Announcement

Collapse
No announcement yet.

ليبيا: تعزيزات عسكرية تمهيدا لشن هجوم كاسح على بني وليد

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • ليبيا: تعزيزات عسكرية تمهيدا لشن هجوم كاسح على بني وليد

    ليبيا: تعزيزات عسكرية تمهيدا لشن هجوم كاسح على بني وليد



    «الاقتصادية» من الرياض والوكالات
    ما زالت الحملات الواسعة النطاق التي يجري الحديث عنها على معاقل القذافي في بني وليد وسرت وسبها لم تحدث، حيث أثبتت هذه المناطق قدرتها على المقاومة والهجمات المرتدة. ففي بني وليد يتردد قادة الثوار في إرسال مقاتليهم إلى الواحة الواسعة التي تضم 52 قرية و100 ألف نسمة، أغلبهم مسلحون. كما تبدو معركة السيطرة على سرت غير قريبة، حيث يتجمع مقاتلو الثوار على الطريق الساحلية الشرقية والغربية على بعد عشرات الكيلومترات من هدفهم.


    سياسيا وصلت مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان إلى ليبيا حيث التقى أمس رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل على ما أعلن مسؤول في السلطات الليبية الجديدة. وفيلتمان هو أكبر مسؤول أمريكي يزور طرابلس منذ سيطرة الثوار على طرابلس. وقد دفع الثوار في ليبيا بتعزيزات عسكرية نحو مدينة بني وليد أحد آخر معاقل القوات الموالية لمعمر القذافي وذلك تمهيدا لشن هجوم كاسح عليها بعد فشل المفاوضات لتسليم المدينة طوعا دون قتال، في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات بين الثوار وكتائب القذافي في شوارع مدينة سرت مسقط رأس العقيد الليبي في غرب البلاد. ونقل راديو "سوا" الأمريكي الذي أذاع ذلك أمس عن عبد الله كنشيل مسؤول التفاوض عن جانب الثوار قوله إن "هناك نقاشا مع كتائب القذافي في بني وليد يجري عبر وسطاء ويهدف إلى دفع هذه القوات نحو الاستسلام". واستطرد كنشيل قائلا إنه "لا نتيجة حتى الآن لهذا النقاش إذ تصر الكتائب على القتال وقد قامت الإثنين بقصف مناطق سكنية في المدينة". وتابع "القرار متروك للقادة العسكريين على الأرض للتعامل مع هذا الوضع". كما نقل الراديو عن الثوار الليبيين قولهم "إن ساعات قليلة تفصلهم عن شن الهجوم الحاسم على بني وليد الواقعة على بعد 150 كيلومترا جنوب شرق طرابلس". يأتي ذلك فيما واصلت عائلات مقيمة في بني وليد مغادرة المدينة وذلك هربا من المعارك بين القوات الموالية للقذافي والثوار الذين نصبوا نقاط تفتيش خارج المدينة. من ناحية ثانية أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية في طرابلس جوان بولاشيك عادت إلى ليبيا على رأس فريق دبلوماسي صغير وباشرت أولى اجتماعاتها الرسمية. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية للصحافيين إن بولاشيك التقت عددا من كبار المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي بينهم نائب وزير الخارجية صلاح الدين بشاري. وأضافت أن القائمة بالأعمال ستجري تقييما لوضع السفارة من الناحيتين اللوجستية والأمنية.. مشيرة إلى أن معاودة السفارة الأمريكية في طرابلس لعملها بشكل طبيعي وعلى رأسها السفير جين كريتز "ليست مسألة أشهر بل أسابيع". من جهته، أقر حلف الأطلسي أنه يجهل مكان تواجد العقيد معمر القذافي حاليا فيما بات ابنه الساعدي القذافي "تحت الحراسة" في نيامي عاصمة النيجر. القذافي ما زال فارا نتيجة سقوط مقره العام في طرابلس في 23 آب بعد أن حكم البلاد من دون منازع طوال 41 عاما، لكنه ما زال متحديا. وقد دعا أنصاره إلى المقاومة "حتى النصر" في رسالة بثتها الإثنين محطة تلفزيون تعمل من سورية. وقال رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل "لا يمكننا أن ننسى أن معمر القذافي ما زال على قيد الحياة وما زال يملك المال والذهب لإفساد الناس". وأقر المتحدث باسم عملية "الحامي الموحد" التي يقودها حلف الأطلسي أنه لا يملك معلومات حول مصير القذافي الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية و"مذكرة حمراء" أصدرها الإنتربول. وصرح الكولونيل رولان لافوا في لقاء صحافي أسبوعي حول الوضع في ليبيا "صراحة لا نعلم إن كان غادر البلاد". وأضاف إن القذافي "لم يظهر علنا في البلاد منذ فترة طويلة، ولا نملك معلومات أكيدة حول مكان وجوده حاليا". وتابع "إن المنطقة التي تنشط فيها (قوات القذافي) تتقلص وتتعرض للمزيد من التضييق". وبعد تفويض الأمم المتحدة لحلف الأطلسي بحماية المدنيين من القمع لطالما أكد الحلف أن القذافي ليس هدفا له. لكن عددا من سياسيي دول الحلف أقروا بأنه يساهم في تقفي أثر الزعيم المخلوع. كما يتعذر تحديد مكان سيف الإسلام نجل القذافي فيما تشرذمت عائلة الزعيم الليبي السابق. من أبنائه الآخرين، لجأ هنيبال ومحمد إلى الجزائر مع شقيقتهما عائشة وزوجة القذافي صفية، فيما أشيع عن مقتل سيف العرب وخميس. وأفاد مصدر حكومي في النيجر أن الساعدي القذافي دخل من شمال البلاد الأحد ووصل مساء الثلاثاء إلى نيامي حيث سيكون "تحت حراسة" قوى الأمن النيجرية. وكان الساعدي القذافي (38 عاما) القائد السابق للمنتخب الوطني في كرة القدم قد جرب حظه في البطولة الإيطالية للعبة قبل أن يقود وحدة نخبة في الجيش الليبي. واستقل الساعدي طائرة سي- 130 تعود للجيش النيجري من أغاديز (شمال) حيث انتشرت قوات أمنية كثيفة بحسب مصادر محلية. وفي أثناء مكوثه القصير في أغاديز استضافه حاكم المدينة في منزله بحسب أحد المصادر. وتحدثت الولايات المتحدة عن وضعه في ما يشبه الإقامة الجبرية في "مسكن رسمي تابع للدولة" لكن نيامي رفضت الحديث عن "احتجاز" وفضلت عبارة "تحت الحراسة" لأقارب القذافي الـ 32 الموجودين حاليا على أراضيها لأسباب "إنسانية". واعترفت النيجر بسلطة المجلس الوطني الانتقالي ووعدت باحترام التزاماتها حيال القانون الدولي إن كان بين هؤلاء مطلوبون.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X