إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دول الخليج تدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون الغير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دول الخليج تدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون الغير

    أكدت أن المتاجرة بالإرهاب أمر محكوم عليه بـ «الفشل» والرياض تدرس تقرير وفدها لبغداد ... دول الخليج تدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون الغير


    جدّدت دول الخليج العربية أمس، حرصها على تطوير علاقاتها بإيران على أساس راسخ من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلي ة، داعيةً طهران إلى مقابلة هذه الرغبة الصادقة بمثلها، لتجنيب المنطقة ويلات الصراع والحؤول دون انتشار أسلحة الدمار الشامل.

    وأكدت دول المجلس، عزمها على مواجهة أية تهديدات خارجية تواجهها أي من الدول الأعضاء الست في المجلس، معربة عن أسفها لعدم إحراز الاتصالات مع طهران أية نتائج ايجابية لحل قضية الجزر الإماراتية التي تحتلها إيران، داعية إيران إلى الاستجابة لمساعي أبو ظبي السلمية.

    وشدد المجتمعون على أن المتاجرة بالإرهاب والتغرير بالشباب من الزعامات الإرهابية، واختلاق الفتنة الطائفية أمر محكوم عليه بالفشل. ورحبت بالعناصر الايجابية التي تضمنها خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش، «والتي يمكن البناء عليها خصوصاً بشأن الالتزام بقيام دولتين ومطالبته بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

    وأكد وزراء خارجية دول الخليج في نهاية اجتماعهم الـ104 أمس في جدة، ضرورة التزام جميع الدول باحترام وحدة وسيادة واستقلال العراق، رافضين أية توجهات لتجزئته وتقسيمه، داعين إلى عدم التدخل في شؤونه الداخلية. وفي الوقت الذي دان فيه الوزراء الخليجيون العمليات الإرهابية في العراق، أكدوا أهمية قيام دول الجوار العراقي بدور فاعل لمساعدة العراقيين في تعزيز الأمن والاستقرار، كما أكدوا ضرورة إعادة بناء المؤسسات الأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية وحل جميع الميليشيات والمجموعات المسلحة ونزع أسلحتها.

    ورحب الوزراء بالعناصر الايجابية التي تضمنها خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش، «والتي يمكن البناء عليها خصوصاً بشأن الالتزام بقيام دولتين ومطالبته بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

    وفي الشأن اللبناني، عبر الوزراء عن أسفهم لاستمرار الأزمة السياسية ودانوا أعمال مجموعة فتح الإسلام، ودعوا الأطراف اللبنانية كافة إلى العودة للحوار الوطني.
    إلى ذلك، أعلن وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار مدني، أن الوفد الديبلوماسي السعودي الذي ذهب إلى العراق لاستطلاع إمكان فتح السفارة السعودية لدى بغداد، عاد إلى المملكة وأن الوزارة بانتظار التقرير الفني للوفد.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

  • #2
    رد: دول الخليج تدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون الغير

    دعت إيران إلى الاستجابة لمطالب الإمارات وترحب بالعناصر «الإيجابية» في خطاب بوش ... دول الخليج تؤكد فشل المتاجرة بالإرهاب وتحض على استكمال متطلبات السوق المشتركة


    أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مواجهة أي تهديدات خارجية تواجهها أي من الدول الأعضاء الست في المجلس، لافتة إلى أن السلام والأمن في منطقة الخليج مرتبط بالأمن والاستقرار الدوليين. وأعربت عن أسفها لعدم إحراز الاتصالات مع طهران أي نتائج ايجابية من شأنها التوصل لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، داعية إيران إلى الاستجابة لمساعي أبو ظبي والمجتمع الدولي لحل القضية ديبلوماسياً او عبر محكمة العدل الدولية. ورحبت دول الخليج بالعناصر الايجابية التي تضمنها خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش «والتي يمكن البناء عليها بخاصة بشأن الالتزام بقيام دولتين ومطالبته بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

    جاء ذلك في البيان الصحافي للدورة الـ 104 لوزراء خارجية الدول الخليجية التي عقدت أمس في جدة، ودعا فيها الوزراء الخليجيون إيران إلى مواصلة الحوار بشأن ملفها النووي بالطرق السلمية، مؤكداً ضرورة مطالبة إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.

