إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السعودية لن تحتذي بقرار أميركي مرتقب بخفض الفائدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السعودية لن تحتذي بقرار أميركي مرتقب بخفض الفائدة

    السعودية لن تحتذي بقرار أميركي مرتقب بخفض الفائدة

    --(لندن, September 17 (ي ب ا

    استبعدت مصادر مالية إجراء السلطات النقدية السعودية أي خفض على معدل الفائدة على الريال السعودي، احتذاء بالخطوة الأميركية المرتقبة للاحتياطي الفدرالي الرامية إلى خفض معدل الفائدة خلال اجتماع لجنة سياسات السوق المفتوح مساء غد الثلاثاء.

    وتبدي السلطات النقدية في السعودية تريثا قبل الإعلان عن موقفها حيال خطوة الفدرالي الأميركي، إلا أن المؤشرات الحالية تفيد بأن المملكة ستتخذ الخطوات التي تتماشى مع مصالحها الاقتصادية، وهو الموقف الذي أكد عليه محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي حمد السياري في أكثر من مناسبة.

    وقال الخبير الاقتصادي الدكتور إحسان بوحليقة، إن أي خطوة يتخذها الفدرالي الأميركي ستكون محل اهتمام السلطات النقدية في السعودية بحكم ارتباط الريال بالدولار، إلا أن ذلك لا يعني اتخاذ قرار مماثل لخفض الفائدة على الريال السعودي بالنظر إلى المعطيات المحلية، وبخاصة تلك المتعلقة بمستويات التضخم.

    وقال بوحليقة في تصريح نشرته صحيفة "الوطن" اليوم الاثنين إن "هناك جدل متواصل في السعودية حيال معدلات التضخم الحالية، وهل هي في مستوى مقبول أو غير مقبول".

    وتابع أن المملكة قد تتجه إلى رفع الفائدة، إذ استمر عرض النقود بالمعدل نفسه من أجل امتصاص السيولة، وأضاف "نحن لدينا في السعودية معطيات مختلفة خاصة مع وجود قضية محورية تتعلق بالتضخم وارتفاع مستوى الأسعار".

    ويتفق الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الوهاب أبو داهش مع رأي بوحليقة، مستذكرا الخطوة التي أقدمت عليها السلطات النقدية السعودية قبل نحو ستة أشهر برفع أسعار الفائدة من أجل كبح جماح التضخم، ولم تجد نفعا حتى الآن.

    وقال أبو داهش "لا يمكن خفض أسعار الفائدة على الريال في السعودية خلال الفترة الحالية لأن اتخاذ قرار من هذا القبيل سيؤدي إلى انفلات زمام السيطرة على التضخم، وقد يزداد الأمر سوءا".

    وأضاف "لا أعتقد أن إجراء أي خفض على سعر الفائدة على الريال، حتى لو حدث خفض على سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي"، مشيرا إلى أن معدلات نمو النقود مرتفعة، وتتجاوز 20%، وهو ما يؤكد الحاجة إلى اتخاذ خطوات يمكن لها امتصاص السيولة سواء من خلال تقليص الإنفاق الحكومي، أو إصدار سندات حكومية، وليس خفض معدل الفائدة.

    في هذه الأثناء ذكر تقرير صدر عن شركة جدوى للاستثمار أن مؤسسة النقد لن تلجأ إلى خفض سعر الفائدة على الريال، مشيرا إلى السيولة الكبيرة لدى البنوك المحلية ساعدت على إبقاء سعر الفائدة المستخدم قي التعاملات بين البنوك السعودية عند مستوى أقل من نظيره الأميركي منذ شهر آذار/مارس من العام الماضي.

    وجاء سعر الفائدة على إيداعات الريال لثلاثة أشهر أقل بواقع 62 نقطة أساس (..62%) من الفائدة الأميركية، وقررت مؤسسة النقد العربي السعودي عدم تعقب خطوات الاحتياطي الأميركي برفع أسعار الفائدة في آذار/مارس وأيار/مايو من العام الماضي، بسبب المخاوف من آثار ذلك على سوق الأسهم، وربما تكرر الإجراء نفسه خلال الأشهر المقبلة لخفض الفرق في معدلات أسواق النقد.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X