Announcement

Collapse
No announcement yet.

بوادر للإفراج عن الناقلة السعودية دون فدية

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • بوادر للإفراج عن الناقلة السعودية دون فدية

    بوادر للإفراج عن الناقلة السعودية دون فدية




    الاقتصادية

    محمود لعوتة من الرياض - عبد الهادي حبتور من جدة

    اقتاد خاطفو ناقلة النفط السعودية "سيريوس ستار" إلى منطقة قرعة، المحاذية لبوت لاند الصومالية بعد ورود أنباء عن تأهب مجموعة من الإسلاميين لتحريرها من قبضتهم في ميناء هاراديري الذي يقع منتصف الخط الساحلي الطويل للصومال.

    وأشارت مصادرلـ"الاقتصادية" نفسها إلى وجود تقدم إيجابي في المفاوضات التي تجريها القبائل الصومالية التي ينتمي إليها الخاطفون،أن هنالك توجها لفك احتجاز الناقلة دون شروط أو حتى فدية.


    في مايلي مزيداً من التفاصيل:


    اقتاد القراصنة ناقلة النفط السعودية "سيريوس ستار" إلى منطقة قرعة، المحاذية لبوت لاند الصومالية بعد ورود أنباء عن تأهب مجموعة من الإسلاميين لتحريرها من قبضتهم في ميناء هاراديري الذي يقع منتصف الخط الساحلي الطويل للصومال.

    وأبلغت "الاقتصادية" مصادر مطلعة أن القراصنة يرجح أنهم انتقلوا بالناقلة السعودية إلى ميناء قرعة المحاذية لبورت لاند الوسطى، في ظل تزايد الضغوط الشعبية عليهم بمحاذاة ميناء هاراديري من عدد من المجموعات الصومالية التي تطالب بإطلاق سراح ناقلة النفط السعودية على الفور.

    وأشارت المصادر نفسها إلى وجود تقدم إيجابي في المفاوضات التي تجريها القبائل الصومالية التي ينتمي إليها الخاطفون، وظهرت بوادر استجابة لدى بعض القراصنة، ويجري إقناع الآخرين لإطلاق سراح الناقلة مع أفراد طاقمها بسلام.

    وعلى الصعيد نفسه علمت "الاقتصادية" من مصادر دبلوماسية في الخرطوم ونيروبي وإديس أبابا أن هنالك توجها لفك احتجاز الناقلة دون شروط أو حتى فدية وهذا هو الاتجاه السائد خلال اليومين السابقين وحتى أمس، عقب شعور الخاطفين بغضب زعماء العشائر والقبائل والسكان المحليين من تصرف القراصنة من خطف سفينة تابعة لبلد مسلم، إضافة إلى مساومتهم بملبغ معين بتخفيضه أو زيادته حيث هذا يعد أسلوبا منافيا للتقاليد والشرع الإسلامي.

    وأوضح دبلوماسيون لـ "الاقتصادية" أن هذا التوجه تمت مداولته مع عدد من الدبلوماسين العاملين في المنطقة الإفريقية، كما أن تدخل وسطاء وعقلاء صوماليين محايدين في هذه القضية، وهم أطراف يوصفون بأنه ليست لهم علاقة بالسياسة أو بالمعارضة أو الحكومة الحالية.

    وشدد الدبلوماسيون على أن الضغط من قبل الجماعات الإسلامية في الصومال يعتبر عامل ضغط شديد ومؤثر في الخاطفين.

    من جهته، يرى الكابتن بحري محمد عبود بابيضون رئيس أحد مراكز الاستشارات البحرية في مدينة جدة السعودية أن العملية التي نفذها القراصنة رغم صخامتها وجرأتها، إلا أنها تعد في الوقت نفسه من أفشل عمليات القرصنة، وقال "حجم الناقلة الكبير والمواد التي تحملها إضافة إلى الجهات التي يهمه أمرها كل ذلك سلط الأضواء العالمية على هذه العملية غير المشروعة، وبالتالي استخراج قوانين دولية من مجلس الأمن لاستئصال هؤلاء القراصنة والقضاء على نشاطهم وليس حماية السفن التجارية فحسب".

    وأضاف بابيضون "الأمر الآخر أن اختطاف ناقلة بهذا الحجم يعد أمراً أسهل مما لو كانت سفينة تجارية صغيرة تحمل البضائع، لأن حساسية المواد وكميتها التي كانت على الناقلة السعودية تجبر القبطان على الإذعان لمطالب الخاطفين بدون أي مراوغة أو تأخير، لأن أمراً كهذا من شأنه أن يؤدي إلى كارثة بشرية وبيئية ضخمة، خصوصاً في حال عدم تقدير هؤلاء القراصنة لخطورة الوضع على الناقلة".

