إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النفط قد يعود إلى حاجز 200 دولار وثروات العراق تنتظر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النفط قد يعود إلى حاجز 200 دولار وثروات العراق تنتظر

    النفط قد يعود إلى حاجز 200 دولار وثروات العراق تنتظر





    (CNN)-- أعربت الوكالة الدولية للطاقة عن توقعاتها بأن سعر برميل النفط قد يصل إلى مستوى 200 دولار عام 2030، مرجحة أن تكون معظم الإمكانيات النفطية في ذلك الوقت قد انحصرت بين يدي دول منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، مع بدء نضوب معظم الحقول الموجودة لدى دول خارجها.

    غير أن البعض حذّر من أن استمرار تراجع أسعار النفط سيحول دون إنفاق الدول المنتجة ما يكفي لزيادة إنتاجها منه، الأمر الذي سينعكس نقصاً في الطاقة، مقارنة بالتزايد المتوقع في النمو العالمي، ما يدفع للسؤال عن المخزون الحقيقي والإمكانيات النفطية لبعض الدول، وفي مقدمتها العراق ومدينة كركوك الغنية بالنفط.

    ومن المعروف عن كركوك أن النار تشتعل في أرضها منذ آلاف السنين، في ظاهرة كانت تذهل الحضارات القديمة، وهي في حقيقتها تعود إلى الغاز الطبيعي الذي يندفع من باطن الأرض عبر شقوق الطبقات السطحية، ولهذه الأسباب سكنها العرب والأكراد الذين يتصارعون اليوم على هويتها.

    وفي هذا الصدد قال الشيخ مناع العبيدي، مدير شركة نفط الشمال العراقية: "العراق لم يستكشف بشكل كامل احتياطياته النفطية بعد، والأولوية بالنسبة لنا اليوم هي الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية."

    ورجح العبيدي أن كركوك تحتوي على 40 في المائة من احتياطيات العراق المعروفة، والمقدرة بقرابة 115 مليار برميل، ما يجعل العراق صاحب رابع أكبر مخزون في العالم، وفقاً لدراسة جرت قبل أربعة عقود، فيما تقول وزارة النفط العراقية إن المخزون الحقيقي قد يكون أضعاف ذلك.

    وقبل ثلاث سنوات توقف الإنتاج كلياً بسبب الهجمات، قبل أن يعاد بناء محطات الضخ، والتي انتهى العمل بها في أغسطس/ آب الماضي، لكن الإنتاج لا يزال عند قرابة 500 ألف برميل يومياً.

    ولكن العبيدي قال إن إعادة تأهيل تلك المحطات قد يرفع الإنتاج إلى 700 ألف برميل يومياً، إلا أنه لفت إلى أن تطوير حقول جديدة قد يرفع إنتاج المنطقة إلى 2.5 مليون برميل في اليوم.

    ولتطوير حقول نفطية جديدة يحتاج العراق إلى دعم شركات عالمية كبرى، ورغم أن الصين وقعت عقداً للعمل في حقل صغير بالشمال، فإن الشركات الكبرى ما زالت تنأى بنفسها عن الاستثمار في البلاد.

    وقال العبيدي: "رغم التحسن الذي طرأ على الوضع الأمني، ما زالت (تلك الشركات) مترددة،" وقد يكون ذلك منطقياً، إذ أن الولايات المتحدة التي تنتشر قواتها على أرض العراق تصف التطورات الأمنية بأنها هشة وقابلة للانتكاس."

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة قد توقعت، في تقرير لها هذا الأسبوع، بلوغ سعر برميل النفط عام 2030 حاجز 200 دولار، وذلك مع تراجع المخزون والارتفاع المنتظر على الطلب العالمي، الأمر الذي قد يعني ازدياداً في نفوذ منظمة "أوبك."

    وحذرت الوكالة من أن استمرار تراجع الأسعار لن يشجع الدول المنتجة لزيادة الاعتمادات المخصصة للتنقيب وزيادة الإنتاج، مما يعني أن الكميات المطلوبة قد لا تكون موجودة عندما يحتاجها العالم، خاصة وأن مخزون الدول من خارج أوبك يتراجع بمعدل ستة في المائة سنوياً.


    وأوضح ريتشارد جونز، نائب المدير التنفيذي في وكالة الطاقة لبرنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" قائلاً: "ما زال هناك هامش من الربح بالنسبة لأسعار النفط، وهو ما يعني أن الإنتاج سيستمر من بعض الحقول التي ستجف في نهاية المطاف، ومع جفافها، لن يعود هناك حقول عاملة سوى تلك الموجودة في دول أوبك."

    وتمتلك أوبك 78 في المائة من مخزون النفط المكتشف في العالم، أي ما يعادل قرابة ترليون برميل، وهذا الرقم مرشح للارتفاع مع استرداد العراق لقدراته الإنتاجية الكاملة، أي أن حاجة العالم ستزداد للنفط الذي تنتجه المنظمة.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X