إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفقر ولغة الأرقام لدينا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    مليار نسمة تحت خط الفقر.. لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله

    مليار نسمة تحت خط الفقر.. لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله حيال ذلك؟



    إبراهيم غرايبة

    لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله حيال ذلك؟ لماذا تضع الدول الأشد فقرا في العالم العراقيل في وجه محاولات المجتمع الدولي لمساعدتها؟ لماذا يبدو أنه ليس باستطاعة أي أحد مهما كان أن يحقق تغييرا في الأوضاع القائمة؟ بهذه الأسئلة وغيرها يحاول المؤلف أن يسلط الضوء على قضايا الفساد والاضطرابات السياسية، وطريقة استخدام الثروات في دراسة الفقر في العالم وبخاصة في المناطق الأشد فقرا، معتبرا أن جوهر مشكلة الفقر متصل بالمعركة المستعرة بين قادة الفساد وأدعياء الإصلاح، ويستعرض عوامل أخرى مؤثرة، مثل الحروب الأهلية، والاعتماد على تصدير الثروات الطبيعية، والافتقار إلى الحكومة الرشيدة، مما يؤدي إلى وقوع البلاد في فخ التخلف الاجتماعي والتراجع الاقتصادي.

    وينظر كوليير إلى الأسباب التي جعلت المساعدات التقليدية عاجزة عن معالجة هذه المشكلات، ويضع خطة عمل تتضمن جدول أعمال جديدا لمجموعة الدول الثماني تتبنى معايير مناهضة للفساد أكثر فاعلية وسياسات تجارية تفضيلية، وتدخلا عسكريا مباشرا إذا اقتضت الضرورة. كل هذه المبادرات صممت لمساعدة المليار نسمة المنسيين تحت خط الفقر.

    ويلاحظ المؤلف أن كل الناس الذين يعيشون في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر تعرضوا لحروب أهلية (73 في المائة) ويعيشون في بلاد تتحكم فيها سياسات عائدات الموارد الطبيعية (29 في المائة) ويعانون من شح الموارد والجيرة السيئة (30 في المائة) وخضعوا (76 في المائة) لعهود طويلة من الحكم السيئ والسياسات الاقتصادية الفاشلة.

    ويعمل المؤلف بول كليير أستاذا لعلوم الاقتصاد، ومدير مركز دراسات الاقتصادات الإفريقية في جامعة أكسفورد، وعمل سابقا مديرا لمركز أبحاث التنمية التابع للبنك الدولي، ومستشار هيئة متخصصة في الشؤون الإفريقية، تابعة للحكومة البريطانية.

    ما القضية؟ السقوط إلى الخلف والسقوط بعيدا

    يرى المؤلف أن تحدي التنمية على مدى 40 سنة يتمثل في وجود عالم غني يتألف من مليار نسمة في مواجهة عالم فقير يعد أهله خمسة مليارات، والواقع أن نسبة كبيرة من العالم النامي اليوم تنمو وتتطور تطورا حقيقيا، وبسرعة مذهلة في أغلبية الأحيان، ويكمن التحدي الحقيقي على صعيد التنمية في أن مجموعة من البلاد التي تعيش تحت خط الفقر تسقط إلى الخلف، بل تسقط بعيدا في معظم الحالات، فهذه البلاد القابعة تحت خط الفقر، وإن كانت تعيش في القرن الحادي والعشرين، فإنها تنتمي واقعيا إلى القرن الرابع عشر: حروب أهلية وكوارث وجهل.

    ليس الفقر فخا فعليا وحقيقيا - يقول المؤلف - وإلا كنا لا نزال جميعا فقراء، فلماذا لا تزال بعض المجتمعات فقيرة؟ بالطبع ثمة إجابتان تقليديتان مختلفتان، الأولى لليمين الذي يؤكد أن أي بلد يتبنى سياسات جيدة يستطيع أن يتخلص من الفقر، وفي المقابل يميل اليسار إلى الاعتقاد بأن فخ الفقر موجود في صلب الرأسمالية العالمية وفي طبيعتها.

    يرى المؤلف أن التنمية الفاشلة وقعت في أربعة فخاخ: الصراع والموارد الطبيعية، والجيران السيئون، والحكم السيئ، ولذلك فإنه يركز على هذه القضايا الأربع، باعتبارها العقبات الرئيسية أمام التنمية ومصدر الفقر والتخلف.

    كيف تتصرف بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر؟ يبلغ متوسط الأعمار في تلك البلاد 50 عاما، في حين أن متوسط الأعمار في دول نامية أخرى هو 67 عاما، وتبلغ نسبة الأطفال الذين يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة من العمر 14 في المائة، وهي في الدول النامية 4 في المائة، وتراجعت نسبة النمو فيها عن باقي الدول النامية بمعدل 2 في المائة سنويا، وازداد معدل الانخفاض ليصل إلى 4.4 في المائة في التسعينيات، ثم اقترب في العقد الأول من هذا القرن من 5 في المائة، واستطاعت الهند والصين أن تتحررا من فخاخ التنمية وأن تشاركا في الاقتصاد العالمي بنجاح وفاعلية، وتحققا معدلات نمو واسعة ومطردة.

    فخ الصراع

    تقع مشكلة الصراع - في تقدير المؤلف - في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر في إدارة الصراع وليست متعلقة بالصراع السياسي نفسه، فقد خبر نحو 73 في المائة من شعوب مجتمعات المليار فقير حروبا أهلية، وبعضهم ما زال يعيش فصولا منها، ويلاحظ المؤلف أن خطر نشوب حرب أهلية يكون عاليا في البلدان ذات الدخل المنخفض، وهنا يدور سؤال: هل الحرب هي التي تؤدي إلى إفقار بلد بعينه، أم أن الفقر هو الذي يؤدي إلى النزوع نحو الحرب؟ في الواقع كلا الأمرين متزامنان، ويؤدي أحدهما إلى الآخر، يجيب المؤلف: فبينما تؤدي الحرب إلى تدهور الدخل، فإن انخفاض الدخل يزيد في الحقيقة من خطر اندلاع حرب أهلية، والأمر الآخر الذي يدفع بلدا معينا إلى الحرب الأهلية هو الركود الاقتصادي أو تدهور الاقتصاد، وتتراجع نسبة اندلاع الحروب مع ازدياد النمو الاقتصادي.

    ويجادل المؤلف بأن رد الحروب إلى الصراعات العرقية والإثنية ليس صحيحا، وإن أخذت الحروب طابعا عرقيا أو طائفيا، ولكن ثمة دول كثيرة ذات تعددية عرقية استطاعت أن تحقق السلام والتعايش، وبلاد تتميز بنقاء عرقي مثل الصومال دخلت في حروب أهلية طاحنة.

    وفي نيجيريا في منطقة الدلتا بالتحديد حيث يوجد تمرد واسع، أظهرت دراسة مسحية أن معظم المشاركين في التمرد لا ينتمون إلى الأسباب التقليدية للتمرد هناك (الشركات الأجنبية، وبيئة السرقة والمخدرات، والاضطهاد، وإعدام الناشط السياسي كن سارو)، ولكن المسح أظهر أن معظم المشاركين في التمرد هم من فئة الشباب غير المتعلمين والعاطلين عن العمل .. ولكنهم يقاتلون كما يظهر لأجل العدالة الاجتماعية!!

