Announcement

Collapse
No announcement yet.

60 مليار ريال حجم الحركة التجارية في شهر رمضان

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • 60 مليار ريال حجم الحركة التجارية في شهر رمضان

    متوسط إنفاق الفرد يصل 1000 ريال والأسرة إلى 6500 ريال.. مستثمرون واقتصاديون
    60 مليار ريال حجم الحركة التجارية في شهر رمضان
    توقع مستثمرون في القطاع الخاص حجم الحركة التجارية في المملكة خلال شهر رمضان للعام الجاري بنحو 60 مليار ريال، في الوقت الذي أكدوا فيه زيادة القوة الشرائية في الشهر نفسه بأكثر من 30 في المائة عن بقية الأشهر.
    ويقدر حجم إنفاق الفرد خلال هذا الشهر بما يقارب ألف ريال، أما متوسط حجم إنفاق الأسرة فيصل إلى نحو 6500 ريال، حيث تشهد الحركة الاقتصادية في المملكة خلال شهر رمضان نموا في قطاعات عدة منها المواد الغذائية، النقل، الأسواق المركزية، الذهب والجواهر، وكذلك العيادات الطبية بسبب الظروف الصحية التي تواجه بعض الصائمين خلال هذا الشهر.
    وتستحوذ سوق المواد الغذائية على الحصة الكبرى بسبب حرص العائلة في المملكة على تنويع مائدة إفطارها، ويرتفع حجم هذه السوق إلى 60 مليارا سنويا.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    توقع مستثمرون في القطاع الخاص أن حجم الحركة التجارية في المملكة خلال شهر رمضان للعام الجاري نحو 60 مليار ريال، في الوقت الذي تبلغ فيه القوة الشرائية في الشهر نفسه أكثر من 30 في المائة من إجمالي الحركة التجارية في باقي الأشهر.
    وقدر مستثمرون تحدثوا لـ "الاقتصادية" حجم إنفاق الفرد خلال هذا الشهر بما يقارب ألف ريال، أما متوسط حجم إنفاق الأسرة فيصل إلى نحو 6500 ريال، مضيفين أن الحركة الاقتصادية في المملكة خلال شهر رمضان تشهد نموا في قطاعات عدة منها المواد الغذائية، النقل، الأسواق المركزية، الذهب والجواهر، وكذلك العيادات الطبية بسبب الظروف الصحية التي تواجه بعض الصائمين خلال هذا الشهر.
    في سوق المواد الغذائية التي تستحوذ على الحصة الأكبر بسبب حرص العائلة في المملكة على تنويع مائدتها الإفطارية يرتفع حجم سوق القطاع الغذائي إلى 60 مليار سنويا.
    وأوضح فهد بن محمد الفريان العضو المنتدب لشركة المنتجات الغذائية، أن هناك استهلاكا كبيرا، وذلك لحرص المواطن والمقيم على تنويع المائدة، حيث تصل زيادة الاستهلاك في المواد الغذائية خلال شهر رمضان إلى 45 في المائة.
    وأشار الفريان إلى أن شهر رمضان يعتبر الموسم الأكبر استهلاكاً لقطاع المكرونة والشعيرية لارتباطه الشعبي بمناسبتي السحور والفطور، ودخول هذه المنتجات في الكثير من الوصفات الغذائية الموسمية التي يتميز بها هذا الشهر الكريم عن غيره من المواسم.
    وفيما يخص قطاع نقل السيارات فيؤكد محمد محيي البسامي رئيس مجلس إدارة مجموعة البسامي الدولية، أن قطاع النقل يعد كأي نشاط تجاري يشهد فترات ذروة تتطلب استنفار طاقات إضافية، خاصة رمضان من فترات الذروة في قطاع نقل السيارات، إضافة إلى أن حركة الانتعاشة في السعودية، خاصة منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال شهر رمضان، مرجحا أن يصل عدد زوار المنطقة خلال الشهر ثلاثة ملايين زائر.
    وبيّن أنه ترتفع سوق نقل السيارات والمركبات في المنطقة بنسبة 300 في المائة عن بقية الأشهر، فيما يقدر حجم السوق بنحو ملياري ريال.
    وفي سوق الذهب والجواهر التي تحتل المملكة المرتبة الرابعة في حجم الطلب على الذهب، رجح عبد العزيز بن صالح العثيم رئيس مجموعة لازوردي للذهب والمجوهرات، أنه خلال شهر رمضان المبارك يشهد القطاع ارتفاعا في الأرباح تفوق العوائد التي يحققها ادخار الذهب الآمن, ولهذا فقد بات الذهب لا يشترى إلا في المناسبات وحفلات الزواج.
    وقال العثيم: "إن حجم النمو السنوي لسوق الذهب والجواهر الخليجية سيرتفع بما بين 15 و20 في المائة سنويا، في حين يقدر حجم السوق الحالي في دول مجلس التعاون الخليجي بـ 14 في المائة من الحجم الإجمالي للسوق العالمية البالغ 146 مليار دولار سنويا، وتصل الحصة السعودية من النسبة الخليجية إلى 45 في المائة تليها الإمارات بنسبة 30 في المائة، مبينا أن السعودية تحتل المرتبة الرابعة عالميا ويعمل فيها خمسة مصانع كبرى و150 ورشة، إضافة إلى آلاف المعارض والمحال المتخصصة في بيع هذه السلع الثمينة، ومن المتوقع أن يصل حجم هذه السوق إلى 30 مليار ريال خلال العشرين عاما المقبلة".
    وعن تشغيل المراكز التجارية في المملكة، أكد عبد المحسن بن خالد المقرن رئيس مجموعة المقرن للاستثمارات العقارية، أن شهر رمضان المبارك يشهد حركة تجارية كبيرة لأكثر من 2000 مجمع تجاري تتوزع في أرجاء المملكة التي تقدر استثماراتها بمليارات الدولارات، حيث إنه في مدينة الرياض التي يقدر سكانها بنحو خمسة ملايين نسمة ونمو سكاني يزيد على 7 في المائة يوجد فيها أكثر من 1500 مجمع تجاري تقدر استثماراتها بنحو 40مليار ريال، ويأتي هذا الطلب الكبير على المجمعات التجارية بسبب عائداتها الكبيرة التي تعتمد على خدمات المجمع وقدراته الإدارية والتشغيلية.
    من جهة أخرى، أوضح عمران المالكي مدير عام مؤسسة دسار للتجارة والتسويق أن 10 في المائة من إنفاق الفرد السعودي الاستهلاكي تذهب للملابس خلال شهر رمضان, حيث يعتبر الفرد في المملكة الأكثر إنفاقا على أناقته في المنطقة, ويحتل الشماغ مكانا متميزا في الزي السعودي, ويباع سنويا منه نحو 12 مليون قطعة.
    وأضاف أنها تباع نحو خمسة ملايين قطعة من الأشمغة في شهر رمضان, حيث يتنافس أكثر من 100 نوع منها، كما يبرز منها نحو عشرة أنواع هي التي تتنافس على كعكة تقدر بأكثر من 800 مليون ريال.
    وأشار المالكي إلى أن حجم الإعلانات الترويجية لمختلف أنواع الأشمغة المتنافسة في السوق السعودية قد وصل إلى نحو 100 مليون ريال شهرياً يدخل أغلبها في رصيد الصحف المحلية, حيث تزيد حدة المنافسة هذا العام مع قرب حلول شهر رمضان وتستمر إلى موسم الأعياد.

Working...
X