إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البنك المركزي: السعودية تستبعد رفع قيمة عملتها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البنك المركزي: السعودية تستبعد رفع قيمة عملتها

    البنك المركزي: السعودية تستبعد رفع قيمة عملتها

    استبعدت السعودية يوم الاربعاء رفع قيمة عملتها المربوطة بالدولار مما حد من تكهنات بأنها قد تفعل ذلك بعد ان بلغ سعر الريال أعلى مستوياته في 21 عاما اثر احجام المملكة عن رفع سعر الفائدة متبعة خطى مجلس الاحتياطي الاتحادي.

    قال حمد سعود السياري محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) لرويترز يوم الاربعاء ردا على سؤال عما اذا كانت المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم سترفع قيمة الريال المربوط بسعر الدولار عند مستوى ثابت منذ عام 1986 قائلا ان البنك المركزي لا يفكر في أي تغيير.

    والسعودية واحدة من خمس دول عربية خليجية تربط عملتها بالدولار وقالت الاسبوع الماضي انها لن تخفض سعر الفائدة بعد أن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الفائدة الامريكية بمقدار 50 نقطة أساس مما أثار تكهنات بان المملكة قد ترفع قيمة العملة.

    وبلغ الدولار انخفاضا قياسيا أمام اليورو لليوم الخامس على التوالي يوم الاربعاء.

    وقال السياري عن الدولار "نعم نحن نشعر بالقلق اذا انخفض بدرجة كبيرة... لكن هذا هو السوق...وعلينا أن نقبله." ولم يفسر السياري تصريحه.

    وتابع ان السياسة النقدية توجه حسب احتياجات السوق المحلية وليس من الضروري ان تتبع السعودية خطى خفض الفائدة.

    وأضاف "المهم لنا هو برنامج التنمية...ونحن نعتقد أن استقرار سعر الصرف والشفافية مهمان للمستثمرين. وهذا من أهم الاعتبارات."

    وتراجع سعر الريال الى 3.7401 للدولار بعد تصريحات السياري التي جاءت في أعقاب موجة شراء للعملة السعودية استمرت اسبوعا بعدما أبلغ السياري رويترز يوم 19 سبتمبر ايلول الجاري انه لا حاجة لتغيير سعر الفائدة.

    وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين في بنك ساب "المضاربون تشجعوا بصمت البنك المركزي... وانتهى امر مسألة رفع قيمة العملة." وأضاف "وبالتدريج سيعود سعر الريال الى 3.75 ريال للدولار.

    وقال سايمون وليامز الاقتصادي المختص بالشرق الاوسط في اتش.اس.بي.سي "الاسواق عادة ما تأخذ تصريحات محافظي البنوك المركزية بحذر لكن تصريحاته كانت واضحة وستحد من توقعات التغيير على الاقل في الوقت الراهن."

    ويمثل الفارق البالغ 75 نقطة أساس بين سعر الفائدة السعودي وسعر الفائدة الامريكي ميزة للمراكز الدائنة بالريال. ويبلغ سعر الفائدة الرئيسي في السعودية 5.5 بالمئة.

    وقالت كارولين جرادي الاقتصادية في دويتشه بنك ان المضاربات على الريال قد تستمر اذ لم تخفض المملكة سعر الفائدة بما يتمشى مع الخفض الامريكي في الشهر المقبل.

    وأضافت في اتصال هاتفي من لندن "اذا اتسعت فجوة الفائدة بدرجة أكبر قد نشهد المزيد من التدفقات الاجنبية التي اذا لم تحد قد تدفع بسرعة المعروض النقدي للنمو."

    وأشار السياري الى أن البنك المركزي قد يتدخل لسحب السيولة الزائدة والحد من نمو المعروض النقدي.

    وابلغ محطة تلفزيون العربية ان البنك قادر ومستعد للتدخل للحفاظ على مستوى سعر الصرف.

    وقال انه يشعر بالقلق بشأن التضخم في المملكة والذي تسارع مع زيادة اسعار النفط الى اربعة امثالها منذ بداية عام 2002 الذي غذى النمو الاقتصادي.

    ونما المعروض النقدي بأسرع معدلاته في نحو ثلاث سنوات في يوليو تموز وهو الشهر نفسه الذي بلغ فيه التضخم أعلى مستوياته في سبع سنوات عند 3.85 بالمئة.

    وقال السياري ان البنك رصد ارتفاع التضخم في الفترة الاخيرة وان معدل التغير هو ما يثير القلق.

    وأبلغ الصحفيين في وقت سابق ان ذلك يثير القلق ليس فقط بسبب مستوياته المرتفعة بل أيضا بسبب معدل الارتفاع. وأشار الى أن ارتفاع اسعار المواد الغذائية في العالم ساعد في رفع معدل التضخم.

    واضاف ان السعودية التي حققت ايرادات استثنائية من النفط والغاز بلغت 6 ر193 مليار دولار العام الماضي مازالت تعتمد على الدولار.

    وقال "الدولار هو العملة الاساسية لصادرات المملكة... وهناك فرصة جيدة للمناورة." ولم يوضح تصريحه.

يعمل...
X