    وكثير من تكاليف الصراع تدفعه الدول المجاورة، 95 في المائة من الإنتاج العالمي من المخدرات يأتي من دول تشهد صراعات، ومن المحتمل أن مرض الإيدز انتشر في العالم عبر حرب أهلية إفريقية.

    فخ الموارد الطبيعية

    تبدو الثروة الطبيعية حافزا لتأمين الازدهار والرخاء، وهذا ما يحدث في بعض الأحيان، ولكن بلاد المليار فقير فقرا مدقعا تبدو استثناء من القاعدة، فقد أسهمت ثروة الموارد الطبيعية في إنعاش الصراع والفقر، وحتى في حالات السلام فقد فشلت هذه الدول في توظيف الثروة لأجل الحصول على النمو المطلوب.

    تبدو الموارد الطبيعية في هذه البلاد وكأنها لعنة، فقد حظيت نيجيريا - على سبيل المثال - بثروة نفطية هائلة، ولكن الحكومة حولتها إلى فاجعة باقتراضها مبالغ ضخمة، وتبدد الأموال وإتلافها في مشاريع فاسدة.

    الجيران السيئون

    يلاحظ الخبير الاقتصادي جيفري ساش أن الجيران السيئين لبلد ما يعطلون فرص نموه بنسبة 50 في المائة، فـ "بوتسوانا" البلد الإفريقي استطاع أن يحقق أسرع نسبة نمو اقتصادي على مستوى العالم لفترة طويلة من الزمن، ولكن احتباس البلد وسط جيران سيئين جعله غير قادر على الاستفادة كثيرا من نموه الاقتصادي، وفي المقابل فإن سويسرا تعتمد في صادراتها ووارداتها على بنية تحتية إيطالية وألمانية قوية، وهذا ما ساعدها على تحقيق تقدم اقتصادي كبير، ولم تستطع يوغندا تصدير منتوجاتها من الخشب بفعالية بسبب رداءة الطرق والصراعات والحروب في الدول المجاورة لها. ويقترح المؤلف هنا ثماني استراتيجيات للدول التي تعاني من جيرانها، الاستفادة من نمو دول الجوار، وإدخال تحسينات على السياسات الاقتصادية لبلاد الجوار، وإدخال تحسينات على حرية الوصول إلى السواحل، أن يتحول البلد إلى ملاذ إقليمي للخدمات المالية والاستثمارية والتجارية، كما فعلت لبنان على سبيل المثال، وتطور خدمات النقل البديلة مثل النقل الجوي، وتشجيع تحويل الأموال، وإنشاء بيئة ودية وشفافة فيما يتعلق بالتنقيب عن الثروات والموارد الطبيعية، والتنمية الريفية، واستقطاب المساعدات.

    حكم سيئ في بلد صغير

    تستطيع الحكومة السيئة والسياسة الاقتصادية الخاطئة أن تنسف اقتصادا برمته، والحكومة والسياسة والجيدتان تستطيعان الإفادة من الفرص المتاحة، بيد أنهما غير قادرتين على توليد فرص لا وجود لها على أرض الواقع.

    هل تغير الدول المتخلفة مسارها طوعا؟ يتساءل المؤلف، ويجيب بأن التغيير يتطلب شجاعة، ويقف خلف التغيير ممن قرروا أن يبذلوا كل ما يستطيعون في سبيل إحداث تغيير ما، والتغييرات التي يكتب لها النجاح قليلة وليست شائعة، ويقترح المؤلف مجموعة من الشروط لإحداث التغيير الإيجابي المطلوب. تعتمد فرص التحول الإيجابي على عدد السكان فتكون حظوظ الدولة أكبر في إحداث تحول مستدام كلما كان عدد سكانها أكبر، ونسبة عالية من التعليم الثانوي، ويجب أن تكون القوة الدافعة للتغيير قادمة من داخل المجتمع نفسه.

    هل تهدف العولمة إلى الإنقاذ؟

    إن تأثيرات العولمة على اقتصادات البلاد النامية تنشأ عن ثلاث عمليات واضحة المعالم، المتاجرة بالبضائع، وتدفقات الأموال، وهجرة الناس، وقد بدأت التجارة قبل آلاف السنين ولكنها وصلت إلى حجم وتنوع غير مسبوقين، وقد بدأت الدول النامية بالمشاركة في الاقتصاد العالمي في مجالات غير تصدير المواد الخام، وانتقلت بالفعل إلى تصدير المواد المصنعة، وتصدير الخدمات.

    ويسوق المؤلف الحجج على أن المشهد الكئيب القائم ليس محتوما، إذ يمكن عمل شيء حيال ذلك، فيجب أن يدعم العالم الأبطال الجادين في صراعهم مع الفقر والتخلف، ولكن علينا الانتظار حتى يخرج مما هو فيه حاليا، وهذا لا يعني أن التنمية مستحيلة، ولكنها اليوم أكثر صعوبة، ويرى المؤلف أن الاقتصادات العالمية التي دفعت التنمية الآسيوية إلى الأمام هي ذاتها سوف تعوق التنمية في بلاد المليار نسمة ممن يعيشون تحت خط الفقر.

    لقد تمخض نمو التجارة العالمية عن نتائج رائعة لآسيا، ولكن بلاد المليار الذين يعيشون تحت خط الفقر لا تجد في هذه العولمة فرصة للعون أو المشاركة، ويبدو أن العولمة فرضت عليها أن تظل أسيرة اقتصاد الموارد الطبيعية وألا تنطلق إلى تنويع الصادرات.

    تحتاج الدول الإفريقية الفقيرة جدا إلى تدفقات رأس المال الخاص، والسبب في ذلك هو افتقار القوى العاملة إلى معدات الإنتاج، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الإنتاج، وتدني الدخل نتيجة ذلك، والقوى العاملة في هذه البلاد يمكنها عبر رأس المال الخاص المشاركة في الاقتصاد العالمي، وثمة قاعدة اقتصادية أساسية تقول إنه في المجتمعات التي تفتقر إلى رؤوس الأموال تكون عائدات أرباح رؤوس الأموال فيها مرتفعة، وهذا يجتذب رؤوس الأموال التي تتدفق عبر القطاع الخاص.

    ولكن الرأسمالية العالمية لا تعمل على هذا النحو، فالصين على سبيل المثال شديدة الجاذبية لرؤوس أموال القطاع الخاص القادمة من خارج البلاد، وتتربع ماليزيا على قمة البلاد الأكثر استقطابا لرؤوس الأموال الأجنبية، وأما المجال الوحيد الذي استقطب التمويل الأجنبي في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر فهو مجال استخراج الموارد الطبيعية، ويتعلق جزء من الإجابة تاريخيا بالحكم السيئ والسياسية الرديئة.

