Announcement

Collapse
No announcement yet.

نتائج مفزعة لتقرير التنمية الثقافية العربي

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • نتائج مفزعة لتقرير التنمية الثقافية العربي

    نتائج مفزعة لتقرير التنمية الثقافية العربي



    القاهرة، أبها: أشرف الفقي، الوطن



    كشف أول تقرير عربي سنوي عن التنمية الثقافية تعلنه مؤسسة الفكر العربي قريباً عن تدني معدل الالتحاق بالتعليم عربياً، مقارنة بدول العالم، وانخفاض معدل الكتب المنشورة عربياً، وكذا انخفاض معدل القراءة بصورة مؤسفة.

    ووفقاً للتقرير الذي يعلنه رئيس المؤسسة الأمير خالد الفيصل من القاهرة لا يتجاوز معدل الالتحاق بالتعليم في الدول العربية 21.8% بينما يصل في كوريا الجنوبية إلى 91%، وفي أستراليا 72%، وفي إسرائيل 58%.

    وهناك كتاب يصدر لكل 12 ألف مواطن عربي، بينما هناك كتاب لكل 500 إنجليزي ولكل 900 ألماني، أي إن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4% من معدل القراء في إنجلترا.
    --------------------------------------------------------------------------------

    يعلن رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل من القاهرة قريباً إطلاق "التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية". والذي شارك في رعايته المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، ومركز الخليج للأبحاث.

    أوضح ذلك أمين عام المؤسسة الدكتور سليمان عبدالمنعم، وأضاف "التقرير الذي تجاوز سبعمئة صفحة هو أول تقرير سنوي تصدره مؤسسة عربية بتمويل عربي حول مقومات التنمية الثقافية في 22 دولة عربية. ويشتمل هذا التقرير الأول على خمسة ملفات أساسية هي: التعليم العالي في البلدان العربية، والإعلام العربي في تجلياته المقروءة والفضائية والإلكترونية، وحركة التأليف والنشر في 18 دولة عربية، والإبداع العربي في 2007 (الإبداع الشعري والسردي، السينما، المسرح، الدراما، الموسيقى والغناء)، والحصاد الثقافي السنوي في العالم العربي ويعالج أهم قضايا الفكر والثقافة التي شغلت العالم العربي في سنة 2007 ومدى ما أحدثته من حراك ثقافي من خلال المؤتمرات والمنتديات التي شهدتها الدول العربية".

    وأوضح عبدالمنعم أن "التقرير تبنى في معالجته لهذه القضايا والموضوعات منهجاً يعتمد على الوصف والتشخيص للواقع الثقافي العربي معتمداً على وسائل الاستقراء والإحصاء والتحليل وذلك بعيداً عن الخطاب الأيديولوجي. فالتقرير لا ينطلق من رؤية أيديولوجية معينة، ولكنه يسعى إلى رصد مظاهر الحراك الثقافي العربي. وفي جملة واحدة فهو تقرير ينشغل بأدوات الثقافة وليس بالخطاب الثقافي".

    فالتقرير على صعيد ملف التعليم مثلاً يعالج قضية الجودة التعليمية ويقدم بالأرقام والتحليلات المقارنة مختلف عناصر العملية التعليمية في الجامعات العربية مقارنة مع الجامعات الأجنبية، حيث يكشف التقرير أن معدل الالتحاق بالتعليم في الدول العربية لا يتجاوز 21.8% بينما يصل في كوريا الجنوبية إلى 91% وأستراليا 72% إسرائيل 58%. ويبلغ أعلى معدل لالتحاق الإناث بالتعليم في الإمارات 76% والبحرين 68% ولبنان 62% بينما في مصر 45% والسعودية 49% اليمن 25%، واللافت أن متوسط معدل التحاق الإناث بالتعليم في الدول العربية 49% يزيد عن معدله في اليابان (45%)! وكوريا الجنوبية (37%) وتركيا (42%). وعلى مستوى كفاية عدد الأساتذة في التعليم العالي إلى عدد الطلاب، فإن متوسط النسبة في العالم العربي هي أستاذ جامعي لكل 24 طالباً، بينما في اليابان أستاذ جامعي لكل 8 طلاب فقط! وفي أمريكا أستاذ جامعي لكل 13 طالباً. كما يعالج التقرير أيضاً ظاهرة الإقبال الملحوظ من جانب الطلاب العرب على دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية مقارنة بدراسة العلوم التطبيقية والبحثية، ومدى انعكاسات هذا الخلل على عملية التنمية، حيث يكشف عن أن دراسة الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في مصر تبلغ نسبتها 79% من مجموع الملتحقين بالتعليم الجامعي، وهي أعلى نسبة في العالم العربي".

