Announcement

Collapse
No announcement yet.

حرارة «مرتفعة» في الشرق و«سموم» في الغرب و«أمطار» على الجنوب

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • حرارة «مرتفعة» في الشرق و«سموم» في الغرب و«أمطار» على الجنوب

    حرارة «مرتفعة» في الشرق و«سموم» في الغرب و«أمطار» على الجنوب

    الحياة

    أصدرت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، أمس، بياناً عن الملامح المناخية لفصل الصيف، يغطي الفترة من 21 حزيران (يونيو)، إلى 22 أيلول (سبتمبر) من هذا العام. وأشار البيان إلى «احتمال انخفاض درجات الحرارة في هذا الفصل إلى تسع درجات مئوية في مرتفعات عسير والباحة والطائف، إضافة إلى هطول أمطار بغزارة على بعض مناطق المملكة»، متوقعة ان «يبلغ معدل درجات الحرارة الصغرى نحو 16 درجة مئوية. وربما تتدنى إلى تسع درجات مئوية، كما سبق وسجلته أبها العام 1992».

    وأوضحت «الأرصاد»، ان «يوم 21 حزيران (يونيو) من كل عام تسقط أشعة الشمس عمودياً على مدار السرطان، إيذاناً ببدء الصيف مناخياً في نصف الكرة الشمالي، ولأن هذا المدار يمر على أواسط المملكة؛ فإن كمية الأشعة الشمسية الساقطة، ستؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة على معظم المناطق، ما يؤدي إلى انخفاض معدل الضغط الجوي، ونشوء المنخفض الحراري على شبه الجزيرة العربية، المتصل في امتدادات منخفض الهند الموسمي، الذي يمتد شمالاً وغرباً حتى يصل إلى شرق البحر المتوسط».

    وأشارت إلى ان من ضمن خصائص هذا المنخفض، أن «درجة حرارة كتلتها الهوائية شديدة الحرارة وجافة. وينعكس ذلك على درجات الحرارة في هذا الفصل، إذ تتراوح العظمى بين 44 إلى 47 درجة مئوية. وقد تصل إلى 50 درجة مئوية، وبخاصة على شرق المملكة. ويمكن أن نصنف الجزء الأول من هذه الفترة، أي حتى نصف حزيران (يوليو) ضمن فترة الصيف الجاف، إذ يسود هذه الفترة الرياح الشمالية الجافة والحارة، التي تنشط على فترات، ما يؤدي إلى حدوث عواصف ترابية شديدة، تبلغ ذروتها وسط النهار، تفاعلاً مع امتداد المرتفع الجوي المتمركز في شمال غرب المملكة، ما ينشأ معه فروقات في قيم الحرارة والضغط، وذلك على مناطق شرق المملكة ووسطها. فيما تتأثر مناطق غرب المملكة بالرياح الشرقية (السموم)، التي تهب بين فترة وأخرى، وتكون شديدة الحرارة وجافة ومحملة بالغبار. أما الجزء المتبقي وحتى نهاية الصيف، فيكمن أن يصنف بالصيف الرطب على السواحل (آخر حزيران/ يوليو وحتى نهاية أيلول/ سبتمبر). ويتميز بارتفاع الحرارة والرطوبة التي تتواصل في شكل متكرر».

    ومع هذا لا يخلو هذا الفصل من «نفحات لطيفة»، وبخاصة في المناطق الجبلية، وأثناء تواجد الجبهة شبه المدارية، التي تتميز بكميات كبيرة من بخار الماء في الجبهة الجنوبية، وتحركها شمالاً لتصل إلى أقصى مدى لها على منطقة المدينة المنورة. وتتسبب هذه الأمور مجتمعة في هطول المطر الذي قد يكون غزيراً في بعض السنوات. وسبق ان سُجلت أعلى كمية هطول في هذه الصيف في خميس مشيط وأبها والطائف العام 1992.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X