    ثمة أسباب ثلاثة في تقدير المؤلف للوقت الطويل الذي يحتاج إليه المستثمرون لتغيير آرائهم في الاستثمار في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر. أولى تلك المشكلات أن البلاد التي تطبق أقوى الإصلاحات انطلقت من واقع كان نتاجا لأسوأ حكم وأسوأ سياسات، والمشكلة الثانية هي أن الاقتصاد القياسي في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر هو اقتصاد صغير جدا، والنتيجة الطبيعية لذلك هي أن اقتصادا بهذا الحجم مجهول تماما بين أوساط المستثمرين، واستقاء المعلومات مكلف حتى إن اقتصرت التكلفة على بذل شيء من الوقت، ومناطق من هذا القبيل ليست ببساطة من الأهمية بحيث يزعج المستثمرون أنفسهم بالتفكير فيها، والسبب الثالث هو أن تحسن الوضع السياسي غالبا ما يكون هشا وضعيفا، فيخفق كثير من التحولات وهي في المهد. لقد اندمجت إفريقيا في الاقتصاد العالمي ولكن في الاتجاه الخاطئ، اتجاه تهريب الثروات إلى الخارج، فقد بلغت الأموال النيجيرية المهربة إلى الخارج 100 مليار دولار، وهكذا فقد اندمجت عبر تدفق أموالها إلى الخارج وليس عبر تدفق الأموال الخارجية إليها، ولكن لم تقتصر مشاركتها في الاقتصاد العالمي على هجرة الأموال وإنما تعدت ذلك إلى هجرة البشر، والجزء الأكبر من المهاجرين هم من أصحاب الشهادات العلمية والكفاءات المهمة.

    هل المطلوب تقديم مساعدات من أجل إنقاذهم؟

    لقد خاض العالم غمار تجارب طبيعية على صعيد منح بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر ما تدعم به موازناتها، على سبيل المثال فقد تلقت نيجيريا مبالغ تصل إلى 280 مليار مقابل صادراتها من النفط، وهو مبلغ يزيد كثيرا على أي موازنة دعم واقعي لأي بلد من بلاد المليار فقير، بيد أن نيجيريا لا توضح إلا القليل من أوجه إنفاقها، وقد تدفق على البلاد الإفريقية المصدرة للنفط عائدات ضخمة، ولكنها لم تؤد إلى نمو اقتصادي حقيقي، بل إنها لم تكن مختلفة في مستوى نموها الاقتصادي عن الدول التي لا تملك النفط!

    ولم تكن المساعدات التي قدمت للدول الإفريقية فاعلية في مجال الأمن والاستقرار أو الإصلاح السياسي، وقد حاولت بعض الدول الغنية تقديم مساعدات تقنية، وهي مساعدات ربما تكون ذات نفع على صعيد تحول الدول المتخلفة، وبشكل عام فإن المؤلف يلاحظ أن الأموال غير مثمرة في أولى مراحل الإصلاح، فهي تقلل احتمال تأمين الزخم المطلوب للإصلاح، بل إن المكاسب المالية التي نتجت عن تحسن أسعار النفط والبن أدت إلى نتائج اقتصادية سيئة. المساعدات في كل الأحوال ليست الإجابة الوحيدة عن مشكلات المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر، ولكنها على أية حال جزء من الحل وليست جزءا من المشكلة كما يراها البعض، ويكمن التحدي في رفدها بأعمال أخرى متممة لها.
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

    تعليق


    • #32
      3 ملايين سعودي يعانون من الفقر الاثنين 26, أكتوبر 2009 3

      3 ملايين سعودي يعانون من الفقر

      الاثنين 26, أكتوبر 2009
      3 ملايين سعودي يعانون من الفقر

      لجينيات - صحف كشفت إحصائيات أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية في تقريرها السنوي عن أن 22 في المائة من سكان السعودية فقراء وذلك رغم الإعلان عن إنشاء استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر منذ نحو ثلاثة أعوام تقريبًا .

      ولم يَسْلَم التقرير السنوي من انتقادات لاذعة تحت قبة مجلس الشورى أمس الاثنين خلال الجلسة التي حضرها الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية.

      ومن جانبه تساءل العضو سعيد الشيخ عن سبب وجود هذا العدد الهائل من الفقراء الذين يستفيدون من مساعدات الضمان الاجتماعي في دولة غنية ذات اقتصاد متين وتطرق إلى نسب الفقر في بعض الدول الفقيرة، مشددًا على وجوب عدم مقارنة نسبة الفقر في السعودية مع تلك الدول باعتبارها دولة غنية.

      وفي السياق ذاته قال العضو خضر قرشي: إنّ الدولة تضخ مليارات الريالات للوزارة لتحسين مستوى دور الرعاية لكن هذه الدور بقيت على حالها، فيما انتقد العضو عامر اللويحق طريقة بحث "الضمان الاجتماعي" عن الفقراء، مطالبًا بنزول الموظفين للبحث عن المتعففين.

      ويأتي هذا فيما أبدى الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس المجلس استغرابه من كثرة أعداد الأسر المقيدة في كشوفات الضمان الاجتماعي, مؤكدًا أنّ هذه النسبة عالية مقارنة بنسبة الفقر في ألمانيا التي تبلغ 11 في المائة رغم تأثرها بشكل مباشر بالأزمة المالية العالمية.

      وكان التقرير قد أشار إلى أن 600 ألف أسرة سعودية تستفيد من الضمان الاجتماعي، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإن 3 ملايين سعودي تحت خط الفقر.

      وتخصص الدولة الضمان من أجل صرف المعونات المادية الشهرية أو السنوية للأسرة التي تحتاجها من خلال تقديم ما يثبت عدم وجود موارد مادية تكفل تسيير أمورها الحياتية. وعادة ما تعتمد الحكومة في صرف أموال المستحقين للضمان على المبالغ التي تستقطعها مصلحة الزكاة والدخل على شكل ضرائب سنوية من قبل الشركات المحلية والأجنبية.

      تجدر الإشارة إلى أن طاقم عمل الإستراتيجية توصل بعد إجرائه مسحاً شاملاً للأسرة السعودية إلى أن منطقة جازان "جنوبي السعودية " هي أعلى المناطق السعودية انتشارًا للفقر بنسبة 6.85 في المائة بواقع 9700 أسرة تعيش فقرًا مدقعًا, في حين تعتبر منطقة القصيم أعلى المناطق التي يقل فيها أعداد الأسر الفقيرة بواقع 506 أسر.

      وفي سياق متصل، أصيب بعض أعضاء مجلس الشورى بحال من الغضب "غير مسبوقة" ووجّهوا انتقادات إلى وزارتي المياه والكهرباء والعمل، وخرج بعضهم عن النصّ، ما دعا إلى تدخل رئيس الجلسة نائب رئيس المجلس الدكتور بندر الحجار للحدّ من غضب الأعضاء.

