إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عبدالله نجل بن لادن هرب من نهر البارد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبدالله نجل بن لادن هرب من نهر البارد

    عبدالله نجل بن لادن هرب من نهر البارد
    الحكومة اللبنانية بحثت هذا الموضوع بحضور قادة أمنيين وعسكريين

    فتح الإسلام.. اللغز المحير والتوظيف السياسي الداخلي
    فتح الإسلام تعاظمت قوتها بسرعة قياسية ومقاتلوها أشداء من خبرتهم في الحروب بالشيشان وأفغانستان والعراق
    أسئلة غامضة كثيرة حول التنظيم.. هل له علاقة بالقاعدة أم أنه سلفي تكفيري له منهجه الخاص؟
    معلومات حول تعاون شاكر العبسي مع الزرقاوي في بعض العمليات بالعراق
    لبنان - الراية - أنور عقل ضو : ما يزال تنظيم فتح الاسلام يمثل لغزاً محيراً عصياً علي الحل، وسط معطيات متناقضة واجتهادات لم تتعدّ حتي اللحظة حدود رغبات فريقي السلطة والمعارضة في لبنان، فالأول يري فيه عصابة مولتها ودربتها المخابرات السورية لعرقلة قيام المحكمة الدولية، والثاني يؤكد أن هذا التنظيم لقي الترحيب والتشجيع والتمويل من تيار المستقبل بزعامة النائب سعد الحريري لمواجهة تمدد حزب الله ، بمعني إقامة ما يشبه التوازن العسكري بين جمهور السنة والشيعة.

    وسط الاستخدام السياسي الدعائي لظاهرة فتح الاسلام ، تبدت حقيقة جديدة تقول أن هذا التنظيم شكل أحد أذرع القاعدة المنتشرة في دول العالم، انطلاقاً من معطيات قضائية علي صلة بالتحقيقات مع عناصر التنظيم. إلا أن القضاء اللبناني لم يقلْ كلمته النهائية حتي الآن، ما يبقي باب الاجتهاد مشرعاً علي مزيد من التساؤل. فالأمر المؤكد في هذا المجال، أن جريمة عين علق التي استهدفت حافلتين مدنيتين في 13 فبراير الماضي، يقف وراءها تنظيم فتح الاسلام ، وهذا ما أصبح معروفاً استناداً إلي معطيات علي صلة بالتحقيقات والمعلومات التي أدلي بها الموقوفون الذين اعترفوا بمسؤولية فتح الاسلام أيضاً في عملية اغتيال الوزير والنائب بيار الجميل.

    لا أحد يمكن أن يتناول بشيء من الجزم ما سربته مصادر قضائية من أن عناصر فتح الاسلام الموقوفين بجريمة عين علق تلقوا دعما من المخابرات السورية، كما أن أحداً من المعارضة لم يقدم دلائل حسية وقرائن مدعمة بوثائق عن دعم تيار المستقبل لهذا التنظيم، الأمر الذي يفترض التأني في إطلاق أحكام مسبقة، خصوصاً أن هذه القضية لا تحتمل التوظيف في الملف السياسي الداخلي في ظل حركة اصطفاف طائفي ومذهبي تتهيأ للتعبير عن نفسها في الشارع.

