Announcement

Collapse
No announcement yet.

تحرير 93 شخصا والعثور على 24جثة وفندق أوبروي تحت السيطرة

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • تحرير 93 شخصا والعثور على 24جثة وفندق أوبروي تحت السيطرة

    تحرير 93 شخصا والعثور على 24جثة وفندق أوبروي تحت السيطرة




    الاقتصادية

    بومباي ـ الوكالات

    قتل تسعة متطرفين هاجموا عدة اهداف الاربعاء في بومباي واحتجزوا رهائن في فندقين فخمين في عاصمة الهند الاقتصادية على ما اعلن مسؤول هندي اليوم وقال ان قوات الامن التي سيطرت اليوم على فندق تاج محل في بومباي عثرت فيه على متفجرات من شأنها في حال انفجارها ان تلحق اضرارا بالغة.وقال قائد الحرس الوطني الهندي ان فندق اوبيروي- ترايدنت بات تحت السيطرة اليوم بعد تدخل القوى الامنية حيث عثروا على 24 جثة داخل الفندق الذي سيطرت عليه الشرطة اليوم على ما اعلن قائد شرطة بومباي موضحا ان عملية انقاذ الرهائن انتهت. وقال حسن غفور للصحافيين في المكان عثرنا على 24 جثة. انتهت العملية في فندق اوبيروي. قتل ارهابيان. نظن انه لم يعد هناك ارهابيون..

    وكانت الشرطة الهندية قداعلنت تحرير ما لا يقل عن 93 شخصا غالبيتهم من الاجانب اليوم من فندق اوبيروي في بومباي بعد اكثر من 36 ساعة على هجوم متطرفين اسلاميين على الفندق الذي احتجزوا فيه رهائن.و قال مسؤول في الجيش الهندي ان رجلا مسلحا لا يزال على الارجح يحتجز رهينتين داخل فندق تاج محل بعد هجوم شنه اسلاميون متطرفون على الفندق. وقال اللفتنانت جنرال اس. تامبوراج "جرت اتصالات مع ارهابي هذا مؤكد. وهو يتنقل بين طابقين". واوضح للصحافيين "سمعنا صوت امرأة ورجلا لذا من الممكن ان يكون الارهابي لا يزال يحتجز رهينتين".

    وقد اعلنت وزارة الخارجية الكويتية اليوم انه تم اجلاء تسعة مواطنين كويتيين كما تم اجلاء قنصل قطر الذي كان محتجزا معهم على ما يبدو فى فندق اوبيروي الذي سيطر عليه مسلحون في مدينة بومباي الهندية. وقد امرالشيخ صباح الاحمد الصباح امير الكويت بتخصيص طائرة خاصة لنقل المواطنين الذين كانوا محتجزين في بومباي لاعادتهم الى البلاد.

    وكانت حصيلة قتلى الاعتداء على مركز سياحي في مدينة بومباي الهنديةقد ارتفعت إلى 125 قتيلا, فيما قدرت مصادر في الشرطة المصابين بالمئات حتى وقت متأخر من ليل أمس. وحاصر مسلحون إسلاميون مئات من بينهم أجانب في بومباي عاصمة المال الهندية بعد سلسلة من الهجمات على فندقين فاخرين ومستشفيات ومقهى يرتاده الأجانب أوقعت ما لا يقل عن 125 قتيلا. وبعد مرور نحو يوم على الأزمة قال أيه.إن. روي قائد شرطة ولاية مهاراشترا الهندية أمس إن أزمة الرهائن في فندق تاج محل في بومباي وهو من معالم المدينة وبني قبل 105 سنوات انتهت لكن هناك رهائن فيما يبدو في فندق ترايدنت أوبروي. وقال روي لقناة إن.دي.تي.في الإخبارية "الناس الذين كانوا محتجزين هناك أنقذوا جميعا. لكن هناك نزلاء في الحجرات لا نعرف عددهم". وأضاف أن هناك بعض الناس مازالوا محتجزين في فندق ترايدنت أوبروي. وقال "لهذا السبب تدار العملية بشكل أكثر حساسية لضمان عدم وقوع خسائر في الأرواح بين الأبرياء". وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إن دوي انفجار سمع في فندق ترايدنت أوبروي المحاصر. وهناك نحو 100 شخص داخل الفندق وقال مسؤولون إن مسلحين أخذوا عددا صغيرا منهم رهائن. وقالت شبكات تلفزيون هندية إن قوات الشرطة وقوات الكوماندوس بدأت عملية ضد مسلحين يحتجزون رهائن داخل فندق ترايدنت أوبروي في بومباي.




