إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفقر ولغة الأرقام لدينا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشرف عام
    رد
    نتائج مصلحة الإحصاءات: متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية 13.6 ألف ريال.. والإنفاق 15

    مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز تسيطر على النسبة الكبرى من مصاريف الأسرة

    نتائج مصلحة الإحصاءات: متوسط الدخل الشهري للأسرة السعودية 13.6 ألف ريال.. والإنفاق 15.4 ألفاً


    إنفاق الأسر السعودية ارتفع بنسبة 10٪ بين 2007 و2013.. والصورة التقطت لزيارة إحدى الأسر لمهرجان ربيع بريدة إنفاق الأسر السعودية ارتفع بنسبة 10٪ بين 2007 و2013.. والصورة التقطت لزيارة إحدى الأسر لمهرجان ربيع بريدة

    أعلنت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية، نتائج مسح إنفاق ودخل الأسرة لعام 2013 والذي نفذته خلال الفترة 15 سبتمبر 2012 إلى 5 أكتوبر 2013.

    وأوضحت النتائج، ان متوسط انفاق الأسرة الشهري على مجموعات السلع والخدمات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية، على مستوى المملكة بلغ 11522 ريالاً، وللفرد 2216 ريالاً، وبلغ متوسط انفاق الأسرة السعودية 15367 ريالاً، أي بزيادة بلغت نسبتها 16٪ مقارنة مع عام 2007، وللفرد السعودي 2554 ريالاً، أي بزيادة بلغت نسبتها 19،5٪ مقارنة مع عام 2007.

    كما أفاد المسح، ان هذه الزيادة تفوق ارتفاع الأسعار، وهو ما يؤكد تحسن وضعية الأسر السعودية، حيث بينت نتائج المسح ان الانفاق الحقيقي للأسر السعودية، ارتفع بنسبة 10٪ ما بين عام 2007م وعام 2013م. كما ارتفع متوسط الانفاق الفردي بقرابة 3٪ في نفس الفترة.

    كما أشارت نتائج المسح إلى ان متوسط دخل الأسرة الشهري، على مستوى المملكة بلغ 10723 ريالاً وللفرد 2062 ريالاً، وبلغ متوسط دخل الأسرة السعودية 13610 ريالات، أي بنقص بلغت نسبته 3،4٪، مقارنة مع عام 2007م وللفرد السعودي 2262 ريالاً.

    وبلغ متوسط انفاق الأسرة الشهري على مجموعات السلع والخدمات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية على مستوى المملكة 6930 ريالاً، وللفرد 1455 ريالاً وبلغ متوسط انفاق الأسرة السعودية 9682 ريالاً أي بزيادة بلغت نسبتها 19،5٪ مقارنة مع عام 2007م وللفرد السعودي 1682 ريالاً.

    وبلغ اجمالي عدد أسر العينة التي تمت زيارتها من قبل الباحثين 20448 أسرة سعودية وغير سعودية، وبلغ عدد الأسر التي استجابت وأعطت البيانات 19919 أسرة سعودية وغير سعودية بنسبة 97,4٪ من اجمالي الأسر التي تمت زيارتها.

    وأظهرت النتائج أن مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى حظيت بأعلى نسبة من متوسط إنفاق الأسرة الشهري سعودية، وغير سعودية، إذ بلغت 21,2٪، تليها مجموعة السلع والخدمات الشخصية المتنوعة بنسبة 19,7٪، في حين حظيت مجموعة التبغ بأدنى نسبة من متوسط إنفاق الأسرة الشهري، بلغت 0,5٪.

    أما بالنسبة للأسرة السعودية، أشارت النتائج أيضاً إلى ان مجموعة السلع والخدمات الشخصية المتنوعة مثلت أعلى نسبة من متوسط إنفاقها الشهري بنسبة 21,2٪، تليها مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى بنسبة بلغت 20,7٪، أما أدنى نسبة من متوسط الانفاق للأسرة السعودية فكانت على مجموعة التبغ إذ بلغت 0,2٪.

    ويلاحظ أن نسبة الانفاق على السكن والمياه والكهرباء والغاز ووقود أخرى أكبر من نسبة الانفاق على الأغذية والمشروبات وهذا تطور جديد مقارنة مع ما كان عليه في عام 2007.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    رد: معدلات الفقر في الولايات المتحدة الأعلى منذ 11 عاما

    1 % من سكان العالم سيحتكرون نصف ثرواته في 2016

    لندن : (رويترز)
    واحد في المائة من سكان العالم سيملكون أكثر من نصف ثروة العالم بحلول العام 2016. تقرير صادر عن منظمة أوكسفام الخيرية أظهر أيضاً أن الثروة المتراكمة لأغنى 80 شخصاً تعادل حالياً ما يملكه النصف الأكثر فقراً من مجموع سكان العالم - 3.5 مليار شخص.
    قالت منظمة أوكسفام الخيرية لمكافحة الفقر إن أكثر من نصف ثروات العالم ستصبح العام المقبل حكرا على 1% فقط من السكان مع انتشار التفاوت في توزيع الثروة على مستوى العالم. ونشرت أوكسفام تقريرها قبل المنتدى الاقتصادي السنوي الذي يعقد هذا الاسبوع في دافوس بسويسرا وذكرت فيه ان الاثرياء زادوا نصيبهم من ثروات العالم من 44% عام 2009 الى 48% عام 2014. وقالت إنه إذا استمرت الاوضاع على هذا الحال سيزيد نصيبهم على 50% عام 2016. وقالت ويني بيانييما المديرة التنفيذية للمنظمة الخيرية التي تتناوب أيضا رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ان تفاقم عدم المساواة يعرقل مكافحة الفقر.
    وقالت اليوم "هل نريد حقا ان نعيش في عالم يملك فيه 1% ما يزيد على ما نمكله نحن الباقين مجتمعين ؟ الفشل في حل التفاوت سيعيد الحرب على الفقر عقودا الى الوراء. الفقراء يضارون مرتين من تفاقم عدم المساواة سيحصلون على نصيب أقل من كعكة النمو الاقتصادي ولان التفاوت الحاد يضر النمو ستكون العكعكة المتاحة للتقسيم أصغر". وقالت أوكسفام انها ستدعو للتحرك لمكافحة زيادة انعدام المساواة خلال اجتماع دافوس الذي يبدأ بعد غد الاربعاء خاصة التهرب الضريبي للشركات وتحقيق تقدم للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ. وقالت أوكسفام إن ثروة أغنى 80 فردا في العالم تعادل ما يملكه النصف الأفقر من اجمالي سكان العالم أي نحو 3.5 مليار شخص. وذكرت أن هذا يعني تركيزا أكبر للثروة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل عام حين كان العدد 85 فردا من أثرياء العالم.








    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    «الإحصاءات» تنهي تجربة قياس تكلفة المعيشة.. والاقتصاديون: الأرقام لا تعكس الواقع

    «الإحصاءات» تنهي تجربة قياس تكلفة المعيشة.. والاقتصاديون: الأرقام لا تعكس الواقع
    المهنا: أجرينا تجربة فعلية على مدار فصول السنة لتغطية الدورات السعرية
    الجمعـة 03 ذو الحجـة 1433 هـ 19 اكتوبر 2012 العدد 12379
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: محليات سعودية
    جدة: فهد البقمي
    قال خبير اقتصادي إن معظم المؤشرات الاقتصادية في السعودية بحاجة إلى مراجعة دقيقة، على أساس أن ما يتوفر منها لا يعكس الواقع المعيش، مما يؤثر سلبا في القرارات الاقتصادية والخطط المستقبلية، ومن تلك المؤشرات مؤشر تكلفة المعيشة الذي لا يعكس التكلفة الحقيقة للمعيشة في السعودية - بحسب الخبير.

    واعتبر فضل البوعنين الخبير الاقتصادي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن عدم واقعية قياس تكلفة المعيشة أثر سلبا على الخطط والبرامج التي تتخذها الحكومة السعودية لمعالجة مشكلة الغلاء، مشيرا إلى أهمية مراجعة المؤشر واختيار السلع والخدمات بما يعالج الأخطاء السابقة مع ضرورة أن يكون المؤشر انعكاسا دقيقا وحقيقيا للواقع الذي نعيشه فتجميل البيانات لا يحقق هذه المعالجة.

    وأضاف أن المراجعة المستمرة لمؤشر السلع أمر حتمي في الوقت الذي يحقق فيه إعلان المؤشر بصفة دورية قصيرة المصلحة العامة، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة لتكلفة المعيشة.

    وانتقد خبير اقتصادي - فضل حجب اسمه - أن ما يذكر من أرقام لمؤشر السلع في السعودية لا يعكس واقعها الحقيقي، وقال «على سبيل المثال ما حدث في السلع الأساسية، مثل حليب الأطفال الذي ارتفع بنسبة 100 في المائة، في حين أن ذلك الارتفاع لا يظهر في المؤشر بشكل واقعي»، مشيرا إلى أن السلع الأخرى مثل اللحوم الحمراء والدجاج والإيجارات وجميعها لم تنعكس على مؤشر السلع وتكلفة المعيشة في البلاد.

    وفي السياق ذاته، أنهت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات الفترة التجريبية لخطتها التنفيذية المتعلقة بتطوير وتحديث برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة التي بدأت منذ شهر يوليو (تموز) عام 2011 بجمع الأسعار، وفقا لسلة السلع والخدمات الخاصة بالبرنامج المطور تم خلالها بناء الأرقام القياسية، وحسب السلة واختيار سنة الأساس الجديدة (100=2007) استنادا إلى أحدث المنهجيات والأساليب والتصانيف الإحصائية. وأوضح مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات مهنا بن عبد الكريم المهنا في تصريح صحافي، أمس أن المصلحة قد قامت خلال تلك الفترة بإجراء تجربة حقلية فعلية على مدار فصول السنة لتغطية كل الدورات السعرية والتغيرات الموسمية وذلك بالتوازي مع تنفيذها لبرنامج سنة الأساس 1999م.

    وقال إنه تم خلال تلك الفترة مراجعة دقيقة للمنهجيات وأساليب جمع البيانات وبرامج معالجتها وتطبيق برامج الجودة اللازمة وتحليل البيانات مع مقارنات بين مكونات البرنامجين ضمن برنامج مسبق وفقا للخطة التنفيذية لتطوير برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة والتي تضمنت أيضا عقد عدد من ورش العمل شارك فيها عدد من الخبراء والمستشارين الدوليين والمتخصصين من الجهات الحكومية ذات العلاقة.

    وأكد أن البرنامج المطور شمل إجراء تعديلات على إطار السلع والخدمات من خلال تحديث السلع والخدمات سواءً بإضافة بنود جديدة لم تكن موجودة في سلة المستهلك أو حذف السلع التي لم تعد تشكل أهمية لدى المستهلك وفقا لنمط الإنفاق الاستهلاكي المبني على أساس مسح إنفاق ودخل الأسرة عام 2007.

    وأفاد مدير عام مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات أنه تم زيادة عدد نقاط البيع وفقا لزيادة البنود وزيادة عدد التسعيرات للبنود داخل كل مدينة من مدن البحث على مستوى المملكة.

    وأشار إلى أن عملية التحديث تمت في إطار الخطة الخمسية للمصلحة (2010 - 2014) المعلنة والمنشورة على موقعها الإلكتروني ووفقا لأهداف المصلحة المتعلقة بتحديث وتطوير البرامج الإحصائية بناء على ما يستجد من توصيات دولية في المنهجيات والتصانيف والأساليب الإحصائية.