    وفي الآن عينه، من غير المجدي علي قاعدة العداء لسوريا أن يستبق بعض المسؤولين نتائج التحقيقات، لا سيما بعد أن قامت سوريا باعتقالات لمن ساعد عناصر فتح الإسلام في العبور إلي لبنان والانقلاب علي فتح الانتفاضة . وما يسترعي الانتباه ويؤكد حقيقة اللغز الماثل حتي الآن، أنه منذ أسبوع أعلنت قيادة الجيش أن التنظيم الذي تم القضاء علي هيكليته التنظيمية يضم حوالي 300 مقاتل، لكنه رقم يناقض ما أعلنه الجيش عن اعتقال 202، وقتل 222، وأن هناك بعض المصابين لم يتم إجلاؤهم بعد من المخيم، إضافة إلي بضعة فارين. علماً بأن بعض المتابعين لمجريات الصراع وتفاصيله الدقيقة يؤكدون أن العدد يتجاوز 600 وأن الفارين بالعشرات، فيما يتجاوز عدد العناصر النائمة من التنظيم المائة - بحسب أكثر التقديرات تفاؤلاً، وهي تنتشر في أكثر من بقعة في لبنان، وصولاً إلي بيروت وصيدا وغيرها من المناطق ذات الغالبية السنّية. وتتشكل النسبة الأكبر من المقاتلين من سعوديين وصلوا بغالبيتهم عبر مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت، إضافة إلي آخرين من اليمن والسودان وسوريا وروسيا والشيشان، مقابل نسبة أقل من اللبنانيين والفلسطينيين، وإن كانت النسبة الفلسطينية التحقت بأغلبها من خارج مخيم نهر البارد، وبعضها أتي من غزة.


    البيان الرقم واحد

    وثمة من يؤكد ان كثيرا ممن وضعوا تنظيم فتح الاسلام تحت مشرحة البحث والتحليل، لم يوفقوا في سبر أغوار مكوناته الحقيقية، واقتصر الأمر علي اكتشاف بعض العناوين العامة لهذا التنظيم الذي ظهر بشكل مفاجئ قبل نحو عام عبر البيان الرقم واحد ، وتحديداً من مخيم نهر البارد الذي تحول حصنا منيعاً له، مع انكفاء دور التنظيمات الفلسطينية لأسباب علي صلة بتراجع حضور المنظمات الموالية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأبرزها فتح التي تم اجتثاثها في معارك عسكرية ضارية خاضها الجيش السوري مع حلفائه من الأحزاب اليسارية لطرد الرئيس الراحل ياسر عرفات يوم اتخذ المخيم ومعه مدينة طرابلس مقراً له، بعد الخروج من بيروت أواخر صيف 1982. حتي أن فتح الاسلام استفادت من التحصينات التي ظلت علي حالها ومن بينها ما يعرف حتي الآن ب ملجأ أبو عمار .

    ثم راحت فتح الاسلام تنمو وتكبر بسرعة قياسية لم يسبق لها مثيل في تاريخ التنظيمات الاسلامية في لبنان، حتي أمكن القول إنها أصبحت تمتلك قوة عسكرية ضاربة معززة بمقاتلين أشداء من ذوي الخبرات في حرب الشيشان والحرب الأفغانية والحرب العراقية ممن اعتنقوا أفكارها ورأوا فيها ترجمة لقناعات جهادية، ولذلك أظهروا قدرة كبيرة علي الصمود مع استعداد للإقبال علي الموت في سبيل ما يؤمنون به، ولذلك، اتسمت المواجهات العسكرية الضارية في مخيم الباردبالشدة لتمتد نحو مائة وستة أيام، وأدت الي ما أدت اليه من خسائر بشرية من شهداء وجرحي في صفوف الجيش اللبناني فضلا عن الدمار والتهجير والضحايا في صفوف الفلسطينيين، والقتلي والجرحي والاسري في صفوف التنظيم.

    أسئلة كثيرة لم تجد إجابات واضحة شافية ومحددة، وليس ثمة من يعرف الكثير عن مكونات هذا التنظيم، هيكليته، تمويله، وما إذا كان لصيقا ب القاعدة ، أم أنه تنظيم سلفي تكفيري له منهجه الخاص، فضلاً عن اسئلة علي صلة بمدي علاقة فتح الاسلام بأجهزة مخابرات عربية، أم إن جهات محلية كانت تؤمن لها الغطاء والدعم، ومن هم أركان الصف الاول في التنظيم وكيف وصلوا الي مخيم نهر البارد.


