التي أنقذت الاقتصاد الأمريكي. مع العلم أن خطط روزفلت حققت نجاحاً سياسياً باهراً ولكن ليس اقتصاديا.

    أما زلزال الأزمة المالية العالمية الحالية فقد أفقد الأسهم الأمريكية 40% من قيمتها وبلغ معدل البطالة 7% وهي في صعود.

    تميل إدارة أوباما إلى نفس حل إدارة روزفلت. علما أن العجز المالي بلغ 1.2 تريليون دولار لهذا العام بما يعادل 8% من إجمالي الاقتصاد الأمريكي ويرغب الرئيس أوباما في ضخ مبلغ إضافي قدره تريليون دولار تقريبا بما يعادل 5 إلى 7% من الناتج القومي، لا نية لزيادة الضرائب، سوف يتم الحصول على الأموال عن طريق الاقتراض من الأسواق الداخلية أو الخارجية أو بطبع المزيد من الدولارات وسوف يكون لذلك ثمن باهظ على الاقتصاد الأمريكي ولا توجد أدلة سابقة في التاريخ بأن الإنفاق الحكومي يحرك الاقتصاد. إدارة أوباما تخاطر مخاطرة عالية بمستقبلها ومستقبل البلاد، إذا فشلت في تحريك الاقتصاد وزاد التضخم فلن تبقى أمامهم حلول أخرى.الدولار ليس مغطى أو مضمونا بأي شيء سوى الاقتصاد الأمريكي. العجز الأمريكي بلغ أكثر من 11 تريليون دولار ولمعرفة حجم هذا المبلغ فهو يعادل 11 ألف كيلو متر طوليا من فئة الدولار حيث يمكن صناعة رصيف على كلا المسارين من الطريق من شرق المملكة إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها فهل من الحكمة أن نربط اقتصادنا واحتياطنا مع الأسواق الأمريكية فقط؟

    الملامح العسكرية

    دخلت الولايات المتحدة ثلاثة حروب خاسرة في الصومال وأفغانستان والعراق. وتحتاج الحكومة الأمريكية إلى مبالغ طائلة وغير متوفرة لتطوير وتحديث قدراتها العسكرية وكذلك إلى تطبيق نظام التجنيد الإجباري لتوفير الجنود وتعاني القوات المسلحة من نقص شديد في أعداد الملتحقين بالخدمة العسكرية. اختارت إدارة بوش العراق وأفغانستان، الحاضن لأهم مخزونات الطاقة، ميدانا لتثبيت استراتيجية الهيمنة التي لم تكن لتتوقف عند حدود أفغانستان والعراق، لولا نجاح قوى المقاومة السنية العراقية في ردعها وعرقلة هجومها الاستراتيجي لإعادة تشكيل المنطقة. وفي المحصلة نقف الآن أمام مشهد لم تتحقق فيه الهزيمة الكاملة بعد لمشروع الهيمنة الأمريكي وأدواته في منطقتنا، ولكن بالتأكيد تمكنت القوى المجابهة له من إدخاله في حرب استنزاف مكلفة، عرقلت قدرته على التمدد وأربكت أدواته الإقليمية.
    حسب رأي بريجنسكي أنه يجب التأثير على منطقتنا أو السيطرة عليها ويتوجب على الولايات المتحدة الأمريكية إذا أرادت النجاح في ذلك اعتماد القوة الناعمة إلى جانب القوى الخشنة ويعتبر أن عولمة الاقتصاد والإفراط في استخدام القوة الخشنة أحدثا ردات فعل سياسية واجتماعية تحمّّل الولايات المتحدة المسؤولية تبعاتها وتشكل أحد أهم أسباب الغضب والعداء على مستوى عالمي ضد الولايات المتحدة. مما لاشك فيه أن صورة أمريكا في المنطقة في الوقت الراهن قد ازدادت سوءا وتدهورا في العالم العربي، نتيجة للمذابح الهائلة التي تحدث في غزة الآن.

    التفكير الاستراتيجي

    يتوقع البعض أن إدارة أوباما ستكون في صياغتها لاستراتيجيتها القادمة أقرب إلى المدرسة الليبرالية المثالية، مع تطوير انتقائي لها، وستكون الإدارة مضطرة إلى اعتماد استراتيجية تمزج بين جوانب من المدرسة الواقعية المحافظة والمدرسة الليبرالية المثالية، بواقع الاضطرار وليس الرغبة. في محاولة لتحقيق هدف أن تكون أمريكا أذكى وأكثر أمانا، أو بعبارة مختصرة تطبيق فكرة القوة الذكية.

    مستقبل الحكومة الفدرالية

    يتوقع البروفسور الروسي (Igor Panarin أيجور بانريان) أن تتفكك الولايات المتحدة إلى 6 أجزاء خاصة بمرور الوقت واكتشاف أن الأزمة الاقتصادية أسوأ بكثير ولا يمكن لإدارة أوباما معالجتها. ويعلل ذلك بعدة أسباب منها أن الأزمة المالية سوف تزداد سوءاً والولايات تطالب الحكومة الفدرالية بمبالغ لتغطية الخسائر الفادحة لمواطنيها والعاطلين عن العمل. فسوف تبدأ الولايات الغنية مثل نيويورك وكلفورنيا بخفض المال وعدم إعطائه إلى الحكومة الفدرالية مما قد يتسبب في اندلاع حروب أهلية.

    أخيرا
    كل هذه العروض هي محاولة مني إلى تقديم توصيات واضحة قد تساهم بشكل أو بآخر في مساعدة صاحب القرار لتبني بعض ما ورد فيها من منظور شمولي يحقق المصلحة العامة.مع علمي أن من يعرض عقله على الناس يجب أن يتحمل ويتوقع كل شيء لأنه ببساطة إذا لم يرد ذلك عليه أن يصمت. عسى أن تلقى هذه الأفكار العين البصيرة والأذن الصاغية.

    الخلاصة

    المنطقة مقبلة على فراغ سياسي وهزات مالية واجتماعية عنيفة وسوف نكون نحن في وسط العاصفة. الأفراد والمجتمعات والدول تحاول في بعض الأحيان أن تتجاوز مراحل النمو والتطور وتحاول أخذ الطرق السريعة بالقفز على الحواجز باستعمال عصا طويلة وغالبا ما تكون النتيجة مدمرة أو مكلفة وغالبا خاسرة.

