إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أزمة بين المغرب وقطر بسبب "الجزيرة"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أزمة بين المغرب وقطر بسبب "الجزيرة"

    أزمة بين المغرب وقطر بسبب "الجزيرة"

    الرباط ـ رضا الأعرجي

    المستقبل


    يسود الاعتقاد لدى الاوساط السياسية والاعلامية في الرباط أن تغطية قناة "الجزيرة" القطرية للانتخابات الاخيرة وما أثارته من ردود أفعال شديدة، رسمية وحزبية، تقف وراء أزمة صامتة تجتازها العلاقات المغربية ـ القطرية.

    وكان لافتًا الهجوم الذي شنته وكالة المغرب العربي للأنباء (ماب) المغربية الرسمية المعروفة بحذرها الشديد في التعامل مع الأوضاع العربية، على الإعلام القطري واعتباره خاضعًا لـ "هيمنة المديح والتهليل للموقف الرسمي"، بعد يومين من توزيع تقرير يكشف عن معاناة المقيمين الأجانب في قطر وكيف يجري استغلالهم مقابل أجور متدنية، إضافة إلى تناوله الوضع الاجتماعي القطري ومعاناة فئات كبيرة من الفقر على الرغم من عائدات البلاد الضخمة من النفط والغاز.

    واصطدمت الرباط والدوحة سابقًا حول مجموعة من الملفات الشائكة، وخصوصًا ما يتعلق منها بتمويل قطر صفقات سلاح للجزائر، واتهام مسؤولين مغاربة لقناة "الجزيرة" بالتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب وانحيازها ضد مصالحه الاستراتيجية لا سيما ازاء موضوع الصحراء الغربية، ونظرتها السلبية إلى التحولات الجارية فيه.

    ولا يتجاوز عدد المغاربة العاملين في قطر الفي شخص يعملون في ميادين السياحة والصناعة التقليدية، إلى جانب عدد من القضاة الذين تستعين بهم وزارة العدل القطرية، في حين يقتصر الاستثمار القطري في المغرب على مشروع سياحي في مدينة طنجة تتولى تنفيذه "شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري" بكلفة تبلغ 170 مليون دولار.

    وفي سياق الانتخابات الأخيرة، فشل حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي في كسب رهان الحصول على مليون صوت في الانتخابات التشريعية التي جرت الأسبوع الفائت لانتخاب أعضاء مجلس النواب.

    وأظهرت نتائج أولية أن 545 ألفًا و636 ناخبًا صوتوا لحزب "العدالة والتنمية" الإسلامي، في حين كانت قيادته تراهن على مليون صوت من مجموع 15 مليونًا و500 ألف هي مجموع الناخبين الذين يحق لهم التصويت.

    ووفقًا لهذه النتائج، فان أربعة ملايين و85 ألفًا و494 ناخبًا فقط أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، بينما امتنع أكثر من عشرة ملايين ناخب عن المشاركة في التصويت، أي بنسبة 37 في المئة، وهي أدنى نسبة في تاريخ الانتخابات المغربية.

    وكانت الانتخابات كذبت استطلاعات الرأي التي منحت حظوظًا كبيرة لفوز الأحزاب الإسلامية الثلاثة، وتقدم حزب "العدالة والتنمية" على باقي الأحزاب بأكثر من 70 مقعداً، حيث أظهرت صناديق الاقتراع حلوله في الرتبة التالية لحزب "الاستقلال"، بينما فشل كل من رئيسي الحزبين الإسلاميين الآخرين اللذين شاركا للمرة الأولى في الانتخابات في الحصول على مقعد في البرلمان الجديد.

    يذكر أن تسعة أحزاب من بين 33 حزبًا شاركت في التنافس على مقاعد مجلس النواب الـ 325 فشلت في الحصول على أي مقعد، كما حصلت تسعة أحزاب أخرى على مقعد واحد لكل منها، فيما تجاوزت حصة ستة أحزاب فقط عشرين مقعدا، وتراوحت حصة الأحزاب الباقية بين مقعدين وخمسة مقاعد.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X