    وأضاف المهنا، أنه وفقا لنتائج التقييم المستمر لإعمال المصلحة فقد أنهت المصلحة مؤخرا خطتها التنفيذية المتعلقة بتطوير وتحديث برنامج الأرقام القياسية لتكلفة المعيشة، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من بناء الأرقام القياسية حسب سلة السلع والخدمات وسنة الأساس الجديدة (100=2007)، وسوف يتم الإعلان عن تحركات الرقم القياسي لتكلفة المعيشة لشهر سبتمبر 2012م وفقا للبرنامج المطور (الجديد) لسلة السلع والخدمات وسنة الأساس الجديدة (100=2007) مع إيضاح للتطورات التي شهدها برنامج الأسعار لتكلفة المعيشة وذلك تزامنا مع الإعلان وفقا لسنة الأساس (100=1999).

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    أعداد وثروات أغنياء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    http://www.alriyadh.com/2012/09/24/article770885.print


    [
    ATTACH=CONFIG]488[/ATTACH]
    الملفات المرفقة

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    دراسة: السعودية تملك أعلى نسبة من الأسر أصحاب الثروات الهائلة لكل 100 ألف أسرة

    دراسة: السعودية تملك أعلى نسبة من الأسر أصحاب الثروات الهائلة لكل 100 ألف أسرة


    الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي مدفوعة بالنمو في كل المناطق بحسب مجموعة بوسطن الاستشارية.
    الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي مدفوعة بالنمو في كل المناطق بحسب مجموعة بوسطن الاستشارية.
    «الاقتصادية» من الرياض

    نشرت دراسة جديدة قامت بها مجموعة بوسطن الاستشارية هذا العام، أرقاما حول الدول التي تملك أعلى عدد للأسر من أصحاب الثروات الفائقة، وعرفتهم بأنهم هم الذين يمتلكون ثروة أكبر من 100 مليون دولار من الأرباح المُدارة. ويوجد في الولايات المتحدة أكبر عدد لتلك الأسر التي تملك هذه الثروات الهائلة (2692)، بينما تملك المملكة العربية السعودية أعلى نسبة من الأسر من أصحاب الثروات الهائلة، عن طريق القياس لكل 100 ألف أسرة، بعدد 18، تليها سويسرا (10)، ثم هونج كونج (9)، ثم الكويت، والنمسا (8). وشهدت الصين أسرع نمو في عدد الأسر الثرية، التي قفزت بنسبة 30 في المائة لتصل إلى 393 أسرة.

    وقالت مجموعة بوسطن إن الثروة العالمية واصلت انتعاشها القوي في عام 2010، مدفوعة بالنمو في كل المناطق تقريبًا، بزيادة قدرها 8 في المائة محققة تسعة تريليونات دولار، لتصل إلى 121,8 تريليون دولار. وحقق ذلك المستوى نحو 20 تريليون دولار، وهو أعلى مما وصل إليه منذ سنتين خلال الأزمة المالية العالمية، ومع ذلك لا يزال الضغط مستمرًا على مديري الثروة.

    وتظهر نتائج الدراسة للتقرير السنوي الحادي عشر للمجموعة حول الثروة العالمية بعنوان "صياغة غد جديد: كيفية الاستفادة من زخم التغيير"، التي تم إصدارها في مؤتمر صحافي عقد أمس الأول في نيويورك. ومن بين النتائج الرئيسية الأخرى:

    • حققت أمريكا الشمالية أكبر مكسب مطلق من أي سوق من أسواق الثروات الإقليمية في الأصول المُدارة وصل إلى 3,6 تريليون دولار، حيث حققت أرباحا محققة ثاني أعلى معدل نمو بنسبة 10,2 في المائة. حيث وصلت الأصول المُدارة إلى 38,2 تريليون دولار، مما جعلها أغنى منطقة في العالم، محققة ما يقرب من ثلث الثروة العالمية.

    • وفي أوروبا، نمت الثروة بمعدل أقل من المتوسط وصل إلى 4,8 في المائة، ولكن المنطقة استمرت في تحقيق ربح وصل إلى 1,7 تريليون دولار في الأصول المُدارة.

    • نمت الثروة بسرعة في آسيا والمحيط الهادي (باستثناء اليابان) محققة معدل نمو وصل إلى 17,1 في المائة. أما بالنسبة للشرق الأوسط وإفريقيا، زادت الثروة بنسبة أعلى من المتوسط العالمي إلى حد ما، بنسبة 8,6 في المائة. أما في أمريكا اللاتينية، زادت الثروة بنسبة 8,2 في المائة. وشكلت هذه المناطق الثلاث معًا، نسبة نمو وصلت إلى 24,4 في المائة من الثروة العالمية في عام 2010، بمعدل أعلى من 20,9 في المائة في عام 2008.

    • وانخفضت الثروة بنسبة 0,2 في المائة في الأسواق اليابانية حيث وصلت إلى 16,8 تريليون دولار. وأخيرًا في عام 2008، شكلت اليابان أكثر من نصف الثروة في آسيا، والمحيط الهادي. وفي عام 2010، شكلت الثروة اليابانية نسبة 44 في المائة.

    • وعلى صعيد كل بلد على حدة، حققت الولايات المتحدة، والصين، والمملكة المتحدة، والهند أكبر مكاسب مطلقة في ثرواتها.

    وشكل الأداء القوي للأسواق المالية حصة الأسد (59 في المائة) من النمو في الأصول المُدارة. حيث تضخم تأثيرها بواسطة إعادة التخصيص الحالي للثروة. ومنذ نهاية عام 2008 وصولا إلى عام 2010، ارتفعت حصة الثروة الموجودة في الأسهم من 29 في المائة إلى 35 في المائة. وقال مونيش كومار، كبير الشركاء في مجموعة بوسطن الاستشارية وأحد المشاركين في إعداد التقرير "خلال الأزمة، كانت النقود هي الملك. ومنذ ذلك الوقت قام العملاء بتوجيه أصولهم إلى العودة مرة ثانية إلى الاستثمارات الأكثر خطورة". حيث ارتفعت نسبة الثروة الموجودة في الأسهم في أمريكا الشمالية بنسبة 44 في المائة، بعد أن حققت 41 في المائة في عام 2009.

    وأضاف السيد كومر الذي يرأس إدارة الأصول والثروة في مجموعة بوسطن الاستشارية "إن صناعة إدارة الثروة تغلبت على التنوع الهائل عبر السنوات العديدة الماضية، ومع ذلك فإن الانتعاش المستمر للثروة العالمية يبشر بالخير بالنسبة لمستقبل نمو الثروة. ولكن ينبغي ألا يتم الخطأ في قراءة المؤشرات الإيجابية باعتبارها عودة إلى المعدل الطبيعي. وعلاوة على ذلك فهناك عدد من القوى المدمرة، بما في ذلك زيادة الرقابة التنظيمية والتغيرات في سلوك العميل، تعيد صياغة قواعد اللعبة - سواء بالمعنى الحرفي أو المجازي".

    نمو الأسر المليونيرة

    في العدد والثروة

    تمثل الأسر المليونيرة نحو 0,9 في المائة فقط لكل الأسر، ومع ذلك تمتلك تلك الأسر نحو 39 في المائة من الثروة العالمية، بعد أن كانت 37 في المائة في عام 2009. وزاد عدد الأسر المليونيرة بنسبة 12,2 في المائة في عام 2010 إلى نحو 12,5 مليون.

    • تملك الولايات المتحدة حتى الآن أكبر عدد من الأسر المليونيرة (5,2 مليون)، تليها اليابان، الصين، المملكة المتحدة، وألمانيا.

    • واصلت سنغافورة الوصول إلى أعلى نسبة من الأسر المليونيرة، محققة 15,5 في المائة من الأسر التي تملك على الأقل مليون دولار في الأصول المُدارة. وصلت سويسرا إلى أعلى نسبة من الأسر المليونيرة في أوروبا، وإجمالاً فقد وصلت إلى ثاني أعلى مستوى لها بنسبة 9,9 في المائة.

    وتوجد ثلاث من أكبر ست عائلات مليونيرة في الشرق الأوسط في قطر، والكويت، والإمارات العربية المتحدة.

    • زادت نسبة الثروة المملوكة من قبل الأسر المليونيرة بصورة كبيرة في آسيا، والمحيط الهادي، محققة 2,9 نقطة مئوية، تليها أمريكا الشمالية، التي حققت 1,3 نقطة مئوية.

    • كانت الدولة التي حققت أسرع معدل نمو في عدد الأسر المليونيرة هي سنغافورة، حيث وصل العدد إلى 170 ألف أسرة بعدما كانت في المركز الثالث في عام 2009.

    استمرار تصاعد الضغوط لبنوك الأوف شور الخاصة

    وزادت كمية ثروات بنوك أصول الأوف شور التي تعرف بأنها هي الأصول المحجوزة في الدولة التي لا يملك المستثمر فيها أي إقامة قانونية أو محل ضريبي لتصل إلى 7,8 تريليون دولار في عام 2010، وهو أعلى مما وصلت إليه في عام 2009، 7,5 تريليون دولار. وفي الوقت نفسه، انخفضت نسبة الثروة الموجودة في أصول بنوك الأوف شور لتصل إلى 6,4 في المائة، بعدما انخفضت بنسبة 6,6 في المائة في عام 2009. وكان هذا الانخفاض نتيجة للنمو القوي للأصول في الدول التي تكون فيها ثروات الأوف شور أقل تأثيراً، مثل الصين، وفي الدول التي يوجد فيها لوائح أكثر صرامة في أوروبا وفي أمريكا الشمالية، التي تشجع العملاء على إعادة ثرواتهم مرة ثانية إلى مواطنهم الأصلية.

    ويقول أنا زاكرزويسكي، مدير مجموعة بوسطن الاستشارية، والمؤلف المشارك في هذا التقرير "إن االخدمات المصرفية الخاصة لبنوك الأوف شور تظل جزءًا مضطربًا من العمل. لأن الأهمية النسبية لمراكز الأوف شور تتغير بسرعة. فبعضها يستفيد من النمو المستمر للأسهم، بينما يعاني آخرون من تدفقات الأسهم الكبيرة، التي تتم إعادتها إلى البنوك المحلية، أو يتم تحويلها إلى مراكز أوف شور أخرى، أو يتم توجيها إلى الاستثمارات غير المالية، أو ببساطة يتم صرفها بمعدل أسرع".

    وأضاف زاكرزويسكي "ورغم ذلك، فبالنسبة لمعظم العملاء، يستمر اقتراح القيمة الأساسية لخدمات الأوف شور المصرفية، نظرًا لأن مديري ثروات الأوف شور يقدمون نوعًا من الاستقرار والأمان اللذين لا يجدهما عملاؤهم في أوطانهم. ويقيم بعض العملاء الآخرين الخبرة أو الوصول إلى استثمارات محددة تقدمها بنوك الأوف شور الخاصة. ولكي تستمر في النمو، سوف يحتاج مديرو ثروات الأوف شور إلى تبني التغييرات التي تفرضها المطالبة المستمرة بشفافية أكبر، أثناء إبراز قوتهم في المناطق التي لا تزال مرتبطة بالعملاء حول العالم".

    نتائج متباينة لمديري الثروات

    ولقياس أداء مديري الثروة (سواء المصارف الخاصة ووحدات إدارة الثروات للمجموعات المصرفية العالمية الكبيرة)، فقد جمعت مجموعة بوسطن الاستشارية بيانات قياسية من 120 مؤسسة من مؤسسات إدارة الثروات في جميع أنحاء العالم. وكشف مسح استقصائي عن وجود اختلافات واسعة في هوامش الأرباح، ونسب التكلفة، ونمو الأصول المدارة عبر المناطق وداخلها. وإجمالاً، فقد شهدت الصناعة نتائج متباينة. حيث ارتفع متوسط هامش الربح قبل خصم الضرائب من مديري الثروات بمعدل أربع نقاط أساسية، لتصل إلى 23 نقطة أساسية في عام 2010. ومع ذلك ظلت هوامش الإيرادات في معظم المناطق أقل مما كانت عليه قبل الأزمة، وفي بعض الأماكن واصلت انخفاضها، في حين أن نسبة التكلفة إلى الدخل ما زالت عالية حيث واصلت الارتفاع في بعض الأماكن.

