إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

"فيتش" تخفض التصنيف الائتماني للسعودية جرّاء التوتر الإقليمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "فيتش" تخفض التصنيف الائتماني للسعودية جرّاء التوتر الإقليمي

    دبي (أ ف ب) - أعلنت وكالة "فيتش" الإثنين تخفيض التصنيف الائتماني للسعودية درجة واحدة بسبب "التوتر الجيوسياسي والعسكري في منطقة الخليج"، بعد هجمات غير مسبوقة طالت منشأتين نفطيتين في المملكة.

    من جانبها، رفضت السعودية التخفيض داعية وكالة فيتش إلى "أن تعيد نظرتها"، بينما أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقابلة بُثّت الأحد أنّ الحرب مع إيران ستدمّر الاقتصاد العالمي وأنّه يفضّل حلاً غير عسكري للتوتّر معها.

    وقال الأمير لبرنامج "60 دقيقة" عبر شبكة "سي بي إس" الأميركية، "إذا لم يتّخذ العالم إجراءً قويًّا وحازمًا لردع إيران، فسنشهد مزيدًا من التصعيد الذي سيُهدّد المصالح العالميّة".

    وأضاف "ستتعطّل إمدادات النفط، وسترتفع أسعار النفط" لتبلغ "أرقامًا عالية خياليّة لم نشهدها في حياتنا".

    وقالت وكالة فيتش في بيان إنها خفضت تصنيف المملكة من "أيه إيجابي" إلى "أيه"، مع نظرة مستقبلية مستقرة.

    واستهدفت هجمات في 14 أيلول/سبتمبر حقل خريص الواقع في شرق السعودية، وأضخم معمل لمعالجة النفط الخام بالعالم في بقيق على بعد نحو مئتي كيلومتر شمالاً. وأدت الهجمات إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار 5,7 ملايين برميل يوميا.

    وأكدت فيتش "رغم أن انتاج النفط استؤنف بشكل كامل بحلول نهاية ايلول/سبتمبر، نعتقد أن هناك خطرا ازاء وقوع هجمات إضافية على السعودية ما قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية".

    وأضافت "راجعنا تقييمنا بشأن مدى هشاشة البنى التحتية الاقتصادية في السعودية ومدى تعرضها لتهديدات عسكرية إقليمية نتيجة للهجوم الأخير".

    وذكرت فيتش أيضا أنها راجعت تقييمها بشأن استمرار تدهور الوضع المالي العام والخارجي للرياض، بالاضافة إلى امكانية تعرضها لتهديدات عسكرية إقليمية بعد الهجمات.

    - تحفظ سعودي-

    لكن الرياض عبرت عن "تحفظها" إزاء تقرير الوكالة، مؤكدة أنه لا يعكس الرد السريع للمملكة للتعامل مع الأحداث، وحضتها على إعادة النظر في تقييمها.

    وقالت وزارة المالية السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أن "ما تضمنه تقرير فيتش لا يعكس دلالات الاستجابة السريعة للمملكة في التعامل مع مثل هذه الأحداث الخطيرة".

    وذكر البيان أن المملكة "تمكنت من استعادة الطاقة الإنتاجية والوصول إلى 11,3 مليون برميل يوميًا خلال ايلول/سبتمبر"، مؤكدا أنها ستبلغ 12 مليون برميل يوميا مع نهاية تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    وحضت الوزارة فيتش "على أن تعيد نظرتها - التي يبدو عليها الاستعجال - في التصنيف وأن تأخذ بعين الاعتبار استمرار واستقرار العرض الذي يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الأسواق العالمية".

    وتبنى المتمردون الحوثيون في اليمن الهجمات، التي اتهمت الولايات المتحدة والسعودية ايران بتدبيرها، مؤكدة أنّها شُنَّت باستخدام أسلحة متطوّرة لا يملكها الحوثيون.

    وقد اعلن المتمردون الحوثيون مسؤوليتهم عن عشرات الهجمات بطائرات دون طيار وبالصواريخ على أهداف سعودية بينها المنشأتين النفطيتين في الأشهر الأخيرة.

    وفي تقرير فيتش، أكدت الوكالة "من وجهة نظرنا، فإن السعودية عرضة لتوترات جيوساسية متصاعدة نظرا لمكانتها البارزة في السياسة الخارجية بما في ذلك ارتباطها بالسياسة الأميركية حول ايران واستمرار انخراطها في حرب اليمن".

    وذكر التقرير "نرى خطرا من حيث امكانية انجرار الولايات المتحدة والسعودية إلى نزاع أعمق مع إيران".

    وأشارت الوكالة أيضا إلى استمرار العجز المالي السعودي الذي بدأ عام 2014 مع انهيار اسعار النفط، يشكل عاملا إضافيا لخفض التصنيف.

    وسجلت الرياض عجزا ماليا في السنوات المالية الأخيرة، بلغ أكثر من 300 مليار دولار، بحسب أرقام حكومية.


يعمل...
X