Announcement

Collapse
No announcement yet.

500 ألف «معوق بصرياً» في السعودية... بلا «خدمات»

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • 500 ألف «معوق بصرياً» في السعودية... بلا «خدمات»

    500 ألف «معوق بصرياً» في السعودية... بلا «خدمات»

    جدة - ياسر الأبنوي - الحياة

    حدد الأمين العام لجمعية إبصار الخيرية للتأهيل وخدمة الإعاقة البصــرية محمد توفيق بلو، عدد الذين يعانون عوقاً بصرياً في السعودية بنحو 500 ألف شخص، مــؤكداً أن هــذا العدد يشمل المكفوفين تماماً، إضافة إلى الذين يعانـــون ضعفــــاً بصـــرياً شديداً يدخلهم تحت تصنيف المعوقين بصرياً.

    وقال لـ «الحياة»: «إن آخر تقارير منظمة الصحة العالمية الصادر في عام 2007 يؤكد وجود 195 ألف كفيف في السعودية ضمن إحصاءاتها التي تشمل بلدان العالم كافة، موضحاً في الوقت ذاته أن الدراسات تشير إلى أن ضعفاء البصر يبلغون ثلاثة أضعاف المكفـــــوفين في العالم، وهي تأخذ في الاعتبــــار تسبب الكثير من العوامل الطبيعية وعوامل أخرى في حدوث ضعف البصر الشديد الذي يصنف ضمن العوق البصري، ويفقد القدرة على أداء المهمات اليومية الاعتيادية الكاملة مثل الإنسان المبصر العادي.

    وزاد بلو: «أمام هذا العدد الكبير من المصابين بضعف البصر والمحتاجين إلى الخدمة الحكومية، فإن الواقع يشير إلى عدم وجودها، إذ أوقفت في البلاد تماماً منذ إغلاق مركز معالجة ضعف البصر الحكومي في الظهران في نهاية التسعينات، أما بقية مستشفيات العيون فتعالج الحالات التي لا تندرج تحت العوق البصري ويمكن تصحيحها جراحياً أو باستخدام وسائل أخرى، وإذا راجعها مصاب بالعوق البصري فإن تلك المستشفيات ستجيبه بأنها لا تستطيع مساعدته ويحتاج إلى عيادة ضعف بصر يعمل فيها اختصاصيون في هذا المجال».

    وإذ يبسّط بلو تعريف ضعيف البصر المشمول بإحصاءات العوق البصري بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية، بأنه الشخص الذي «يرى أصابع يديه لكنه لا يستطيع عدها»، يؤكد الحاجة الماسة للخدمات الحكومية الإكلينيكية الخاصة بتأهيل ضعفاء البصر في السعودية، وهي تساعد في انتشال المريض من حال العجز التام إلى إمكان ممارسة أعماله اليومية، إضافة إلى وقايته من الآثار السلبية التي يمكن أن تحدث لضعيف البصر مثل الانعكاسات النفسية السلبية الناتجة من إصابته، كما تتولى دور مهماً في توعية المجتمع والأسر والشخص نفسه بتلك الآثار التي قد تسبب عدم تقبله حتى لوسائل التأهيل.

    وأشار بلو إلى أن جمعية أبصار أنشأت عيادة اختصاصية في ضعف البصر، وعملت على تدريب كوادر اختصاصية في هذا المجال، وانتشــــرت تلك الكوادر للعمل في عدد من مستشفيات مدينة الرياض، إلا أن النقص الكبير الذي تعانيه منطقة مكة المكرمة في الكوادر المتخصصة في هذا المجال تسبب في عــــدم إمكان وجود عيادة لضعف البصر فيها، خصوصاً وأن اختصـــاص ضعف البصر لا يدخل في التدريب العلمي الأساسي الذي يتلقاه الطلاب في كليات العيون وغيرها.

    وأوضح أن معالجة أمراض البصر تتخذ مسارين، أولهما يذهب إلى التخلص من أمراض العمى الذي يمـــكن تفـــــاديه، أي الحالات التي تعاني من مـــؤثرات قد تفقد الإنسان بصره لاحقـــاً، ومعالجتها قبل أن تتحول إلى عوق بصري، والمســــار الثاني تطوير تقنيات وتأهيل المصابين بالعوق البـــــصري من خـــلال استخدام الوسائل الحديثة الكفيلة بمساعدة المصاب على أداء مهماته اليومية بأسهل طريقة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X