Announcement

Collapse
No announcement yet.

«إشاعة» تتسبب في اختفاء حواجز بلاستيكية من شوارع الرياض

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • «إشاعة» تتسبب في اختفاء حواجز بلاستيكية من شوارع الرياض

    «إشاعة» تتسبب في اختفاء حواجز بلاستيكية من شوارع الرياض


    الرياض - حسين النعمي - الحياة

    اختفى عدد كبير من الحواجز البلاستيكية التي توضع عادة أمام مواقف الشركات أو المطاعم أو المنازل، بعدما انتشرت إشاعة عبر أجهزة بلاك بيري ومواقع الكترونية عن إمكان تغطية لوحات السيارات بعاكس الضوء الذي يوضع عادة على تلك الحواجز، ما يمنع التقاط رقم لوحة السيارة من كاميرات «ساهر» في مدينة الرياض.

    وبين ليلة وضحاها وجد حراس أمن شركات ومطاعم أنفسهم أمام تحد كبير بسبب محاولة عدد من الشبان سرقة حواجز بلاستيكية من أجل أخذ عاكسها ووضعه على سياراتهم، في الوقت الذي التزمت الإدارة العامة للمرور الصمت وفضلت عدم التعليق على هذا الأمر.

    وأكد ربيع اليوسف لـ «الحياة» أنه غطى اللوحة الأمامية من سيارته بعاكس للضوء اشتراه بضعف ثمنه من أحد المحال المتخصصة ليقيه من كاميرات «ساهر» التي استنزفته على حد قوله. وتابع: «لا خيار لي سوى تغطية اللوحة الأمامية بأي شيء يقال إنه يقي من ساهر»، مشيراً إلى أنه لاحظ محاولة شبان التقاط الحواجز من شوارع في الرياض.

    ولفت خالد الأحمري إلى أن الرسالة التي انتشرت أخيراً عبر مواقع الكترونية كان لها أثر بالغ في مشكلة اختفاء الحواجز البلاستيكية، مضيفاً أن الرسالة كانت تحمل توقيع موظف في «ساهر» أكد أن وضع العاكس الموجود على الحواجز البلاستكية على لوحة السيارة يمنع التقاط رقمها، ما جعل الإشاعة تسري كالنار في الهشيم.

    وأبدى حسن مجرشي وهو حارس أمن في إحدى الشركات التجارية استياءه لسرقة الحواجز من أمام مقر الشركة. وقال لـ «الحياة»: «وجدت نفسي في موقف محرج أمام مسؤولي الشركة عندما اختفت الحواجز ليلاً».

    وذكر بدر حجازي الذي يدير محلاً لزينة السيارات، أن أشخاصاً كثراً حضروا إلى محله ومعهم حواجز بلاستيكية، وطلبوا منه نزع عاكس الضوء منها ووضعه على لوحات سياراتهم، فرفض.

    وتابع: «لاحظت إقبال زبائن على المحل يريدون التحايل على كاميرات ساهر بأي طريقة، وأكدت لهم أنني لا أعرف جدوى ما يقومون به لكنني لن أفعل ما يطلبوه مطلقاً».

    وارتفعت أسعار الحواجز البلاستيكية بشكل كبير بحسب محبوب بن يوسف الذي يدير محلاً لبيع أدوت السلامة: «لم تكن هذه الحواجز تلقى رواجاً كبيراً، لكننا نبيع القطعة الواحدة من هذه الحواجز حالياً بـ35 ريالاً، ومعظم زبائننا من الشبان الذين يعتقدون أنها تعكس الضوء وبالتالي تقيهم من مخالفات ساهر، ووصل الأمر بنا إلى أننا لم نعد نستطع تغطية طلبات الشركات الكبرى من هذه الحواجز».

    وحاولت «الحياة» الحصول على تعليق من مدير مشروع «ساهر» العميد عبدالرحمن المقبل، إلا أنه اعتذر عن التعليق. وكان المقبل حذر في تصريحات سابقة من محاولة وضع لاصق أو أي مواد كيماوية على لوحات المركبات، مؤكداً أن كاميرات «ساهر» تستطيع قراءة اللوحات عبر مسح سطح اللوحات من دون الاعتداد بوضوح الخط ولونه. وأشار إلى أن النظام أجاز لإدارة المرور حجز المركبة المخالفة وإيقاف السائق.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X