    عبد الله بن لادن

    استطاعت الراية أن ترصد معلومات من قوي وفاعليات سياسية كان بعضها علي علاقة بهذا التنظيم، بينهم زملاء في الاعلام ورجال دين وسياسيون، وبعضهم كان علي تماس مباشر مع قادتها قبل المواجهات العسكرية، وتحديداً يوم كان قادة فتح الاسلام يعقدون مؤتمرات صحافية وسط اجراءات أمنية مشددة وكان معظم قادتها ملثمون. البعض من الزملاء، أشار إلي أن اللقاء بمسؤولي التنظيم كان يشي بأن ثمة قياديين علي مستوي كبير من الحضور السياسي والديني ويتسم البعض منهم بالقدرة علي التحليل وتقديم الاستنتاجات، فضلاً عن القدرة المذهلة علي القيادة وإدارة شؤون المنضوين الجدد . حتي أن البعض ممن كانوا علي تماس مع قادة الصف الأول أكدوا أن قادة ومسلحي فتح الاسلام استلهموا فكر ونهج القاعدة ، دون أي ارتباط مباشر ظاهر بهذا التنظيم الدولي.

    ولم يكن المقاتلون مجرد عناصر يتقنون فنون القتال في ظروف صعبة، وإنما كانوا يخضعون لدراسة منتظمة حول الدين والفكر والعقيدة، وهي - حسب بعض العارفين - علي منوال مناهج القاعدة ، دون إسقاط حجم الامكانيات التي كانت متوفرة ولم تكن مصادرها محلية، بل هي إمكانيات لا تملكها إلا تنظيمات دولية مثل القاعدة ، فضلاً عن أن العمل اللوجستي علي الأرض وسبل توافد المقاتلين العرب كان أقرب إلي النمط القاعدي .

    وما ظل موضع تساؤل، أن اسم فتح الاسلام المستمد كما هو معروف من فتح الانتفاضة ، وخطابها الرسمي لا يمت الي القاعدة بصلة، لا سيما ان كثيرا من البيانات كانت تتضمن توجهات سياسية لا تعترف القاعدة بها، ما يدفع الي التساؤل هل في ذلك مراعاة لظروف لبنان والتمويه، ام أن ثمة تباعدا واختلافا مع التوجهات السياسية للقاعدة؟

    وسط هذا التناقض، يري بعض المحللين لظاهرة فتح الاسلام والتنظيمات الأصولية المتشددة في لبنان والعالم، انه إذا لم تكن فتح الاسلام جزءا من تنظيم القاعدة ، فقد كان قاب قوسين أو ادني من ان تصل لتكون جزءا من هذا التنظيم الذي كانت لقيادييه علاقات وطيدة مع بعض أركانه. وما يعزز هذا الاعتقاد المعلومات التي أكدت تعاون امير التنظيم شاكر العبسي مع أبي مصعب الزرقاوي في بعض العمليات التي نفذت في العراق، فضلا عن أسئلة أخري متداولة في عدد من الأوساط السياسية والامنية اللبنانية حول هوية الشخص الذي رافق المسؤول العسكري أبي هريرة خلال هروبه من المخيم عبر البحر، خصوصاً أن بعض المعلومات أشارت إلي أن هذا المسؤول قد يكون عبد الله بن لادن ابن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، والذي كان يحظي بعناية خاصة داخل المخيم، وكان جميع من في التنظيم يسعون للحفاظ علي حياته، وقد تم تكليف أبي هريرة باخراجه من المخيم، وقد نجح في ذلك قبل أن يقتل علي دراجة نارية في محلة أبي سمراء في طرابلس. وتؤكد المصادر المطلعة أن هذه الرواية كانت مدار بحث وتدقيق داخل إحدي جلسات مجلس الوزراء مؤخراً بحضور قادة أمنيين وعسكريين كانوا يعرضون الوقائع العسكرية، وعندما ذكروا اسم نجل ابن لان، تعجب بعض الوزراء وساد صمت بين الحاضرين قبل ان يسألوا عن صحة الموضوع.