    لا مخرج لنا، إذا أرادنا الخروج من مأزقنا الصعب، إلا بامتلاك مقومات القوة، وهو حتمية امتلاك مقومات القوة الشاملة. المطلوب هو التفكير الموضوعي الذي يقرر ما يراه حقيقة من دون تمليح أو تلميع، وهذا النوع من التفكير هو الشرط الذي لا مهرب منه لأية نهضة حقيقية. وأسباب القوة الضرورية ليست سوى معركة الحضارة قبل أية معركة أخرى. وأمامنا شعوب شرقية قامت بذلك مثل اليابان والصين والهند وهي تمثل أبرز الأمثلة.

    إن كل أمة من هذه الأمم التي أشرت إليها آنفاً اختارت النهج المناسب لظروفها مع نهج التحديث الذي لا بد منه، ويجب أن نحاول ونكرر المحاولة حتى نحقق أهدافنا. "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". وهو الشرط الأهم للتغيير.

    * كاتب سعودي

    صحيفة الوطن السعودية
    السبت 20 محرم 1430هـ الموافق 17 يناير 2009م العدد (3032) السنة التاسعة
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed


  • #2
    رد: نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة

    لقد تحقق الجزء الخاص بالتفكير الاستراتيجي . في كلمة هيلاري كلينتون خلال جلسة استماع مجلس الشيوخ لها باعتبارها المرشحة لمنصب وزير الخارجية الأمريكي , التي أذنت فيها كلينتون بداية فجر عصر "القوة الذكية" على صعيد السياسية الخارجية الأمريكية. الله يستر من الباقي
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق


    • #3
      رد: نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة

      يتوقع البروفسور الروسي (Igor Panarin أيجور بانريان) أن تتفكك الولايات المتحدة إلى 6 أجزاء .


      مقال رائع شامل. شكرا د/ تركي


      من يملك حكمة التاريخ يعلم بأن امريكا ستتفكك.

      ومن عاش مع الامريكان يعلم أن أوباما سيكون في وضع يحسد عليه.

      ومن يملك الحس الاستراتيجي يعلم أن تفكك أمريكا ، يعني الاستعداد لحرب عالمية ثالثه ، لترتيب قوى العالم مرة أخرى.


      تقبلوا مروري شكرا لكم.

      ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى يوما تلو اليوم .. أسبوعاً تلو أسبووع و قرناً بعد قرن حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..!

      تعليق


      • #4
        كيسينجر: نظام عالمي جديد أو الفوضى

        كيسينجر: نظام عالمي جديد أو الفوضى

        "على العالم أن يصيغ نظاماً جديداً أو أن يدخل في فوضى"، خياران لا ثالث لهما وكلمات قاطعة كانت عنوان مقال كتبه وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسينجر على صفحات الاندبندنت.

        يقول كيسينجر إنه بينما تستعد الإدارة الأمريكية الجديدة لتولي مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، ربما بدا من البديهي القول إن الطبيعة غير المستقرة للنظام العالمي تصنع فرصة فريدة للتغيير.

        ويشرح كيسينجر فكرته بالقول إن هذه الفرصة تشتمل على عدد من المتناقضات؛ فعلى المستوى الإقتصادي مثل الانهيار المالي ضربة قوية لمكانة الولايات المتحدة.

        ويضيف كيسينجر أنه على الرغم من أن الأحكام السياسية الأمريكية غالباً ما تؤدي إلى خلاف، إلا أن الوصفات الأمريكية المالية لا تواجه بتحديات.

        لكن مستشار الامن القومي ووزير الخارجية السابق يخلص إلى أن حجم الهزيمة التي منيت بها الولايات المتحدة، يجعل من المستحيل بالنسبة لبقية العالم أن يختبىء بعد ذلك خلف الهيمنة الأمريكية أو الفشل الأمريكي، وأن على كل دولة أن تعيد تقييم مشاركتها في الأزمة السائدة في العالم.

        ويصل كيسينجر إلى فكرته الرئيسية بالقول إن على كل دولة السعي للاستقلال لأقصى درجة ممكنة من القواعد التي أدت لهذا الانهيار، وفي نفس الوقت عليها كذلك التعهد بالتعامل مع حقيقة أن مشكلاتها لا يمكن أن تحل إلا بالعمل المشترك.
        الدكتور تركي فيصل الرشيد

        رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
        يمكن متابعته على تويتر
        @TurkiFRasheed

        تعليق


        • #5
          رد: نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة

          أمريكا بنت استراتيجيات وطبقت سياساة كانت تعتقد أنها في صالحها ، ورغم الخبرة ووجود الكوادر المؤهلة والتقنية لم تستطع أمريكاً النجاة من هذه الأزمات الإقتصادية منها والهزائم العسكرية التي منيت بها أمريكا من دول تعتبر بدائية وصغيرة جداً نسبة لأمريكا .

          المنطقة مقبلة على فراغ سياسي وهزات مالية واجتماعية عنيفة وسوف نكون نحن في وسط العاصفة

          لا مخرج لنا، إذا أرادنا الخروج من مأزقنا الصعب، إلا بامتلاك مقومات القوة، وهو حتمية امتلاك مقومات القوة الشاملة.
          في رأيي أنه على جميع الدول أن تنظر لمصلحتها أولاً ثم تنظر لمصلحة المجموعة الأقرب لها التي لها رابط معها سواء كان ذلك الرابط إقليمياً أو أثنياً أو أيدلوجياً .
          لا يمكن نجاح أي استراتيجية دون الاعتماد على الذات ، لكن هل لدينا من العلم ما يكفي لوضع أهداف محددة على المدى الطويل ، نعم ، لكن كما نعرف فالاستراتيجية هي وضع خطط أو طرق لتحقيق هدف معين على المدى البعيد اعتماداً على التكتيكات والإجراءات والإمكانيات المتاحة وهذه الاستراتيجيات بعيدة المدى يجب أن تتوقع ماليس متوقعاً وإعداد الطرق والأساليب للتعامل مع الأمور غير المتوقعة وما قد يستجد من أوضاع ووضع الاحتمالات المنطقية بإسلوب واقعي .

          يجب إعداد الأجيال القادمة للتعامل مع ما قد يستجد وما قد يطرأ من تغيرات حتى لا يفاجئوا وتحدث هزات اجتماعية أو اقتصادية كارثية .

          المشاركة الشعبية ضرورية والشفافية الحقيقية هي الأساس في تفاعل المواطن العادي فيما قد يستجد .

          يجب أن تكون الأهداف واضحة ، أما طرق الوصول إليها فقد تحتاج لتكتيكات معينة يفهما الراسخون في الاستراتيجية ، يجب أن لا ننظر إلى أمريكا وما حصل لها إلا لمجرد العبرة فظروفنا تختلف عن بعض ، وبلدنا لا يشبهه بلد في العالم ، يجب أن نبدأ في التفكير لا أن ننتظر الأحداث ثم نتصرف بموجبها إرتجالياً .



