إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

خولة.. الجامعية العاطلة التي حولتها «مجاملة» إلى سيدة «بزنس»

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خولة.. الجامعية العاطلة التي حولتها «مجاملة» إلى سيدة «بزنس»

    خولة.. الجامعية العاطلة التي حولتها «مجاملة» إلى سيدة «بزنس»
    بعد أن طبخت لصديقتها طعام الغداء
    الرياض: نجاح العصيمي
    لم تكن خولة الفتاة الجامعية العاطلة عن العمل منذ خمس سنوات تعلم ان تلك المجاملة التي قدمتها لصديقتها المعلمة بان تطبخ لها الغداء في احد الايام، ستكون «فرجا» لها وتحولها من عاطلة تنتظر الوظيفة، الى سيدة «بزنس» لها مشاريعها الخاصة التي تعمل على تطويرها.


    وتقول خولة وهي فتاة سعودية تخرجت في كلية الآداب في الدمام منذ 5 أعوام من قسم التاريخ وتعول اسرة مكونة من ثمانية اشخاص «جاء عملي بالصدفة، فقد كنت أسمع عن سيدات كثر يقمن بإعداد الطعام من المنزل إلا أنه لم يخطر لي أن أمتهن هذه المهنة حتى طلبت مني احدى السيدات التي تسكن بالقرب منزلي وتعمل مدرسة، إعداد طعام الغداء لأبنائها لعدم تمكنها من العودة مبكرا. بعدها انخرطت في هذا العمل وبدأت أتلقى اتصالات عديدة من سيدات يطلبن مني تحضير مائدة طعام كاملة للدعوات الخاصة والمناسبات المختلفة».

    وتضيف خوله «عملي يشبه أي عمل آخر فأنا أستيقظ مبكرا وقد انزل للسوق لشراء ما يلزم كما أقوم بإعداد قائمة بأسماء أصحاب الطلبات ومواعيدها» وتتابع «في البداية لم تكن لدي خبرة في أصناف الطعام ولم تكن معرفتي بالطبخ تتجاوز إعداد الأكلات المعروفة الشعبية» كالكبسة، والقرصان***» إلا أن انخراطي في العمل دفعني إلى تعلم المزيد عن الأكلات المشهورة في البلاد العربية وحتى العالمية. كما دفعني الطلب المتزايد على الحلويات إلى شراء كتب متخصصة في الحلويات والتعلم منه.

    وعن اكثر الآكلات طلبا من قبل الزبائن تقول الأكلات الشعبية مطلوبة على الدوام وبالذات في المناسبات الكبرى، بالإضافة إلى المحاشي والمعجنات يتم طلبها عادة في المناسبات الخاصة. ما بالنسبة لعدد الأشخاص فلا يوجد عدد محدد إلا أنها تتراوح بين 4 ـ 9 زبائن يوميا» وتبين خوله «عائلتي تشجعني على العمل فنحن 8 أشخاص أعولهم جميعا. أما فيما يخص الربح فعملي ليس مربحا حتى الآن بقدر ما هو وسيلة تسد حاجتنا«. وتضيف «صديقاتي لا يعتقدن بأني جادة في العمل ويعتقدن أني أقوم بهذا لأكسب المال فقط».

    وعن كونها لا تزال تبحث عن وظيفة ام لا قالت «لا أبحث عن وظيفة حاليا، فلم يعد يهمني ذلك إطلاقا، لأن 11 شهرا كافية لأن تجعلني أعتاد على نمط حياتي الحالي، لقد وجدت في عملي الخاص بيئة خصبة للإبداع وتعلم الجديد* وتضيف «يجب على كل إنسان أن يؤمن بذاته وبأن له قدرات تميزة عن الآخرين ويسخر قدراته في مجالها، لأنه سينجح ويتفوق». الشرق الاوسط 20/06/2005


يعمل...
X