    الهيكلية التنظيمية

    لا بد من الإشارة هنا، إلي أن فتح الاسلام كانت تعتمد مبدأ الامارة، وكان شاكر العبسي الأمير المبايَع من جميع القادة والمقاتلين علي السمع والطاعة والنصرة، ويأتي بعده في الترتيب نائباه ابو مدين أو أبو مؤيد وهما لقبان لشخص واحد، وصهره أبو الليث، ومن ثم يأتي مجلس القيادة المؤلف من: أبو هريرة، أبو يزن، أبو سلمي (وهو شاهين شاهين او شاهين الشامي)، أبو سليم طه، أبو رياض، ومسؤول المقاتلين العرب طلحة السعودي. وتحيط بهذا المجلس هيئة شرعية مؤلفة من ثلاثة اشخاص هم: أبو بكر (سوري)، أبو الحارث (سعودي)، وأبو السعيد (فلسطيني)، وهؤلاء يقومون بترتيب المناهج وتدريسها، وإصدار الفتاوي والاحكام القضائية داخل التنظيم، ليأتي بعد ذلك قادة المجموعات والمقاتلين.

    هذه المسألة كانت تتطلب معرفة السيرة الذاتية لقادة التنظيم: جنسياتهم، نشأتهم، معتقداتهم وميولهم السابقة، وما تيسر من معطيات حتي الآن، يمكن أن تضيء علي جوانب مهمة، دون أن يعني ذلك أن الألغاز فكت طلاسمها، لكنها تبقي مساهمة تلقي الضوء علي جوانب مهمة في سياق معرفة تفاصيل تساعد علي تكوين صورة أولية تفترض المتابعة والبحث والتقصي لاحقاً.


    شاكر العبسي

    هو فلسطيني أردني من مواليد أريحا عام 1955، كان برتبة عقيد طيار في الجيش الأردني، قبل أن يهرب من الجيش ويغادر الي سوريا بعد اتهامه بتخطيط وتنفيذ عملية اغتيال الدبلوماسي الأمريكي لورنس فولي بإطلاق النار عليه أمام منزله في عمان في 28 اكتوبر عام 2002. وصدور حكم إعدام بحقه، وقد ألقي القبض عليه في سوريا بتهمة نقل أسلحة الي الجولان لتنفيذ عمليات ضد العدو الاسرائيلي، وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، ثم اطلق سراحه في العام 2005 حيث توافق مع عدد من رفاقه في فتح الانتفاضة علي تشكيل خلية سرية تعمل لحساب مسؤول تنظيم القاعدة في العراق أبي مصعب الزرقاوي، ومن هناك انتقل العبسي الي معسكر تدريب ل فتح الانتفاضة يقع في بلدة حلوي اللبنانية قرب راشيا في البقاع، ومن ثم الي معسكر آخر في منطقة قوسايا في البقاع الاوسط حيث تولي تدريب مجموعات عسكرية تجمعت تباعا في مخيم نهر البارد، وحاولت مجموعة منها افتتاح مركز لها في مخيم البداوي إلا أن اللجنة الأمنية هناك تصدت لها ومنعتها من تحقيق ذلك، لينتقل الجميع الي البارد حيث اعلن الانفصال عن فتح الانتفاضة ، وتشكيل تنظيم فتح الاسلام الذي سارع مسلحوه الي السيطرة علي عدد من مواقع فتح الانتفاضة وأبرزها موقع صامد البالغة مساحته نحو ألف متر مربع ومحاط بسواتر من الاسمنت المسلح.


    أبو مدين أو أبو مؤيد

    هو النائب الأول لأمير التنظيم، فلسطيني - سوري يعتقد أن اسمه أحمد عبد الوهاب ويبلغ من العمر 37 عاما، وهو خبير كيميائي، لعب دورا بارزا في فتح الانتفاضة خلال السنوات الماضية، لكنه ما لبث أن انشق عنها ووقف الي جانب العبسي بعد خروجه من السجن، ورافقه الي راشيا فالبقاع الأوسط ومن ثم الي مخيم البارد. لذلك كان يعتبر من المؤسسين وينوب عن العبسي في كثير من المسائل ويحظي بتقدير واحترام جميع قيادات وعناصر التنظيم، وقد قتل علي يد الجيش اللبناني في الأيام الاولي علي بداية المعركة خلال محاولته سحب جثة احد المسلحين في احد احياء المخيم الجديد.