          .

          تعليق


          • #6
            رد: نظرة مستقبلية على الولايات المتحدة

            في رأيي أن الحزب الديمقراطي هو أكثر ذكاء وحكمه من نظيره الجمهوري ولعلنا سمعنا عن اعلانات ذات صبغه براغماتيه من المسئولين الجدد في البيت ألابيض كتمهيد للمشروع الاخلاقي الجديد في الولايات المتحده والذي سوف ينفذه السيد الرئيس اوباما حينما أعلن عن التغيير في أمريكا وعبر العالم !!! سوف تقوم أمريكا الجديده بتغييرات كبيره في السياسات الخارجيه وفي رأيي الشخصي أن كثيرا من ألانظمة السياسيه في العالم سوف تتغير بواسطة القوة التسليحيه التي تتمتع بها الولايات ألامريكيه المتحده والتي بواسطتها سوف تجد الكثير من الحكومات نفسها مجبره على السباحه في مجرة الولايات المتحده , ولو أننا رجعنا الى الوراء قليلا لوجدنا أن أكثر الثورات وألانقلابات في العالم هي من صنع الديمقراطيين ... !!!
            أنا ليبرالي ذا منحى علماني , أولا وقبل كل شيء...!!!

            تعليق


            • #7
              الصين تضع شروطا للاستثمار في سندات الخزانة الأمريكية

              الصين تضع شروطا للاستثمار في سندات الخزانة الأمريكية

              وين جيا باو رئيسِ الوزراء الصينيِ يصافح ميجيل ملائكي وزير خارجية إسبانيا في معهد لغات في مدريد أمس. وجاء اللقاء ضمن جولة أوروبية للمسؤول الصيني تهدف إلى معالجة الأزمة المالية والاقتصادية وتحسين العلاقات بين شركاء الصين التجاريين. أ. ب
              لندن - رويترز:
              أكد رئيس الوزراء الصيني وين جيا باو أمس السبت أن مشتريات الصين من أذون الخزانة الأمريكية في المستقبل ستتوقف على حاجتها إلى الحفاظ على قيمة وأمن استثماراتها الأجنبية.
              وبحسب بيانات أمريكية تعد الصين أكبر حائز أجنبي لأذون الخزانة إذ بلغت قيمة ما في جعبتها منها 681.9 مليار دولار في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
              وقال وين خلال ندوة في لندن "في السنوات الأخيرة شهدت احتياطياتنا الأجنبية نموا سريعا جدا وشراء أذون الخزانة الأمريكية لتحقيق التنوع هو مكون رئيسي لهذا. "ما إذا كنا سنواصل شراء أذون الخزانة الأمريكية وكم سنشتري يتوقف على حاجتنا إلى الحفاظ على قيمة استثمارات احتياطياتنا الأجنبية وإبقائها آمنة". وأضاف وين أن إبقاء العملة الصينية عند مستوى مستقر في صالح الجميع. وكانت الولايات المتحدة قد أبدت قلقها هذا الشهر من أن الصين تكبح قيمة اليوان لتعزيز صادراتها. وقال وين "في مواجهة الأزمة المالية فإن الحفاظ على استقرار سعر صرف اليوان في مصلحة الصين والاقتصاد العالمي".
              وكان رئيس الوزراء الصيني قد وصل إلى لندن أمس قادما من أسبانيا في أحدث محطة ضمن جولة أوروبية تهدف إلى معالجة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وتحسين العلاقات بين الشركاء التجاريين.
              وسيجري وين محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون خلال الزيارة التي تستمر لثلاثة أيام وذلك في وقت يسعى صناع السياسات في أنحاء العالم إلى بناء توافق في الآراء قبيل قمة مجموعة العشرين لقادة الدول المتقدمة والنامية في لندن يوم الثاني من نيسان (أبريل).
              وقال وين لدى وصوله "آمل أن تكون هذه الزيارة فرصة جديدة لتعميق الصداقة بين شعبينا وتعزيز علاقاتنا".
              ويريد براون من الدول التي تتمتع بسيولة نقدية وفيرة مثل الصين المساهمة في تعزيز قدرة صندوق النقد الدولي على مساعدة الاقتصادات المتأزمة وسيكون حريصا أيضا على دعوة الحكومة الصينية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز اقتصادها.
              وكان وين قال في برلين الخميس إنه يريد تحسين حزمة تحفيز اقتصادي قيمتها أربعة تريليونات يوان (585 مليار دولار) أعلنتها حكومته. ومن المتوقع أن تشمل المباحثات أيضا قضايا العملة والاقتصاد والاختلالات التجارية نظرا للمخاوف التي عبرت عنها الإدارة الأمريكية الجديدة هذا الشهر من أن الصين تخفض قيمة عملتها اليوان لدعم صادراتها.
              من جهة أخرى، قالت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي إن الاتحاد فرض أمس السبت رسوم استيراد تصل إلى 85 في المائة على المسامير القادمة من الصين. وتغطي الرسوم ما يصل إلى 200 شركة صينية تبيع مكونات تستخدم على نطاق واسع في صناعة السيارات والأجهزة المنزلية والآلات في الاتحاد الأوروبي وتبلغ قيمتها نحو 575 مليون يورو (738.8 مليون دولار) سنويا.
              وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي رسوم إغراق على ما يصل إلى 60 في المائة من وارداته من الشموع المصنوعة في الصين وما يصل إلى 50 في المائة من منتجات أسلاك الصلب. وسبق للاتحاد الأوروبي أن فرض في آذار (مارس) الماضي رسوم إغراق على الضواغط الهوائية الصينية، وهو قرار أثار جدلا داخل الكتلة التي تضم 27 دولة. وبدأت المفوضية الأوروبية، مدفوعة بشكوى من شركات صناعة ضواغط الهواء الإيطالية، تحقيقا يتعلق بمكافحة الإغراق من جانب المنتجات الصينية في كانون الأول (ديسمبر) من عام 2006.
              ويسود الجدل الاتحاد الأوروبى على نحو متزايد عندما يتخذ قرارات تتعلق بمكافحة الإغراق لأن دوله الأعضاء لا تتفق عادة بسبب مصالحهم الخاصة.
              ويقوم عدد متزايد من الشركات الأوروبية الآن بنقل تصنيعها إلى الصين بسبب انخفاض تكاليف العمال. ولكنها تكون عرضة لرسوم مكافحة الإغراق التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، مما يجعل من الصعوبة على الكتلة أن تحدث توازنا. وذكر النقاد أن إجراءات مكافحة الإغراق عادة ما تضر مستهلكي الاتحاد الأوروبي والشركات الأوروبية التي تكتسب قدرة تنافسية من الإنتاج المتعولم، في حين أنها تدلل المتكاسلين.
              وطالب الاتحاد الأوروبي الصين خلال نيسان (أبريل) 2008 بتكثيف جهودها الرامية إلى زيادة أمن وسلامة منتجاتها. وصرحت ميجلينا كونيفا المفوضة الأوروبية لشؤون حماية المستهلك بأن الأرقام تشير إلى أن أغلب السلع الاستهلاكية غير الآمنة التي تباع في أسواق الاتحاد الأوروبي صناعة صينية. وأشارت إلى أنه رغم إدراك الحكومة الصينية أهمية سلامة المنتجات وحماية سمعة شعار "صنع في الصين" مازال كثير من السلع والمنتجات غير الآمنة يصل إلى أوروبا قادماً من الصين. يذكر أن الإنتاج الصناعي في الصين واصل تراجعه، حيث أعلنت بكين أخيرا أن معدل الإنتاج الصناعي الصيني انخفض للشهر الثالث على التوالي في كانون الأول (ديسمبر) الماضي نتيجة للتباطؤ الخطير الذي يعانيه الاقتصاد العالمي.
              الدكتور تركي فيصل الرشيد

              رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
              يمكن متابعته على تويتر
              @TurkiFRasheed

              تعليق


              • #8
                الصفقة الجديدة أم الصفقة الظالمة؟

                الصفقة الجديدة أم الصفقة الظالمة؟
                سياسات أمريكا السلبية تلقي بظلالها القاتمة على الاقتصاد بعد 50 عاما

                بورتون فولسوم
                في فترة الكساد الكبير في الثلاثينيات كانت البطالة قد تجاوزت نسبة 30 في المائة، وانهارت سوق الأسهم التي كانت منتعشة في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الماضي، حيث انخفضت قيمة كل الأسهم لأكثر من النصف من عام 1937 إلى عام 1939، بينما انخفضت مبيعات السيارات بمقدار الثلث في الفترة نفسها، وزادت انهيارات الشركات بأكثر من 50 في المائة.

                يلقي الكتاب نظرة ناقدة على الفترة الرئاسية لفرانكلين روزفلت، كاشفا السياسات الحكومية التي أبطأت التعافي الاقتصادي بعد الكساد الكبير والتي لا تزال تؤثر سلبيا في الولايات المتحدة حتى اليوم. يسير الكتاب عكس التيار السائد الذي يعتقد أن فرانكلين روزفلت هو المنقذ الأسطوري للولايات المتحدة من الكساد الكبير.

                يرى مؤلف الكتاب أن روزفلت بأخلاقه المشكوك فيها وعداوته لرجال الأعمال وضع برنامج الصفقة الجديدة قائما على تخطيط متضارب وإسراف في الإنفاق والرغبة في تحقيق مكاسب سياسية بتعزيز صورة حكومته أمام الرأي العام إلا أنه فشل فشلا ذريعا في تحقيق الانتعاش الاقتصادي الذي كانت أمريكا في حاجة ملحة له للخروج من الكساد الكبير.

                انتخب روزفلت عام 1932 بعد سيل من الوعود بتحقيق التوازن في الميزانية الأمريكية والسيطرة عليها وخفض معدلات البطالة التي كانت قد وصلت إلى مرحلة حرجة، إلا أن روزفلت الرئيس الثاني والثلاثين للولايات المتحدة، لم يكتف فقط بإهمال السعي لتحقيق هذه الأهداف، لكنه أدخل أيضا تغيرات هائلة في خطتها تتناقض مباشرة مع وعود حملته الانتخابية.

                كانت خلطته السرية لخطة الصفقة الجديدة تتضمن عمليات تحديد الأسعار وتخفيض الضرائب ومشروع قانون إعادة التنظيم القضائي. وضع كل هذا ضغوطا مالية زادت من معاناة الطبقات الدنيا والوسطى في المجتمع الأمريكي آنذاك، وجعلت الطبقات العليا تحجم عن تحمل مخاطر الأنشطة التجارية، وهو الأمر الذين كان سيعيد التدفقات المالية في النظام الاقتصادي.

                يرى مؤلف الكتاب أن جذور عديد من البرامج الحكومية المطبقة اليوم تمتد إلى خطة الصفقة الجديدة. كما يرى، وهو الأمر الذي يختلف فيه معه الكثير من المفكرين والمحللين، أن الدعم الزراعي، وتحديد حد أدنى للأجور، وتوفير الرعاية الاجتماعية وغيرها من الأمور، تعرقل جميعها النمو الاقتصادي حيث تسهم في تخفيض الإنتاجية وتفاقم البطالة.

                غير النهج المتعجرف الذي اتبعه روزفلت في فترة رئاسته من السياسات الأمريكية تغييرا تاما. كما تلاعب بالرأي العام حتى صار المواطن الأمريكي العادي متواطئا معه في تباطؤ النمو الاقتصادي الذي ضرب الولايات المتحدة في فترة الثلاثينيات. وبعد أكثر من 60 عاما على وفاته في مكتبه، مازالت لأعماله انعكاساتها على الولايات المتحدة.

                جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاقتصادية الالكترونية 2008
                تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية
                وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                تعليق


                • #9
                  قراءة فى دبلوماسية "القوة الذكية" لادارة أوباما

                  قراءة فى دبلوماسية "القوة الذكية" لادارة أوباما

                  www.xinhuanet.com 2009-01-25 13:31:44

                  بكين 25 يناير 2009 (شينخوا) مما يلفت نظر العالم اليوم ما دعت اليه وزيرة الخارجية الامريكية الجديدة هيلارى كلينتون من انتهاج دبلوماسية "القوة الذكية"، التى تمثل تغييرا فى السياسات الخارجية التى تنتهجها ادارة أوباما الجديدة.

                  كانت السيدة كلينتون قد طرحت هذا المفهوم امام لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكى قبل عشرة ايام، بخلاف دبلوماسية المحافظين الجدد التى انتهجتها ادارة بوش والمتمثلة فى الاستراتيجية العدوانية الاحادية الجانب التى تؤكد على القوة الصلبة.

                  ومن البديهى ان الاستراتيجية التى اتبعها الرئيس جورج دبليو بوش خلال السنوات الماضية لم تلحق اضرارا خطيرة بالقوة الامريكية فحسب وانما ايضا شوهت صورة امريكا فى العالم الى حد كبير، حتى اصبح التغيير فى السياسة الخارجية امرا لا مفر منه.