    ويقول بير داميش، وهو شريك في مجموعة بوسطن الاستشارية، وأحد المشاركين في هذا التقرير "في بعض الأسواق، كانت التغيرات في اللوائح وفي سلوك العميل لها أثر عميق على مديري الثروات. وخاصة في أجزاء من أوروبا، حيث أصبح العملاء أكثر حساسية للأسعار، ويطالبون بمزيد من الشفافية في الأسعار، وتجنب المنتجات ذات هوامش الربح المرتفعة.

    وأضاف "بالنسبة لمعظم مديري الثروات، فإن التسعير لا يزال وسيلة غير مستغلة إلى حد كبير من أجل تحسين هوامش الإيرادات. وفي عديد من مؤسسات إدارة الثروات، فإن استراتيجيات التسعير هي أكثر تعسفية من كونها متعمدة، ويتم فصلها في كثير من الأحيان من الخدمات المقدمة لشرائح محددة من الزبائن. ولا يستطيع مديرو الثروات ببساطة أن يغفلوا أهمية التسعير، والحاجة إلى تكييف مع استراتيجيات التسعير وممارساته مع الحقائق الجديدة في إدارة الثروات. حيث سيصبح النموذج الأذكى للتسعير، والنهج الأكثر استمرارية للخصومات من العومل الحاسمة على نحو متزايد".

    التوقعات

    وقال تانغ تجون، وهو شريك آخر في مجموعة بوسطن الاستشارية وأحد الذين شاركوا في التقرير، إن المجموعة تتوقع أن تنمو الثروة العالمية بمعدل سنوي مركب قدره 5.9 في المئة بدءًا من نهاية عام 2010 حتى عام 2015 - ليصل إلى نحو 162 تريليون دولار - مدفوعا بأداء أسواق رأس المال ونمو الناتج المحلي الإجمالي في كافة البلدان في جميع أنحاء العالم. وسوف تنمو الثروة أسرع في الأسواق الناشئة. ففي الهند والصين، على سبيل المثال، من المتوقع أن تزيد بمعدل سنوي مركب يصل إلى 18 في المائة في الهند و14 في المائة في الصين. ونتيجة لذلك، فمن المتوقع أن ترتفع حصة منطقة آسيا والمحيط الهادي من الثروة العالمية (ما عدا اليابان) من 18 في المائة في عام 2010 إلى 23 في المائة في عام 2015.

    وفي اليابان، من المتوقع أن تنخفض كمية الثروة قليلاً في عام 2011، ثم تنمو ببطء بعد ذلك لعدة سنوات. لأن تأثير الكارثة الأخيرة التي وقعت في اليابان على الثروات الخاصة ما زالت غير واضحة، ولكن يمكن ممارسة مزيد من الضغوط على نمو الأصول المدارة في اليابان.

    وقال تانج "يعيد الانتعاش المستدام للثروة العالمية التأكيد على أن مكان إدارة الثروات هو جزء مستقر نسبيا وجذاب للخدمات المالية في العالم. لأنها تخفي التغييرات المهمة والدائمة لديناميكيات هذه الصناعة. وربما أكثر من أي وقت مضى، فإن قدرة مدير الثروات على التكيف - وقدرته على التوقع والاستجابة لمجموعة من التغييرات التنظيمية، والتغييرات التنافسية - سوف تحدد مدى نجاح وازدهار النمو المستمر للثروة".

    اترك تعليق:


  • د.تركي فيصل الرشيد
    رد
    عائلة سعودية من 11 فردا تعيش في مقبرة.. تنتظر الفرج

    عائلة سعودية من 11 فردا تعيش في مقبرة.. تنتظر الفرج

    خديجة مريشد من الرياض

    داخل سور مقبرة في الرياض وعلى بعد 100 متر من محطة الصرف الصحي يسكن رجل سبعيني برفقة زوجته وتسعة أبناء في منزل لا تتجاوز مساحته نحو 200 متر مربع.

    محمد ناصر أبو شريفة موظف سعودي سابق ولد عام 1358هـ وحرس مقبرة منفوحة عشر سنوات اضطر القبول بشروط أمانة منطقة الرياض ليبقى عاملاً على بند الأجور وخصم نصف مرتبه لفواتير الكهرباء والماء ليتبقى له ألفا ريال مقابل بقائه في مكان مغطى بسقف خشبي ويفتقد جميع مكونات الحياة الكريمة، لكنه خسر في المقابل تعليم أبنائه الذين تركوا المدرسة بسبب استهزاء زملائهم نظرا لمقر سكنهم.

    "الاقتصادية" زارت العائلة التي تسكن مقبرة منفوحة الواقعة جنوب الرياض وتستنشق هواء ملوثا بمياه الصرف الصحي يومياً، وتحدثت مع محمد أبو شريفة الذي لديه ثمانية أبناء إضافة إلى ابن زوجته، وقال: "اضطررت للبقاء في هذا المكان حتى لا أخسر دخلي الوحيد الذي أتقاضاه من أمانة مدينة الرياض والبالغ ألفي ريال، وأوفر كذلك مصروفات الكهرباء و الماء لكنني خسرت في المقابل تعليم أبنائي الذين ترك أغلبهم المدرسة نظرا لتأثر نفسياتهم بالكلام الذي يسمعونه من زملائهم كونهم يسكنون داخل سور المقبرة".
    أطفال أبو شريفة في مكانهم الذي اعتادوا الجلوس فيه كل يوم.

    وأضاف الأب الذي كاد البرد يمزق جلد أبنائه أثناء تلك الزيارة: "عملت حارسا للمقبرة لمدة عشر سنوات براتب قدره أربعة آلاف ريال وبعد أن تحول عملي إلى بند الأجور عرضت علي الأمانة أن أبقى في هذا المنزل مقابل ألفي ريال فوافقت، فلم يكن لدي دخل آخر حتى تتعدد أمامي الخيارات وخاصة أنني أعول أسرة تتكون من 11 فردا أصغرهم لم يتجاوز العامين وأكبرهم عشر سنوات إضافة إلى ابن زوجتي".

    وأكد أبو شريفة أن المبلغ الذي يتقاضاه شهرياً لا يسد حاجته أبدا خاصة في ظل غلاء المواد الغذائية حيث تمر عليه أيام يجوع فيها هو وأبناؤه ويضطر إلى قبول الصدقات التي تأتيه بين الحين والآخر من أهل الخير الذين يترددون عليه بشكل متقطع.

    أما الزوجة صنعاء محجوب جبيلي - التي اتخذت من المسافة الواقعة بين شجرتين يابستين أمام منزلهم مكانا لتجفيف الملابس - فتصف حالتهم بـ "السيئة" وتؤكد أنهم منعزلون تماما عن المجتمع وليس لديهم تواصل إلا مع أفراد أسرتها فقط نظرا لبعدهم عن المناطق السكنية، وتبين أن نفسيات أبنائها تسوء يوما بعد الآخر بسبب بعدهم عن الحياة الاجتماعية الحقيقية، وهذا ما لحظناه بالفعل أثناء زيارة "الاقتصادية" منزل "أبو شريفة" فالأطفال الذين كانوا يجلسون حفاة وبملابس صيفية في ساعات الشتاء الباردة أمام مقر سكنهم كان يتضح على ملامحهم البؤس فذاكرتهم لم تسجل سوى صور القبور التي يسكنون بينها في الوقت الذي يلهو ويلعب أمثالهم في منازل وغرف مهيأة لإشباع حاجات طفولتهم.
    أطفال أبو شريفة في مكانهم الذي اعتادوا الجلوس فيه كل يوم.

    وقاد منام لأحد الأشخاص إلى موقع عائلة أبو شريفة ومدى حاجتهم الماسة للمساعدات العينية والمادية وذلك من خلال "هاشتاق" على الموقع الاجتماعي "تويتر" يطلق عليه ksakeer موجه لجمع الصدقات للأسر المحتاجة يقول سعد طاهر الأنصاري" قبل سنوات حلمت بوالدي المدفون في هذه المقبرة يقول لي تصدق لجاري وعندما استيقظت من النوم توجهت مباشرة إلى تلك المقبرة فوجدت بالفعل أناسا أحياء يعيشون فيها ومن بعدها أصبحت أزورهم باستمرار وأمد لهم يد الخير في حدود مقدرتي".

    ومازالت عائلة أبو شريفة - التي تعيش في منزلا أشبه بـ "حظيرة الحيوان" وتنعدم فيه جميع أساليب الحياة الكريمة - تنتظر من يفرج كربتها وينتشلها من مجاورة الأموات إلى مجاورة الأحياء وتوفير كل متطلبات الحياة الطبيعية من امتلاك منزل يكفيهم، وسيارة تختصر عليهم المسافات التي يقطعونها مشيا على الأقدام أو مصروفات التنقل بسيارات الأجرة وخاصة أنه من السهل تشرد هؤلاء الأطفال في حال فقدانهم لأحد والديهما أو كليهما.

    جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
    تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    استطلاع جديد يظهر أن عددا أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون في الفقر

    استطلاع جديد يظهر أن عددا أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون في الفقر



    واشنطن (يو بي أي) -- فيما لا يزال السعي مستمراً لإخراج الإقتصاد الأميركي من مشاكله، فقد بات عدد أكبر من الأميركيين يعيشون دون خط الفقر الذي ارتفع معدله في الولايات المتحدة إلى 15.1% في العام 2010 وهي النسبة الأعلى منذ العام 1993.

    وأفادت شبكة "سي إن إن "الأميركية ان بيانات استطلاع جديد نشرت الثلاثاء أظهرت ان معدل الفقر في الولايات المتحدة ارتفع في العام الماضي إلى 15.1% ووهو المعدل الأعلى منذ 17 سنة.

    وتبين ان عدداً أكبر من الأميركيين باتوا يعيشون دون الخط الأدنى للفقر الذي تحدده الحكومة الأميركية بدخل سنوي يقدر بـ 22 ألف و314 دولار لكل عائلة من أربعة أشخاص، و11 ألف و139 دولارا للفرد الواحد.

    وأظهر المسح انه بالنسبة إلى العائلات الأميركية من الطبقة المتوسطة، فقد تراجع الدخل في العام 2010، مشيراً إلى ان متوسط الدخل العائلي بلغ 49 ألف و445 دولار، في تراجع بسيط عن الـ49 ألف و777 دولار في العام 2009.

    وبالإجمال، تغير متوسط الدخل قليلاً بالمقارنة مع ارتفاع أسعار المستهلك خلال السنوات الـ30 الماضية، وباتت العائلة ذات الدخل المتوسط تجني 11% فقط عما كانت تجنيه في العام 1980، فيما ارتفعت أسعار الإستهلاك بنسبة 155%.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    3 ملايين سعودي يعانون من الفقر الاثنين 26, أكتوبر 2009 3

    3 ملايين سعودي يعانون من الفقر

    الاثنين 26, أكتوبر 2009
    3 ملايين سعودي يعانون من الفقر

    لجينيات - صحف كشفت إحصائيات أعدتها وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية في تقريرها السنوي عن أن 22 في المائة من سكان السعودية فقراء وذلك رغم الإعلان عن إنشاء استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر منذ نحو ثلاثة أعوام تقريبًا .

    ولم يَسْلَم التقرير السنوي من انتقادات لاذعة تحت قبة مجلس الشورى أمس الاثنين خلال الجلسة التي حضرها الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية.

    ومن جانبه تساءل العضو سعيد الشيخ عن سبب وجود هذا العدد الهائل من الفقراء الذين يستفيدون من مساعدات الضمان الاجتماعي في دولة غنية ذات اقتصاد متين وتطرق إلى نسب الفقر في بعض الدول الفقيرة، مشددًا على وجوب عدم مقارنة نسبة الفقر في السعودية مع تلك الدول باعتبارها دولة غنية.

