Announcement

Collapse
No announcement yet.

مدونات: بعد قضية خالد سعيد ... الكدابين بيشجعوا مصر

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مدونات: بعد قضية خالد سعيد ... الكدابين بيشجعوا مصر

    مدونات: بعد قضية خالد سعيد ... الكدابين بيشجعوا مصر



    عرض: سامية عايش

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لا تزال قضية مقتل الشاب المصري خالد سعيد تستحوذ على تعاطف المدونين العرب عبر صفحاتهم الإلكترونية، إذ يجدون في أقوال الشرطة كذبا وافتراء على شاب لا يزال في مقتبل العمر، ولم يرتكب أي إثم سوى التعبير عن رأيه بكل صراحة، ونقل الحقيقة للشارع المصري.
    كما تطرقت المدونات العربية لعدة قضايا أخرى من بينها قضية المحامين والقضاة بمصر، التي لا زالت تلاقي صدى واسعا، بالإضافة إلى قضية الأسرى العراقيين في السجون الإيرانية، إذ أصبحت قضيتهم هذه طي النسيان بعد مرور سنوات طويلة عليها.
    ففي مدونة "أدب ساخر"، تناول المدون محمد الشوادفي قضية الشاب المصري خالد سعيد، الذي قتل الأسبوع الماضي، ولا زالت الأسباب بشأن مقتله غير واضحة، فكتب الشوادفي قائلا: "شفتوا يا جماعة أتضح إن الحكومة وبتوع الشرطة والأمن مظلومين.. يا حبة عيني.. وإن قضية خالد سعيد متلفقة للحكومة."
    وبحسب الشوادفي، فهناك عدة روايات تحاول تشويه صورة سعيد في الشارع المصري، منها أنه من أكبر تجار المخدرات في مصر، وأنه هارب من الجيش ولذا فهو شاب عديم الوطنية.
    كما اتهمته جهات أخرى، بحسب المدونة بتحرشه بفتاة، لذا فهو شاب لا يراعي العادات والتقاليد وغيرها. ونقلت جهات أخرى أن خالد هو من قام بقتل أبرياء بني مزار وتقطيع أعضائهم البشرية.
    وكتب الشوادفي أيضا: "اتضح أن المدعو خالد سعيد هو من أخذ الرشوة في قضية مرسيدس... وكانوا يا عيني متهمين فيها مسؤول كبير قوي قوي جداً بس ربنا ظهر الحق وطلع المسؤول برئ جداً."
    وينهي الشوادفي قائمة اتهاماته بالقول: "غداً سوف تصدر الصحف القومية الصادقة جداً ... وسوف تذيع نشرات الأخبار الصادقة جداً والمعبرة عن نبض الشارع المصري وتؤكد الآتي: المدعو خالد سعيد هو المسؤول عن هزيمة 67 وهو المسؤول عن اغتيال السادات.... وهو المسؤول عن إصابة اللحوم البلدية والمستوردة بديدان الساركوسيست ... ( أثناء الفاصل في نشرة الأخبار يذاع الإعلان التالي ) ...الكدابين بيشجعوا مصر ... أنت كمان شجع من قلبك."

    أما مدونة "دردشة على الماشي"، فقد تناول صاحب المدونة نويل عيسى موضوع الأسرى العراقيين في السجون الإيرانية، فكتب: "في الهجوم الذي شنته الدول المتحالفة بقيادة القوات الأمريكية على الجيش العراقي لإخراجه من الكويت بعد أن رفض الطاغية الانسحاب من الكويت، وضمن الفوضى العارمة التي أحدثها هذا الهجوم وتشتت أفراد الجيش العراقي في انسحاب غير منظم ومشتت... هناك قصتان تحكيان كيفية أسر عدد كبير من جنودنا العراقيين وزجهم في السجون الإيرانية... وبقوا منسين بسبب قيام طاغية العراق الأرعن بإصدار تعليماته إلى المؤسسات العراقية المعنية بشؤون المعتقلين العسكريين العراقيين في إيران التزام الصمت إزاء هذه المجموعة من المعتقلين على اعتبار أنهم كانوا فارين من مواجهة القوات الأمريكية ويعتبرون من الخونة أي تنطبق عليهم عقوبة الإعدام بتهمة الخيانة العظمى."

