إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القوات العراقية تحبط هجومين انتحاريين في الرمادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القوات العراقية تحبط هجومين انتحاريين في الرمادي

    الأنبار(العراق)/ سليمان القبيسي/ الأناضول-


    تمكنت القوات الأمنية العراقية، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط هجومين انتحاريين في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، غربي العراق، بحسب مسؤول أمني.

    وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، قال قائد شرطة الأنبار، اللواء الركن كاظم الفهداوي، إن "انتحاريين يقودان مركبتين مفخختين، هاجما، صباح اليوم، نقطة أمنية مشتركة للجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب، عند جسر الورار (المدخل الشمالي لمدينة الرمادي)، قبل أن تكتشف قوات الأمن أمرهما وتطلق النار عليهما، ما أدى إلى تفجير مركبتيهما ومقتلهما في الحال".

    وأشار الفهداوي إلى أن الحادث تسبب في إصابة 4 من أفراد الأمن، وإلحاق أضرار كبيرة بالجسر. وبحسب المسؤول الأمني، فقد "هاجم الانتحاريين، المدينة من منطقة التأميم التي يسيطر عليها عناصر تنظيم داعش (غرب)"، مشيراً إلى أن القوات الأمنية كانت قد "اتخذت إجراءات أمنية منها حائط صد، وساتر ترابي، وهو ما أدى إلى قتل هذين قبل وصولهما للهدف".

    ولفت الفهداوي إلى أن "داعش" كان يحاول من خلال هذين الانتحاريين استهداف جسر الورار، وعزل مدينة الرمادي عن المناطق الغربية لمنع تقدم القطاعات الأمنية هناك". في السياق ذاته، قال الفهداوي، إن القوات الأمنية صدت هجوماً مسلحاً لعناصر تنظيم "داعش" في منطقتي البوعيثة، شرقي الرمادي، والبوذياب (شمال)، وقتلت 13 من هذه العناصر، مشيراً إلى أن "الوضع الأمني مسيطر عليه في المدينة بالكامل الآن".

    ويسيطر "داعش" على مساحات واسعة شمالي وغربي العراق قبل أن يضمها إلى أراض استولى عليها في شمال شرق سوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة". وتخوض قوات الجيش العراقي والبيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) ومليشيات متحالفة معه، معارك ضد التنظيم المتشدد تحت غطاء غارات جوية تشنها طائرات التحالف الغربي - العربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم "داعش" يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من "داعش" بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X