    أبو الليث

    هو النائب الثاني لأمير التنظيم وصهر شاكر العبسي، فلسطيني - سوري ويدعي هاني السنكري، وتشير المعلومات الي انه قتل مع عدد من رفاقه علي الحدود السورية العراقية، وقد كان أيضا من المؤسسين حيث انشق عن فتح الانتفاضة ورافق والد زوجته بعد خروجه من السجن وصولا الي مخيم البارد.


    أبو هريرة

    تولي في الأسبوع الأول من المعركة منصب المسؤول العسكري بعد مقتل أبو مدين، لبناني ويدعي شهاب قدور عمره 37 عاما من مواليد مشمش في عكار، وقد اعتقلته المخابرات السورية وهو في سن الحادية عشرة من عمره بتهمة تهريب عدد من مسلحي حركة التوحيد الاسلامي من باب التبانة، ونقل حينها الي سجن تدمر حيث امضي سبع سنوات وخرج بعمر 18 سنة، لكنه لم يسلم من مضايقات المخابرات السورية فاتخذ قرارا بالمواجهة فأطلق النار علي دورية لها، وفر الي مخيم عين الحلوة حيث تنقل بين عدد من التنظيمات الاسلامية والجهادية الي أن التحق بتنظيم فتح الاسلام ، ويعتبر أيضا قائد المجموعات اللبنانية الفلسطينية التي وفدت من منطقة تعمير عين الحلوة، وقتل في أبي سمراء ليل الأول من اغسطس الفائت علي دراجة نارية بعد هروبه من مخيم البارد ودفن في مقابر الغرباء بطرابلس.


    أبو يزن

    يلقب بمهندس التفخيخ والتفجير، وهو سوري - فلسطيني يدعي محيي الدين عبد الحميد العبود في العقد الثالث من العمر، كان يحتل موقعا هاما في التنظيم، وتفيد المعلومات الأمنية أنه هو من كان يوضب الحقائب المفخخة ومنها تفجيرا عين علق، وأنه بحسب اعترافات الموقوفين هو من نفذ عملية اغتيال النائب والوزير بيار الجميل وأفرغ رصاصات مسدسه في رأسه، وقد قتل مع مجموعة المسلحين في شقة مبني روبي روز في شارع المئتين بطرابلس.


    شاهين شاهين (أبو سلمي)

    يلقب ب القاتل المحترف ، هو فلسطيني - سوري في العقد الثالث من العمر، انتسب الي المجلس الثوري الفلسطيني، ثم انتقل الي فتح الانتفاضة، ومن ثم غادر سوريا الي لبنان وانضم الي فتح الاسلام . اعتبر من الأسبوع الثالث علي اندلاع المواجهات في مخيم نهر البارد الأمير الفعلي للتنظيم والمفاوض الأول باسمه بعد انكفاء شاكر العبسي وأبوهريرة، وبقي كذلك حتي الأسبوع الأخير. لا يزال مصيره مجهولا حيث لم يتعرف أحد من عارفيه الي جثته..


    أبو سليم طه

    هو الناطق الإعلامي باسم التنظيم، فلسطيني - سوري يدعي محمد الزواوي، عمل في صفوف فتح الانتفاضة وانتقل مع شاكر العبسي من دمشق الي البقاع ثم الي البارد. يمتلك خبرة واسعة في الاعلام والاتصالات والانترنت والمونتاج. يتقن اللغة الانجليزية، كان يصدر جريدة يومية لعناصر التنظيم تتضمن كل ما نشرته الصحف عن فتح الاسلام وأخبار المقاومة في العراق وفلسطين وأفغانستان. ولا تزال هناك شكوك حول مصيره، خصوصا أن جثته لم يعثر عليها من ضمن الجثث ويعتقد البعض أنها ربما تكون مشوهة.