    ويرى صاحب المدونة أن السبب الرئيسي الذي جعل قصة هؤلاء الأسرى منسية هو انشغال الحكومات بالصراع على السلطة، وتكبير الكروش بما لذ وطاب.
    أما في مدونة العيش في "السعودية... لحظاتي وملاحظاتي عن حياتي في السعودية .. والعالم"، فقد كتب صاحب المدونة أحمد باعبود عن الذكرى الخامسة لتولي الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم، فقال: " نُشرت الآلاف من إعلانات التهاني و المقالات في الصحف السعودية التي تشيد بما تم إنجازه خلال الخمس سنوات الماضية، بصورة تجعل القارئ يتصور أننا نعيش في الدولة الأفضل في العالم، وأن الفساد قد تم نحره على أبواب محاكمنا العادلة و أن القانون يتم تطبيقه على الكبير قبل الصغير، بل إن الأمر قد يبدو كما زعم أحدهم يوماً أننا نعيش في عصر يشبه عصر الخلافة الإسلامية الأولى."
    وتابع باعبود بالقول: "من يمدحونك في الغد لا يستحقون أن تسمع لهم وحدهم. اسمع لغيرهم ممن سيصدقونك القول فيقولون الحق و لو على أنفسهم. سيقولون لك شكراً على ما أنجزت و سيضعون لك قائمة طويلة بما حصل من تقصير و سوء تنفيذ. سيقولون لك إننا نستطيع أن نكون بحال أفضل من هذا الحال، و إن استمرار التفرد بكل شيء يجعلنا نعيش عصراً غير العصر الذي يعيش فيه كثير من دول العالم الأخرى."
    واختتم باعبود مدونته بتقديم نصيحة لخادم الحرمين الشريفين فقال: "لا تصدق يا خادم الحرمين من يمدحك فقط، فصديقك من صدَقك لا من صدّقك."
    وفي مدونة "سيدة الزرقة"، تناولت صاحبة المدونة القوانين الجديدة التي تصدرها وزارة التربية والتعليم بسوريا كل يوم، والتي تمس بهيبة المعلمين ومكانتهم بحسب المدونة، إذ تقول: "تطالعنا وزارة التربية صباح كل امتحان بقوانين جديدة تجعل المراقب يشمئز من التعليم ومن الطلاب ومن نفسه أيضا."
    وتقدم المدونة مجموعة من القوانين كأمثلة على تلك القوانين التي أثارت جدلا كبيرا في أوساط التعليم بسوريا، كالقانون الذي يمنع "أن يصطحب المدرِّس معه هاتفه الخلوي ( يعني يا جماعة بالمنطق مين اللي بدو يحكي وهو بقاعة امتحان؟؟)"
    ومن القوانين الأخرى التي أشارت إليها المدونة "ممنوع زجر أو نهر أو التوجه بكلمة مسيئة لأي طالب وإن تمادى في تصرفاته ( هون المدرّس لا يرى، لا يسمع، لا يتكلم). وقانون: "ممنوع أن يبقى طالب واحد في القاعة الامتحانية، ويجب إلزام طالب آخر للبقاء معه حتى انتهائه ( المراقب غشاش يمكن يتعاطف معه وينقله)."
    ولا زالت قضية المحامين والقضاة في مصر تحظى باهتمام بالغ، خصوصا بين المدونات الإلكترونية، ففي مدونته "أفكار مسموعة"، كتب فوزي البحيري: "للأسف الشديد، أصبحتا قناتا المحور و دريم 2 المصريتان، بوقاً لبث الإعلام الموجه من النظام في الموضوعات الهامة التي يكون أحد أطرافها من السلطة أو تابع لها، وللأسف الأشد، أن القناتين قد فقدتا مصداقية التعبير عن الرأي العام أو نقل أخبار المجتمع بشفافية وتجرد وفقاً لمواثيق شرف الإعلام."

    ويقدم البحيري عبر مدونته مثالا على هذا التحامل الإعلامي، فيقول: "هناك تحامل واضح على المحامين وصل إلى حد قيام المذيعة هناء السمري من قناة دريم وكانت من قبل تعمل في رئاسة الجمهورية بوصف المحامين بالبلطجية وأن العيب لو طلع من أهل العيب لا يكون عيب، وغير ذلك من العبارات التي تمثل سباً وقذفاً في حق المحامين وتنال من كرامتهم واعتبارهم كأحد طرفي تحقيق العدالة في مصر، كان واضحاً على السيدة المذيعة انحيازها الكامل لرئيس نادي القضاة وهو ينقل أحداث الأزمة الراهنة بالكثير من المبالغة والتهويل والوعيد لحقيقة وقائع الأزمة."
    وفي نهاية المدونة، يتساءل البحيري عن الأسباب الخفية التي تدفع هاتين القناتين إلى هذا الانحياز الأعمى، ويعترف في النهاية بعدم معرفته بالسبب الحقيقي لذلك، غير أنه يقر بمقاطعته القناتين لما فقدتها من "مصداقية وشفافية وقواعد الحياد التام في مجريات الأحداث."

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X