    وفي السياق ذاته قال العضو خضر قرشي: إنّ الدولة تضخ مليارات الريالات للوزارة لتحسين مستوى دور الرعاية لكن هذه الدور بقيت على حالها، فيما انتقد العضو عامر اللويحق طريقة بحث "الضمان الاجتماعي" عن الفقراء، مطالبًا بنزول الموظفين للبحث عن المتعففين.

    ويأتي هذا فيما أبدى الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس المجلس استغرابه من كثرة أعداد الأسر المقيدة في كشوفات الضمان الاجتماعي, مؤكدًا أنّ هذه النسبة عالية مقارنة بنسبة الفقر في ألمانيا التي تبلغ 11 في المائة رغم تأثرها بشكل مباشر بالأزمة المالية العالمية.

    وكان التقرير قد أشار إلى أن 600 ألف أسرة سعودية تستفيد من الضمان الاجتماعي، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإن 3 ملايين سعودي تحت خط الفقر.

    وتخصص الدولة الضمان من أجل صرف المعونات المادية الشهرية أو السنوية للأسرة التي تحتاجها من خلال تقديم ما يثبت عدم وجود موارد مادية تكفل تسيير أمورها الحياتية. وعادة ما تعتمد الحكومة في صرف أموال المستحقين للضمان على المبالغ التي تستقطعها مصلحة الزكاة والدخل على شكل ضرائب سنوية من قبل الشركات المحلية والأجنبية.

    تجدر الإشارة إلى أن طاقم عمل الإستراتيجية توصل بعد إجرائه مسحاً شاملاً للأسرة السعودية إلى أن منطقة جازان "جنوبي السعودية " هي أعلى المناطق السعودية انتشارًا للفقر بنسبة 6.85 في المائة بواقع 9700 أسرة تعيش فقرًا مدقعًا, في حين تعتبر منطقة القصيم أعلى المناطق التي يقل فيها أعداد الأسر الفقيرة بواقع 506 أسر.

    وفي سياق متصل، أصيب بعض أعضاء مجلس الشورى بحال من الغضب "غير مسبوقة" ووجّهوا انتقادات إلى وزارتي المياه والكهرباء والعمل، وخرج بعضهم عن النصّ، ما دعا إلى تدخل رئيس الجلسة نائب رئيس المجلس الدكتور بندر الحجار للحدّ من غضب الأعضاء.

    ولفت الأعضاء في مداخلاتهم إلى أنّ تعدد هموم ومشكلات المواطنين مع "المياه والكهرباء" و"العمل" دعاهم إلى توجيه نقد قويّ ، مُحَمّلين المسئولين في وزارة المياه مسئولية عدم إيجاد حل للمشكلات المتكررة التي تحدث لجميع سكان المملكة في كل صيف، وتتمثل في انقطاع المياه والكهرباء.

    كما أعرب الأعضاء عن دهشتهم من وجود 800 وظيفة شاغرة في وزارة العمل في الوقت الذي تنادي به الوزارة بالسعودية، واصفين قراراتها بالتعسفية في قضية فصل المعوقين ووضع شروط تعجيزية.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    مليار نسمة تحت خط الفقر.. لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله

    مليار نسمة تحت خط الفقر.. لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله حيال ذلك؟



    إبراهيم غرايبة

    لماذا تخفق البلاد الأشد فقرا في العالم؟ وما الذي يمكن عمله حيال ذلك؟ لماذا تضع الدول الأشد فقرا في العالم العراقيل في وجه محاولات المجتمع الدولي لمساعدتها؟ لماذا يبدو أنه ليس باستطاعة أي أحد مهما كان أن يحقق تغييرا في الأوضاع القائمة؟ بهذه الأسئلة وغيرها يحاول المؤلف أن يسلط الضوء على قضايا الفساد والاضطرابات السياسية، وطريقة استخدام الثروات في دراسة الفقر في العالم وبخاصة في المناطق الأشد فقرا، معتبرا أن جوهر مشكلة الفقر متصل بالمعركة المستعرة بين قادة الفساد وأدعياء الإصلاح، ويستعرض عوامل أخرى مؤثرة، مثل الحروب الأهلية، والاعتماد على تصدير الثروات الطبيعية، والافتقار إلى الحكومة الرشيدة، مما يؤدي إلى وقوع البلاد في فخ التخلف الاجتماعي والتراجع الاقتصادي.

    وينظر كوليير إلى الأسباب التي جعلت المساعدات التقليدية عاجزة عن معالجة هذه المشكلات، ويضع خطة عمل تتضمن جدول أعمال جديدا لمجموعة الدول الثماني تتبنى معايير مناهضة للفساد أكثر فاعلية وسياسات تجارية تفضيلية، وتدخلا عسكريا مباشرا إذا اقتضت الضرورة. كل هذه المبادرات صممت لمساعدة المليار نسمة المنسيين تحت خط الفقر.

    ويلاحظ المؤلف أن كل الناس الذين يعيشون في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر تعرضوا لحروب أهلية (73 في المائة) ويعيشون في بلاد تتحكم فيها سياسات عائدات الموارد الطبيعية (29 في المائة) ويعانون من شح الموارد والجيرة السيئة (30 في المائة) وخضعوا (76 في المائة) لعهود طويلة من الحكم السيئ والسياسات الاقتصادية الفاشلة.

    ويعمل المؤلف بول كليير أستاذا لعلوم الاقتصاد، ومدير مركز دراسات الاقتصادات الإفريقية في جامعة أكسفورد، وعمل سابقا مديرا لمركز أبحاث التنمية التابع للبنك الدولي، ومستشار هيئة متخصصة في الشؤون الإفريقية، تابعة للحكومة البريطانية.

    ما القضية؟ السقوط إلى الخلف والسقوط بعيدا

    يرى المؤلف أن تحدي التنمية على مدى 40 سنة يتمثل في وجود عالم غني يتألف من مليار نسمة في مواجهة عالم فقير يعد أهله خمسة مليارات، والواقع أن نسبة كبيرة من العالم النامي اليوم تنمو وتتطور تطورا حقيقيا، وبسرعة مذهلة في أغلبية الأحيان، ويكمن التحدي الحقيقي على صعيد التنمية في أن مجموعة من البلاد التي تعيش تحت خط الفقر تسقط إلى الخلف، بل تسقط بعيدا في معظم الحالات، فهذه البلاد القابعة تحت خط الفقر، وإن كانت تعيش في القرن الحادي والعشرين، فإنها تنتمي واقعيا إلى القرن الرابع عشر: حروب أهلية وكوارث وجهل.

    ليس الفقر فخا فعليا وحقيقيا - يقول المؤلف - وإلا كنا لا نزال جميعا فقراء، فلماذا لا تزال بعض المجتمعات فقيرة؟ بالطبع ثمة إجابتان تقليديتان مختلفتان، الأولى لليمين الذي يؤكد أن أي بلد يتبنى سياسات جيدة يستطيع أن يتخلص من الفقر، وفي المقابل يميل اليسار إلى الاعتقاد بأن فخ الفقر موجود في صلب الرأسمالية العالمية وفي طبيعتها.

    يرى المؤلف أن التنمية الفاشلة وقعت في أربعة فخاخ: الصراع والموارد الطبيعية، والجيران السيئون، والحكم السيئ، ولذلك فإنه يركز على هذه القضايا الأربع، باعتبارها العقبات الرئيسية أمام التنمية ومصدر الفقر والتخلف.

    كيف تتصرف بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر؟ يبلغ متوسط الأعمار في تلك البلاد 50 عاما، في حين أن متوسط الأعمار في دول نامية أخرى هو 67 عاما، وتبلغ نسبة الأطفال الذين يموتون قبل بلوغهم سن الخامسة من العمر 14 في المائة، وهي في الدول النامية 4 في المائة، وتراجعت نسبة النمو فيها عن باقي الدول النامية بمعدل 2 في المائة سنويا، وازداد معدل الانخفاض ليصل إلى 4.4 في المائة في التسعينيات، ثم اقترب في العقد الأول من هذا القرن من 5 في المائة، واستطاعت الهند والصين أن تتحررا من فخاخ التنمية وأن تشاركا في الاقتصاد العالمي بنجاح وفاعلية، وتحققا معدلات نمو واسعة ومطردة.

    فخ الصراع

    تقع مشكلة الصراع - في تقدير المؤلف - في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر في إدارة الصراع وليست متعلقة بالصراع السياسي نفسه، فقد خبر نحو 73 في المائة من شعوب مجتمعات المليار فقير حروبا أهلية، وبعضهم ما زال يعيش فصولا منها، ويلاحظ المؤلف أن خطر نشوب حرب أهلية يكون عاليا في البلدان ذات الدخل المنخفض، وهنا يدور سؤال: هل الحرب هي التي تؤدي إلى إفقار بلد بعينه، أم أن الفقر هو الذي يؤدي إلى النزوع نحو الحرب؟ في الواقع كلا الأمرين متزامنان، ويؤدي أحدهما إلى الآخر، يجيب المؤلف: فبينما تؤدي الحرب إلى تدهور الدخل، فإن انخفاض الدخل يزيد في الحقيقة من خطر اندلاع حرب أهلية، والأمر الآخر الذي يدفع بلدا معينا إلى الحرب الأهلية هو الركود الاقتصادي أو تدهور الاقتصاد، وتتراجع نسبة اندلاع الحروب مع ازدياد النمو الاقتصادي.

    ويجادل المؤلف بأن رد الحروب إلى الصراعات العرقية والإثنية ليس صحيحا، وإن أخذت الحروب طابعا عرقيا أو طائفيا، ولكن ثمة دول كثيرة ذات تعددية عرقية استطاعت أن تحقق السلام والتعايش، وبلاد تتميز بنقاء عرقي مثل الصومال دخلت في حروب أهلية طاحنة.

    وفي نيجيريا في منطقة الدلتا بالتحديد حيث يوجد تمرد واسع، أظهرت دراسة مسحية أن معظم المشاركين في التمرد لا ينتمون إلى الأسباب التقليدية للتمرد هناك (الشركات الأجنبية، وبيئة السرقة والمخدرات، والاضطهاد، وإعدام الناشط السياسي كن سارو)، ولكن المسح أظهر أن معظم المشاركين في التمرد هم من فئة الشباب غير المتعلمين والعاطلين عن العمل .. ولكنهم يقاتلون كما يظهر لأجل العدالة الاجتماعية!!

    وكثير من تكاليف الصراع تدفعه الدول المجاورة، 95 في المائة من الإنتاج العالمي من المخدرات يأتي من دول تشهد صراعات، ومن المحتمل أن مرض الإيدز انتشر في العالم عبر حرب أهلية إفريقية.

    فخ الموارد الطبيعية

    تبدو الثروة الطبيعية حافزا لتأمين الازدهار والرخاء، وهذا ما يحدث في بعض الأحيان، ولكن بلاد المليار فقير فقرا مدقعا تبدو استثناء من القاعدة، فقد أسهمت ثروة الموارد الطبيعية في إنعاش الصراع والفقر، وحتى في حالات السلام فقد فشلت هذه الدول في توظيف الثروة لأجل الحصول على النمو المطلوب.

    تبدو الموارد الطبيعية في هذه البلاد وكأنها لعنة، فقد حظيت نيجيريا - على سبيل المثال - بثروة نفطية هائلة، ولكن الحكومة حولتها إلى فاجعة باقتراضها مبالغ ضخمة، وتبدد الأموال وإتلافها في مشاريع فاسدة.