      ولفت الأعضاء في مداخلاتهم إلى أنّ تعدد هموم ومشكلات المواطنين مع "المياه والكهرباء" و"العمل" دعاهم إلى توجيه نقد قويّ ، مُحَمّلين المسئولين في وزارة المياه مسئولية عدم إيجاد حل للمشكلات المتكررة التي تحدث لجميع سكان المملكة في كل صيف، وتتمثل في انقطاع المياه والكهرباء.

      كما أعرب الأعضاء عن دهشتهم من وجود 800 وظيفة شاغرة في وزارة العمل في الوقت الذي تنادي به الوزارة بالسعودية، واصفين قراراتها بالتعسفية في قضية فصل المعوقين ووضع شروط تعجيزية.
      وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

      تعليق


      • #33
        استطلاع جديد يظهر أن عددا أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون في الفقر

        استطلاع جديد يظهر أن عددا أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون في الفقر



        واشنطن (يو بي أي) -- فيما لا يزال السعي مستمراً لإخراج الإقتصاد الأميركي من مشاكله، فقد بات عدد أكبر من الأميركيين يعيشون دون خط الفقر الذي ارتفع معدله في الولايات المتحدة إلى 15.1% في العام 2010 وهي النسبة الأعلى منذ العام 1993.

        وأفادت شبكة "سي إن إن "الأميركية ان بيانات استطلاع جديد نشرت الثلاثاء أظهرت ان معدل الفقر في الولايات المتحدة ارتفع في العام الماضي إلى 15.1% ووهو المعدل الأعلى منذ 17 سنة.

        وتبين ان عدداً أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون دون الخط الأدنى للفقر الذي تحدده الحكومة الأميركية بدخل سنوي يقدر بـ 22 ألف و314 دولار لكل عائلة من أربعة أشخاص، و11 ألف و139 دولارا للفرد الواحد.

        وأظهر المسح انه بالنسبة إلى العائلات الأميركية من الطبقة المتوسطة، فقد تراجع الدخل في العام 2010، مشيراً إلى ان متوسط الدخل العائلي بلغ 49 ألف و445 دولار، في تراجع بسيط عن الـ49 ألف و777 دولار في العام 2009.

        وبالإجمال، تغير متوسط الدخل قليلاً بالمقارنة مع ارتفاع أسعار المستهلك خلال السنوات الـ30 الماضية، وباتت العائلة ذات الدخل المتوسط تجني 11% فقط عما كانت تجنيه في العام 1980، فيما ارتفعت أسعار الإستهلاك بنسبة 155%.
        وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

        تعليق


        • #34
          عائلة سعودية من 11 فردا تعيش في مقبرة.. تنتظر الفرج

          عائلة سعودية من 11 فردا تعيش في مقبرة.. تنتظر الفرج

          خديجة مريشد من الرياض

          داخل سور مقبرة في الرياض وعلى بعد 100 متر من محطة الصرف الصحي يسكن رجل سبعيني برفقة زوجته وتسعة أبناء في منزل لا تتجاوز مساحته نحو 200 متر مربع.

          محمد ناصر أبو شريفة موظف سعودي سابق ولد عام 1358هـ وحرس مقبرة منفوحة عشر سنوات اضطر القبول بشروط أمانة منطقة الرياض ليبقى عاملاً على بند الأجور وخصم نصف مرتبه لفواتير الكهرباء والماء ليتبقى له ألفا ريال مقابل بقائه في مكان مغطى بسقف خشبي ويفتقد جميع مكونات الحياة الكريمة، لكنه خسر في المقابل تعليم أبنائه الذين تركوا المدرسة بسبب استهزاء زملائهم نظرا لمقر سكنهم.

          "الاقتصادية" زارت العائلة التي تسكن مقبرة منفوحة الواقعة جنوب الرياض وتستنشق هواء ملوثا بمياه الصرف الصحي يومياً، وتحدثت مع محمد أبو شريفة الذي لديه ثمانية أبناء إضافة إلى ابن زوجته، وقال: "اضطررت للبقاء في هذا المكان حتى لا أخسر دخلي الوحيد الذي أتقاضاه من أمانة مدينة الرياض والبالغ ألفي ريال، وأوفر كذلك مصروفات الكهرباء و الماء لكنني خسرت في المقابل تعليم أبنائي الذين ترك أغلبهم المدرسة نظرا لتأثر نفسياتهم بالكلام الذي يسمعونه من زملائهم كونهم يسكنون داخل سور المقبرة".
          أطفال أبو شريفة في مكانهم الذي اعتادوا الجلوس فيه كل يوم.

          وأضاف الأب الذي كاد البرد يمزق جلد أبنائه أثناء تلك الزيارة: "عملت حارسا للمقبرة لمدة عشر سنوات براتب قدره أربعة آلاف ريال وبعد أن تحول عملي إلى بند الأجور عرضت علي الأمانة أن أبقى في هذا المنزل مقابل ألفي ريال فوافقت، فلم يكن لدي دخل آخر حتى تتعدد أمامي الخيارات وخاصة أنني أعول أسرة تتكون من 11 فردا أصغرهم لم يتجاوز العامين وأكبرهم عشر سنوات إضافة إلى ابن زوجتي".

          وأكد أبو شريفة أن المبلغ الذي يتقاضاه شهرياً لا يسد حاجته أبدا خاصة في ظل غلاء المواد الغذائية حيث تمر عليه أيام يجوع فيها هو وأبناؤه ويضطر إلى قبول الصدقات التي تأتيه بين الحين والآخر من أهل الخير الذين يترددون عليه بشكل متقطع.

          أما الزوجة صنعاء محجوب جبيلي - التي اتخذت من المسافة الواقعة بين شجرتين يابستين أمام منزلهم مكانا لتجفيف الملابس - فتصف حالتهم بـ "السيئة" وتؤكد أنهم منعزلون تماما عن المجتمع وليس لديهم تواصل إلا مع أفراد أسرتها فقط نظرا لبعدهم عن المناطق السكنية، وتبين أن نفسيات أبنائها تسوء يوما بعد الآخر بسبب بعدهم عن الحياة الاجتماعية الحقيقية، وهذا ما لحظناه بالفعل أثناء زيارة "الاقتصادية" منزل "أبو شريفة" فالأطفال الذين كانوا يجلسون حفاة وبملابس صيفية في ساعات الشتاء الباردة أمام مقر سكنهم كان يتضح على ملامحهم البؤس فذاكرتهم لم تسجل سوى صور القبور التي يسكنون بينها في الوقت الذي يلهو ويلعب أمثالهم في منازل وغرف مهيأة لإشباع حاجات طفولتهم.
          أطفال أبو شريفة في مكانهم الذي اعتادوا الجلوس فيه كل يوم.

          وقاد منام لأحد الأشخاص إلى موقع عائلة أبو شريفة ومدى حاجتهم الماسة للمساعدات العينية والمادية وذلك من خلال "هاشتاق" على الموقع الاجتماعي "تويتر" يطلق عليه ksakeer موجه لجمع الصدقات للأسر المحتاجة يقول سعد طاهر الأنصاري" قبل سنوات حلمت بوالدي المدفون في هذه المقبرة يقول لي تصدق لجاري وعندما استيقظت من النوم توجهت مباشرة إلى تلك المقبرة فوجدت بالفعل أناسا أحياء يعيشون فيها ومن بعدها أصبحت أزورهم باستمرار وأمد لهم يد الخير في حدود مقدرتي".

