Announcement

Collapse
No announcement yet.

بخاري: الأميركان أساءوا لنا بعد 2001.. وضغطوا على كندا لمنعنا من دخولها

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • بخاري: الأميركان أساءوا لنا بعد 2001.. وضغطوا على كندا لمنعنا من دخولها

    بخاري: الأميركان أساءوا لنا بعد 2001.. وضغطوا على كندا لمنعنا من دخولها


    الرياض - ناصر الحقباني - الحياة

    تسببت أحداث الـ11 من أيلول (سبتمبر) 2001، في تداعيات كبيرة على المملكة نتيجة مشاركة 15 سعودياً ضمن 19 آخرين كانوا على متن أربع طائرات مدنية في العملية التي استهدفت برج التجارة العالمي، ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، خصوصاً وأن السياسات التي استخدمها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن في حربه على الإرهاب أضرت بدول عربية، من بينها المملكة التي تحارب الإرهاب منذ 12 أيار (مايو) 2003.

    وأوضح نائب رئيس اللجنة الخارجية في مجلس الشورى الدكتور عبدالله بخاري لـ«الحياة»، أن «الموقف الذي استخدمه الرئيس الأميركي السابق بوش كان مبالغاً فيه في حربه على الإرهاب، وأوقع حكومة الرئيس الحالي باراك أوباما في خطأ دفع الثمن تجاه القضايا السياسة والاقتصادية».

    وقال بخاري إن ما حصل في أحداث 11 (سبتمبر) أمر مؤسف، وتسبب في إصابة العالم بنوع من الهلع والفزع، وأصاب أيضاً مواطني المملكة بتداعيات كبيرة وخطيرة، خصوصاً وأن السعوديين كانوا يحظون بمعاملة خاصة مع الأميركيين حكومة وشعباً– بحسب قوله- إلا أن الأحداث أظهرت عكس هذه المعاملة.

    وأشار نائب رئيس اللجنة الخارجية في «الشورى» إلى أن هذه العملية الإرهابية تسببت في تعثر المصالح الاقتصادية والتعليمية مع الولايات المتحدة الأميركية، وأصبحت تتشدد في استخراج منح تأشيرات دخول أراضيها لأبنائنا، وقد كان يستغرق استخراج التأشيرة بين 3 و5 أشهر مقابل منح تأشيرة لمدة عامين، لكن الفترة الأخيرة اتسمت بكثير من المرونة وزادت إلى خمس سنوات. ولفت الدكتور بخاري إلى أن وزير خارجية كندا ذكر في اجتماع مع أعضاء مجلس الشورى عقب أحداث 11 (سبتمبر) أن الحكومة الأميركية أرغمتهم على فرض تشديد الإجراءات في الحصول على تأشيرة دخول إلى كندا، ووعدهم في ذلك الوقت إعادة النظر في موضوع حصول السعوديون على تأشيرة الدخول.

    وواجه السعوديون القاصدون الولايات المتحدة الأميركية من أجل الدراسة أو السياحة أو العلاج، إلى معاناة من أجل الخروج من المطارات في الولايات الأميركية، ما دعا البعض منهم إلى العودة مرة أخرى للمملكة لصعوبة العيش خلال الفترة الماضية.

    من جهته، قال الخبير في العلاقات السعودية الأميركية أحمد الإبراهيم لـ(أ ف ب) إن «السعودية بلد تستند قوانينه إلى الشريعة الإسلامية، ويثبت من خلال جهوده للقضاء على الإرهاب طوال السنوات العشر المنصرمة أنه ليس هناك دين يقبل الإرهاب، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ساعد في منع الكثير من الأزمات الدولية، وفتح الحوار بين الأديان خلال زيارته مقر الأمم المتحدة 2008، وهدفه تعزيز الفضائل التي تشترك فيها جميع الأديان في العالم. وأوضح الإبراهيم أن المملكة أظهرت عزمها على القيام بدورها في محاربة الإرهاب على أراضيها، وربما في العالم.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X