Announcement

Collapse
No announcement yet.

هجرة رجال الأعمال إلى «الخليج» تنعش الفنادق السعودية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • هجرة رجال الأعمال إلى «الخليج» تنعش الفنادق السعودية

    45 في المئة من نزلاء الفنادق العالمية في الشرق الأوسط سعوديون ... هجرة رجال الأعمال إلى «الخليج» تنعش الفنادق السعودية



    الرياض - ماجد الشديد - الحياة


    اكد عاملون في مجال الفنادق ان الازمة المالية تسببت في هجرة رجال الاعمال الى منطقة الخليج، ما انعش الطلب على الفنادق العالمية في المنطقة، خصوصاً السعودية، على رغم الكساد الكبير الذي تخشاه الفنادق في اميركا واوروبا.

    وقالوا ان الأزمة المالية اتجهت إلى الفنادق العالمية التي تعرضت لهزة عنيفة جراء إلغاء بعض عملائها حجوزاتهم لقاعات الاحتفالات والغرف، ما اضطرها الى تقديم خصومات كبيرة، وتحسين الخدمات وتقديم الجديد منها أملاً في المحافظة على الزبائن.

    يقول مدير فندق جراند حياة غاري فرند ان الأزمة المالية العالمية أسهمت في خفض أسعار الكثير من الفنادق، مشيراً إلى أن آثار الأزمة على الفنادق ستتضح بشكل كبير في الربع الاول من العام المقبل، لافتاً الى ان الكثير من الزبائن قاموا بإلغاء حجوزاتهم للقاعات والغرف بشكل كبير، «ولكن الآثار القوية لم تظهر حتى الآن».

    وأرجع أسباب إلغاء حجوزات القاعات والغرف إلى ان رجال الأعمال الذين كانوا يعقدون اجتماعاتهم ويسكنون في تلك الفنادق خلال تنقلاتهم تم تعديل جداولهم والغيت الكثير منها جراء كساد العلاقات التجارية بشكل كبير، والتي انعكست بالتالي على القاعات وعلى الغرف أيضاً، مرجعاً السبب إلى تخوفهم من عدم نجاح المشاريع وحرصهم على التوفير بشكل كبير.
    واوضح ان الأزمة أسهمت بشكل كبير في تأجيل أعمال الاستثمار في قطاع الفنادق الراقية في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تحتاج إلى دعم مالي من المستثمرين الذين يفضلون الآن التريث في انشاء اية مشاريع.

    وأضاف ان البنوك في الوقت الحالي أصبحت تتحرج كثيراً في تقديم قروض للمستثمرين في شتى المجالات، ومنها مجال الاستثمار في الفنادق، مشيراً إلى أن الفنادق العالمية في الأساس لا تقوم ببناء الفنادق بل بإدارتها وإعطاء بعض الملاحظات عليها.

    ولفت إلى أن السوق السعودية تعتبر الأهم في منطقة الشرق الأوسط، اذ ان السعوديين يمثلون أكثر من 45 في المئة من قاطني الفنادق العالمية في الشرق الأوسط،
    وذكر غازي أن الفنادق في أميركا وأوروبا تضررت بشكل كبير جراء هذه الأزمة، كما أن مشاريع الفنادق التي كانت مقررة إقامتها هناك تحولت وجهتها إلى دول الشرق الأوسط وبالأخص في منطقة الخليج التي لم تتضرر كثيراً، كما أنها بيئة خصبة لهذا النوع من الاستثمار وأيضاً تفتقر لهذه الخدمات بشكل كبير.

    ودعا المستثمرين السعوديين إلى الاستثمار في مجال الفنادق وبالأخص تأجيرها على الفنادق العالمية، مشيراً إلى أنهم يبحثون عن فندق في الرياض والدمام على مستوى لادارته ولم يجدوا حتى الآن.

    وقال إن بعض الفنادق اتجهت لإغراء الزبائن بدلاً من الخصم بتقديم خدمات جديدة وجيدة للزبون والتي تعكس الاهتمام به وأيضاً الحرص على رجوعه مرة أخرى وإقامته فيها.
    من جهته، أشار رئيس اللجنة الوطنية للسياحة في مجلس الغرف فيصل المطلق إلى أن السوق السعودية لم تتأثر كثيراً بخاصة في مجال الفنادق جراء الأزمة العالمية، بل على النقيض من ذلك شهدت خلال الفترة الماضية نسبة إشغال كبيرة لمختلف الفنادق السعودية.

    وأضاف ان الفنادق شهدت نسب توافد كبيرة من رجال الأعمال قوبلت بحجوزات كثيفة، جراء الاتجاه إلى السعودية من أجل تفعيل المشاريع المقررة إقامتها هنا، مشيراً إلى أن خطط التنمية والاقتصاد القوي انعكست بشكل جيد على حجوزات الفنادق سواء للغرف أو لقاعات الاجتماعات، لافتاً إلى تحسن كبير ملموس بعد قرار المشاريع التنموية من الملك عبدالله.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X