          ومازالت عائلة أبو شريفة - التي تعيش في منزلا أشبه بـ "حظيرة الحيوان" وتنعدم فيه جميع أساليب الحياة الكريمة - تنتظر من يفرج كربتها وينتشلها من مجاورة الأموات إلى مجاورة الأحياء وتوفير كل متطلبات الحياة الطبيعية من امتلاك منزل يكفيهم، وسيارة تختصر عليهم المسافات التي يقطعونها مشيا على الأقدام أو مصروفات التنقل بسيارات الأجرة وخاصة أنه من السهل تشرد هؤلاء الأطفال في حال فقدانهم لأحد والديهما أو كليهما.

          جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
          تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية
          الدكتور تركي فيصل الرشيد

          رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
          يمكن متابعته على تويتر
          @TurkiFRasheed

          تعليق


          • #35
            دراسة: السعودية تملك أعلى نسبة من الأسر أصحاب الثروات الهائلة لكل 100 ألف أسرة

            دراسة: السعودية تملك أعلى نسبة من الأسر أصحاب الثروات الهائلة لكل 100 ألف أسرة


            الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي مدفوعة بالنمو في كل المناطق بحسب مجموعة بوسطن الاستشارية.
            الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي مدفوعة بالنمو في كل المناطق بحسب مجموعة بوسطن الاستشارية.
            «الاقتصادية» من الرياض

            نشرت دراسة جديدة قامت بها مجموعة بوسطن الاستشارية هذا العام، أرقاما حول الدول التي تملك أعلى عدد للأسر من أصحاب الثروات الفائقة، وعرفتهم بأنهم هم الذين يمتلكون ثروة أكبر من 100 مليون دولار من الأرباح المُدارة. ويوجد في الولايات المتحدة أكبر عدد لتلك الأسر التي تملك هذه الثروات الهائلة (2692)، بينما تملك المملكة العربية السعودية أعلى نسبة من الأسر من أصحاب الثروات الهائلة، عن طريق القياس لكل 100 ألف أسرة، بعدد 18، تليها سويسرا (10)، ثم هونج كونج (9)، ثم الكويت، والنمسا (8). وشهدت الصين أسرع نمو في عدد الأسر الثرية، التي قفزت بنسبة 30 في المائة لتصل إلى 393 أسرة.

            وقالت مجموعة بوسطن إن الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي في عام 2010، مدفوعة بالنمو في كل المناطق تقريبًا، بزيادة قدرها 8 في المائة محققة تسعة تريليونات دولار، لتصل إلى 121,8 تريليون دولار. وحقق ذلك المستوى نحو 20 تريليون دولار، وهو أعلى مما وصل إليه منذ سنتين خلال الأزمة المالية العالمية، ومع ذلك لا يزال الضغط مستمرًا على مديري الثروة.

            وتظهر نتائج الدراسة للتقرير السنوي الحادي عشر للمجموعة حول الثروة العالمية بعنوان "صياغة غد جديد: كيفية الاستفادة من زخم التغيير"، التي تم إصدارها في مؤتمر صحافي عقد أمس الأول في نيويورك. ومن بين النتائج الرئيسية الأخرى:

            • حققت أمريكا الشمالية أكبر مكسب مطلق من أي سوق من أسواق الثروات الإقليمية في الأصول المُدارة وصل إلى 3,6 تريليون دولار، حيث حققت أرباحا محققة ثاني أعلى معدل نمو بنسبة 10,2 في المائة. حيث وصلت الأصول المُدارة إلى 38,2 تريليون دولار، مما جعلها أغنى منطقة في العالم، محققة ما يقرب من ثلث الثروة العالمية.

            • وفي أوروبا، نمت الثروة بمعدل أقل من المتوسط وصل إلى 4,8 في المائة، ولكن المنطقة استمرت في تحقيق ربح وصل إلى 1,7 تريليون دولار في الأصول المُدارة.

            • نمت الثروة بسرعة في آسيا والمحيط الهادي (باستثناء اليابان) محققة معدل نمو وصل إلى 17,1 في المائة. أما بالنسبة للشرق الأوسط وإفريقيا، زادت الثروة بنسبة أعلى من المتوسط العالمي إلى حد ما، بنسبة 8,6 في المائة. أما في أمريكا اللاتينية، زادت الثروة بنسبة 8,2 في المائة. وشكلت هذه المناطق الثلاث معًا، نسبة نمو وصلت إلى 24,4 في المائة من الثروة العالمية في عام 2010، بمعدل أعلى من 20,9 في المائة في عام 2008.

            • وانخفضت الثروة بنسبة 0,2 في المائة في الأسواق اليابانية حيث وصلت إلى 16,8 تريليون دولار. وأخيرًا في عام 2008، شكلت اليابان أكثر من نصف الثروة في آسيا، والمحيط الهادي. وفي عام 2010، شكلت الثروة اليابانية نسبة 44 في المائة.

            • وعلى صعيد كل بلد على حدة، حققت الولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، والهند أكبر مكاسب مطلقة في ثرواتها.

            وشكل الأداء القوي للأسواق المالية حصة الأسد (59 في المائة) من النمو في الأصول المُدارة. حيث تضخم تأثيرها بواسطة إعادة التخصيص الحالي للثروة. ومنذ نهاية عام 2008 وصولا إلى عام 2010، ارتفعت حصة الثروة الموجودة في الأسهم من 29 في المائة إلى 35 في المائة. وقال مونيش كومار، كبير الشركاء في مجموعة بوسطن الاستشارية وأحد المشاركين في إعداد التقرير "خلال الأزمة، كانت النقود هي الملك. ومنذ ذلك الوقت قام العملاء بتوجيه أصولهم إلى العودة مرة ثانية إلى الاستثمارات الأكثر خطورة". حيث ارتفعت نسبة الثروة الموجودة في الأسهم في أمريكا الشمالية بنسبة 44 في المائة، بعد أن حققت 41 في المائة في عام 2009.

            وأضاف السيد كومر الذي يرأس إدارة الأصول والثروة في مجموعة بوسطن الاستشارية "إن صناعة إدارة الثروة تغلبت على التنوع الهائل عبر السنوات العديدة الماضية، ومع ذلك فإن الانتعاش المستمر للثروة العالمية يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل نمو الثروة. ولكن ينبغي ألا يتم الخطأ في قراءة المؤشرات الإيجابية باعتبارها عودة إلى المعدل الطبيعي. وعلاوة على ذلك فهناك عدد من القوى المدمرة، بما في ذلك زيادة الرقابة التنظيمية والتغيرات في سلوك العميل، تعيد صياغة قواعد اللعبة - سواء بالمعنى الحرفي أو المجازي".

