Announcement

Collapse
No announcement yet.

مقتل 5 بنيران القصف والقناصة قرب منزل نائب الرئيس اليمني

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • مقتل 5 بنيران القصف والقناصة قرب منزل نائب الرئيس اليمني

    مقتل 5 بنيران القصف والقناصة قرب منزل نائب الرئيس اليمني




    صنعاء - رويترز:
    قال مسعفون إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا بنيران القصف والقناصة في العاصمة اليمنية صنعاء أمس، ليرتفع عدد القتلى في الأيام الأربعة الأخيرة إلى 75. وقتل أربعة بنيران قناصة في حادثي إطلاق نار منفصلين قرب مركز للاعتصام يطلق عليه اسم ''ساحة التغيير''، ولقي الخامس حتفه حين سقطت قذيفة مورتر على الساحة.

    وقال طارق (18 عاما) الذي أصيب في القصف ''كنت جالسا في خيمتي حين وقع انفجار فجأة في الخيمة ونظرت إلى أسفل فوجدت ساقي تنزف.'' وأضاف أنه أحصى ما بين أربع وخمس قذائف.

    وتهدد المواجهات العنيفة التي اندلعت أمس في وسط صنعاء رغم الهدنة التي أعلنت أمس الأول، الجهود الدبلوماسية التي تحاول إنهاء الأزمة التي تعصف باليمن منذ ثمانية أشهر مع حركة الاحتجاجات الواسعة التي تطالب بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح.

    وبعد ليلة هادئة نسبيا، اندلعت مواجهات في أحد أحياء وسط صنعاء. ودارت الاشتباكات التي استخدمت فيها المدفعية وترافقت مع انفجار قذائف، في شارع قرب منزل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، كما أوضح سكان.

    وأضافوا أن حدة القصف سرعان ما اشتدت في حي العشرين وسقطت قذائف على مبان كان يختبىء فيها قناصة.

    وقال أحد سكان الحي ''لا أحد يستطيع الخروج لإسعاف المصابين بسبب شدة القصف'' مؤكدا أن العسكريين والمسلحين فقط يجوبون الشوارع حيث وقعت المواجهات. ومع استئناف الاشتباكات، لزم السكان منازلهم في حين أغلقت المصارف والمتاجر أبوابها.

    وفي الفترة الصباحية، كان يسود العاصمة هدوء حذر حيث كانت قوات الأمن والجيش تنتشر مع ذلك بكثافة خصوصا في الأحياء التي دارت فيها معارك في الأيام الأخيرة. وأبدى عدد من السكان شكوكا حيال الهدنة وقال عبد الحميد (32 عاما) وهو فني إن ''الوضع لا يزال متوترا فالمواجهات قد تندلع في أي لحظة''.

    وأعلنت لجنة تنظيم الثورة أنه سيتم تشييع ضحايا القمع خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد الظهر في ساحة التغيير مركز الحركة الاحتجاجية في صنعاء.

    وكان وقف لإطلاق النار قد بدأ أمس بعد معارك استمرت ثلاثة أيام وأسفرت عن 76 قتيلا، كما أفاد شهود.

    وبعد ظهر الثلاثاء، تبادل الطرفان الاتهامات بعدم احترام وقف إطلاق النار، الذي بدأ بمساع من نائب الرئيس الذي يتولى بالوكالة مهام رئيس الدولة الذي يعالج منذ ثلاثة أشهر في السعودية من إصابته في الثالث من حزيران (يونيو) في هجوم على قصره في صنعاء.

    ومن المفترض أن يشجع وقف إطلاق النار الجهود الدبلوماسية التي بدأتها الأمم المتحدة والدول الخليجية من أجل فترة انتقالية في اليمن. ووضعت دول الخليج، القلقة منذ كانون الثاني (يناير)، خطة تتضمن مشاركة المعارضة في حكومة مصالحة وطنية مقابل تخلي الرئيس عن الحكم لمصلحة نائبه على أن يستقيل بعد شهر من ذلك مقابل منحه حصانة وتنظيم انتخابات رئاسية خلال مدة شهرين.

    لكن اندلاع المواجهات قرب منزل نائب الرئيس قد يمنع اللقاءات المقررة لحل الأزمة، وفقا للمصادر ذاتها التي تؤكد أن المعارضة لم تلتق أمس الأول مبعوث الأمم المتحدة والزياني.

    ويواجه الرئيس صالح الذي يحكم منذ 33 عاما، انتفاضة شعبية غير مسبوقة منذ كانون الثاني (يناير) أسفر قمعها عن مئات القتلى، وكان قد فوض نائبه التفاوض مع المعارضة وتوقيع اتفاقية نقل السلطة طبقا لنص المبادرة الخليجية.

    وكانت واشنطن قد أكدت أنها تدعم ''انتقالا سلميا ومنظما ولا تزال تأمل في اتفاق يؤدي إلى توقيع مبادرة مجلس التعاون الخليجي خلال أسبوع''.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X