إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تضارب حول قيام طائرة حربية بقتل جنود بطريق الخطأ في أبين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تضارب حول قيام طائرة حربية بقتل جنود بطريق الخطأ في أبين

    تضارب حول قيام طائرة حربية بقتل جنود بطريق الخطأ في أبين



    صنعاء - الوكالات:
    تضاربت الأنباء حول صحة خبر مقتل جنود إثر قصف طائرة حربية موقعا عسكريا صغيرا في أبين كانت تستهدف مخبأ لتنظيم القاعدة، حيث قال مسؤول أمني إن طائرة حربية يمنية قصفت بطريق الخطأ موقعا عسكريا في جنوب البلاد أمس ما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة جنود إلا أن الحكومة نفت التقرير. وقال المسؤول الأمني في محافظة أبين ''لسنا متأكدين من العدد بعد ولكن نحو 18 أو 20 جنديا قتلوا جراء القصف، إلا أن مصدرا بوزارة الدفاع نفى ما وصفها بالأنباء العارية عن الصحة التي تفيد بمقتل جنود يمنيين في قصف بطريق الخطأ نفذته طائرة يمنية''. ويقاتل الجيش اليمني لاستعادة الأراضي التي استولت عليها عناصر يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال الاضطرابات السياسية المستمرة منذ عدة أشهر، التي أضعفت سيطرة الحكومة على أجزاء من البلاد خاصة أبين. وأفادت تقارير إخبارية أمس بأن اشتباكات وقعت الليلة الماضية بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح والمناهضة له في العاصمة صنعاء. وذكر موقع ''مأرب برس'' أن اشتباكات تجددت بشكل متقطع في ساعة متأخرة من الليلة الماضية بين قوات الحرس الجمهوري وقوات الفرقة الأولى مدرع على أكثر من جبهة في المداخل الجنوبية لساحة التغيير في صنعاء. ونقل الموقع عن شهود عيان أن قوات الحرس الجمهوري قصفت بالأسلحة الثقيلة نقاطا تتمركز فيها قوات تابعة للفرقة الأولى مدرع ما أدى إلى تضرر عديد من منازل المواطنين في المنطقة. وأضافت ''إنه سرعان ما توسع نطاق الاشتباكات''.


    وفيما لم ترد أي أنباء عن سقوط ضحايا، رفع المستشفى الميداني في ساحة التغيير جاهزيته استعدادا لاستقبال قتلى أو مصابين جراء تجدد الاشتباكات في المداخل الجنوبية للساحة. وكان جنود القوات الحكومية قد قاموا بتحرير زنجبار عاصمة أبين من المقاتلين الإسلاميين الشهر الماضي، لكن الاشتباكات مازالت تندلع هناك، وقال مسؤولون محليون ومقيمون إن 15 متشددا قتلوا في غارات جوية على المدينة أمس بينما قتل أربعة جنود في اشتباكات مع مسلحين. ومنذ أصابت الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح اليمن بالشلل في وقت سابق من العام الحالي خشيت القوى العالمية من أن يكتسب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، الذي يتخذ من البلاد مقرا له جرأة بسبب انعدام القانون المتزايد ويعرض ممرات الشحن عن طريق البحر الأحمر للخطر. وعاد صالح إلى البلاد أخيرا بعد أن قضى فترة للعلاج في السعودية إثر محاولة لاغتياله. وتزامنت عودته المفاجئة مع موجة من أعمال العنف وسفك الدماء في العاصمة صنعاء حيث أفسحت أشهر من الجمود المشوب بالتوتر المجال لمواجهة عسكرية بين قوات موالية وأخرى مناوئة للرئيس اليمني. وتقع أعمال عنف متفرقة منذ عودة صالح لكن الكثير من اليمنيين والمراقبين يخشون من انزلاق البلاد في نهاية المطاف إلى مواجهة أعنف إن لم يكن إلى حرب أهلية. ووقعت اشتباكات مجددا في صنعاء أمس وتحدث سكان عن إطلاق نيران قرب قاعدة اللواء علي محسن الذي انشق على صالح في آذار (مارس) الماضي وانضم للمحتجين الذين يدعون إلى إنهاء حكمه الممتد منذ 33 عاما.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




يعمل...
X