Announcement

Collapse
No announcement yet.

المملكة لم تعلن بعد مشاركتها في مؤتمر الخريف

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • المملكة لم تعلن بعد مشاركتها في مؤتمر الخريف

    المملكة لم تعلن بعد مشاركتها في مؤتمر الخريف
    سعود الفيصل: اغتيالات لبنان تستهدف الانتخابات الرئاسية


    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جورج بوش التقى، أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض لدفع مشروع المؤتمر الدولي للسلام في الولايات المتحدة.
    وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية دانا بيرينو إن المحادثات بين بوش وعباس وفياض عقدت في فندق ولدورف - استوريا في نيويورك.
    إلى ذلك بحثت لجنة مبادرة السلام العربية خلال اجتماعها التنسيقي مساء أول من أمس في نيويورك بحضور وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل، ومشاركة رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض، بلورة موقف عربي موحد على ضوء ما توصل إليه المجلس الوزاري العربي في اجتماعه الأخير تجاه الدعوة الأمريكية لعقد اجتماع دولي للسلام في الشرق الأوسط.
    وكان سعود الفيصل قد اجتمع في نيويورك مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزارايس لمناقشة القضايا المطروحة للنقاش على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وجهود الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية لعقد اجتماع في الخريف المقبل لبحث الصراع العربي - الإسرائيلي ومسار حل القضية الفلسطينية.
    وقال الفيصل إن مشاركة المملكة العربية السعودية في مؤتمر الخريف - الذي قد يعقد في نوفمبر المقبل - لم تعلن بعد. وأشار إلى أن المجموعة العربية ستعلن لاحقاً موقفاً موحداً من هذه القضية.
    وكانت رايس قد شاركت في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للجنة الرباعية الدولية، حضره الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ومفوض الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير.
    وسئلت رايس مباشرة عما إذا كانت تعتقد أن الفيصل سيشارك في الاجتماع فتجنبت أي رد مباشر على هذا السؤال قائلة "إننا سنعمل على قضية حضور المؤتمر، ونحن واضحون تماماً في نقاشاتنا مع زملائنا بأن هذا الاجتماع سيكون جاداً وذا محتوى، أي إنه بالطبع سيتناول القضايا الجوهرية. إنه لن يكون أمراً منطقياً أن توجه الولايات المتحدة دعوة إلى أعضاء المجتمع الدولي واللاعبين الإقليميين والأطراف المعنية نفسها لعقد مؤتمر ليس جاداً وبلا محتوى".
    وقالت الوزير الأمريكية إن ذلك الاجتماع سيضع في اعتباره أنه لابد من تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط، وأضافت "ولهذا السبب فإن إطار الاجتماع هو القراران 242 و338 وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية".
    وفي وصفها لمؤتمر الخريف الذي سيضم أطرافا متعددة من زاوية علاقته بالمسار الثنائي الفلسطيني - الإسرائيلي للمفاوضات قالت رايس إن المفهوم أن الهدف من المؤتمر هو "تشجيع ودعم المسار الثنائي.. وهو مسار اكتسب زخماً بقدر جيد". وأشارت رايس إلى أن الأمور على هذا المسار كانت سيئة في فبراير الماضي حين التقت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ولكنها أضافت "أن الوضع تغير كثيراً منذ ذلك الوقت".
    ونفت رايس أن تكون هناك دعوات رسمية قد وجهت لحضور المؤتمر، غير أنها أضافت "ولكن من الطبيعي أن نأمل أن يتضمن المشاركون أعضاء لجنة المتابعة العربية، لأن هذه اللجنة مكلفة من الجامعة العربية لمتابعة مبادرة السلام العربية مع المجموعة الدولية". ورداً على سؤال عما إذا كانت الدعوة ستوجه أيضاً إلى سوريا قالت رايس إن كل أعضاء لجنة المتابعة العربية سيكونون مدعوين طبيعيين للمؤتمر" أي بما في ذلك سوريا، وأضافت "إلا أنه من الضروري ملاحظة أن هدف الاجتماع هو دعم حل الدولتين، وحيث إننا نعتقد أن المبادرة العربية تعني ذلك فإنه من المنطقي أن يكون أعضاء لجنة المتابعة مدعوين طبيعيين للمشاركة".
    وحين تكرر السؤال حول مشاركة السعودية قالت رايس "إن لدينا عملاً طويلاً يجب إنجازه قبل أن نصل إلى قضية من سيقبل ومن سيأتي".
    وسئلت رايس عن السبب في انتشار حالة من فقدان الثقة فيما تفعل للإعداد لعقد هذا الاجتماع فقالت إن ذلك يرجع إلى تعدد الإخفاقات السابقة في محاولات إحلال السلام بالشرق الأوسط، إلا أنها حددت ضمناً سقف الاجتماع بقولها "إننا نعتقد أن المؤتمر الدولي يمكن أن يجمع الناس على الجبهة السياسية، وأن يمنح المجتمع الدولي والدول الإقليمية وطرفي النزاع المباشرين بصفة خاصة شيئاً يهدفون إلى تحقيقه، شيئاً يتطلعون إليه. وهذا بصراحة كل ما يمكننا عمله. وبعد ذلك سنعمل بأقصى ما يمكننا أن نعمل لكي يكون لهذا الاجتماع محتوى يتعلق بالجوهر وأن يكون جاداً وهو ما نريده جميعاً".
    وبدا من مسار المؤتمر أن الموقف الأمريكي يتلخص في أن أقصى ما يمكن تحقيقه من اجتماع الخريف هو إعلان "أفق سياسي" لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن واشنطن ستبذل جهداً كبيراً لجعل الاجتماع مثمراً على صعيد القضايا الجوهرية المتعلقة بتلك العملية والتي تشكل جوهر الصراع، وذلك كي تتمكن من إقناع الدول العربية بالحضور.
    واتخذت رايس من خريطة الطريق وسيلة لتفسير ذلك بقولها إن هذه الوثيقة تنص أولاً على ضرورة اتخاذ خطوات معينة مثل شجب الإرهاب وإقامة مؤسسات فلسطينية فاعلة ووقف الاستيطان، وأنها لا تبدأ بمناقشة قضية إقامة الدولة الفلسطينية والجوانب الجوهرية المتعلقة بهذه القضية.
    وأكد بلير أن الاجتماع سيكون له محتوى، أي إنه لن يتحول إلى مجرد لقاء لا علاقة له بالأفق السياسي، أو بالقضايا الجوهرية. إلا أنه كرر أيضاً أن شرط قيام دولة فلسطينية هو قيام مؤسسات فاعلة وبنية أساسية تحض على الاستقرار. وقد شاركت رايس المجموعة العربية حفل إفطار عقب انتهاء المؤتمر الصحفي.

Working...
X