            نمو الأسر المليونيرة

            في العدد والثروة

            تمثل الأسر المليونيرة نحو 0,9 في المائة فقط لكل الأسر، ومع ذلك تمتلك تلك الأسر نحو 39 في المائة من الثروة العالمية، بعد أن كانت 37 في المائة في عام 2009. وزاد عدد الأسر المليونيرة بنسبة 12,2 في المائة في عام 2010 إلى نحو 12,5 مليون.

            • تملك الولايات المتحدة حتى الآن أكبر عدد من الأسر المليونيرة (5,2 مليون)، تليها اليابان، الصين، المملكة المتحدة، وألمانيا.

            • واصلت سنغافورة الوصول إلى أعلى نسبة من الأسر المليونيرة، محققة 15,5 في المائة من الأسر التي تملك على الأقل مليون دولار في الأصول المُدارة. وصلت سويسرا إلى أعلى نسبة من الأسر المليونيرة في أوروبا، وإجمالاً فقد وصلت إلى ثاني أعلى مستوى لها بنسبة 9,9 في المائة.

            وتوجد ثلاث من أكبر ست عائلات مليونيرة في الشرق الأوسط في قطر، والكويت، والإمارات العربية المتحدة.

            • زادت نسبة الثروة المملوكة من قبل الأسر المليونيرة بصورة كبيرة في آسيا، والمحيط الهادي، محققة 2,9 نقطة مئوية، تليها أمريكا الشمالية، التي حققت 1,3 نقطة مئوية.

            • كانت الدولة التي حققت أسرع معدل نمو في عدد الأسر المليونيرة هي سنغافورة، حيث وصل العدد إلى 170 ألف أسرة بعدما كانت في المركز الثالث في عام 2009.

            استمرار تصاعد الضغوط لبنوك الأوف شور الخاصة

            وزادت كمية ثروات بنوك أصول الأوف شور التي تعرف بأنها هي الأصول المحجوزة في الدولة التي لا يملك المستثمر فيها أي إقامة قانونية أو محل ضريبي لتصل إلى 7,8 تريليون دولار في عام 2010، وهو أعلى مما وصلت إليه في عام 2009، 7,5 تريليون دولار. وفي الوقت نفسه، انخفضت نسبة الثروة الموجودة في أصول بنوك الأوف شور لتصل إلى 6,4 في المائة، بعدما انخفضت بنسبة 6,6 في المائة في عام 2009. وكان هذا الانخفاض نتيجة للنمو القوي للأصول في الدول التي تكون فيها ثروات الأوف شور أقل تأثيراً، مثل الصين، وفي الدول التي يوجد فيها لوائح أكثر صرامة في أوروبا وفي أمريكا الشمالية، التي تشجع العملاء على إعادة ثرواتهم مرة ثانية إلى مواطنهم الأصلية.

            ويقول أنا زاكرزويسكي، مدير مجموعة بوسطن الاستشارية، والمؤلف المشارك في هذا التقرير "إن االخدمات المصرفية الخاصة لبنوك الأوف شور تظل جزءًا مضطربًا من العمل. لأن الأهمية النسبية لمراكز الأوف شور تتغير بسرعة. فبعضها يستفيد من النمو المستمر للأسهم، بينما يعاني آخرون من تدفقات الأسهم الكبيرة، التي تتم إعادتها إلى البنوك المحلية، أو يتم تحويلها إلى مراكز أوف شور أخرى، أو يتم توجيها إلى الاستثمارات غير المالية، أو ببساطة يتم صرفها بمعدل أسرع".

            وأضاف زاكرزويسكي "ورغم ذلك، فبالنسبة لمعظم العملاء، يستمر اقتراح القيمة الأساسية لخدمات الأوف شور المصرفية، نظرًا لأن مديري ثروات الأوف شور يقدمون نوعًا من الاستقرار والأمان اللذين لا يجدهما عملاؤهم في أوطانهم. ويقيم بعض العملاء الآخرين الخبرة أو الوصول إلى استثمارات محددة تقدمها بنوك الأوف شور الخاصة. ولكي تستمر في النمو، سوف يحتاج مديرو ثروات الأوف شور إلى تبني التغييرات التي تفرضها المطالبة المستمرة بشفافية أكبر، أثناء إبراز قوتهم في المناطق التي لا تزال مرتبطة بالعملاء حول العالم".

            نتائج متباينة لمديري الثروات

            ولقياس أداء مديري الثروة (سواء المصارف الخاصة ووحدات إدارة الثروات للمجموعات المصرفية العالمية الكبيرة)، فقد جمعت مجموعة بوسطن الاستشارية بيانات قياسية من 120 مؤسسة من مؤسسات إدارة الثروات في جميع أنحاء العالم. وكشف مسح استقصائي عن وجود اختلافات واسعة في هوامش الأرباح، ونسب التكلفة، ونمو الأصول المدارة عبر المناطق وداخلها. وإجمالاً، فقد شهدت الصناعة نتائج متباينة. حيث ارتفع متوسط هامش الربح قبل خصم الضرائب من مديري الثروات بمعدل أربع نقاط أساسية، لتصل إلى 23 نقطة أساسية في عام 2010. ومع ذلك ظلت هوامش الإيرادات في معظم المناطق أقل مما كانت عليه قبل الأزمة، وفي بعض الأماكن واصلت انخفاضها، في حين أن نسبة التكلفة إلى الدخل ما زالت عالية حيث واصلت الارتفاع في بعض الأماكن.

            ويقول بير داميش، وهو شريك في مجموعة بوسطن الاستشارية، وأحد المشاركين في هذا التقرير "في بعض الأسواق، كانت التغيرات في اللوائح وفي سلوك العميل لها أثر عميق على مديري الثروات. وخاصة في أجزاء من أوروبا، حيث أصبح العملاء أكثر حساسية للأسعار، ويطالبون بمزيد من الشفافية في الأسعار، وتجنب المنتجات ذات هوامش الربح المرتفعة.

            وأضاف "بالنسبة لمعظم مديري الثروات، فإن التسعير لا يزال وسيلة غير مستغلة إلى حد كبير من أجل تحسين هوامش الإيرادات. وفي عديد من مؤسسات إدارة الثروات، فإن استراتيجيات التسعير هي أكثر تعسفية من كونها متعمدة، ويتم فصلها في كثير من الأحيان من الخدمات المقدمة لشرائح محددة من الزبائن. ولا يستطيع مديرو الثروات ببساطة أن يغفلوا أهمية التسعير، والحاجة إلى تكييف مع استراتيجيات التسعير وممارساته مع الحقائق الجديدة في إدارة الثروات. حيث سيصبح النموذج الأذكى للتسعير، والنهج الأكثر استمرارية للخصومات من العومل الحاسمة على نحو متزايد".

            التوقعات

            وقال تانغ تجون، وهو شريك آخر في مجموعة بوسطن الاستشارية وأحد الذين شاركوا في التقرير، إن المجموعة تتوقع أن تنمو الثروة العالمية بمعدل سنوي مركب قدره 5.9 في المئة بدءًا من نهاية عام 2010 حتى عام 2015 - ليصل إلى نحو 162 تريليون دولار - مدفوعا بأداء أسواق رأس المال ونمو الناتج المحلي الإجمالي في كافة البلدان في جميع أنحاء العالم. وسوف تنمو الثروة أسرع في الأسواق الناشئة. ففي الهند والصين، على سبيل المثال، من المتوقع أن تزيد بمعدل سنوي مركب يصل إلى 18 في المائة في الهند و14 في المائة في الصين. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن ترتفع حصة منطقة آسيا والمحيط الهادي من الثروة العالمية (ما عدا اليابان) من 18 في المائة في عام 2010 إلى 23 في المائة في عام 2015.