    وأعلنت جماعة (ديكان مجاهدين) غير المعروفة على نطاق واسع المسؤولية عن الهجمات. وقال مسلح متحصن داخل فندق أوبروي للتلفزيون الهندي إن سبعة مهاجمين هو واحد منهم يحتجزون رهائن داخل الفندق الفاخر. وقال الرجل الذي عرف نفسه باسم (سعد الله) للتلفزيون "سبعة منا داخل فندق أوبروي. ونحن نريد إطلاق سراح كل المجاهدين المحبوسين في الهند ولن نفرج عن الناس إلا بعد أن يتحقق ذلك". وأضاف بقوله "أفرجوا عن كل المجاهدين. المسلمون الذين يعيشون في الهند يجب ألا يضطهدوا". وهزت الهجمات التي وقعت في ساعة متأخرة ليل أمس الأول الاقتصاد الهندي الذي يتعرض بالفعل لضغوط وأغلقت السلطات الهندية أسواق الأسهم والسندات والصرف الأجنبي, بينما فرضت الشرطة وقوات الكوماندوس حصارا على المسلحين. وقال نائب رئيس حكومة ولاية مهاراشترا الهندية أمس إن عدد النزلاء والعاملين المحاصرين داخل فندق ترايدنت أوبروي يتراوح بين 100 و200 وأن عدد المسلحين في الداخل يتراوح ما بين 10 و12. وقال أر.أر باتيل للصحافيين "يمكن أن يكون داخل الفندق ما بين 100 و200 شخص لكن لا نستطيع أن نعطي رقما محددا لأن كثيرين أغلقوا على أنفسهم حجراتهم. ويمكن أن يكون داخل الفندق ما بين 10 و12 مسلحا. ولا مفاوضات مع الإرهابيين". وقالت الشرطة إن زهاء 101 شخص قتلوا في هجمات بومباي. وقال راميش تايد ضابط الشرطة الرفيع لوكالة رويترز من غرفة القيادة في بومباي "ستة أجانب على الأقل قتلوا ورقم القتلى ارتفع الآن إلى 101". وأضاف "لدينا 287 مصابا". وجاءت الهجمات التي نفذتها مجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة آلية وقنابل على الفندقين ومواقع أخرى في المدينة وسط انتخابات في ولايات هندية منها ولاية كشمير وتنذر بزعزعة استقرار البلاد قبل الانتخابات العامة العام المقبل. وقالت الشرطة إنها قتلت أربعة مسلحين واعتقلت تسعة يشتبه أنهم إرهابيون بعد سلسلة هجمات بومباي. وقال ب.د. غادجي ضابط الشرطة في غرفة التحكم المركزية في بومباي "قتلنا بالرصاص أربعة ونجحنا في اعتقال تسعة يشتبه بأنهم إرهابيون". ومن المتوقع أن تخيف الهجمات المستثمرين في واحد من أكبر اقتصاديات آسيا وأسرعها نموا. وشهدت بومباي عددا من الهجمات في الماضي لكنها لم تكن هجمات تستهدف الأجانب بهذا الوضوح. وكان الأجانب قد باعوا بالفعل الكثير من أصولهم في الهند ويخشى الآن حدوث انخفاض كبير في قيمة الروبية. ووصف وزير التجارة الهندي كمال نات الهجمات بأنها "حادث مؤسف" لكنه لا يتوقع تباطؤا في الاستثمارات. ويمكن أن توجه هذه الهجمات ضربة للحكومة الهندية التي يقودها حزب المؤتمر قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2009. وكانت الحكومة قد تكبدت خسائر في عدد من انتخابات الولايات خلال عام. وانتقد حزب المعارضة الرئيسي بهاراتيا جاناتا الهندوسي الذي حقق نتائج طيبة في انتخابات الولايات الحكومة لتهاونها مع الإرهاب في أعقاب سلسلة من الهجمات وقعت في مدن هندية هذا العام. وقالت مصادر سياسية هندية إن عددا كبيرا من المهاجمين وصلوا بالزوارق أمس الأول قبل أن يهاجموا بمجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة آلية وقنابل فندقي تاج محل وأوبروي, كما هاجمت مستشفى ومحطة للسكك الحديدية ومقهى (كافيه ليوبولد) الذي ربما يكون أشهر الأماكن المفضلة للسياح في المدينة وأخذوا يطلقون النار بشكل عشوائي ويلقون القنابل. وبدا أن المهاجمين يستهدفون البريطانيين والأمريكيين كرهائن. وقالت قناة تلفزيونية إن إسرائيليين من بين الرهائن, بينما قالت الشرطة إن حاخاما إسرائيليا يحتجزه مسلحون في شقة سكنية في بومباي. وقال شهود إن المهاجمين شبان من جنوب آسيا يتحدثون الهندية والأوردية.