    الجيران السيئون

    يلاحظ الخبير الاقتصادي جيفري ساش أن الجيران السيئين لبلد ما يعطلون فرص نموه بنسبة 50 في المائة، فـ "بوتسوانا" البلد الإفريقي استطاع أن يحقق أسرع نسبة نمو اقتصادي على مستوى العالم لفترة طويلة من الزمن، ولكن احتباس البلد وسط جيران سيئين جعله غير قادر على الاستفادة كثيرا من نموه الاقتصادي، وفي المقابل فإن سويسرا تعتمد في صادراتها ووارداتها على بنية تحتية إيطالية وألمانية قوية، وهذا ما ساعدها على تحقيق تقدم اقتصادي كبير، ولم تستطع يوغندا تصدير منتوجاتها من الخشب بفعالية بسبب رداءة الطرق والصراعات والحروب في الدول المجاورة لها. ويقترح المؤلف هنا ثماني استراتيجيات للدول التي تعاني من جيرانها، الاستفادة من نمو دول الجوار، وإدخال تحسينات على السياسات الاقتصادية لبلاد الجوار، وإدخال تحسينات على حرية الوصول إلى السواحل، أن يتحول البلد إلى ملاذ إقليمي للخدمات المالية والاستثمارية والتجارية، كما فعلت لبنان على سبيل المثال، وتطور خدمات النقل البديلة مثل النقل الجوي، وتشجيع تحويل الأموال، وإنشاء بيئة ودية وشفافة فيما يتعلق بالتنقيب عن الثروات والموارد الطبيعية، والتنمية الريفية، واستقطاب المساعدات.

    حكم سيئ في بلد صغير

    تستطيع الحكومة السيئة والسياسة الاقتصادية الخاطئة أن تنسف اقتصادا برمته، والحكومة والسياسة والجيدتان تستطيعان الإفادة من الفرص المتاحة، بيد أنهما غير قادرتين على توليد فرص لا وجود لها على أرض الواقع.

    هل تغير الدول المتخلفة مسارها طوعا؟ يتساءل المؤلف، ويجيب بأن التغيير يتطلب شجاعة، ويقف خلف التغيير ممن قرروا أن يبذلوا كل ما يستطيعون في سبيل إحداث تغيير ما، والتغييرات التي يكتب لها النجاح قليلة وليست شائعة، ويقترح المؤلف مجموعة من الشروط لإحداث التغيير الإيجابي المطلوب. تعتمد فرص التحول الإيجابي على عدد السكان فتكون حظوظ الدولة أكبر في إحداث تحول مستدام كلما كان عدد سكانها أكبر، ونسبة عالية من التعليم الثانوي، ويجب أن تكون القوة الدافعة للتغيير قادمة من داخل المجتمع نفسه.

    هل تهدف العولمة إلى الإنقاذ؟

    إن تأثيرات العولمة على اقتصادات البلاد النامية تنشأ عن ثلاث عمليات واضحة المعالم، المتاجرة بالبضائع، وتدفقات الأموال، وهجرة الناس، وقد بدأت التجارة قبل آلاف السنين ولكنها وصلت إلى حجم وتنوع غير مسبوقين، وقد بدأت الدول النامية بالمشاركة في الاقتصاد العالمي في مجالات غير تصدير المواد الخام، وانتقلت بالفعل إلى تصدير المواد المصنعة، وتصدير الخدمات.

    ويسوق المؤلف الحجج على أن المشهد الكئيب القائم ليس محتوما، إذ يمكن عمل شيء حيال ذلك، فيجب أن يدعم العالم الأبطال الجادين في صراعهم مع الفقر والتخلف، ولكن علينا الانتظار حتى يخرج مما هو فيه حاليا، وهذا لا يعني أن التنمية مستحيلة، ولكنها اليوم أكثر صعوبة، ويرى المؤلف أن الاقتصادات العالمية التي دفعت التنمية الآسيوية إلى الأمام هي ذاتها سوف تعوق التنمية في بلاد المليار نسمة ممن يعيشون تحت خط الفقر.

    لقد تمخض نمو التجارة العالمية عن نتائج رائعة لآسيا، ولكن بلاد المليار الذين يعيشون تحت خط الفقر لا تجد في هذه العولمة فرصة للعون أو المشاركة، ويبدو أن العولمة فرضت عليها أن تظل أسيرة اقتصاد الموارد الطبيعية وألا تنطلق إلى تنويع الصادرات.

    تحتاج الدول الإفريقية الفقيرة جدا إلى تدفقات رأس المال الخاص، والسبب في ذلك هو افتقار القوى العاملة إلى معدات الإنتاج، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الإنتاج، وتدني الدخل نتيجة ذلك، والقوى العاملة في هذه البلاد يمكنها عبر رأس المال الخاص المشاركة في الاقتصاد العالمي، وثمة قاعدة اقتصادية أساسية تقول إنه في المجتمعات التي تفتقر إلى رؤوس الأموال تكون عائدات أرباح رؤوس الأموال فيها مرتفعة، وهذا يجتذب رؤوس الأموال التي تتدفق عبر القطاع الخاص.

    ولكن الرأسمالية العالمية لا تعمل على هذا النحو، فالصين على سبيل المثال شديدة الجاذبية لرؤوس أموال القطاع الخاص القادمة من خارج البلاد، وتتربع ماليزيا على قمة البلاد الأكثر استقطابا لرؤوس الأموال الأجنبية، وأما المجال الوحيد الذي استقطب التمويل الأجنبي في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر فهو مجال استخراج الموارد الطبيعية، ويتعلق جزء من الإجابة تاريخيا بالحكم السيئ والسياسية الرديئة.

    ثمة أسباب ثلاثة في تقدير المؤلف للوقت الطويل الذي يحتاج إليه المستثمرون لتغيير آرائهم في الاستثمار في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر. أولى تلك المشكلات أن البلاد التي تطبق أقوى الإصلاحات انطلقت من واقع كان نتاجا لأسوأ حكم وأسوأ سياسات، والمشكلة الثانية هي أن الاقتصاد القياسي في بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر هو اقتصاد صغير جدا، والنتيجة الطبيعية لذلك هي أن اقتصادا بهذا الحجم مجهول تماما بين أوساط المستثمرين، واستقاء المعلومات مكلف حتى إن اقتصرت التكلفة على بذل شيء من الوقت، ومناطق من هذا القبيل ليست ببساطة من الأهمية بحيث يزعج المستثمرون أنفسهم بالتفكير فيها، والسبب الثالث هو أن تحسن الوضع السياسي غالبا ما يكون هشا وضعيفا، فيخفق كثير من التحولات وهي في المهد. لقد اندمجت إفريقيا في الاقتصاد العالمي ولكن في الاتجاه الخاطئ، اتجاه تهريب الثروات إلى الخارج، فقد بلغت الأموال النيجيرية المهربة إلى الخارج 100 مليار دولار، وهكذا فقد اندمجت عبر تدفق أموالها إلى الخارج وليس عبر تدفق الأموال الخارجية إليها، ولكن لم تقتصر مشاركتها في الاقتصاد العالمي على هجرة الأموال وإنما تعدت ذلك إلى هجرة البشر، والجزء الأكبر من المهاجرين هم من أصحاب الشهادات العلمية والكفاءات المهمة.

    هل المطلوب تقديم مساعدات من أجل إنقاذهم؟

    لقد خاض العالم غمار تجارب طبيعية على صعيد منح بلاد المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر ما تدعم به موازناتها، على سبيل المثال فقد تلقت نيجيريا مبالغ تصل إلى 280 مليار مقابل صادراتها من النفط، وهو مبلغ يزيد كثيرا على أي موازنة دعم واقعي لأي بلد من بلاد المليار فقير، بيد أن نيجيريا لا توضح إلا القليل من أوجه إنفاقها، وقد تدفق على البلاد الإفريقية المصدرة للنفط عائدات ضخمة، ولكنها لم تؤد إلى نمو اقتصادي حقيقي، بل إنها لم تكن مختلفة في مستوى نموها الاقتصادي عن الدول التي لا تملك النفط!

    ولم تكن المساعدات التي قدمت للدول الإفريقية فاعلية في مجال الأمن والاستقرار أو الإصلاح السياسي، وقد حاولت بعض الدول الغنية تقديم مساعدات تقنية، وهي مساعدات ربما تكون ذات نفع على صعيد تحول الدول المتخلفة، وبشكل عام فإن المؤلف يلاحظ أن الأموال غير مثمرة في أولى مراحل الإصلاح، فهي تقلل احتمال تأمين الزخم المطلوب للإصلاح، بل إن المكاسب المالية التي نتجت عن تحسن أسعار النفط والبن أدت إلى نتائج اقتصادية سيئة. المساعدات في كل الأحوال ليست الإجابة الوحيدة عن مشكلات المليار نسمة الذين يعيشون تحت خط الفقر، ولكنها على أية حال جزء من الحل وليست جزءا من المشكلة كما يراها البعض، ويكمن التحدي في رفدها بأعمال أخرى متممة لها.

    اترك تعليق:


  • ابوخالد1
    رد
    رد: الفقر ولغة الأرقام لدينا

    السلام عليكم ورحمة الله

    تحياتي لك دكتور وكم انا سعيد بوجود منتدى كماهو منتداكم الموقر الذي يتناول هموم وامنيات

    المواطن ببلدنا العزيز.

    بالنسبه لطريق الجوف حائل نعم تم تنفيذه ولكن الى الآن يعاني من نقص الخدمات بل انعدام

    الخدمات فلايوجد محطة بانزين على هذا الطريق الحيوي وهذه مشكله لازال رواد الطريق

    يعانون منها فنرجو ان يتم النظر لهذا الموضوع.

    الشكر لك دكتور على هذا الطرح

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    منظمة العمل الدولية: أعلى نسبة بطالة في العالم تتمركز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 6

    منظمة العمل الدولية: أعلى نسبة بطالة في العالم تتمركز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    60% من سكانها دون سن الثلاثين

    الاربعـاء 27 رجـب 1432 هـ 29 يونيو 2011 العدد 11901
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: الاقتصــــاد

    جدة: فايز الثمالي

    كشف مسؤول رفيع في منظمة العمل الدولية أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد حاليا أعلى نسبة للبطالة في العالم، بينما 60 في المائة من سكانها هم دون سن الثلاثين.

    وقال دانكن كامبل، مدير التخطيط في منظمة العمل الدولية، خلال ندوة مشتركة تحت عنوان «دور مؤسسات التمويل التنموي في إنشاء فرص العمل» ضمن الفعاليات المصاحبة لانعقاد الاجتماع السنوي (36) لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية - إن العالم في مجمله يعيش حالة من اللاعدالة في تقسيم الثروات والموارد.

    وتابع «10 في المائة من المواطنين الأميركيين يحصلون على 35 في المائة من الدخل القومي، بينما العشرة الأوائل بينهم يحصلون على 50 في المائة منها، والصورة مشابهة في جميع أنحاء العالم، حيث إن 80 في المائة من سكان العالم لا يحظون بضمان اجتماعي لائق».

    وعلى صعيد آخر، وافق مجلس المديرين التنفيذيين التابع للبنك الإسلامي للتنمية على اعتماد نحو 716.7 مليون دولار للمساهمة في تمويل عدد من المشاريع التعليمية والصناعية وتأهيل البنية الأساسية في بعض الدول الأعضاء، كما اعتمد تقديم 7 منح من صندوق الوقف التابع للبنك لدعم جهود التعليم والتدريب المهني في ستة مجتمعات مسلمة في دول غير أعضاء البرازيل، وبوروندي، والصين، وإثيوبيا، والهند، وسلوفينيا، بالإضافة إلى تقديم منحة للمساهمة في تطوير أربعة مستشفيات في ولاية بونتلاند في الصومال. وقد شملت التمويلات المعتمدة المساهمة في عدد من المشاريع الاستراتيجية المهمة في بعض الدول الأعضاء أيضا وهي المساهمة في تمويل مشروعين لبنغلاديش: الأول بمبلغ 180 مليون دولار للمساهمة في مشروع محطة للطاقة بجهد 225 ميغاواط، والثاني بمبلغ 18 مليون دولار للمساهمة في مشروع تطوير التعليم الابتدائي، وكذلك تقديم تمويل بمبلغ 191 مليون دولار للمساهمة في مشروع تحسين طرق تخزين ونقل مياه الشرب في البحرين، وتقديم تمويل بمبلغ 95 مليون دولار لتعزيز ودعم قطاع الطاقة الكهربائية في جمهورية السنغال، وتقديم خط تمويل بمبلغ 75 مليون دولار لصالح بنك المشاركة التركي، كأول نافذة استثمارية بهذا الحجم يعتمدها البنك الإسلامي للتنمية لصالح بنك إسلامي.