                  يتمثل مفهوم "القوة الذكية" فى استخدام كل ما يتاح امام الولايات المتحدة من السبل والوسائل الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والسياسية والقانونية والثقافية لاستعادة القيادة الامريكية فى العالم، بحيث ينبغى على الولايات المتحدة فى المستقبل ان تتضامن مع اصدقائها فيما تتواصل مع منافسيها، وتعزز تحالفاتها السابقة بينما تسعى الى ايجاد تعاون جديد. وبعبارة بسيطة فان "الذكية" تعنى تحويل الاعتماد المفرط على القوة الصلبة الى الخلط بين القوتين الصلبة والناعمة.

                  ومن المنتظر ان تولى الولايات المتحدة، عبر الاستفادة من "القوة الذكية"، اهتماما اكبر لكسب دعم اخلاقى وتعزز تكنيكيا التواصل والتنسيق مع الاطرف المختلفة وخاصة الدول الكبرى. ومن المعروف ان هذا التغيير لم يكن فيه شىء جديد لان ادارة بوش فى ولايته الثانية قد ادخلت بالفعل مثل هذا التعديل فى سياستها الخارجية.

                  وبطبيعة الحال، فان المجتمع الدولى يرحب بأن تتحول الولايات المتحدة من صورتها المتكبرة الى ان تكون اكثر تواضعا وتعاونا، غير ان ما تسعى الى تغييره السياسة الخارجية الامريكية فى المستقبل ليس هدفها الاستراتيجى وانما السبل لتحقيق الهدف، اذ ان الاتجاه العام الذى تتمسك به الولايات المتحدة فى نشر ديمقراطيتها وحريتها وحماية مصالحها فى العالم لم يتغير ولن يتغير، وهذه النقطة هامة جدا لدى ادراكنا لمفهوم "القوة الذكية"
                  الدكتور تركي فيصل الرشيد

                  رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                  يمكن متابعته على تويتر
                  @TurkiFRasheed

                  تعليق


                  • #10
                    آسيا تنتزع من الولايات المتحدة مركز الجاذبية الاقتصادي

                    آسيا تنتزع من الولايات المتحدة مركز الجاذبية الاقتصادي
                    الصين ستواصل شراء الديون الأمريكية بينما ستستدين واشنطن بشدة لتمويل خطط الإنقاذ

                    عمال إنشاءات في العاصمة بكين
                    باريس، جوهانسبورغ: أ ف ب، د ب أ

                    في التباطؤ العالمي السابق كانت الولايات المتحدة تقود الطريق للخروج منه تليها أوروبا ثم بقية العالم. لكن لأول مرة فإن العامل المحفز يأتي من الصين وبقية دول آسيا حيث تساعد الاقتصادات البازغة الانتعاش الذي مازال مهتزا في الغرب للخروج من أعمق حالة كساد منذ الحرب العالمية الثانية.
                    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس أن خبراء
                    الاقتصاد كانوا قد تنبأوا منذ فترة طويلة بأن الصين التي تزداد قوة
                    اقتصادية ستصبح منافسة وفي نهاية المطاف ستتجاوز الولايات المتحدة في تأثيرها الاقتصادي. وفي حين لا يزال الاقتصاد الأمريكي أكبر حجما بما يزيد على 3 أضعاف نظيره الصيني فإن الانتعاش العالمي الوليد يوحي بأن هذا التغيير المتوقع منذ مدة طويلة يمكن أن يتحقق بأسرع مما كان متوقعا.وهذا التحول ستكون له عواقب ملحوظة على الولايات المتحدة وبقية الغرب حتى بعد أن يترسخ الانتعاش الاقتصادي العالمي.
                    ونقلت الصحيفة في تقريرها عن نيل سوس كبير الخبراء الاقتصاديين في كريدت سويس في نيويورك أن المركز الاقتصادي للجاذبية يتحول منذ بعض الوقت لكن هذا الركود يمثل نقطة تحول. إن آسيا هي التي ترفع العالم وليس الولايات المتحدة وهذا الأمر لم يحدث أبدا من قبل.
                    ومضت الصحيفة إلى القول إن الاقتصاد الذي تسيطر عليه الحكومة في الصين آخذ في الانتعاش بعد أن ضخت البنوك الصينية أكثر من تريليون دولار في صورة قروض في النصف الأول من العام فضلا عن نحو 600 مليار دولار في برنامج تحفيز.
                    وقالت الصحيفة إنه على الرغم من أن الفوائد جلية للعيان إلا أن بعض خبراء الاقتصاد يتساءلون عما إذا كانت الصين تضع الأساس لنمو مستدام أم أنها تزيد وحسب من قدراتها التصديرية على الرغم من اتجاه المستهلكين في الغرب لخفض إنفاقهم.
                    ويقول كينيث إس روجوف أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد " السؤال الكبير الآن هو وماذا بعد ؟ إذا لم يعد المستهلك في الولايات المتحدة وأوروبا إلى معدل استهلاكه فإنني لست متأكدا إذا كانت آسيا لديها خطة بديلة".
                    ومضت الصحيفة إلى القول إن تنامي الطلب بين المستهلكين والشركات الصينية بين أسباب ارتفاع أسعار النفط إلى الضعف ليزيد على 70 دولارا من هبوطه مطلع هذا العام ومن المرجح أن الصين ستواصل شراء الديون الأمريكية بينما ستستدين واشنطن بشدة لتمويل خططها الخاصة بالتحفيز والإنقاذ.
                    أما على صعيد القارة الإفريقية ففي حين بدأت تداعيات الأزمة تخف في اقتصادات العالم الكبرى، تبذل جنوب إفريقيا جهودا شاقة للتخلص من الانكماش ولا تتوقع أي انتعاش قبل 2010 في أحسن الأحوال، حسبما ذكر محللون.
                    وبدأ الانكماش الأول منذ 17 عاما في أكبر اقتصاد إفريقي مطلع السنة الجارية.
                    وقد بلغت نسبة تقلص إجمالي الناتج الداخلي خلال الربع الأول من السنة 4،6% بعد انخفاضه بنسبة 1.8% نهاية 2008. وفي الربع الثاني من السنة استمر في الانخفاض 3%. وأعلن جاك لوبشر الاقتصادي في مجموعة خدمات سانلام المالية في جنوب إفريقيا "بدأنا نرى نهاية الانكماش. الانخفاض خلال الربع الثاني أدنى مما كان في الفصل الأول" لكن استئناف النمو لا يتوقع أن يحصل قبل النصف الثاني من 2010. وأفاد تحليل أعده أحد أبرز مصارف البلاد "ندبانك" أنه "رغم أن المؤشرات الاقتصادية تدل على ما يبدو إلى أن الأسوأ قد ولى والاقتصاد المحلي سيتعافى تدريجيا نهاية السنة فإن الانتعاش سيكون بطيئا".
                    ونظرا لبدء الانكماش في جنوب إفريقيا في وقت متأخر بسبب ارتباطها بدرجة أقل بالنظام المالي العالمي، تضرر هذا البلد بانخفاض صادراتها المنجمية والصناعية وهما القطاعان اللذان ساهما كثيرا في نموه الكبير خلال السنوات العشر الأخيرة.
                    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                    تعليق


