سيدات يشاركن في ملتقى أبها

سعيد الزهراني (عسير)



تنتقل اللقاءات الحوارية التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني اليوم الى منطقة عسير برئاسة د. عبدالله نصيف بعد ان استهل في مرحلته الثانية يوم السبت الماضي في منطقة نجران بمشاركة نحو50 شخصية سعودية من الرجال والنساء ينتمون الى شرائح اجتماعية وثقافية وفكرية وشبابية مختلفة.
اللقاءات تتواصل بعد ذلك في جازان والباحة وذلك تهيئة للقاء الوطني الخامس للحوار الفكري الذي يعقد في مدينة ابها في شهر ذي القعدة تحت عنوان (نحن والآخر: رؤية وطنية مشتركة للتعامل مع الثقافات العالمية).
رئيس اللجنة الرئاسية للحوار الوطني الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين اوضح أن اللقاءات التمهيدية تأتي ضمن 3 مراحل تتوزع على مختلف مناطق المملكة وتسعى الى الوصول الى رؤية وطنية مشتركة واضحة في صياغة علاقتنا مع الاخر من خلال استجلاء اراء واتجاهات مجموعة من ابناء وبنات هذا الوطن ومن مختلف مناطقه نحو الاخر.
يتناول الحوار مع الاخر 3 محاور رئيسية هي المحور الشرعي المتمثل في الاسس الشرعية لفهم الاخر والتعامل معه في ضوء موقف الاسلام من الثقافات الاخرى, والمحور السياسي والاقتصادي المتمثل في الاطار السياسي والمصالح المشتركة والتعاون بين الكيانات والدول المعاصرة, والمحور الثقافي والحضاري يتناول اثر الحوار بين الحضارات في بلورة صيغ توافقية من التفاهم في ضوء الخصوصية الثقافية للمجتمعات.
بدوره أوضح الامين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن معمر ان اللقاءات الحوارية تجسد مرحلة تلقيح الافكار وتبادل الاراء بين مجموعة مختارة تمثل الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والوظيفية والفكرية من خلال قاعدة بيانات الشخصية التي عمل المركز على استحداثها في الاشهر الماضية لتمد الحوارات واللقاءات المناطقية والوطنية بشخصيات تثري الحوار وتعمق الطرح وتعكس التعدد الذي يمثله المجتمع السعودي.

عكاظ 22/06/2005