Announcement

Collapse
No announcement yet.

توقعات ببلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية الإثنين

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • توقعات ببلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية الإثنين

    رئاسة الحرمين تدعو المعتمرين والزوَّار إلى تنظيم أوقات العبادة
    توقعات ببلوغ درجات الحرارة مستويات قياسية الإثنين

    محمد الأحمدي ــ المدينة المنورة - عكاظ

    دعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المعتمرين والزائرين لتنظيم أوقات أداء المناسك والعبادات حسب الظروف الجوية المتجهة نحو ارتفاع متزايد في درجة الحرارة بشكل ملحوظ، وتحديداً يوم الإثنين المقبل خاصة عند الطواف والصلاة في الساحات المحيطة بالحرمين الشريفين.

    وبحسب معلومات توصلت لها «عكاظ» فإن رئاسة الأرصاد لا تمد الإدارات المعنية بتشغيل الحرمين الشريفين بتقارير يومية عن حالة الطقس. وأوضح مدير العلاقات العامة في وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي عبد الواحد بن علي الحطاب أن الإجراءات الخاصة بالتعامل مع أحوال الطقس في الحرم تتم وفق نتائج حساسات تقيس درجة الحرارة، وهي مرتبطة بشاشات في غرف التحكم، يجري بناء عليها تحديد درجة حرارة التكييف والمياه بما يتناسب مع جميع الفئات العمرية.

    وكشف لـ «عكاظ» مدير إدارتي التطوير الإداري والعلاقات العامة في رئاسة الحرمين أحمد محمد المنصوري عن اكتمال الدراسات الفنية والهندسية لمشروع تكييف التوسعة الأولى للمسجد الحرام، تمهيدا لرفعها إلى المقام السامي للاعتماد، وبتنفيذ المشروع يصبح عموم الحرم مغطى بالهواء البارد. («عكاظ» ــ 22/09/1426هـ).

    وفيما حذرت أجهزة مختصة في دولة الكويت من خطر ارتفاع درجة الحرارة يوم الإثنين المقبل؛ نتيجة تغير زاوية أشعة الشمس، حيث تكون شبه عامودية على مناطق الخليج، توقفت البوابة الإلكترونية للرئاسة العامة والأرصاد وحماية البيئة عن إعلان قياسات درجة الحرارة، وبرزت على الصفحة الأولى System error، ولم يتسن لـ «عكاظ» الحصول على تفاصيل أوضح عن العطل الذي أصاب النظام.

    وأوضح لـ «عكاظ» رئيس قسم الطقس في مرصد المرزم الفلكي الدكتور خالد الجمعان، أن درجات الحرارة يوم الإثنين المقبل ستكون على الحرات ذات الصخور البركانية أعلى مما هي عليه في تضاريس المسطحات البيضاء من اليابسة كالرملية والجبلية، ويتوقع أن تصل في البراري تحت الشمس إلى 80 درجة مئوية، بجانب تأثرها في المدن بعوامل تزيد من ارتفاعها كالعوائق الصناعية المتمثلة في الأبراج السكنية والبنايات التي تحد من تحرك الهواء، وما تبعثه المصانع من غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يعد من الغازات الثقيلة المسببة لمضاعفة أشعة الشمس، ما يدعي لأخذ الحيطة من حشد الطلاب في الملاعب المكشوفة في المدارس، وعمالة الشركات الصناعية، والمباشرين لأعمال السفلتة، ويتبعها أضرار مادية متعددة تكمن في تعطيل أو إجهاد محركات السيارات ومولدات الكهرباء والمكيفات.

    وطالب الدكتور الجمعان بضرورة قياس درجات حرارة بعض المواقع تحت الشمس، لا قياس درجة الهواء تحت الظل، كون الحرارة الفعلية ترتبط بنواح صحية وفنية، كما الحال في الجوامع والمصليات والمصانع والنوادي الرياضية، بدليل أن تشغيل المولدات الكهربائية المكشوفة يتم حسب درجة الحرارة الواقعة تحت الشمس.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X