                    • #11
                      مستقبل حلف شمال الأطلسي في ضوء الاختبار الأفغاني - الباكستاني

                      مستقبل حلف شمال الأطلسي في ضوء الاختبار الأفغاني - الباكستاني
                      الاربعاء, 09 سبتمبر 2009
                      زبيغينيو بريجينسكي *

                      يواجه «الناتو» تحديات أمنية لم يألف مثلها العالم في الماضي. وليست دول مارقة وحدها مصدر الخطر. فالعالم يواجه، وهو مترابط اقتصادياً على ما لم يكن من قبل، اضطرابات كبيرة، خطر وقوع الاسلحة النووية في أيدي حركات دينية وسياسية متطرفة. ولم ترسُ بعد آليات أمنية عالمية لمواجهة المخاطر المترتبة على نهضة أو صحوة سياسية جديدة. وأسهمت أبرز النزاعات في القرن العشرين، أي الحربان العالميتان والحرب الباردة، في بث سياسة نشطة في أوصال المجتمعات. وكانت الثورة الفرنسية فاتحة اليقظة هذه بأوروبا. وفي غضون قرن، انتشرت حركات سياسية شعبوية في أوروبا، وانتقلت الى شرق آسيا. وإثر تجنيد بريطانيا وفرنسا أهل المستعمرات في الحربين العالميتين، انتشر وعي وطني مناوئ للاستعمار في دول شمال أفريقيا وجنوب آسيا، وبرزت هوية سياسية دينية في أوساط شعوب كانت طيعة ومنقادة. وأسهم محو الامية في العالم في القرن العشرين، وانتشار البث الاذاعي والتلفزيوني و «الانترنتي»، في توسيع نطاق النهضة السياسية العالمية.

                      وفي مراحل الصحوة الأولى، تعتنق الجماعات السياسية عقائد متطرفة، إثنية أو دينية. وفي انحاء كثيرة من العالم النامي، صبغ الماضي الاستعماري الاوروبي والتدخلات الاميركية العسكرية الاخيرة، أهواء الصحوة السياسية الطرية العود بصبغة معاداة الغرب. والظاهرة هذه تمتد من مصر الى الهند، ويعيش في المنطقة 500 مليون نسمة «ينشطون» دينياً وسياسياً. ويبدو أن بروز الصين والهند وسرعة تعافي اليابان، في العقود الخمسة الاخيرة، ينقلان مركز العالم الاقتصادي والسياسي من شمال الاطلسي الى آسيا والمحيط الهادئ. والقوى الكبرى في العالم هي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والصين واليابان وروسيا والهند. وتميل اثنتان منها، أو ربما ثلاث، الى انتهاج سياسات ترمي الى تعديل النظام العالمي وتغييره.

                      وثمة متمردون اقليميون، على غرار كوريا الشمالية وإيران، يتحدون المجتمع الدولي، ويمضون قدماً في برامجهم النووية. وفي باكستان المسلحة نووياً، تتهدد حركة دينية متطرفة مناوئة للغرب استقرار النظام السياسي. وهذه التغيرات كلها هي مرآة ضعف مراتب القوى العالمية الموروثة من حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، و «تبعثر» القوى العالمية. وأقدمت الولايات المتحدة، في الاعوام الماضية، على خطوات تفتقر الى الحكمة، والى حسن تقويم النتائج، أسهمت في إضعاف النظام العالمي. وأوهنت سياسات واشنطن الأحادية، وخطابها المناوئ للمسلمين، وحدة «الناتو»، وأججت مشاعر معاداة الغرب والولايات المتحدة في أوساط المسلمين.

                      وفي الظروف الخطيرة والمعقدة، حرّي بدول «الناتو» صوغ خطة مشتركة مقبولة سياسياً ترسم النتائج المرجوة من التزامها العسكري بأفغانستان. ولا يجوز أن تلقى مسؤولية القتال، وتمويل العمليات بأفغانستان، على الولايات المتحدة وحدها. فحلفاء الولايات المتحدة استندوا الى بند الحلف الخامس للمشاركة في حملة إطاحة «القاعدة» هناك. وفي حال تخلفوا عن المشاركة في القتال وفي تمويل العمليات العسكرية والاقتصادية، سقط العمل بالبند الخامس. وأمين عام «الناتو» الجديد مدعو الى مطالبة الدول الاعضاء بالوفاء بالتزاماتها المالية والعسكرية.

                      وفي وسع بعض دول «الناتو» الانسحاب من دون جلبة من العمليات بأفغانستان، والتذرع بأن في وسعها العودة لشن ضربات على «القاعدة» بباكستان أو أفغانستان، في حال استهدفت المصالح الاوروبية أو الاميركية. ولكن العالم يحمل انسحاب «الناتو» من أفغانستان على شَبَه الهزيمة السوفياتية في البلد هذا. ويقوض الانسحاب صدقية «الناتو»، وقد يُعبّد الطريق أمام هيمنة طالبان على 200 مليون نسمة بباكستان وأفغانستان، ووضع الحركة يدها على الترسانة النووية الباكستانية.

                      وفي مطلع ولايته، خلصت إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما الى أن استقرار أفغانستان هو رهن الجمع بين عمليات عسكرية تحول دون فوز طالبان، وبين مساعدات مالية دولية تحسن مستوى عيش الافغان وفعالية الحكومة الافغانية. ولكن الأهداف الواقعية هذه لا تُبلغ من غير دعم باكستاني سياسي وعسكري لمشروع استقرار نظام غير متطرف في كابول. وتجتاح موجة مشاعر دينية متطرفة باكستان، وخصوصاً مناطقها القبلية الريفية. وتخالف مصالح المؤسسة العسكرية الباكستانية الاستراتيجية مراعاة الولايات المتحدة وبريطانيا المصالح الهندية الامنية. ويستسيغ بعض الجيش الباكستاني وقوع البلد في أيدي طالبان، وسيطرة هذه على افغانستان، على خلاف بقاء باكستان علمانية النظام، وبين مطرقة التهديدات الهندية وسندان افغانستان تمد عليها الهند ظلها.