    كما اعتمد البنك تقديم تمويل إضافي لصالح مشروع محطة دير الزور لتوليد الطاقة الكهربائية في سوريا بمبلغ 66 مليون دولار، بالإضافة إلى المساهمة في تمويل مشاريع أخرى في كل من جامبيا وإندونيسيا ومالي وسيراليون ولبنان. من جانبها، عقدت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ندوة تمحورت حول دور القطاع الخاص في تطوير خريطة الطريق لتعزيز التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

    وقال الدكتور أحمد محمد علي، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «إنه من غير الممكن أن ننكر الأهمية القصوى للتبادل التجاري وأثره الإيجابي، خاصة إذا ما تم تطبيقه وتمويله بالسبل الملائمة».

    وزاد «نحن هنا من أجل وضع خطوط عريضة وواقعية لتعزيز العلاقات التجارية بين الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلامية جميعها قادر على الارتقاء بمعايير أهدافهم إذا ما تم تسهيل سبل تعاونهم مع القطاع الخاص، وتطبيق ذلك وفق منهجيات متقدمة».

    إلى ذلك ،وقعت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، اتفاقية تقديم خط تمويل بمبلغ 7 ملايين دولار مع بنك الاستثمار الزراعي في طاجيكستان.

    وتمثل عملية التمويل المشار إليها الجزء الثاني المقدم من المؤسسة لدعم وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في ذلك البلد، وستقدم التمويلات في حدود 100 ألف دولار إلى مليون دولار لمشاريع في قطاعات الصناعة والاتصالات، إضافة إلى عدد من القطاعات الأخرى.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    «ميريل لينش»: 1.7 تريليون دولار حجم ثروات أغنياء الشرق الأوسط الولايات المتحدة واليا

    «ميريل لينش»: 1.7 تريليون دولار حجم ثروات أغنياء الشرق الأوسط
    الولايات المتحدة واليابان وألمانيا يسكنها أكثر من نصف الأثرياء

    الخميـس 21 رجـب 1432 هـ 23 يونيو 2011 العدد 11895
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: الاقتصــــاد

    لندن: «الشرق الأوسط»

    أكد تقرير الثروات العالمي السنوي الـ15 الصادر عن «ميريل لينش» لإدارة الثروات العالمية و«كابجيميني» حول تطور الثروات الفردية عالميا، أن حجم ثروات وأعداد أثرياء العالم في جميع مناطق العالم تقريبا ارتفع في عام 2010 إلى مستويات تجاوزت مستوياته عام 2007 قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية. وأوضح التقرير أن نمو حجم ثروات وأعداد أثرياء العالم بلغ مستويات أكثر استقرارا عام 2010، حيث ارتفع عدد الأثرياء بنسبة 8.3 في المائة ليبلغ 10.9 مليون ثري، وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 9.7 في المائة ليبلغ 42.7 تريليون دولار (مقارنة مع ارتفاعهما بنسبة 17.1 في المائة و18.9 في المائة على التوالي عام 2009)، في حين ارتفع عدد كبار الأثرياء بنسبة 10.2 في المائة وارتفع حجم ثرواتهم بنسبة 11.5 في المائة عام 2010.

    وشهدت منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعلى معدلات النمو بعد أفريقيا، وارتفع عدد أثرياء المنطقة بنسبة 10.4 في المائة إلى 440 ألف ثري، كما ارتفعت ثرواتهم الإجمالية بنسبة 12.5 في المائة لتصل إلى 1.7 تريليون دولار.

    ويأخذ التقرير في الاعتبار الأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن المليون دولار، باستثناء منازلهم الرئيسية ومقتنياتهم الاستهلاكية وللأفراد الذين لا تقل قيمة صافي أصولهم عن 30 مليون دولار، باستثناء منازلهم الرئيسية ومقتنياتهم الاستهلاكية. وقال تامر رشاد، رئيس الشرق الأوسط لدى «ميريل لينش» لإدارة الثروات: «شهدت الأعوام القليلة الماضية تذبذبا كبيرا في عدد وحجم ثروات أثرياء العالم، وتباطأت معدلات نموها عام 2010 مقارنة مع نموها بمعدلات من رقمين عشريين عام 2009، حين كانت الكثير من الأسواق تلتقط أنفاسها بسرعة للتخلص من الخسائر الفادحة التي تكبدتها جراء الأزمة المالية العالمية».

    وارتفع عدد الأثرياء في السعودية والبحرين في نهاية عام 2010 لكنه تقلص في الإمارات العربية المتحدة. وبلغ عدد الأثرياء في السعودية 113.300 ثري في عام 2010، بزيادة نسبتها 8.2 في المائة مقارنة مع عام 2009. ووصل عدد الأثرياء في البحرين إلى 6.700 ثري بزيادة نسبتها 24.0 في المائة مقارنة مع عام 2009. وفي المقابل، انخفض عدد الأثرياء في الإمارات العربية المتحدة بنسبة 3.5 في المائة فقط إلى 52.600 ثري،
    على النقيض من أكبر انخفاض 18.8 في المائة في عام 2009، إلا أن معظم أثرياء العالم وثرواتهم الفردية ظلت متمركزة بشكل كبير في الولايات المتحدة واليابان وألمانيا، وبمعدل 53.0 في المائة من إجمالي عدد أثرياء العالم. كما ظلت أميركا الشمالية أكبر المعاقل المنفردة لأثرياء العالم بنسبة 28.6 في المائة وبواقع 3.1 مليون ثري. من ناحيته، قال كارثكيان راجندران، المدير الإقليمي للمبيعات لدائرة خدمات الشرق الأوسط المالية العالمية في شركة «كابجيميني»: «رغم أن أكثر من نصف أثرياء العالم ما زالوا يقيمون في أكبر ثلاثة مواطن للثروات الفردية العالمية، يشهد تمركز أولئك الأثرياء تشرذما تدريجيا مع مرور الوقت. وسوف يستمر التشرذم في تلك المناطق إذا واصل عدد أثرياء الأسواق النامية والصاعدة النمو بسرعة تفوق سرعة نمو عددهم في الأسواق المتقدمة».

    تتفوق آسيا على أوروبا للمرة الأولى في عدد وحجم ثروات أثريائها، حيث سجلت دول آسيا - حوض المحيط الهادي أعلى معدلات النمو الإقليمي في عدد الأثرياء عام 2010 بين الأسواق العالمية الثلاث. ورغم أن حجم ثروات أولئك الأثرياء كان قد تجاوز حجم نظرائهم في أوروبا منذ عام 2009، فإن عددهم تجاوز عدد نظرائهم في أوروبا الآن، حيث ارتفع بنسبة 9.7 في المائة ليبلغ 3.3 مليون ثري، في حين ارتفع عدد أثرياء أوروبا بنسبة 6.3 في المائة ليبلغ 3.1 مليون ثري. كما ارتفع حجم ثروات أثرياء دول آسيا - حوض المحيط الهادي عام 2010 بنسبة 12.1 في المائة ليبلغ 10.8 تريليون دولار، متجاوزا بذلك حجم ثروات أثرياء أوروبا الذي ارتفع بنسبة 7.2 في المائة ليبلغ 10.2 تريليون دولار. وهكذا أصبحت دول آسيا - حوض المحيط الهادي، ثاني أكبر مواطن أثرياء العالم. ويذكر أن عدد أثرياء الهند بات يحتل المرتبة الـ12 عالميا بعد أميركا الشمالية عام 2010، لينضم بذلك إلى نادي أكبر 12 دولة من حيث عدد الأثرياء على مستوى العالم.

    وحققت أسواق الأسهم والسلع الأساسية، فضلا عن العقارات (تحديدا في دول آسيا - حوض المحيط الهادي) أداء قويا طيلة عام 2010، وسط أجواء مستقرة نسبيا وانتعاش اقتصادي متفاوت الزخم. وكان أثرياء العالم يحتفظون بما نسبته 33 في المائة من استثماراتهم في الأسهم بحلول نهاية عام 2010، بزيادة 29 في المائة عن عام 2009. وانخفضت مخصصاتهم للاستثمار في الأصول النقدية/الودائع المصرفية من 17 في المائة عام 2009 إلى 14 في المائة عام 2010، بينما انخفضت مخصصات الاستثمار في الأدوات الاستثمارية ثابتة الدخل من 31 في المائة إلى 29 في المائة خلال نفس الفترة. وفضل الأثرياء الاستثمار في السلع الأساسية من بين شتى أنواع الاستثمارات البديلة المتاحة في الأسواق، حيث شكلت مخصصاتهم في السلع الأساسية ما نسبته 22 في المائة من جميع حيازاتهم من الاستثمارات البديلة عام 2010، بارتفاع ملحوظ عن نسبتها التي بلغت 16 في المائة عام 2009.

    وواصل أثرياء دول آسيا - حوض المحيط الهادي باستثناء اليابان، البحث عن عائدات مجزية في الأسواق العقارية التي شكلت 31 في المائة من إجمالي أصول محافظهم الاستثمارية بحلول نهاية عام 2010، بارتفاع عن 28 في المائة عام 2009، وبزيادة كبيرة عن المتوسط العالمي الذي بلغ 19 في المائة.

    إضافة إلى ذلك، وفرت الاستثمارات في الأسواق الصاعدة فرصا كبيرة للأثرياء الباحثين عن تحقيق أرباح مجزية. وضخ المستثمرون مبالغ طائلة في أسهم وسندات الأسواق الصاعدة خلال الشهور الـ11 الأولى من عام 2010، قبل أن يبيعوا حيازاتهم للحصول على أرباح في نهاية العام، وذلك بعد أن تجاوزت قيمة الاستثمارات في الكثير من الأسواق الصاعدة الذرى التي بلغتها قبل الأزمة. وأضاف تامر رشاد: «حققت الأسواق العالمية لرؤوس الأموال والكثير من أبرز فئات الأصول الاستثمارية الأخرى أداء جيدا عام 2010، جراء ازدياد استعداد المستثمرين لتحمل المخاطر. وجسد تحول المستثمرين الأثرياء إلى الأسهم عام 2010، بحثهم عن تحقيق عائدات مجزية على استثماراتهم ورغبتهم في تعويض المزيد من الخسائر التي تكبدوها خلال الأزمة. وشهدنا استمرار تفضيل الأثرياء لفئات معينة من الأصول الاستثمارية مثل الأسهم والسلع الأساسية، وفق الفرص المتاحة في الأسواق أو أفضلياتهم على المدى الطويل».

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    70 خبيرا يبحثون أسباب الفقر واستراتيجيات مكافحته عبر 13 جلسة نقاش في الرياض

    70 خبيرا يبحثون أسباب الفقر واستراتيجيات مكافحته عبر 13 جلسة نقاش في الرياض

    يرعاها خادم الحرمين وتقيمها مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي
    الرياض: بندر الشريدة
    رفعت السعودية أمس، ستار ندوة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، تعنى بالبرامج التنموية الموجهة لتحسين الأحوال المعيشية للفقراء.

