أبها: مدرسة بنات تستر «عورتها» بـ«حافلة»!

أبها - يحيى جابر - الحياة

لم تجد المتوسطة الـ19 للبنات في حي النميص في مدينة أبها، طريقة أفضل لتغطية جزء من سورها الذي جرى هدمه لإنشاء مبان فيها، سوى وضع حافلة أمام الجزء المتهدم، ما أثار سخط أولياء أمور طالبات من احتمال تعرض بناتهن لمكروه بسبب هذه الفجوة التي يسهل الدخول منها إلى المدرسة.

وانتقد سعيد عسيري تقصير إدارة المدرسة التي تدرس فيها بناته في وضع حواجز بعد هدم جزء من السور من الجهة المطلة على الشارع الرئيسي لإقامة مشروع، معرباً عن تخوفه من دخول ضعفاء النفوس إلى المدرسة بسهولة.

واستغرب اكتفاء المدرسة بوضع حافلة أمام الجزء المتهدم بدلاً من حاجز يحفظ خصوصية الطالبات.

وطالب محمد الشهراني وهو ولي أمر إحدى الطالبات بسرعة تدارك المشكلة التي تنم عن استهتار واضح على حد قوله. وتابع: «كان يفترض بإدارة تعليم البنات في عسير ألا تقع في مثل هذا الخطأ الفادح».

وأكدت معلمة في المدرسة (تحتفظ «الحياة» باسمها) أن المعلمات والطالبات خائفات من كشف السور بهذا الشكل وعدم تغطيته، داعية إلى إزالة المخاوف عبر إقامة حاجز موقت إلى حين انتهاء المشروع، ومحاسبة المتسبب في هذا الخطأ.

واتصلت «الحياة» بالمدير العام للتربية والتعليم في منطقة عسير الدكتور علي الموسى للتعليق عن سبب عدم تغطية سور المدرسة، لكنه رفض التصريح في هذا الشأن.