                      وقد يكون الطريق الى الحل هو إشراك الصين، منافس الهند، في حوار استراتيجي سياسي يتناول أمن باكستان على المدى الطويل، ويطمئن مخاوف باكستان من التهديدات الهندية والافغانية. وعلى رغم العداوة بين باكستان والهند، ليس من مصلحة الاخيرة اضطراب دول الجوار. وقد تؤدي ايران دوراً ايجابياً في ارساء الاستقرار بغرب باكستان، على ما فعلت في 2002. فعلى «الناتو» والحال هذه دعوة الصين والهند وايران الى حوار استراتيجي يستبق انفجاراً اقليمياً مدوياً ويتفاداه. ومثل هذا الحوار حيوي. ومن دونه قد يكون مصير أول عملية لـ «الناتو» تستند الى البند الخامس قاتماً ويتهدد الحلف بالانقسام أو بالأفول.

                      وقبل 60 عاماً، صيغ البند الخامس من معاهدة حلف شمال الاطلسي. وأجمع المتعاهدون على أن الاعتداء على عضو في الحلف هو في مثابة عدوان على الاعضاء جميعاً. وبعث البند هذا الطمأنينة في الدول الاوروبية التي كانت عاجزة عن الدفاع عن نفسها في معزل عن مساعدة الولايات المتحدة. ولكن الامور لم تبق على حالها. فحلفاء أميركا الاوروبيون يشعرون أنهم في منأى من الخطر. ويبدو أن الولايات المتحدة تحتاج الى مساعدة حلفائها في الحرب بأفغانستان. ولكن البند الخامس لا يلزم الدول الاعضاء الرد على العدوان، ولا يحدد نوعه أو حجمه، ويبيح امتناع دول الاعضاء من المشاركة. وحرّي بأمين عام «الناتو» تكليف مجموعة حلفاء بارزين تقويم البند 5 والبند 13، على ضوء التحدي الافغاني، وتقليص الانتشار الاميركي بأوروبا، وتوسيع الحلف.

                      ويحتاج حلف شمال الاطلسي الى تحديد أهداف العلاقة بالاتحاد الروسي الاستراتيجية والطويلة الامد. فروسيا ليست عدواً، ولكنها تعادي «الناتو»، وتسعى الى زرع الشقاق بين دول الحلف القديمة ودوله الجديدة من جهة، وبين الدول الاوروبية والولايات المتحدة، من جهة أخرى. وحلف شمال الاطلسي مدعو الى ابرام شراكة سياسية وعسكرية مع روسيا، وإشراكها في شبكة أمنية عالمية تبدد طموحاتها التوسعية الاستعمارية. ومع بروز قوى آسيوية، على «الناتو» المبادرة الى علاقات مباشرة بالصين واليابان والهند، ودعوة الدولتين الى الاسهام في صوغ الاطار الأمني العالمي.

                      * مستشار الامن القومي الاميركي في 1977-1981، «فورين أفيرز» الأميركية، 9-10/2009، إعداد م. ن.
                      التعديل الأخير تم بواسطة مشرف عام; الساعة 09-09-2009, 10:48 PM.
                      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                      تعليق


                      • #12
                        هيلاري كلينتون تركز على "القوة الناعمة"

                        هيلاري كلينتون تركز على "القوة الناعمة"

                        كيم غطاس

                        بي بي سي- واشنطن


                        هيلاري كلينتون ربطت رحلاتها بـ"القوة الناعمة"

                        خلال رحلة الأيام الخمسة التي قامت بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أخيرا إلى عدد من البلدان، تراوح ما بحثته خلال محادثاتها بين بحث المصالحة بين تركيا وأرمينيا، إلى بحث الوضع في أفغانستان والملف الإيراني في لندن.

                        وقد استمرت في بحث تلك الملفات في موسكو، بعد أن مرت بدبلن وبلفاست حيث عرجت على إحدى الحانات لتناول البيرة قبل أن تناشد سكان أيرلندا الشمالية التمسك بالوحدة.

                        وقد انتهت رحلة كلينتون في تارتاسان، وهي احدى الجمهوريات الروسية، حيث اتيحت لها الفرصة للاطلاع على التعايش بين المسلمين والمسيحيين في عاصمتها قازان ذات الألف عام.


                        العامل المشترك

                        ورغم أن ملفي ايران وافغانستان هيمنا على معظم المحادثات لكن لم يهيمن موضوع واحد على رحلة كلينتون. أما العامل المشترك الوحيد الذي برز فيتمثل في أن البلدان التي زارتها وزيرة الخارجية الامريكية تقع جميعها في منطقة جغرافية واحدة بين أوروبا وآسيا.

                        لكن كان هناك عامل واحد مشترك بين رحلات كلينتون من رحلتها الأولى في فبراير/ شباط إلى آسيا، إلى رحلتها الماراثونية في إفريقيا في أغسطس/ آب.

                        هذا العامل يتمثل في شيء واحد هو "القوة الناعمة".

                        وسواء كانت في روسيا تبحث موضوع الملف النووي الايراني، أو في كوريا الجنوبية تبحث الخطر الذي تمثله بيونجيانج على السلم في المنطقة، أو في أيرلندا الشمالية تحث الفرقاء السياسيين على عدم العودة إلى تلك الأيام السيئة القديمة التي اتسمت بالعنف، استمرت هيلاري كلينتون تشغل جدولها بـ"أحداث ناعمة" التقت خلالها بطلاب، وبناشطات في الحركة النسائية، وبمدافعين عن حقوق الإنسان.

                        وقد تحدثت عن الكتب التي تركت تأثيرا كبيرا عليها خلال حياتها، كما لفتت الانتباه إلى أن الاغتصاب يعد سلاحا حربيا، وأشارت مرارا إلى القدرات التي وهبها الله للإنسان.


                        صورة أمريكا

                        ويصعب تقدير مدى التأثير الذي تحدثه مثل هذه الرحلات في تحسين صورة أمريكا في الخارج طبقا لأهداف الإدارة الأمريكية الحالية في عهد الرئيس أوباما.

                        ربما كانت تساهم في رفع اسهم الولايات المتحدة في الخارج رغم أنها قد تساهم أيضا في زيادة حدة الشعور المناهض لأمريكا القائم في بعض المناطق.

                        وتقدم هيلاري كلينتون أيضا نموذجا آخر يتناقض مع نموذج وزيرة الخارجية السابقة في عهد الرئيس بوش كوندوليزا رايس التي كانت تدير سياستها الخارجية بطريقة أكثر جمودا وبأسلوب أكاديمي، وتلتزم معظم الوقت باجتماعات رسمية خلال زياراتها القصيرة التي كانت تتم بدقة عسكرية.