    وأضاف عبدالمنعم "على صعيد الإبداع العربي تضمن التقرير رصداً وتحليلاً لما أنتجه العرب عام 2007 في مجالات: الإبداع الشعري والسردي، والسينما، والمسرح، والدراما التلفزيونية، والموسيقى والغناء. وفي كل مجال من هذه المجالات تم رصد حجم الإنتاج العربي ككل وحجم الإنتاج القطري في كل دولة عربية على حدة. وعلى صعيد ملف الإعلام العربي تضمن التقرير رصداً كمياً وكيفياً لوسائل الإعلام الإلكتروني ومدى الحضور العربي – من حيث اللغة وعدد المواقع وعدد الزوار المتصفحين على شبكة الإنترنت- وكُرس الملف الخامس والأخير في التقرير للحصاد الثقافي السنوي حيث عالج أهم القضايا والظواهر الثقافية التي ميزت العام 2007 في العالم العربي مثل: الثقافة العربية الأم والثقافات الفرعية؛ وأزمة القراءة والتواصل؛ ودور المال في دعم الإبداع العربي؛ والثقافة العربية المتوسطية؛ وثقافة المنفى؛ والثقافة العربية وتحديات الإعلام. وبالإضافة لذلك فقد اشتمل الحصاد الثقافي السنوي على خريطة للأطر المؤسسية للعمل الثقافي العربي سواء من خلال رصد المؤسسات الثقافة العربية (الرسمية والخاصة والأهلية)، أو رصد المؤسسات الثقافية الدولية والأجنبية العاملة في الدول العربية. ولم يخل التقرير في نهايته من قراءة إحصائية وتحليلية لجوائز الإبداع الثقافي العربي ومدى كفاية وموضوعية المعايير التي تمنح عنها هذه الجوائز".

    ويقول عبدالمنعم "لعل الجديد الذي تضمنه هذا التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية يتمثل في الأرقام والنتائج التي خلص إليها في رصده للواقع الثقافي العربي. ففي مجال حركة التأليف والنشر تضمن التقرير تحليلاً استند إلى قاعدة بيانات ضخمة قام بإعدادها فريق بحثي عن إجمالي الكتب التي نشرت في العالم العربي في عام 2007 وبلغت 27809 كتب، ولا تمثل الكتب المنشورة في العلوم والمعارف المختلفة من هذا الرقم سوى 15%، بينما تصل نسبة الكتب المنشورة في الأدب والأديان والإنسانيات إلى 65%. وهناك كتاب يصدر لكل 12 ألف مواطن عربي، بينما هناك كتاب لكل 500 إنجليزي، ولكل 900 ألماني، أي أن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4% من معدل القراءة في إنجلترا".

    كما اهتم التقرير بموضوع الصناعات الثقافية في العالم العربي، التي لا تتوافر عنها إحصائيات دقيقة لما تمثله في الدخل القومي بينما تشكل هذه الصناعات الثقافية ما بين 5% و10% من قيمة المنتجات في العالم، ويذكر التقرير على سبيل المثال أن العالم العربي لا يصنع أكثر من 35-40% من حاجته لمادة الورق ويستورد نحو 65% في واحدة من الصناعات الثقافية الهامة المرتبطة بالأمن القومي، بينما السودان يضيق بالمواد الخام التي يُصنع منها الورق بل ويدفع مبالغ للتخلص منها بوصفها نفايات أو مخلفات".

    ويضيف أمين عام المؤسسة "كما عالج التقرير ظاهرة المدونات العربية على شبكة الإنترنت، وقدر عدد المدونات العربية بحوالي 490 ألف مدونة، وهي نسبة لا تتعدى 0.7% من مجموع المدونات عالمياً. ويوجد في مصر وحدها 162 ألف مدونة، وهو ما يشكل نسبة 31% من إجمالي المدونات العربية. أما على صعيد دوافع استخدام الإنترنت لدى المواطن العربي، فيأتي دافع الترفيه أولاً بنسبة 46%، بينما دافع التماس المعلومات يبلغ 26%، ويبلغ مجموع عدد المواقع العربية المسجلة على الإنترنت 41745 موقعاً (إحصائية 2007)، ولا يشكل هذا العدد سوى نسبة 0.026% من إجمالي عدد المواقع العالمية. وأعلى معدل لنسبة استخدام الإنترنت إلى عدد السكان على المستوى العربي في الإمارات 33% وقطر 26%، بينما يبلغ في مصر 7% والسعودية 11% وسوريا 7%".