    واستعرض المجلس الوزاري ما تم انجازه بشأن متطلبات السوق الخليجية المشتركة، وحض اللجان الوزارية المعنية على استكمال بقية متطلبات السوق الخليجية المشتركة، لعرض ذلك على المجلس الأعلى في دورته المقبلة بالصيغة المطلوبة. كما شدد المجلس على أن المتاجرة بالإرهاب، للتغرير بالشباب من الزعامات الإرهابية، واختلاق أبواب الفتنة الطائفية، وزعزعة أوصال مجتمعات المنطقة المستقرة، أمر محكوم عليه بالفشل، لأنه يتعارض مع القيم والمبادئ التي تؤمن بها الشعوب ورغبتها الملحة في الأمن والاستقرار والوفاق والتنمية.

    وفي مجال التنسيق والتعاون الأمني، استعرض المجلس الوزاري مسار التنسيق والتعاون الأمني بين الدول الأعضاء، في ضوء المستجدات الأمنية المتسارعة إقليمياً ودولياً، وما تحقق من انجازات وخطوات، تهدف إلى تكريس مسيرة العمل الأمني المشترك.

    وفي مجال مكافحة الإرهاب، أكد المجلس على مواقف الدول الأعضاء الثابتة لنبذ العنف، والتطرف المصحوب بالإرهاب، كما نوَّه بجهودها في اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتفعيل القرارات ذات الصلة في هذا الشأن، مؤكداً تأييده لكل جهد إقليمي أو دولي، يهدف إلى مكافحة الإرهاب، ومُجدِّداً، في الوقت نفسه، ضرورة تفعيل القرارات والبيانات الصادرة عن المنظمات والمؤتمرات الإقليمية والدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

    وأكد وزراء خارجية دول الخليج ضرورة التزام جميع الدول باحترام وحدة وسيادة واستقلال العراق والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، رافضين في الوقت ذاته أي توجهات لتجزئته وتقسيمه. كما أكدوا أهمية الالتزام بعدم التدخل في شؤونه الداخلية من أي طرف.

    وأكد البيان الذي أصدره الوزراء الخليجيون أمس ضرورة المساواة بين جميع العراقيين في الحقوق والواجبات، مشيراً إلى أن «حل الأزمة العراقية يقع في المقام الأول على الحكومة العراقية والقيادات السياسية». ودعم البيانُ جهود المصالحة الوطنية. وفي الوقت الذي دان فيه الوزراء الخليجيون، العمليات الإرهابية في العراق، أكدوا أهمية قيام دول الجوار العراقي بدور فاعل لمساعدة العراقيين في تعزيز الأمن والاستقرار، كما أكدوا ضرورة إعادة بناء المؤسسات الأمنية العراقية على أسس وطنية ومهنية وحل جميع الميليشيات والمجموعات المسلحة ونزع أسلحتها.

    وجدد وزراء خارجية الدول الخليجية تأكيد بلدانهم على تحقيق السلام العادل والشامل وإنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي وفقاً لمبادرة السلام العربية، مشيرين إلى أهمية توفير الظروف الملائمة لإعادة توحيد الصف الفلسطيني والعودة إلى اتفاق مكة الذي أكد حرمة الدم الفلسطيني ونبذ الشقاق والفرقة، وطالبوا إسرائيل بإعلان الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية، مؤكدين الموقف العربي من «المقاربة الشاملة للتسوية السلمية في إطار زمني محدد من دون استبعاد او انتقائية في ما يتعلق بالمشاركة او المسارات او الملفات التي يتعين بحثها».

    ورحب الوزراء بالعناصر الايجابية التي تضمنها خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش «والتي يمكن البناء عليها بخاصة بشأن الالتزام بقيام دولتين، ومطالبته بوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

    وفي الشأن اللبناني عبّر الوزراء «عن أسفهم لاستمرار الأزمة السياسية ودانوا أعمال مجموعة فتح الإسلام التي ألحقت ضرراً بالأمن والاستقرار في لبنان» ودعوا الإطراف اللبنانية كافة إلى العودة للحوار الوطني وتوحيد الصف واحترام العملية السياسية المشروعة والكف عن كل ما يعرقلها.

    ورحب الخليجيون بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1769 بخصوص نشر قوات مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور، مطالبين المجتمع الدولي والأطراف ذات العلاقة بالإسراع في اتخاذ الخطوات والإجراءات اللازمة، لتحقيق الأهداف الإنسانية في الإقليم، وبما يعود بالأمن والاستقرار على السودان، كما رحبوا بانعقاد مؤتمر المصالحة الوطنية في الصومال.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    تعليق

    يعمل...
    X