                        ويرى البعض أن تركيز هيلاري كلينتون على القوة الناعمة هو نتيجة تهميشها، قائلين إن الاجتماعات القليلة الأهمية التي تحضرها حول حقوق المرأة وما شابه، هي كل ما تبقى لها بعد أن انتزعت منها ملفات مهمة مثل الشرق الأوسط وأفغانستان واسندت إلى مبعوثين خاصين.

                        وقد قامت بزيارة واحدة إلى اسرائيل، ولم تزر أفغانستان وباكستان بعد باعتبارها وزيرة للخارجية الأمريكية.


                        خلافات

                        المسؤولون في الادارة الأمريكية الذين يرغبون في عدم الافصاح عن هوياتهم يختلفون بشأن تقييمهم لدور كلينتون.

                        البعض يرى أنها لم تكن متحمسة للقيام بهذا الدور ويصرون على أنها لم تتحمل مسؤوليات كبيرة في صناعة القرار، في حين يدافع آخرون عنها بقوة ويصرون على صعوبة المبالغة في حجم الدور الرئيسي الذي قامت به خلال المناقشات وأيضا خلال عملية اتخاذ القرار المتعلة بكل شيء، من أفغانستان إلى إيران إلى الشرق الأوسط.

                        إلا أن قضية المرأة وحقوق الانسان تبدو ايضا مهمة بوجه خاص لدى كلينتون وهو ما يفسر لماذا تستمر رحلاتها مرتبطة بأحداث تتعلق بالقوة الناعمة.

                        ويوجه لها الكثير من الأسئلة بشأن ما اذا كانت تشعر بتهميش دورها فيما يتعلق بالقضايا الكبرى، مما يجعلها تشعر بالاستياء.

                        وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد بدأت عملها بتجنب الظهور الاعلامي مما أدى لفترة إلى ظهور بعض التكهنات في واشنطن تقول إنها حجبت من الظهور في برامج الأحد الصباحية الرئيسية المؤثرة.

                        إلا أنها زادت من حجم تواجدها على شاشة التليفزيون تدريجيا، وبعد نحو 10 أشهر على توليها وزارة الخارجية أظهر استطلاع حديث للرأي أجراه معهد جالوب أنها تتمتع بشعبية تفوق شعبية الرئيس أوباما نفسه.

                        وعندما وجه لها ذات مرة سؤال يتعلق بأكثر الأمور اثارة لدهشتها بعد أن تولت مسؤولية الوزارة قالت أنه الوقت الطويل الذي تقضيه في البيت الأبيض.

                        ولعدة أشهر بدا أنها تمارس اللعبة الداخلية بمهارة في بناء التحالفات والسيطرة على جوانب وظيفتها بحنكة مما جعلها تتمكن من فرض سلطتها على قضايا السياسة الخارجية المتعددة التي لم يسبق أن ألقت بالا إليها وهي سيناتور عن ولاية نيويورك.


                        تحالف داخلي

                        وقد أصبحت الآن حليفة لرجل قوي في الادارة الامريكية هو وزير الدفاع بيل جيتس.

                        ونادرا ما كانت العلاقة منسجمة إلى هذا الحد بين وزير للخارجية ووزير للدفاع.

                        فقد كانت وزارة الخارجية ووزارة الحرب في حرب مع بعضهما البعض، الأمر الذي برز بوجه خاص اثناء ولاية الرئيس جورج بوش الإبن.

                        ومع اقتراب اتخاذ قرار بشأن الاستراتيجية الامريكية في افغانستان يبدو أن الوزارتين ستتكلمان بصوت واحد فيما يتعلق بعدد القوات، والوضع الاستراتيجي، وتطبيق الخطة.

                        كتب جون هيلمان في صحيفة "نيويورك تايمز" مؤخرا يقول "بينما لن يطلق أحد أبدا على سياسة كلينتون "مبدأ كلينتون" فإنها تكسب بهدوء في الداخل مما سيؤدي إلى تعاظم قوتها في المستقبل".
                        الدكتور تركي فيصل الرشيد

                        رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                        يمكن متابعته على تويتر
                        @TurkiFRasheed

                        تعليق


                        • #13
                          وتذكر الفاينانشل تايمز بانه رغم كون الامارات لديها هيئة تشريعية منتخبة، وهو المجلس ال

                          وتذكر الفاينانشل تايمز بانه رغم كون الامارات لديها هيئة تشريعية منتخبة، وهو المجلس الوطني الاتحادي، فان نصف اعضائه يختارون من قبل شيوخ البلاد، والباقون، كما في عام 2006، تنتخبهم اقلية من المواطنين، كانوا بدورهم معينين من طرف الحكام.
                          الدكتور تركي فيصل الرشيد

                          رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                          يمكن متابعته على تويتر
                          @TurkiFRasheed

                          تعليق


                          • #14
                            A decade of self-delusion

                            A decade of self-delusion

                            --------------------------------------------------------------------------------
                            Posted: December 28, 2009
                            8:05 pm Eastern

                            © 2009

                            About the first decade of what was to be the Second American Century, the pessimists have been proven right.

                            According to the International Monetary Fund, the United States began the century producing 32 percent of the world's gross domestic product. We ended the decade producing 24 percent. No nation in modern history, save for the late Soviet Union, has seen so precipitous a decline in relative power in a single decade.

                            The United States began the century with a budget surplus. We ended with a deficit of 10 percent of gross domestic product, which will be repeated in 2010. Where the economy was at full employment in 2000, 10 percent of the labor force is out of work today and another 7 percent is underemployed or has given up looking for a job.

                            Between one-fourth and one-third of all U.S. manufacturing jobs have disappeared in 10 years, the fruits of a free-trade ideology that has proven anything but free for this country. Our future is being outsourced – to China.
                            وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                            تعليق


                            • #15
                              Hillary Clinton takes a swipe at Alan Greenspan's

                              Hillary Clinton takes a swipe at Alan Greenspan's 'outrageous' advice




                              26 Feb, 2010

                              INTERNATIONAL. US Secretary of State Hillary Clinton on Thursday said "outrageous" advice from former Federal Reserve Chairman Alan Greenspan helped create record US budget deficits that put national security at risk.

                              http://www.saudiinfocus.com/en/forum...ad.php?t=21838
                              الدكتور تركي فيصل الرشيد

                              رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
                              يمكن متابعته على تويتر
                              @TurkiFRasheed

                              تعليق

                              يعمل...
                              X