إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سعوديون يبحثون زراعة 100 ألف هكتار «رز» في الفيليبين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سعوديون يبحثون زراعة 100 ألف هكتار «رز» في الفيليبين

    السدحان: نتطلع إلى معرفة توافر الأراضي لزراعة المحاصيل... سعوديون يبحثون زراعة 100 ألف هكتار «رز» في الفيليبين


    الدمام - حسام الغيلاني - الحياة


    أبدت الفيليبين استعدادها لتقديم 100 ألف هكتار، بهدف زراعة محاصيل الرز والحبوب، لمستثمرين سعوديين زاروا مدينة دافاو نهاية الشهر الماضي.

    وقالت حاكمة منطقة دافاو اورينتل في ماندناو، كورازون مالانياون في تصريح رسمي، عقب محادثاتها مع الفريق السعودي: «إن منطقة دافاو فيها مساحات كافية للاستثمار في زراعة الرز والحبوب».

    وأخبرت مالانياون الوفد السعودي بأن المنطقة هي من بين المناطق الرئيسية المنتجة لأنواع مختلفة من الرز في السوق المحلية، مضيفة أن رز «باناي- باناي» هو الأفضل من حيث الجودة في إقليم ماندناو.

    وقالت صحيفة «بيزنس وورلد» الفيليبينية، إن الفريق السعودي من وزارة التجارة والصناعة أخبر مالانياون بأن الحكومة السعودية ترغب في الاستثمار الزراعي في «ماندناو» الفيليبينية، وتحديداً في زراعة الرز والحبوب.

    وذكرت الصحيفة على لسان رئيس الفريق السعودي أحمد السدحان قوله: «نحن مهتمون جداً لمعرفة الأنواع المحلية من الرز والحبوب، ونتطلع إلى معرفة توافر الأراضي لزراعة هذه المحاصيل».

    من جهته، قال مستشار حاكمة دافاو للتطوير الزراعي داشييل اندينايبل، إن «الفريق السعودي أبدى رغبته في زراعة أنواع مخصصة من الرز، التي سيصدرها للشرق الأوسط»، وأضاف: «كانوا مبهورين بأراضينا الخصبة، وأخبرناهم بأن مزارعنا لا تحتاج إلى عملية الري، لأن الأمطار تسقط بشكل كبير». وقالت حاكمة المنطقة الفيليبينية: «يجب أن ننتقل من نمط الزراعة الفردي إلى المشاريع الزراعية»، وأضافت: «المنطقة مؤهلة لزراعة المانجو والموز وجوز الهند والمطاط وزيت النخيل والقهوة والإنتاج الحيواني، إضافة إلى زراعة الرز والحبوب».

    وتتطلع الحكومة المحلية في منطقة دافاو إلى زيادة 15 ألف هكتار لزراعة الرز. وفي العام الماضي وحده، أنتجت المنطقة حوالى 28,5 ألف طن متري من الرز.

    يذكر أن عناوين وتعليقات صحافية اقتصادية من مختلف دول العالم تحدثت كثيراً حول التحركات السعودية للاستثمار الزراعي خارجياً، في مختلف دول العالم مثل تركيا والسودان والفيليبين وإثيوبيا وأوكرانيا ومصر وباكستان والهند وإندونيسيا وتايلاند.

    وكان التفكير في الاستثمار في زراعة الرز وبعض أنواع الحبوب في دول خارج المملكة نشأ بعد الارتفاع الكبير في الأسعار خلال العامين الماضيين، إذ أشار تقرير لوزارة التجارة والصناعة، عن أسعار السلع الغذائية الأساسية والتموينية، إلى أن زيادة الأسعار في الأسواق المحلية بدأت بالظهور بصورة تدريجية منذ نهاية الربع الرابع لعام 1427هـ، أما أصناف الرز الهندي فبدأت الزيادة في أسعارها مع نهاية الربع الأول وخلال الربع الثاني للعام 1428هـ، وتأتي الزيادة نتيجة لارتفاع كلفة استيراده خلال المرة الأولى بنسبة 33.3 في المئة، ولجأ المصدرون في الهند مع نهاية الربع الأول لعام 1428هـ، إلى زيادة سعر الطن بمقدار مئة دولار، لترتفع كلفة استيراد الطن الى 900 دولار، أي بزيادة عن أسعار الاستيراد في العام الماضي بنسبة 50 في المئة، ثم لجأ المصدرون في الهند مرة أخرى لزيادة كلفة استيراد الطن من الرز ليصل الى 950 دولاراً، وعلى رغم الزيادة الكبيرة في كلفة الاستيراد إلا أن الأسعار في الأسواق المحلية كان ارتفاعها طفيفاً وبصورة تدريجية، ومنذ ذلك الحين استمرت الأسعار في الارتفاع، إلى أن وصل سعر الطن إلى 1500 دولار.

    يذكر أن الأسواق السعودية تشهد منافسة بين موردي الرز الذي يعد من أهم السلع الغذائية التي تستوردها المملكة وتتزايد وارداتها عاماً بعد آخر. ويبلغ عدد الموردين نحو 180 مورداً، إلا أن 3 شركات كبيرة تتجاوز حصتها نحو 80 في المئة من حجم السوق
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X