            وفي اليابان، من المتوقع أن تنخفض كمية الثروة قليلاً في عام 2011، ثم تنمو ببطء بعد ذلك لعدة سنوات. لأن تأثير الكارثة الأخيرة التي وقعت في اليابان على الثروات الخاصة ما زالت غير واضحة، ولكن يمكن ممارسة مزيد من الضغوط على نمو الأصول المدارة في اليابان.

            وقال تانج "يعيد الانتعاش المستدام للثروة العالمية التأكيد على أن مكان إدارة الثروات هو جزء مستقر نسبيا وجذاب للخدمات المالية في العالم. لأنها تخفي التغييرات المهمة والدائمة لديناميكيات هذه الصناعة. وربما أكثر من أي وقت مضى، فإن قدرة مدير الثروات على التكيف - وقدرته على التوقع والاستجابة لمجموعة من التغييرات التنظيمية، والتغييرات التنافسية - سوف تحدد مدى نجاح وازدهار النمو المستمر للثروة".
            وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

            تعليق


            • #36
              أعداد وثروات أغنياء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

              http://www.alriyadh.com/2012/09/24/article770885.print


              [
              ATTACH=CONFIG]488[/ATTACH]
              الملفات المرفقة
              وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

              تعليق


              • #37
                «الإحصاءات» تنهي تجربة قياس تكلفة المعيشة.. والاقتصاديون: الأرقام لا تعكس الواقع

                «الإحصاءات» تنهي تجربة قياس تكلفة المعيشة.. والاقتصاديون: الأرقام لا تعكس الواقع
                المهنا: أجرينا تجربة فعلية على مدار فصول السنة لتغطية الدورات السعرية
                الجمعـة 03 ذو الحجـة 1433 هـ 19 اكتوبر 2012 العدد 12379
                جريدة الشرق الاوسط
                الصفحة: محليات سعودية
                جدة: فهد البقمي
                قال خبير اقتصادي إن معظم المؤشرات الاقتصادية في السعودية بحاجة إلى مراجعة دقيقة، على أساس أن ما يتوفر منها لا يعكس الواقع المعيش، مما يؤثر سلبا في القرارات الاقتصادية والخطط المستقبلية، ومن تلك المؤشرات مؤشر تكلفة المعيشة الذي لا يعكس التكلفة الحقيقة للمعيشة في السعودية - بحسب الخبير.

                واعتبر فضل البوعنين الخبير الاقتصادي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن عدم واقعية قياس تكلفة المعيشة أثر سلبا على الخطط والبرامج التي تتخذها الحكومة السعودية لمعالجة مشكلة الغلاء، مشيرا إلى أهمية مراجعة المؤشر واختيار السلع والخدمات بما يعالج الأخطاء السابقة مع ضرورة أن يكون المؤشر انعكاسا دقيقا وحقيقيا للواقع الذي نعيشه فتجميل البيانات لا يحقق هذه المعالجة.

                وأضاف أن المراجعة المستمرة لمؤشر السلع أمر حتمي في الوقت الذي يحقق فيه إعلان المؤشر بصفة دورية قصيرة المصلحة العامة، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة لتكلفة المعيشة.

                وانتقد خبير اقتصادي - فضل حجب اسمه - أن ما يذكر من أرقام لمؤشر السلع في السعودية لا يعكس واقعها الحقيقي، وقال «على سبيل المثال ما حدث في السلع الأساسية، مثل حليب الأطفال الذي ارتفع بنسبة 100 في المائة، في حين أن ذلك الارتفاع لا يظهر في المؤشر بشكل واقعي»، مشيرا إلى أن السلع الأخرى مثل اللحوم الحمراء والدجاج والإيجارات وجميعها لم تنعكس على مؤشر السلع وتكلفة المعيشة في البلاد.

                وفي السياق ذاته، أنهت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات الفترة التجريبية لخطتها التنفيذية المتعلقة بتطوير وتحديث برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة التي بدأت منذ شهر يوليو (تموز) عام 2011 بجمع الأسعار، وفقا لسلة السلع والخدمات الخاصة بالبرنامج المطور تم خلالها بناء الأرقام القياسية، وحسب السلة واختيار سنة الأساس الجديدة (100=2007) استنادا إلى أحدث المنهجيات والأساليب والتصانيف الإحصائية. وأوضح مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات مهنا بن عبد الكريم المهنا في تصريح صحافي، أمس أن المصلحة قد قامت خلال تلك الفترة بإجراء تجربة حقلية فعلية على مدار فصول السنة لتغطية كل الدورات السعرية والتغيرات الموسمية وذلك بالتوازي مع تنفيذها لبرنامج سنة الأساس 1999م.

                وقال إنه تم خلال تلك الفترة مراجعة دقيقة للمنهجيات وأساليب جمع البيانات وبرامج معالجتها وتطبيق برامج الجودة اللازمة وتحليل البيانات مع مقارنات بين مكونات البرنامجين ضمن برنامج مسبق وفقا للخطة التنفيذية لتطوير برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة والتي تضمنت أيضا عقد عدد من ورش العمل شارك فيها عدد من الخبراء والمستشارين الدوليين والمتخصصين من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

                وأكد أن البرنامج المطور شمل إجراء تعديلات على إطار السلع والخدمات من خلال تحديث السلع والخدمات سواءً بإضافة بنود جديدة لم تكن موجودة في سلة المستهلك أو حذف السلع التي لم تعد تشكل أهمية لدى المستهلك وفقا لنمط الإنفاق الاستهلاكي المبني على أساس مسح إنفاق ودخل الأسرة عام 2007.

                وأفاد مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أنه تم زيادة عدد نقاط البيع وفقا لزيادة البنود وزيادة عدد التسعيرات للبنود داخل كل مدينة من مدن البحث على مستوى المملكة.

                وأشار إلى أن عملية التحديث تمت في إطار الخطة الخمسية للمصلحة (2010 - 2014) المعلنة والمنشورة على موقعها الإلكتروني ووفقا لأهداف المصلحة المتعلقة بتحديث وتطوير البرامج الإحصائية بناء على ما يستجد من توصيات دولية في المنهجيات والتصانيف والأساليب الإحصائية.