    واستبعد الكابتن بحري أن تكون عملية الاختطاف التي حدثت قد تمت عن طريق القوارب الصغيرة التي يستخدمها القراصنة عادة، وأردف "الأمر الغريب هو أن القراصنة هذه المرة نفذوا عمليتهم على مسافة بعيدة جداً من السواحل الصومالية (800) كيلو متر تقريباً في عرض المحيط وعمق المياه في هذه المناطق يصل إلى ثلاثة إلى أربعة آلاف متر، وهو ما يؤكد أن لديهم بواخر تستطيع شق المحيط وتحمل قوارب صغيرة تستخدم في القرصنة عند اقترابهم من السفن التجارية، كما أن ذلك يدل على أن هناك تنسيقاً دقيقاً لعمليات الاختطاف منذ تحرك الناقلة السعودية وحتى وصولها إلى السواحل الصومالية".

    وتضاربت الأنباء بأن القراصنة أعلنوا أمس أنهم خفضوا الفدية إلى 15 أو 12مليون دولار لاطلاق سراح الناقلة السعودية المخطوفة، عوضاً عن 25 مليون دولار كانوا قد حددوها للإفراج عن الناقلة سيريوس ستار.






    وأكد محمد سعيد أحد قادة القراصنة الصوماليين في حديث لوكالة فرانس برس أمس، أن الفدية التي يطالب بها القراصنة للإفراج عن ناقلة النفط السعودية العملاقة "سيريوس ستار" تبقى نفسها وهي 25 مليون دولار بعد عشرة أيام على احتجاز السفينة.

    وقال في اتصال هاتفي أجري معه من مرفأ هرارديري الصومالي "لم نغير مبلغ الفدية الذي يبقى 25 مليون دولار بالضبط. وحين نريد تغيير هذا المبلغ، يتعين الموافقة على الأمر بالإجماع بين جميع الأشخاص المعنيين".

    من جانبه، قال زعيم إسلامي أمس، نقلا عن أشخاص لهم صلة بالقراصنة الصوماليين إنهم يسعون الآن لفدية 15 مليون دولار لإطلاق سراح الناقلة السعودية المخطوفة التي تحمل شحنة نفط قيمتها 100 مليون دولار في أضخم حادث من نوعه في التاريخ.

    وقال المتحدث الإسلامي عبد الرحيم عيسى أدو الذي يوجد رجاله في هارادهيري وهي المنطقة التي رست قبالتها الناقلة إن المبلغ الأصلي للفدية خفض.

    وأضاف أدو "الوسطاء طرحوا فدية قدرها 15 مليون دولار للسفينة السعودية. هذا هو الموقف الآن".

    ومن جهة أخرى، أفاد مصدر في وزارة البحرية التجارية اليونانية أن سفينة "إم. في. جينيوس" اليونانية التي أفرج عنها قراصنة صوماليون مساء الجمعة الماضي، بعد احتجازها أكثر من شهرين وعلى متنها 19 بحارا، متوجهة إلى السعودية.

    وقد خطفت السفينة التي تنقل مواد كيميائية وترفع علم ليبيريا وتملكها شركة بحرية يونانية، في 27 أيلول (سبتمبر) قبالة سواحل الصومال وأفرج عنها مساء الجمعة الماضي.

    وأكدت الوزارة اليونانية أن أفرادها الـ 19 هم: من سورية، سريلانكا، وجورجيا في حين أعلن مسؤول في الأجهزة البحرية في كينيا أن البحارة يحملون الجنسية الرومانية.

    واحتجزت سفينتا شحن أخريتان تابعتان لليونان، وهما سنتوري وكابتن ستيفانوس، في أيلول (سبتمبر) الماضي قبالة الصومال.

    وتفيد آخر معلومات حصلت عليها الوزارة اليونانية من مكتب البحرية الدولي أن الطاقمين يتفاوضان مع القراصنة.

    وأكد مكتب البحرية الدولي أن القراصنة الصوماليين هاجموا 95 سفينة منذ بداية السنة، وخطفوا في المجموع 38 ما زالت 17 منها بين أيديهم مع طواقمها الذين يبلغ عددهم 250 فردا.

    وتشارك اليونان التي تملك أكبر أسطول عالمي و15 في المائة من القوة المحمولة، في القوة البحرية المنتشرة في المنطقة التي أرسلت اليها فرقاطة كما وعدت بإرسال مروحية في إطار العملية الأوروبية لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X