    وتعكف مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، على استقطاب باحثين وخبراء وأكاديميين محليين وآخرين من الخارج، لطرح تجارب عالمية تنموية من شأنها أن تكون إحدى الارتكازات المهمة في مواجهة الفقر. وتحاكي الندوة التي رفع ستارها في العاصمة السعودية أمس حزمة من البرامج التنموية الموجهة لتحسين الأحوال المعيشية للفقراء، وتتمحور حول توفير الإسكان من جانب، ومواجهة الفقر والقروض والتمويل، ومشاركة المرأة في أمور اقتصادية، بالإضافة إلى مشاريع الأسر المنتجة، ومسائل التوظيف والتدريب. الندوة التي افتتحها إياد مدني، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه، في مقر المؤسسة بالعاصمة الرياض، تنبثق من رؤية خادم الحرمين الشريفين التي تهدف إلى الوصول إلى أفضل البرامج التنموية الموجهة لتنمية الأحوال المعيشية للفقراء في البلاد، ونشر ثقافة الإسكان التنموي في المجتمع، والعمل على تحسين الأوضاع السكنية للفئات المحتاجة، لا سيما أنها الندوة ستناقش خلال أعمالها عددا من البرامج التنموية بمشاركة خبراء وباحثين وأكاديميين من دول عربية وغربية، لإثراء التجربة السعودية في مكافحة الفقر عبر تجارب علمية وتطبيقية على المستوى المحلي والعربي والإقليمي. وأكد إياد مدني أن مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي تسعى لتنفيذ عدد من مشاريع الإسكان التنموي في عدد من مناطق المملكة تنفيذا لرؤية وطموح المؤسسة، مؤكدا في الوقت نفسه أن مشاريع المؤسسة بلغت جميع مناطق المملكة، في حين قامت المؤسسة في مراحل تكوينها بعقد عدة ندوات مع الأمم المتحدة في نواحي الإسكان، من أجل تكوين رؤية واضحة حول مسيرة عمل المؤسسة.

    وقال الدكتور أحمد العرجاني، الأمين العام لمؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للندوة، إن الندوة تسعى لتسليط الضوء على التجارب الرائدة والفعالة الموجهة لتحسين أحوال ساكني المجمعات السكنية، وتمكين مشاريع للإسكان الخيري لتكون مراكز نمو وازدهار. وأوضح الدكتور العرجاني أن من المحاور التي تضعها الندوة نصب عينيها تتمحور حول أفضل الممارسات في مجال الأسر المنتجة والبرامج الموجهة، لتمكين النساء من المشاركة الاقتصادية وأفضل الممارسات في مجال القروض الصغيرة ومجال برامج التدريب الموجه لمكافحة الفقر، وأفضل الممارسات في مجال استثمار معطيات البيئة المحلية والمحيطة كمصادر لهن في الصناعات المحلية، والطرق الأكثر جدوى في تشجيع الفقراء للانخراط في البرامج التنموية الهادفة إلى تحسين أوضاعهم، إضافة إلى التجارب الناجحة في استثمار الموارد الذاتية، ومؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية وتوظيفها لخدمتهم.

    وأعاد العرجاني هدف الندوة للإسهام في وضع بنية أساسية وقاعدة معلوماتية شاملة للمختصين والممارسين في مجال البرامج التنموية، لتعميق الاستفادة من الخبرات والممارسات الناجحة، والعمل على إعداد أدلة معلوماتية بقصد حصد جميع خبراء العاملين في مجال البرامج التنموية الهادفة إلى مكافحة الفقر، والوصول لأفضل النماذج المهنية، التي تسهم في تحسين وضع الفقراء بما يتناسب والثقافة السائدة في المحيط الاجتماعي من حولهم.

    وأكد الأمين العام لمؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي رئيس اللجنة العليا المنظمة للندوة، مشاركة نخبة من المتخصصين والمعروفين بإسهاماتهم المتميزة في تصميم وتنفيذ البرامج الاجتماعية والتنموية الموجهة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للفقراء على المستوى المحلي والعربي والإقليمي.

    وبين الدكتور عبد الله الخليفة، رئيس اللجنة العلمية للندوة، أن الندوة تضم أكثر من ثلاث عشرة جلسة علمية، يشارك فيها نحو 70 مشاركا ومشاركة، ما بين باحث وباحثة، وممارس وممارسة. وأوضح الخليفة أن تلك المحاور تتجسد في كل من مسألة الإسكان ومواجهة الفقر، والقروض الصغرى والتمويل، والتمكين الاقتصادي للنساء، ومشاريع الأسر المنتجة واقعا وتقييما، ومسائل التوظيف والتدريب والتأهيل المهني.

    وأشار الدكتور الخليفة إلى تخصيص جلسات مستقلة لمناقشة بعض الجوانب التنظيمية المتعلقة بالتنسيق وتكامل الأدوار بين الجهات العاملة في مجالات مكافحة الفقر، ويتخلل هذه الحقول عدة جلسات لعرض نماذج وبرامج في مكافحة الفقر من داخل المملكة وخارجها. وضمن فعاليات ندوة أفضل الممارسات التنموية الموجهة لتحسين أحوال الفقراء التي تنظمها مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي، تناولت الجلسة الأولى برئاسة الدكتور يوسف العثيمين وزير الشئون الاجتماعية «سياسات واستراتيجيات الفقر» التي أقيمت في مقر المؤسسة بالرياض أول من أمس الأحد.

    وأكد الدكتور محمد الصقور، وزير الشئون الاجتماعية السابق في الأردن، في ورقته الأولى التي ألقاها خلال أولى جلسات هذه الندوة، التي اندرجت تحت عنوان «ظاهرة الفقر وسياسات التدخل والمواجهة»، أن أكثر من ربع سكان العالم يعيشون تحت خط الفقر المطلق، مستندا إلى التقارير الصادرة عن منظمة الزراعة والأغذية العالمية. واعتبرت الدكتورة حنان كشك، أستاذة علم الاجتماع بجامعة الإمام محمد بن سعود، الفقر صناعة بشرية، وتطرقت إلى الأسباب الحقيقية للفقر واستراتيجيات مكافحته، مشيرة في الوقت نفسه إلى تزايد أعداد الفقراء في السنوات الأخيرة نتيجة تطبيق سياسات العولمة وتخلي الدول عن برامج الرعاية الاجتماعية في معظم الأقطار العربية. وأرجعت الباحثة تنامي الفقر لفشل سياسات التنمية، وهو ما أدى إلى تفاقم أوضاع الفقراء، حتى تجاوزوا 75 مليون مواطن في الوطن العربي يعيشون تحت خط الفقر.

    وطرح الدكتور دانكون رينهارت من جامعة كلورادو بالولايات المتحدة وجامعة الأخوين بالمغرب، ورقته التي تناول فيها تنمية القيادات وتدريبها على مكافحة الفقر في الشرق الأوسط.

    وترأس الدكتور سليمان أبا الخيل، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الجلسة الثانية التي اندرجت تحت عنوان القروض الصغرى والتمويل، وتحدث فيها الدكتور علي العقلاء من جامعة القصيم عن التمويلات المشروعة في مجال القروض الصغيرة، وأوصى فيها بضرورة تقديم التمويلات المشروعة للأسر المحتاجة، وإنشاء إدارات خاصة للاستثمار بالجمعيات الخيرية وللأسر المحتاجة. وقدمت مروة عبد الجواد، المدير التنفيذي لصندوق الأمير سلطان لدعم مشاريع السيدات، ورقة حول دور المؤسسات التمويلية في تمويل المشاريع النسائية الصغيرة والمتوسطة، التي استعرضت خلالها تجربة صندوق الأمير سلطان ورؤيته وأهدافه الرئيسية في هذا المجال.

    وقال المهندس عبد العزيز المطيري، المدير العام لصندوق المئوية بالإنابة، أن دور صندوق المئوية التنموي يتمركز حول البرامج التمويلية الرائدة للشباب السعودي، مشيرا إلى مساهمة الصندوق في خلق وظائف جديدة لما يقارب 4122 شابا حتى نهاية عام 2010.

    وفي نهاية الجلسة الثانية، قدم ناصر القحطاني، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)، ورقة بعنوان أنموذج «أجفند» للإقراض متناهي الصغر، وتحدث فيها عن عوامل نجاح بنوك الفقراء، منبها إلى ضرورة القضاء على استغلال المقرضين للفقراء.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    الفقر يتجول بين الحارات والأزقة سعود البركاتي

    الفقر يتجول بين الحارات والأزقة

    سعود البركاتي


    تحتضن أحياء الجنوب العشوائية في جدة أسرا فقيرة ومعدمة وأخرى تعيش على حد الكفاف، ولا يخلو الأمر من وجود المعوقين والمرضى والأرامل والأيتام بينهم وبنسب كبيرة، فالفقر يجد بين أزقة وحارات هذه الأحياء بيئة خصبة للتعايش مع أهلها والتجول بين الجدران والبيوت، وأصبحت مع الزمن هذه الأحياء شاهدة على قصص إنسانية أبطالها أناس اتخذوا العفاف غطاء لهم، وما يسره الله لهم من أهل الخير أرضا يفترشونها.
    في الحلقة الثانية من تحقيق الأحياء العشوائية في جدة، تميط «عكاظ» اللثام عن الحالة الاجتماعية والمادية لساكني هذه الأحياء، وتكشف عن مآس وحالات إنسانية لا تتكرر، ثم تعرج على أوضاع الأحياء وخدماتها الغائبة، بعد أن أصبحت معظمها موطنا لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل، فيما يرفع سكانها السعوديون والمقيمون نظاما أصواتهم للمطالبة بترقية الخدمات البلدية في هذه الأحياء ومعاملتهم بالمثل مع بقية أحياء الشمال.