    وقال الخبير الاستراتيجي أوداي بهاسكار إن الهجمات يمكن أن تذكي التوترات بين المسلمين والهندوس. وأغلقت مدارس بومباي وفرض حظر تجول حول بوابة الهند وهي نصب من فترة الاستعمار, لكن حركة القطارات لم تتوقف وتوجه الناس إلى أعمالهم وهم مذهولون. وقالت الشرطة الهندية إن 12 شرطيا قتلوا في الهجمات من بينهم هيمانت كاركاري رئيس فرقة مكافحة الإرهاب في بومباي. وقال راكيش باتيل وهو شاهد بريطاني ينزل في فندق تاج محل إن المهاجمين كانوا يبحثون عمن يحملون جوازات سفر بريطانية وأمريكية. وقالت وزارة الخارجية اليابانية إن مواطنا يابانيا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخر بجراح في الهجمات, بينما قالت كوريا الجنوبية إن 26 من مواطنيها نجوا دون أن يمسهم سوء. وقالت أستراليا إن اثنين من مواطنيها أصيبا وأن العدد مرشح للارتفاع. وفي واشنطن أدان البيت الأبيض والرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما الهجمات, كما أدانتها فرنسا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي وبان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة. وعقد البيت الأبيض اجتماعا لمسؤولي مكافحة الإرهاب والمخابرات والدفاع فجر أمس لبحث الهجمات التي وقعت في عاصمة المال الهندية وعرضت الحكومة الأمريكية تقديم المساعدة للسلطات الهندية. وقال البيت الأبيض في بيان بعد سفر الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى منتجع الرئاسة في كامب ديفيد لقضاء عطلة عيد الشكر "قدم الرئيس بوش مواساته للشعب الهندي وعائلات المدنيين الأبرياء الذين قتلوا والمصابين في الهجمات في بومباي". وقال البيان إن مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض عقد اجتماعا لمسؤولين من مكافحة الإرهاب والمخابرات وكذلك وزارة الخارجية ووزارة الدفاع (البنتاجون) لمناقشة هجمات بومباي. وقال البيت الأبيض "مازالت الحكومة الأمريكية مستمرة في مراقبة الوضع بما في ذلك أمن وسلامة مواطنينا وأنها على أهبة الاستعداد لتقديم يد العون والمساندة للحكومة الهندية".

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X