    ويتابع عبدالمنعم "وعلى صعيد الإعلام الفضائي يتضمن التقرير بعض الأرقام اللافتة، حيث يبلغ مجموع الفضائيات العربية 482 فضائية والرقم في تزايد مستمر، أما على صعيد القنوات الفضائية المتخصصة، فالقنوات الدينية تمثل نسبة 19% قنوات الأغاني 18%، أما قنوات الأدب والثقافة فتبلغ 4.8%".

    إلى ذلك فالتقرير العربي الأول للتنمية الثقافية هو حصاد عمل شاق دؤوب استمر أكثر من عام لفريق عمل كبير ومتنوع ضم نحو أربعين باحثاً ومتخصصاً ومساعداً وأصحاب أوراق خلفية من مختلف الدول العربية منهم الخبير التربوي الأستاذ بالجامعة اللبنانية الدكتور عدنان الأمين، ومدير مركز التوثيق والتدريب الصحفي بجامعة القاهرة الدكتور محمود خليل، ونائب رئيس جامعة القديس يوسف للشؤون الأكاديمية الدكتور هنري عويط، والكاتب والناقد السوري الدكتور علي عقلة عرسان، وعازف العود والمؤلف الموسيقي نصير شمة، والناقد السينمائي الدكتور رفيق الصبّان، والأكاديمي من المغرب الدكتور عبدالله بنصر العلوي، والشاعر والناقد الثقافي عبده وازن، والباحث من الجزائر محمد الفاضل. وضمت الهيئة الإستشارية للتقرير كل من المفكر البحريني الدكتور علي فخرو، والأكاديمي السعودي والرئيس السابق لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور صالح عبدالرحمن العذل، والأكاديمي والمفكر المغربي عباس جيراري، إضافة إلى الإعلامي اللبناني زاهي وهبي.

    من جهة أخرى أعلنت المؤسسة أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيشارك في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المؤسسة " فكر 7 " المقرر عقده في القاهرة خلال الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر الجاري تحت رعاية الرئيس المصري حسني مبارك. وينتظر أن تتناول كلمة الأمين العام للجامعة في الجلسة الافتتاحية التي ستعقد برئاسة الأمير خالد الفيصل التطورات على الساحة العربية، والأخطار التي تواجهها المنطقة العربية وتأثيراتها على العروبة والثقافة والهوية العربية وسبل التعامل مع تلك القضايا.

    وكشف المشرف العام على مؤتمرات المؤسسة "فكر" حمد العماري عن أن عدد المشاركين في مؤتمر القاهرة "فكر7" تجاوز الـ 700 مشارك ينتمون إلى خمسة وخمسين دولة.
    كما كشف أيضا عن غلق باب التسجيل أمام المفكرين والمثقفين بسبب التزاحم الكبير على المشاركة في مؤتمر القاهرة.

    إلى ذلك خصص المسؤولون عن تنظيم المؤتمر السابع للمؤسسة يومين لقضايا الشباب التي سيتم تناولها بأسلوب جديد" المقهى الثقافي"، وأشار العماري إلى أن عدد الشباب المشاركين تجاوز الخمسة وسبعين شابا عربيا سيلتقون مع أكثر من 25 من الخبراء المميزين في المجالات كافة، مشيرا إلى أن تخصيص يومين للشباب يعكس مدى حرص المؤسسة على الشباب العربي.

    كما رحب حمد العماري برعاية شركة "حماية" العالمية لمؤتمر"فكر 7 " وقال" ليس غريبا على شركة حماية كشركة سعودية ترعى حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي بشكل عام والمملكة العربية السعودية بشكل خاص أن تقوم بمثل هذه الخطوة البناءة في إطار سعيها الدائم لمكافحة ظاهرة الغش التجاري والتقليد ومحاربتها لظاهرة انتشار المواد المقلدة ".

    من جانبه أوضح أحمد بن سليمان الزبيدي الرئيس التنفيذي لشركة حماية العالمية أن رعاية الشركة للمؤتمر القاهرة يأتي في إطار حرصها على تدعيم مؤسسة الفكر العربي التي تعد من أهم المؤسسات الراعية للمثقفين والمفكرين العرب إلى جانب دورها المهم في توظيف الثقافة بمفهومها الواسع في سياسات التنمية في العالم العربي في محور عملية التنمية في العالم العربي".

    إلى ذلك أطلقت مؤسسة الفكر العربي موقعها الإلكتروني http://www.fikr7.org الذي يتضمن معلومات متكاملة عن مؤتمر فكر 7.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X