                وأضاف المهنا، أنه وفقا لنتائج التقييم المستمر لإعمال المصلحة فقد أنهت المصلحة مؤخرا خطتها التنفيذية المتعلقة بتطوير وتحديث برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من بناء الأرقام القياسية حسب سلة السلع والخدمات وسنة الأساس الجديدة (100=2007)، وسوف يتم الإعلان عن تحركات الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر سبتمبر 2012م وفقا للبرنامج المطور (الجديد) لسلة السلع والخدمات وسنة الأساس الجديدة (100=2007) مع إيضاح للتطورات التي شهدها برنامج الأسعار لتكلفة المعيشة وذلك تزامنا مع الإعلان وفقا لسنة الأساس (100=1999).
                وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                تعليق


                • #38
                  رد: معدلات الفقر في الولايات المتحدة الأعلى منذ 11 عاما

                  1 % من سكان العالم سيحتكرون نصف ثرواته في 2016

                  لندن : (رويترز)
                  واحد في المائة من سكان العالم سيملكون أكثر من نصف ثروة العالم بحلول العام 2016. تقرير صادر عن منظمة أوكسفام الخيرية أظهر أيضاً أن الثروة المتراكمة لأغنى 80 شخصاً تعادل حالياً ما يملكه النصف الأكثر فقراً من مجموع سكان العالم - 3.5 مليار شخص.
                  قالت منظمة أوكسفام الخيرية لمكافحة الفقر إن أكثر من نصف ثروات العالم ستصبح العام المقبل حكرا على 1% فقط من السكان مع انتشار التفاوت في توزيع الثروة على مستوى العالم. ونشرت أوكسفام تقريرها قبل المنتدى الاقتصادي السنوي الذي يعقد هذا الاسبوع في دافوس بسويسرا وذكرت فيه ان الاثرياء زادوا نصيبهم من ثروات العالم من 44% عام 2009 الى 48% عام 2014. وقالت إنه إذا استمرت الاوضاع على هذا الحال سيزيد نصيبهم على 50% عام 2016. وقالت ويني بيانييما المديرة التنفيذية للمنظمة الخيرية التي تتناوب أيضا رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ان تفاقم عدم المساواة يعرقل مكافحة الفقر.
                  وقالت اليوم "هل نريد حقا ان نعيش في عالم يملك فيه 1% ما يزيد على ما نمكله نحن الباقين مجتمعين ؟ الفشل في حل التفاوت سيعيد الحرب على الفقر عقودا الى الوراء. الفقراء يضارون مرتين من تفاقم عدم المساواة سيحصلون على نصيب أقل من كعكة النمو الاقتصادي ولان التفاوت الحاد يضر النمو ستكون العكعكة المتاحة للتقسيم أصغر". وقالت أوكسفام انها ستدعو للتحرك لمكافحة زيادة انعدام المساواة خلال اجتماع دافوس الذي يبدأ بعد غد الاربعاء خاصة التهرب الضريبي للشركات وتحقيق تقدم للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ. وقالت أوكسفام إن ثروة أغنى 80 فردا في العالم تعادل ما يملكه النصف الأفقر من اجمالي سكان العالم أي نحو 3.5 مليار شخص. وذكرت أن هذا يعني تركيزا أكبر للثروة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عام حين كان العدد 85 فردا من أثرياء العالم.








                  وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                  تعليق


                  • #39
                    نتائج مصلحة الإحصاءات: متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية 13.6 ألف ريال.. والإنفاق 15

                    مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز تسيطر على النسبة الكبرى من مصاريف الأسرة

                    نتائج مصلحة الإحصاءات: متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية 13.6 ألف ريال.. والإنفاق 15.4 ألفاً


                    إنفاق الأسر السعودية ارتفع بنسبة 10٪ بين 2007 و2013.. والصورة التقطت لزيارة إحدى الأسر لمهرجان ربيع بريدة إنفاق الأسر السعودية ارتفع بنسبة 10٪ بين 2007 و2013.. والصورة التقطت لزيارة إحدى الأسر لمهرجان ربيع بريدة

                    أعلنت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية، نتائج مسح إنفاق ودخل الأسرة لعام 2013 والذي نفذته خلال الفترة 15 سبتمبر 2012 إلى 5 أكتوبر 2013.

                    وأوضحت النتائج، ان متوسط انفاق الأسرة الشهري على مجموعات السلع والخدمات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية، على مستوى المملكة بلغ 11522 ريالاً، وللفرد 2216 ريالاً، وبلغ متوسط انفاق الأسرة السعودية 15367 ريالاً، أي بزيادة بلغت نسبتها 16٪ مقارنة مع عام 2007، وللفرد السعودي 2554 ريالاً، أي بزيادة بلغت نسبتها 19،5٪ مقارنة مع عام 2007.

                    كما أفاد المسح، ان هذه الزيادة تفوق ارتفاع الأسعار، وهو ما يؤكد تحسن وضعية الأسر السعودية، حيث بينت نتائج المسح ان الانفاق الحقيقي للأسر السعودية، ارتفع بنسبة 10٪ ما بين عام 2007م وعام 2013م. كما ارتفع متوسط الانفاق الفردي بقرابة 3٪ في نفس الفترة.

                    كما أشارت نتائج المسح إلى ان متوسط دخل الأسرة الشهري، على مستوى المملكة بلغ 10723 ريالاً وللفرد 2062 ريالاً، وبلغ متوسط دخل الأسرة السعودية 13610 ريالات، أي بنقص بلغت نسبته 3،4٪، مقارنة مع عام 2007م وللفرد السعودي 2262 ريالاً.

                    وبلغ متوسط انفاق الأسرة الشهري على مجموعات السلع والخدمات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية على مستوى المملكة 6930 ريالاً، وللفرد 1455 ريالاً وبلغ متوسط انفاق الأسرة السعودية 9682 ريالاً أي بزيادة بلغت نسبتها 19،5٪ مقارنة مع عام 2007م وللفرد السعودي 1682 ريالاً.

                    وبلغ اجمالي عدد أسر العينة التي تمت زيارتها من قبل الباحثين 20448 أسرة سعودية وغير سعودية، وبلغ عدد الأسر التي استجابت وأعطت البيانات 19919 أسرة سعودية وغير سعودية بنسبة 97,4٪ من اجمالي الأسر التي تمت زيارتها.

                    وأظهرت النتائج أن مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى حظيت بأعلى نسبة من متوسط إنفاق الأسرة الشهري سعودية، وغير سعودية، إذ بلغت 21,2٪، تليها مجموعة السلع والخدمات الشخصية المتنوعة بنسبة 19,7٪، في حين حظيت مجموعة التبغ بأدنى نسبة من متوسط إنفاق الأسرة الشهري، بلغت 0,5٪.

                    أما بالنسبة للأسرة السعودية، أشارت النتائج أيضاً إلى ان مجموعة السلع والخدمات الشخصية المتنوعة مثلت أعلى نسبة من متوسط إنفاقها الشهري بنسبة 21,2٪، تليها مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى بنسبة بلغت 20,7٪، أما أدنى نسبة من متوسط الانفاق للأسرة السعودية فكانت على مجموعة التبغ إذ بلغت 0,2٪.

                    ويلاحظ أن نسبة الانفاق على السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى أكبر من نسبة الانفاق على الأغذية والمشروبات وهذا تطور جديد مقارنة مع ما كان عليه في عام 2007.
                    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

                    تعليق

                    يعمل...
                    X