    أبو رياض

    مسؤول الدعوة، وهو فلسطيني مقيم في لبنان، يدعي نعيم ديب غالي عمره 37 عاما، انضم الي حركة فتح المركزية، وعمل مرافقا لسنوات طويلة مع أحد قيادييها البارزين، تنقل بين تنظيمات عصبة الأنصار، جند الشام الي ان استقرت به الحال ضمن تنظيم فتح الاسلام ، شارك في المواجهات العسكرية كقائد مجموعة علي المحور الشمالي الشرقي وقُتل هناك بعد نحو شهر علي اندلاعها.


    ناصر إسماعيل

    فلسطيني من مخيم نهر البارد في العقد الثالث من العمر، تسلم قيادة المجموعة الفلسطينية في فتح الإسلام ، وشكل الغطاء الفلسطيني لها. انتسب بداية الي حركة التوحيد الاسلامي ، ومن ثم تنقل ضمن عدد من الفصائل الفلسطينية الي أن استقرت به الحال في فتح الاسلام، وقتل خلال عملية التسلل الأخيرة عند خان العبدة وتم التعرف الي جثته.


    طلحة السعودي

    هو عبد الرحمن اليحيي (سعودي الجنسية) قدم من السعودية بواسطة أحد المشايخ الملاحقين حاليا من الأجهزة الأمنية، واجتمع الي شاكر العبسي الذي سلمه قيادة المجموعات العربية، وطلب منه البقاء الي جانب أبي يزن في شقة مجمع روبي روز في شارع المئتين فقتل معه هناك الي جانب تسعة من المسلحين.


    جيش إسلامي جهادي

    وبحسب مصادر متابعة لنشوء التنظيم، لم تكن فتح الاسلام تسعي لإقامة إمارتها الخاصة في شمال لبنان فحسب، بل كانت تعمل علي تشكيل جيش إسلامي جهادي متنوع القطاعات، وتشير هذه المصادر الي انه قبل اندلاع المواجهات بأيام قليلة كان أمير التنظيم شاكر العبسي يجتمع بالسوري محمد حبال (29 عاما) لتشكيل وحدة بحرية مقاتلة، إضافة الي تشكيل وحدات للامن الخارجي بقيادة اللبناني صدام الحاج ديب المتهم بأعمال تفجير القطارات في المانيا وكان مسجونا في سوريا وقتل في شقة المئتين، فضلا عن الأمن الشخصي، والمهمات السرية، ووحدة التفخيخ بقيادة أبي يزن، ووحدة استقبال وتجهيز المقاتلين العرب والآسيويين الذين وجدوا في لبنان أرض جهاد ورباط.

    كما أن بعض المطلعين علي أفكار أمير التنظيم شاكر العبسي، أكدوا أنه كان ملتزما بالشريعة الاسلامية، ودمث في التعامل مع الناس، إلا أنه في الوقت نفسه كان متهورا وصاحب أحلام كبيرة لا يمكن ان تترجم علي في تربة المجتمع اللبناني المتنوع الثقافات والأديان والمذاهب.


  • #2
    رد: عبدالله نجل بن لادن هرب من نهر البارد

    الجيش اللبناني ألقى القبض على اربعة عناصر من تنظيم "فتح الاسلام" في الشمال



    وطنية-15/9/2007 (امن)

    صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان التالي:

    "فجر اليوم، وفي منطقة الشمال، تمكنت قوى الجيش من القاء القبض على مجموعة من اربعة عناصر من تنظيم "فتح الاسلام"، موزعين على الجنسيات التالية: فلسطيني وسوري وسعودي وتونسي ومن بينهم الناطق الاعلامي باسم التنظيم المدعو محمد صالح زواوي المعروف ب "أبو سليم طه" الفلسطيني الجنسية".
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.

    تعليق

    يعمل...
    X