Announcement

Collapse
No announcement yet.

العراق يهدف الى انهاء حصانة الشركات الامنية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • العراق يهدف الى انهاء حصانة الشركات الامنية

    العراق يهدف الى انهاء حصانة الشركات الامنية

    بغداد (رويترز) - قالت وزارة الداخلية العراقية يوم الجمعة إن العراق يريد تشديد السيطرة على المتعاقدين الامنيين بعد حادث اطلاق النار المميت الذي تورطت فيه شركة بلاكووتر الامريكية وانهاء الحصانة التي تمنعهم من الخضوع للقانون العراقي .



    وعاد حراس بلاكووتر الى شوارع بغداد يوم الجمعة بعد ان خففت السفارة الامريكية حظرا استمر ثلاثة ايام على تنقل المسؤولين الامريكيين برا خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة العراقية.



    وقال اللواء عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية ان الوزارة اعدت تشريعا يعطيها صلاحيات اوسع على المتعاقدين الامنيين ويطالب بتطبيق عقوبة شديدة على الذين لا يمتثلون لاسسها.



    وقال العراق انه سيراجع وضع جميع شركات الامن بعد ما وصفه بهجوم سافر من قبل المتعاقدين مع شركة بلاكووتر اسفر عن مقتل 11 شخصا اثناء مرافقة الشركة لقافلة تابعة للسفارة الامريكية في بغداد يوم الاحد.



    واشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى ان السفارة الامريكية يجب ان تتوقف عن الاستعانة بشركة بلاكووتر وقال انه لن يسمح بتعرض العراقيين للقتل بدم بارد.



    وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس يوم الجمعة انها امرت بإجراء مراجعة شاملة للسياسة الامنية لوزارة الخارجية في العراق.



    وقالت رايس للصحفيين في واشنطن "اخذ الامر بكل جدية واتصلت برئيس الوزراء المالكي للتعبير عن الاسف لفقدان ارواح."



    وقالت ميرمب نانتونجو المتحدثة باسم السفارة الامريكية ان قرار السماح برحلات "مهام اساسية" تتولى بلاكووتر حراسة بعضها اتخذ بعد مشاوارت مع السلطات العراقية.



    وقالت "لا توجد تحركات كثيرة بوجه عام..ولكن من المرجح ان تدعم بلاكووتر بعضها."



    واثار حادث اطلاق النار غضب العراقيين الذين يعتبرون ان عشرات الآلاف من المتعاقدين الامنيين يعملون في البلاد كجيوش خاصة تعمل تحت حصانة.



    وقال خلف ان مسودة القانون الجديد الذي من المتوقع ان يوافق عليه البرلمان قريبا تعطي الوزارة صلاحيات لمقاضاة الشركات ورفض او فسخ العقود.



    وقال توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية انه يأمل ان تنسق السلطات العراقية مع الولايات المتحدة قبل إقرار التشريع المتعلق بشركات الامن.



    وقال كيسي للصحفيين في واشنطن "انهم احرار في تمرير اي تشريع يرونه مناسبا. انها بلادهم." ولكنه اضاف "ما اعتقد اننا نأمل فيه هو انه قبل ان يتحرك احد من تلقاء نفسه فإن ما يمكن ان نفعله هو إجراء نقاش حول بعض هذه القضايا..وهذا يجب ان يتم بنوع من التنسيق."



    وليس لدى العديد من شركات الامن العاملة في العراق اي ترخيص ساري المفعول. وبعد الغزو الامريكي للعراق اصدرت الادارة المدنية الامريكية للعراق قانونا يمنح هذه الشركات الحصانة من المقاضاة ولم يتم إلغاؤه رسميا.



    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة ان وزارة الداخلية ستقترح ايضا ان تحل شركات عراقية محل شركات الامن الاجنبية.



    ونقلت الصحيفة عن تقرير للوزارة قوله "هذه الشركات الامريكية تأسست في وقت لم تكن فيه اي سلطة او دستور."



    وقال رئيس جمعية لشركات الامن في العراق ان احلال شركات امن عراقية محل الشركات الاجنبية ليس اقتراحا جديدا ومن غير المرجح ان يتم ما بين عشية وضحاها.



    وقال لورانس بيتر مدير رابطة شركات الامن الخاصة في العراق لرويترز "احد البدائل هو الشراكة مع الشركات العراقية وإضفاء وجه عراقي على ما نفعله ."



    وقال بيتر ان نحو 30 الف شخص نصفهم من العراقيين يعملون لحساب شركات امن في العراق.



    وبدأ مسؤولون أمريكيون وعراقيون تحقيقا مشتركا في حادث اطلاق النار الذي وقع يوم الاحد وتورطت فيه شركة بلاكووتر التي تستخدم نحو الف متعاقد لحماية البعثة الامريكية ودبلوماسييها من التعرض لهجمات.



    وفي احدث اعمال العنف قال الجيش ان جنديا أمريكيا قتل يوم الخميس في انفجار قنبلة قرب مركبته في محافظة ديالي شرقي بغداد.



    وقالت وزارة الدفاع الرومانية ان جنديا رومانيا قتل واصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة في انفجار اثناء قيامهم بدورية حراسة بجوار قاعدتهم في تليل القريبة من بلدة الناصرية.



    وفي مدينة البصرة الجنوبية قال مكتب اية الله العظمى علي السيستاني ان مسلحين قتلوا بالرصاص الشيخ أمجد الجنابي وهو من مساعدي السيستاني مساء الخميس بعد ان حضر جنازة في المدينة الشيعية.



    وقالت الشرطة ان مساعدا اخر للسيستاني قتل في حادث اطلاق نار من سيارة في الديوانية التي تبعد 180 كيلومترا جنوبي بغداد.



    وقال شهود ان بعض المساجد الشيعية في البصرة ألغت صلاة الجمعة احتجاجا على حوادث القتل.



    Reuters (IDS)
    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

Working...
X