Announcement

Collapse
No announcement yet.

السعودية: «عصابات منظمة» ترفع شعار متسول لكل مواطن!

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • السعودية: «عصابات منظمة» ترفع شعار متسول لكل مواطن!

    السعودية: «عصابات منظمة» ترفع شعار متسول لكل مواطن!


    جدة - فيصل الخماش - الحياة

    رفعت عصابات التسول المنظمة والناشطة في عدد من المحافظات والمدن السعودية، شعاراً يشبه الشعارات الانتخابية عنوانه الرئيس «متسول لكل مواطن» ! ، طمعاً في تحقيق المزيد من المكاسب المادية، ومستفيدةً من تقاذف المسؤوليات بين الجهات المناط لها مسؤولية مكافحة هذه الظاهرة.

    هذا التقاذف التي تشكلت ملامحه من طريق تداخل المهمات وتكوين اللجان التي تصدرت قائمتها «الشرفية» جهات حكومية مثل: الشرطة، المرور، الجوازات، مروراً بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإدارة المجاهدين، أسهم في اقتصار دور مكاتب مكافحة التسول على درس حالات المتسولين السعوديين بعد القبض عليهم، وأخذ التعهدات اللازمة لعدم تكرار المخالفة، مع منحهم فرصة اتخاذ القرار المتعلق بإحالتهم إما لمكاتب الضمان الاجتماعي أو للجمعيات الخيرية.

    ووسط متاهات توزيع المهمات بين الجهات الحكومية، تفرغت عصابات التسول إلى تحقيق مبادئ شعار «متسول لكل مواطن»، بنشر أفرادها في المدن والمحافظات السعودية مع ابتكار الوسائل والطرق لكسب تعاطف المواطنين والمقيمين لتحقيق هدف جني الأموال، مما تسبب في تحول علاقة الأفراد ببعض «المتسولين» في أحيان كثيرة إلى علاقة ود وصداقة، وهنا يحكي فواز العتيبي (28 عاماً) قصته مع أحد المتسولين الأجانب الذي اعتاد على لقائه أمام منزله بشكل يومي، ويقول:»علاقتي مع هذا المتسول تطورت بشكل كبير خلال فترة قصيرة، لدرجة أنني أفقده حال غيابه». وزاد:» أنا مع كل الجهود الرامية لمكافحة ظاهرة التسول، ولم أعتد على التعاطف مع أحد من هذه الفئة، لكنني تعاطفت مع هذا المتسول بالذات وأحرص على منحه كل ما يحتاجه بحسب مقدرتي».

    التحول الجذري في علاقة خالد العتيبي مع المتسول، على رغم اقتناعه التام بالأضرار المترتبة على انتشار مثل هذه الظاهرة في بلاده، قابله تذمر خالد سعد (53 عاماً) من إزعاج المتسولين الدائم له في الأماكن العامة، إذ يرى «أن انتشار مثل هؤلاء الأشخاص يعد منظراً غير حضاري، يجب العمل وبشكل جدي للقضاء عليه في أسرع وقت». ويضيف: «لا أجد مبرراً للتعاطف مع المتسولين، خصوصاً وأنهم يدارون من جانب عصابات منظمة تهدف إلى كسب الأموال من طريق الوسائل غير الشرعية، لذا أدعو الأفراد لعدم التعاطف معهم ومحاربة وجودهم».

    وبعيداً عن علاقة الود الناشئة بين الأفراد والمتسولين، وتذمر وسخط خالد من إزعاجهم الدائم في الأماكن العامة، يبقي السؤال المطروح هل تكتفي عصابات التسول بتحقيق أجندة شعار «متسول لكل مواطن»، أم توسع أنشطتها وتطلق شعاراً جديداً عنوانه الرئيس متسولان وأكثر لكل مواطن؟!.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X