    جالت «عكاظ» على أحياء جنوبي جدة الموصومة بـ «العشوائية»، ومنها حي الهنداوية، البغدادية الشرقية، البغدادية الغربية، غليل، السبيل، وأحياء أخرى، وتبين خلال هذه الجولة أن حي البغدادية فقط يسكن به نحو 150 أسرة فقيرة ــ بحسب تأكيدات عاملين في الشأن الخيري ــ وتحتضن الأحياء الأخرى أعدادا مشابهة، تزيد أو تنقص عن هذا الرقم، ومعظم هذه الأسر بين أفرادها مرضى ومعاقون وأرامل وأيتام، ويكاد لا توجد عائلة ليس لديها حالة إنسانية من هذا القبيل.
    الأهالي هنا يتحدثون عن معاناتهم المستمرة من تدني مستوى الدخل والمبالغ المالية التي يصرفونها للغذاء أو للعلاج أو لشراء المستلزمات الضرورية للأبناء من أجل أن يتيحوا لهم الفرصة لمواصلة دراستهم، ويؤكد أحمد دخنة «من سكان غليل» أن دخله اليومي لا يتجاوز 50 ريالا، وذلك في أحسن الأحوال، فيما يقول عبد الله المحبوب إن معظم شباب الحي يعملون على حافلات خط البلدة أو في الحراسات الأمنية، «معظم هؤلاء لا يحملون شهادات علمية تؤهلهم العمل في مجالات أحسن دخلا».
    مطالب الأهالي متواضعة
    مطالب الأسر في هذه الأحياء تتمثل في الضروريات، وليس الكماليات، إما الحصول على مساعدة مالية مجزية تعينهم على تحسين أوضاعهم المعيشية، أو تسجيلهم في الضمان الاجتماعي، أو الحصول على فرصة عمل ذات عائد مالي جيد، تلبي احتياجاتهم الضرورية، وهناك من يحلم بالحصول على منزل يقيه دفع الإيجارات الشهرية التي تشكل للغالبية عبئا ماليا إضافيا إلى جانب المصاريف اليومية.
    خديجة علي سيدة سعودية، تسكن في منزل متواضع، ليس لديها عائل ــ كما تقول ــ وتعيش على مساعدة الضمان الاجتماعي بمبلغ 800 ريال شهريا، ويذهب نصفها في إيجار شقتها المتواضعة، وما تبقى تصرفه على الغذاء والدواء. لكنها تؤكد أنه ولولا مساعدات أهل الخير من سكان الحي المجاور لكانت أوضاعها المادية غاية في الصعوبة، وتعاني خديجة من أمراض مزمنة أنهكت جسدها النحيل، فلديها مرض القلب والسكر وأمراض أخرى عجزت عن تسميتها، واليوم لا ترجو هذه السيدة السبعينية من حطام الدنيا شيئا سوى جهاز أكسجين، تستخدمه في حالات نوبات المرض الذي يفقدها في أحيان كثيرة تنفسها.
    قصة خديجة نموذج واحد لآلاف القصص الإنسانية التي تكتبها تلك الأحياء وربما لا تجد من يقرأها، في وقت يؤكد فيه السكان أن هناك ضعفا في متابعتهم والوقوف على أوضاعهم من قبل الجهات الحكومية المعنية ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية، ويشيرون إلى أن المساعدات الغذائية لا تأتيهم وفق جدولة زمنية معينة، بل يتم توزيعها في المناسبات، ونادرا ما توزع في غير تلك الأوقات، مطالبين بضرورة العمل على تقديم برامج خيرية لهم، تضمن الحياه الكريمة لهم ولأبنائهم.
    الأخطار الاجتماعية
    يؤكد المختص في علم الاجتماع والأكاديمي في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور أبو بكر باقادر أن الأحياء العشوائية ليست ظاهرة محلية بل عالمية، وهي موجودة في جميع مدن العالم الثالث ــ أمريكا اللاتينية وبعض الدول الآسيوية ــ وتكونت بسبب الانتقال من الأرياف إلى المدن والتوسع الذي تشهده المدن مع الزمن، وتتشكل كما هي عليه اليوم في ظل غياب الأنظمة الحازمة، ومن المتعارف عليه عالميا أن غالبية ساكني الأحياء العشوائية هم من البسطاء وذوي الدخل المحدود، وهذه الأحياء مكان لتفريخ الفقر والجريمة بكل أنواعها، وفي بعض الدول يصعب على الجهات الحكومية الدخول إلى مثل تلك الأحياء لمعالجة الإشكاليات الأمنية والاجتماعية وغيرها من الإشكاليات الأخرى.
    ويرى الدكتور باقادر ضرورة إعادة تأهيل تلك المناطق العشوائية أو ما يسمى بالمناطق الحضرية، التي يقطنها الآلاف من الأسر، ويأتي ذلك من خلال عمليات الصيانة والتحديث وتحويلها إلى مناطق جاذبة بالنسبة للأحياء المنظمة نسبيا التي طغت عليها العشوائية بشكل أو بآخر، ومن خلال هدم وإعادة بناء الأحياء الأكثر عشوائية أو التي يصعب صيانتها.
    وأشار إلى ضرورة إعطاء أولوية لتلك الأحياء، من خلال توفير الخدمات وتوطين بعض النشاطات التجارية أو الخدمية أو الاجتماعية، بما يتيح لساكني تلك الأحياء الاستفادة من تلك النشاطات في تحسين أوضاعهم المادية.
    وأوضح أن بعض الأحياء العشوائية تفتقد للبنية التحتية السليمة المتكاملة، وهو ما يدعو إلى ضرورة الالتفات إلى هذا الجانب، في حين أن بعض الأحياء تعتبر ضمن الأحياء العتيقة المكونة لمدينة جدة، إلا أنها ذات طابع عشوائي، يقول «لو تمت صيانتها وإعادة رونقها من جديد، لكانت جاذبة لساكنيها القدامى الذين هجروها إلى الأحياء الشمالية الأكثر تنظيما».
    ولفت إلى أن بعض الأحياء تحتاج إلى عمليات صيانة بسيطة، فيما البعض الآخر يحتاج إلى برامج تطويرية تتضمن إزالة بعضها، فيما هناك أحياء عشوائية مجاورة للأحياء المنظمة، يتوجب توفير الخدمات الأساسية فيها وإخضاعها لبرامج تطويرية وتأهيلية مناسبة، مشددا على أهمية إشراك أهالي هذه الأحياء في عملية التطوير والتأهيل، من خلال توفير الخدمات المناسبة لهم، وتوفير السكن الملائم.

    تحت خط الفقر
    وفي ما يتعلق بالفقر ومستوياته في تلك الأحياء والحياة المعيشية للأهالي، يقول الدكتور أبو بكر إن للفقر أنواعا عديدة، ومن بينها الفقر النسبي والفقر المدقع، ويكون التعامل مع حالات الفقر في تلك الأحياء عن طريق آليات معينة، تتضمن إعداد إحصائية كافية لأعداد الفقراء وتأهيلهم وتدريبهم، أما الفقر النسبي فهو يعني عدم الاستطاعة على توفير بعض الكماليات والمغريات الموجودة بشكل واسع في محيطنا الاجتماعي، لافتا إلى أن الإعلانات التجارية والمنتشرة لدينا تنعكس سلبيا على المنتمين إلى مستوى الفقر النسبي، ما يدعونا إلى مطالبة التجار بتقديم خدمات تجارية تتلاءم مع مستويات هؤلاء.
    وأكد أن علاج الفقر لا بد أن يكون وفق نظرة مستقبلية، إما من خلال إنشاء صندوق خاص به، أو مؤسسة معنية به بشكل مباشر، والأبرز والأهم من ذلك إخراجهم من دوامة الفقر ومفهوم الفقر السائد في أوساط المجتمع، «نحتاج إلى خطط على المستوى الوطني والاجتماعي لتكريس الجهود في القضاء على هذه الظاهرة في تلك الأحياء العشوائية».
    وأكد أن معالجة الفقر تنطلق من مفهومنا الصحيح لمشكلة الفقر، وما الذي تحتاجه هذه الظاهرة من علاج للقضاء عليها وما هي الآليات المتبعة والطرق العلمية الصحيحة لمعالجة أوضاع الفقراء.
    صندوق مكافحة الفقر
    رغم الميزانية الكبيرة التي خصصتها الدولة لصندوق مكافحة الفقر والمقدرة بـ 300 مليون سنويا، إلا أن مراقبين يرون أن الصندوق لم يؤد مهماته وفق ما خطط له لمكافحة الفقر في مدن ومحافظات المملكة، بما فيها جدة، رغم مضي عدة أعوام على تأسيسه، وكان إنشاء الصندوق يهدف إلى تنفيذ الاستراتيجيات الخاصة بتنمية المجتمع والقضاء على ظاهرة الفقر وتأهيل الفقراء ليكونوا أدوات بناء يعتمدوا على أنفسهم ولا يتكلوا على الآخرين، خصوصا في ما يتعلق بتوفير لقمة العيش الكريمة لهم، ورغم أن الجهود المبذولة من قبل جهات عدة أبرزها وزارة الشؤون الاجتماعية ــ الجهة المسؤولة عن الصندوق وبعض البرامج الأخرى ــ، إلا أن تفعيلها للتناسب مع التطلعات والآمال لم يتم بالشكل المطلوب. ويطالب بعض المهتمين بالشأن الاجتماعي بوضع خطة استراتيجية وطنية طموحة للقضاء على الكثير من الظواهر الاجتماعية، ومن بينها مشكلة الفقر. ويؤكدون أن وجود الفقر في المجتمع السعودي، كواحد من المجتمعات التي تعاني من هذه المشكلة، أمر طبيعي ولا يعني أن هناك تعارضا فعليا مع ما يتعلق بقوة الدولة اقتصاديا، وهناك من الخبراء العالميين من يرى أن الفقر ظاهرة صحية، إلا أنه لا ينبغي أن يكون ظاهرة مستفحلة قد تؤدي إلى انهيار المجتمع وانقسامه بشكل حاد، فيما أن الفقر يعد مطلبا مهما لتشكيل الطبقات الاجتماعية لإضفاء نوع من التكافل والتجانس بين أفراد المجتمع الواحد.

    اترك تعليق:


  • مشرف عام
    رد
    18.707 مليون نسمة إجمالي السكان السعوديين و 8.429 ملايين نسمة لغير السعوديين مصلحة ا

    18.707 مليون نسمة إجمالي السكان السعوديين و 8.429 ملايين نسمة لغير السعوديين

    مصلحة الإحصاءات: 27.136 مليون نسمة إجمالي سكان المملكة
    الرياض - واس:

    أصدرت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات بوزارة الاقتصاد والتخطيط النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن للعام 1431ه, التي تشتمل على إجمالي عدد سكان المملكة موزعين حسب الجنس والجنسية, وعدد السكان موزعين حسب الجنس والجنسية في المناطق الإدارية, وفي المحافظات.

    وبينت الإحصائية أن جملة سكان المملكة في الثالث عشر من شهر جمادى الأولى 1431ه من واقع النتائج المالية للتعداد بلغ 27،136،977 نسمة مقارنة ب( 22،678،262 ) نسمة غرة شهر شعبان 1425 ه بزيادة مقدارها ( 4،458،715 ) نسمة بنسبة 19،7 في المئة.

    50.9 % نسبة الذكور في المملكة و 49.1 % للإناث

    وأضافت أن السكان السعوديين بلغوا ( 18،707،576 ) نسمة بنسبة 68،9 في المئة من جملة سكان المملكة مقترنة ب( 16،527،340 ) نسمة في عام 1425ه بزيادة مقدارها ( 2،180،236 ) نسمة بنسبة زيادة قدرها 13،2 في المئة .

    وأشارت النتائج إلى الذكور في المملكة بلغ مانسبته 50،9 في المئة من عدد السكان وجاءت نسبة الإناث 49،1 في المئة من جملة السكان ، وكان الذكور في عام 1425ه قد بلغوا مانسبته 50،1 في المئة والإناث 49،9 في المئة من إجمالي السكان.

    الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة يزيد عددها عن مليون نسمة

    كما أن السكان غير السعوديين بلغوا ( 8،429،401 ) نسمة ، بنسبة 31،1 في المئة من جملة سكان المملكة مقارنة ب( 6،150،922) نسمة في عام 1425ه.

    وأظهرت النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن أن منطقة الرياض ومنطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية استأثرت بما نسبته ( 65،6 ) في المئة من إجمالي سكان المملكة، كما شكلت الثلاث المناطق الإدارية الأكثر سكانا ، واستأثرت مناطق مكة المكرمة والرياض والمنطقة الشرقية والمدينة المنورة بما نسبته ( 83،1 ) في المئة من إجمالي السكان غير السعوديين ، أما اقل مناطق المملكة من حيث عدد السكان غير السعوديين فهي منطقة الحدود الشمالية والتي بلغت نسبتهم ( 0،6) في المئة من إجمالي السكان.

    19.7 % نسبة زيادة عدد السكان في 5 الأعوام الماضية

    كما أظهرت النتائج وجود أربع مدن في المملكة يزيد عددها عن مليون نسمة وهي مدينة الرياض ( 5،194،230 ) ومدينة جدة ( 3،430،697 ) ومدينة مكة المكرمة ( 1،534،731) ومدينة المدينة المنورة ( 1،100،093 ) في حين بلغ عدد المدن التي يزيد عددها عن 500 ألف نسمة أربع مدن هي الدمام و(الهفوف والمبرز) ومدينة الطائف وتبوك ، أما عدد المدن التي يزيد عدد سكانها عن مائة ألف نسمة فقد بلغت 19 مدينة وهي ( بريدة ،خميس مشيط،الجبيل ، حائل ،نجران،حفر الباطن ،الثقبة ،أبها ، السيح ،ينبع ،الخبر ، عرعر ،عنيزة ،سكاكا ،الحوية ، جيزان ،الظهران ، القطيف ،القريات ). وأظهرت النتائج أن عدد المساكن المشغولة بلغ ( 4،643،151 ) مسكن مقارنة ب( 3،990، 559 ) مسكن في عام 1425 ه، وكانت النسبة الأكبر من المساكن المشغولة في منطقة مكة المكرمة تليها منطقة الرياض ثم المنطقة الشرقية ثم عسير فالمدينة المنورة ثم القصيم فجيزان ثم تبوك فحائل ثم نجران فالباحة ثم الجوف فالحدود الشمالية.

    الاربعاء 18 ذي الحجة 1431 هـ - 24 نوفمبر 2010م - العدد 15493
    __________________

    اترك تعليق:

يعمل...
X