أوباما: ليبيا تحتاج إلى 5 مكونات في تاريخها الجديد



نيويورك - الفرنسية:
دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما المجلس الانتقالي الليبي إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، في ختام المرحلة الانتقالية، معتبرا الليبيين يكتبون اليوم فصلا جديدا من حياة أمتهم. وحدد في كلمته أمام اجتماع «أصدقاء ليبيا» على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس خمسة مكونات تحتاج إليها ليبيا، هي: « مرحلة انتقالية منظمة، قوانين جديدة ودستور تحترم دولة القانون، أحزاب سياسية، ومجتمع مدني متين. وللمرة الأولى في تاريخ ليبيا انتخابات حرة ونزيهة»، معلنا مواصلة مهمة الحلف الأطلسي في ظل استمرار المعارك بين الثوار وقوات القذافي. وأعلن أوباما الذي التقى رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل للمرة الأولى أمس، أن السفارة الأمريكية ستفتح أبوابها مجددا الأسبوع الجاري في طرابلس، مؤكدا مواصلة مهمة الحلف الأطلسي في ظل استمرار المعارك بين الثوار وقوات القذافي.

من جهته، أوضح مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي أن شعب بلاده لا يزال يواجه تحديات كبيرة وصعوبات في إطلاق المرحلة التنموية لوجود موالين للعقيد معمر القذافي، مؤكداً السعي لبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان. وقال عبد الجليل في الاجتماع الرفيع المستوى حول ليبيا الذي عقد في الأمم المتحدة أمس، إن شعب ليبيا قطع شوطاً كبيرا على مسار تحرير أراضيه كافة، مؤكدا أنهم سيسعون إلى تأسيس دولة يتمتع فيها الليبيون بتداول السلطة والوصول إلى مقعد الرئاسة عن طريق الانتخاب.