إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارتفاع البنوك الأمريكية المنهارة إلى 19 مصرفا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارتفاع البنوك الأمريكية المنهارة إلى 19 مصرفا

    ارتفاع البنوك الأمريكية المنهارة إلى 19 مصرفا




    "الاقتصادية" من الرياض - - 12/11/1429هـ

    انهار بنكان أمريكيان آخران في كل من كاليفورنيا وتكساس وسط أسوأ أزمة مالية تمر بها أمريكا منذ أزمة الكساد الكبير التي شهدتها عام 1929، وبذلك بلغ إجمالي عدد البنوك المنهارة في الولايات المتحدة 19 بنكا في هذا العام فقط.
    ومن المتوقع حدوث انهيارات أخرى بين البنوك الأمريكية البالغ عددها 8400 بنك. يذكر أن أزمة العقارات - التي أدت إلى استرجاع أكثر من ثلاثة ملايين منزل بسبب عدم سداد القروض - منذ بدايتها في أواخر عام 2006 أثرت تأثيرا شديدا في تدفق الائتمان في أنحاء العالم وأدت إلى تدخلات حكومية عالمية لم يسبق لها مثيل في القطاع الخاص.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    انهار بنكان أمريكيان آخران في كل من كاليفورنيا وتكساس وسط أسوأ أزمة مالية تمر بها أمريكا منذ أزمة الكساد الكبير التي شهدتها عام 1929 وبذلك بلغ إجمالي عدد البنوك المنهارة في الولايات المتحدة الأمريكية تسعة عشر بنكا في هذه العام فقط.
    ومن المتوقع حدوث انهيارات أخرى بين البنوك الأمريكية البالغ عددها 8400 بنك. ويذكر أن أزمة العقارات - التي أدت إلى استرجاع أكثر من 3 ملايين منزل بسبب عدم سداد القروض - منذ بدايتها في أواخر عام 2006 أثرت تأثيرا شديدا في تدفق الائتمان في أنحاء العالم وأدت إلى تدخلات حكومية عالمية لم يسبق لها مثيل في القطاع الخاص.
    وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إن آخر ضحايا الأزمة المالية هما بنك فرانكلين بنك ومقره الرئيسي هيوستين وبنك سيكيورتى باسيفك ومقره لوس أنجليس وهو أصغر من البنك الأول. وتم إغلاق بنك فرانكلين من جانب المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع وإدارة الرهون العقارية والمدخرات في تكساس. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء المالية أمس الأول السبت أن بنك بروسبرتى استحوذ على ودائعه التي تقدر بـ 3.7 مليار دولار.
    وأغلق مفوض المؤسسات المالية في كاليفورنيا والمؤسسة الاتحادية لتامين الودائع بنك سيكيورتى باسيفك. وقالت المؤسسة الاتحادية لتأمين الودائع إن بنك باسيفك ويسترن استحوذ على أصوله التي تبلغ 450.2 مليون دولار.
    وكان أبرز البنوك الأمريكية المنهارة بنك ليمان براذرز وهو رابع أكبر مصرف استثماري في الولايات المتحدة، والذي أعلن افلاسه في الخامس عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي، وطلب من الجهات المختصة اتخاذ إجراءات طارئة لحمايته من الانهيار التام، وقاد ذلك الانهيار الأسواق المالي العالمية إلى تراجعات كبيرة من ذلك الحين حتى الآن.
    وجاءت خطوة المصرف بعد تعرضه لخسائر بلغت مليارات الدولارات نجمت عن تعاملاته في سوق الإقراض العقاري في البلاد. وقد أعقب إعلان ليمان إفلاسه بُعيد تقدم مجموعة من البنوك وشركات التأمين العالمية بقروض تبلغ قيمتها 70 مليار دولار أمريكي لتمكين عدد من المؤسسات المالية من تخفيف العجز المالي الذي أدى إلى إشهار إفلاس البنك المذكور. في غضون ذلك، اتخذ مصرف الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي في الولايات المتحدة عدة خطوات ترمي إلى تقديم تسهيلات إقراض عاجلة للشركات التي تعاني أزمات مالية طاحنة.
    كما وافق بنك ميريل لينش، الذي كان هو الآخر يئن تحت وطأة أزمة الائتمان الراهنة، أيضا على بيعه لبنك أمريكا بمبلغ 50 مليار دولار أمريكي، وذلك في صفقة سينجم عنها نشوء أكبر شركة للخدمات المالية في العالم.
    ووفقا لتقارير اقتصادية، فقد عمل موت "ليمان"، و"واشنطن ميوتشوال"، خلال الفترة الأخيرة على تعقيد مخاوف مخاطر الطرف المقابل. وقال مايكل كلوهيرتي، الاستراتيجي في بانك أوف أمريكا سيكوريتيز، "إن الليبور ليس مشكلة ائتمانية، بل إنه مشكلة ميزانية ورأسمال. وأضاف "نعتقد أن الليبور سيهدأ في فترة ما بعد نهاية الربع الثالث". تم أخذ نحو 400 مليار دولار من صناديق أسواق المال التي تعد من كبار مشتري الديون قصيرة الأجل الصادرة عن المؤسسات المالية.
    وامتدت تداعيات أزمة الائتمان الأمريكية إلى ضرب النظام المالي العالمي، ومن نتاج تلك الأزمة إعلان بنك جولدمان ساكس وبنك مورغان ستانلي أنهما حصلا على موافقة السلطات ليصبحا شركتين مصرفيتين قابضتين تخضعان لضوابط مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مما يعني فعليا القضاء على نموذج العمل المصرفي الاستثماري الذي هيمن على "وول ستريت" طوال أكثر من 20 عاما.
    وتتيح هذه الخطوة لكل من "جولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" أخذ ودائع والحصول على تمويل بشكل أكثر يسرا كما تمنحهما مزيدا من المرونة لشراء بنوك تجزئة.
    وجاء هذا التحول بمبادرة من "جولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" وهما المصرفان الوحيدان اللذان لا يزالان قائمين بين البنوك الاستثمارية الأمريكية المستقلة عقب انهيار بنك ليمان براذرز وشراء بنك باركليز البريطاني لبنك ميريل لينش. ويعني هذا التحول أن المؤسسات التي كانت تتحرك بحرية مطلقة في السابق ستخضع الآن لقواعد وقيود صارمة من البنك المركزي من بينها شروط مشددة لمتطلبات رأس المال.
    ومن شأن هذا أن يحد من قدرة البنكين على استغلال جبال الأموال المقترضة في تمويل عمليات تداول لحسابه وهو ما سيقلل بالتالي من فرص تحقيق الأرباح العملاقة التي كانا يحققانها إلى أن بدأت أزمة الائتمان تعصف بالسوق المحلية هذا العام.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X