إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

50 شخصًا في العالم يبيعون النووي لمن يدفع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 50 شخصًا في العالم يبيعون النووي لمن يدفع

    50 شخصًا في العالم يبيعون النووي لمن يدفع

    خلف خلف من رام الله: في ضوء التقارير التي تحدثت في الآونة الأخيرة عن علاقة بين النووي الكوري الشمالي وسوريا، عادت تل أبيب لتفتح ملف بيع الأسلحة النووية وكيفية إنتقالها من دولة إلى أخرى، وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن شبكة مكونة من 50 شخصًا بناها العالم النووي الباكستاني عبد القادر خان لا تزال تعمل في العالم وتبيع النووي لمن يدفع عن طريق السوق السوداء التي تتداول فيها مثل هذه المواد الخطرة.

    والموضوع سابق الذكر يحتل منذ عدة أيام مساحة ليست صغيرة على شاشات التلفزة والصحافة الإسرائيلية، لما له بالطبع من تبعات وانعكاسات على تل أبيب التي تعتبر مسألة امتلاك أي دولة في الشرق الأوسط لسلاح نووي تهديدًا مباشرًا على أمنها. وبحسب هيئات إسرائيلية، فإن العالم الباكستاني تمكن من بناء شبكة تزيد عن خمسين شخصًا لا تزال تعمل في عدة مواقع في العالم.

    وبحسب تقرير أوردته القناة الثانية الإسرائيلية، فإن عيون أجهزة الاستخبارات الغربية كلها تتابع العالم عبد القادر خان بصورة حثيثة وتتصنت وتحاول أن تعرف حجم الأضرار التي تسبب بها. ويشير التقرير إلى أنه على الرغم من مرور ثلاثة أعوام على وجود خان في الإقامة الجبرية إلا أنه ما يزال على علاقات بنشاطات متشعبة من التجارة بالمواد النووية.

    وموضوع بيع المواد المشعة والنووية ليس جديدًا، بل يعود لأوائل التسعينات، تحديدًا الفترة التي عقبت انهيار الاتحاد السوفياتي، حينما بدأ تجار في أوروبا الشرقية يبحثون عن هذه المواد ويبعونها لمن يدفع.

    وكشف تقرير وضع مؤخرًا من قبل المعهد الدولي للأبحاث الإستراتيجية في لندن عن صورة مقلقة للغاية حيث تم في غالبية الحالات سرقة المواد من منشآت نووية من جمهوريات الإتحاد السوفياتي سابقًا. وتم تسجيل مثل هذه الحالات في سان بطرسبورغ وموسكو وتشيخيا وبلغاريا، وكذلك محاولات تهريب مواد نووية في مطار ميونيخ في ألمانيا وتم القبض على المهربين في جميع الحالات.

    وخلال الـ 13 سنة الأخيرة تم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن 275 حالة حيازة غير قانونية للبلوتونيوم واليورانيوم المخصب والبريليوم والتي تستخدم في إنتاج الأسلحة النووية، وبحسب تقرير التلفزيون الإسرائيلي فإنه في الإطار يدخل الصورة العالم الباكستاني حيث الأنا والمال والإخوة الإسلامية هي العناصر التي غذت اندفاعه الدكتور خان ومساعديه لبيع التكنولوجية النووية إلى الدول الإسلامية، وأصبحت إيران الزبون الأول والفعال جدًا في السوق السوداء وبفضل خان حصلت طهران على أجهزة الطرد لتخصيب اليورانيوم، وحصلت على المعلومات لبناء منشآت التخصيب.

    وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن هذه الشبكة امتدت على ثلاث قارات، وساعدت ليبيا حيث قام الدكتور خان في هذه الدولة ببناء بنية تحتية نووية من الألف إلى الياء، كما أن منشورات أجنبية تحدثت أن رمضان الباكستاني قام في منتصف التسعينات بإجراء اتصالات أيضًا مع هيئات سورية.

    وأشار مصدر إسرائيلي بخصوص الاتصالات السورية مع رمضان بالقول: ليس واضحًا كيف كانت نتيجة هذه الاتصالات، ولكن يبدو أن النية كانت تتلخص في اقتراح مشروع على سوريا في مجال تخصيب اليورانيوم، ولم يتوقف خان عند هذا الحد بل ساعد كوريا الشمالية حيث قدم لها 24 جهازًا لإنتاج أجهزة الطرد ومعلومات تقنية وغاز UF الذي يستخدم في تخصيب اليورانيوم، أما ما الذي فعلته كوريا الشمالية بالمعلومات التي حصلت عليها فهذا ما تسعى لمعرفته هيئات الإستخبارات الغربية وقد تم التصدي لنشاطات خان لكن هذا لم يتوقف نهائيًا.

    إيران...الهدف القادم
    وكانت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي أوردت تقريرًا لها قبل ثلاثة أيام أشار مراسلها العسكري ألون بن دافيد خلاله للأصوات في واشنطن وباريس التي تنادي بوقف المشروع النووي الإيراني بالقوة.

    وقال بن دافيد: ليس واضحًا إلى أي حد ساهمت العملية الإسرائيلية ضد المنشأة النووية في سورية في ذلك، ولكن الحديث في العالم اليوم هو عن الهدف القادم، البرنامج النووي الإيراني.
    وأضاف بن دافيد: "وقد تحدثت شبكة فوكس بلهجة عسكرية ولكن من باريس صدرت أصوات منذ وقت بعيد لم نسمعها، فمع رئيس جديد في الاليزيه ورئيس حكومة جديد في داوننغ ستريت يعثر الرئيس بوش على شركاء جدد يدركون أن المفاوضات مع إيران لن تؤدي إلى أي هدف، ولهذا يجب إيجاد حل للبرنامج النووي الإيراني بطريقة أقل دبلوماسية".

    وترى إسرائيل أن الرئيس بوش كما بدا في الأسابيع الأخيرة يريد أن يحل المشكلة النووية الإيرانية في عهده، وهو في هذه الأيام غارق في الموضوع العراقي، ولكن القنبلة الإيرانية تأتي في مقدمة القائمة التي يحتفظ بها.

    وأشارت تقرير إسرائيلية عديدة إلى أن الولايات المتحدة تستطيع إخضاع إيران دون أدنى شك، فلديها مئات الطائرات الموجودة في الخليج العربي وأفغانستان والعراق وهي تستطيع الوصول بسهولة إلى أي موقع في إيران. وبالمقابل ترد إيران بالتهديد وتتحدث عن 600 صاروخ إيراني موجهة إلى إسرائيل، ولكن في إسرائيل يقدرون ألا يتجاوز الرقم 30 صاروخًا.

    ايلاف
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X