إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدول الست الكبرى تبحث في فرض عقوبات جديدة على ايران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدول الست الكبرى تبحث في فرض عقوبات جديدة على ايران

    الدول الست الكبرى تبحث في فرض عقوبات جديدة على ايران


    نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - يجتمع وزراء خارجية الدول الست الكبرى المعنية بالبحث في الملف النووي الايراني صباح الجمعة في نيويورك لمحاولة ايجاد حل وسط بشان فرض عقوبات جديدة على ايران لكن الامل يبدو ضئيلا.

    ويأتي الاجتماع الذي يعقد في احد فنادق نيويورك الكبرى بدعوة من وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس بعد محادثات اجرتها الاربعاء والخميس الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) على مستوى المدراء السياسيين في وزارات الخارجية.

    وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا لاستصدار قرار خلال الخريف في مجلس الامن الدولي سيكون الثالث بحق ايران لرفضها تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.

    لكن روسيا والصين لا توافقان وتفضلان منح مزيد من الوقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي توصلت الى اتفاق في آب/اغسطس مع ايران التي وعدت بالرد على اسئلة الوكالة حول برنامجها النووي.

    ولم يتسرب شيء عن فحوى المناقشات التي جرت الاربعاء والخميس في نيويورك لكن الاختلافات بين الاميركيين والاوروبيين من جهة والروس والصينيين من جهة اخرى كانت ما زالت واضحة حتى مساء الخميس.

    واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان "الروس وخصوصا الصينيين عبروا عن تحفظات لا سيما بشأن الجدول الزمني للمصادقة على قرار جديد" مؤكدا "نعتقد ان على مجلس الامن ان يتحرك الان".

    من جانبه شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على اهمية عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    واوضح لافروف خلال لقاء على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة انه "في حين تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقدما نريد التأكد من اننا سنتلقى تقريرا حول الطريقة التي تعالج بها المشاكل التي تعتبر الوكالة انها ما زالت لم تسو بعد".

    واضاف "اعتقد انه توقيت هام جدا في تلك العملية. نريد الحصول على هذه المعلومات ونريد تقييما مهنيا من المفتشين".

    وايد الغربيون مبادرة الوكالة الدولية بعدما انتقدوا مبادرتها. لكن فرنسا والولايات المتحدة شددتا على ان ذلك لن يخلص ايران من واجب تعليق نشاطاتها في تخصيب اليورانيوم التي قد تمكنها في النهاية الحصول على السلاح النووي.

    والدليل على تشاؤم الولايات المتحدة حول فرص التوصل الى اتفاق هو ان رايس تنوي مقابلة نظرائها الالماني فرانك فالتر شتاينماير والبريطاني دافيد ميليباند والفرنسي برنار كوشنير كل على حدة بعد الاجتماع الوزاري للدول الست.

    واعلن ماكورماك ان الوزيرة ستناقش معهم امكانية فرض عقوبات جديدة احادية الجانب على ايران لا سيما في القطاع المالي. وذكر بان "الاتحاد الاوروبي ايضا يعمل على برنامج خاص لفرض عقوبات" مشيرا الى "اننا سنتحدث اذن على الامرين".

    ونزولا عند الضغط الفرنسي يتساءل الاتحاد الاوروبي عن امكانية المصادقة على عقوبات جديدة على طهران خارج اطار الامم المتحدة.

    وكان البريطانيون عبروا عن موافقتهم بينما اعرب وزير الخارجية الهولندي عن استعداده لفرض عقوبات اوروبية في حال خلاف في الامم المتحدة. لكن بقية الدول الاوروبية لم توافق على ذلك.

    وفي مؤشر اخر على الخلافات العميقة لم يقرر وزراء الدول الست الكبرى عقد مؤتمر صحافي عقب اجتماعهم مكتفين باصدار بيان مشترك على ما افاد المنظمون الاميركيون.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X