إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«فيليبيني» ينشئ «مجموعة إنسانية» ... ضخت 25 لتر دم للمحتاجين في جدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «فيليبيني» ينشئ «مجموعة إنسانية» ... ضخت 25 لتر دم للمحتاجين في جدة

    «فيليبيني» ينشئ «مجموعة إنسانية» ... ضخت 25 لتر دم للمحتاجين في جدة


    جدة - أحمد آل عثمان - الحياة

    نجح مقيم فيليبيني يعمل في إحدى الشركات الكبرى في محافظة جدة في تكوين مجموعة أطلق عليها اسم «TAU» هدف من ورائها إلى تقديم الأعمال التطوعية والإنسانية للمجتمع بطوائفه كافة من دون النظر إلى عرق أو جنسية أو ديانة.

    وساقت الصدفة التي جمعت «الحياة» مع متبني «الفكرة» الذي غير اسمه السابق «فرديناند تابيا» إلى «رشيد» بعد اعتناقه الإسلام، إلى الكشف عن هذه المجموعة التي ذكر أنها لا تنظر إلى هوية أو ديانة بقدر هدفها إلى تقديم المساعدة الإنسانية لأي شخص يحتاج إليها.

    وتمكن المسلم الحديث من خلال تبني الفكرة من الوصول إلى 200 عضو، جميعهم من الجنسية الفيليبينية من الرجال والسيدات ينتمون إلى الديانتين الإسلامية والمسيحية، يعملون في مواقع مختلفة جمعهم العمل الخيري.

    وكشف رشيد اعتزام فريقه الإنساني المبادرة بأولى خطواته في هذا المجال بعد أن تم التنسيق مع المسؤولين في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز ورغبتهم في التبرع لبنك الدم حتى تتوافر كمية من الدم تسهم في إنقاذ الكثير من أرواح البشر.

    المستشفى الذي رحب بالمبادرة، جهز فريقاً طبياً وتمريضياً لوصول العدد الكبير من المتطوعين ظهر أول من أمس (الإثنين) وبدأ في استقبال أكثر من 100 شخص من الفريق من الجنسين، فيما منعت ظروف العمل البقية.

    وفور وصولهم المستشفى، بدأ العمل في إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامتهم وقدرتهم على التبرع، إذ استبعد من تمنعه حاله الصحية من استكمال عملية التبرع، فيما ضخ البقية أكثر من25 لتراً من الدم لمصلحة بنك الدم في المستشفى، إذ بدأ رئيس الفريق وزوجته حملتهما الإنسانية بالتبرع.

    وعن فكرته، قال رئيس المجموعة رشيد فرديناند (50 عاماً) الذي يقيم في السعودية منذ نحو 26 عاماً إنه سعيد بتحقيق مثل هذا العمل الإنساني من خلال فريقه الذي ينتمي إلى ديانتين متباينتين، إلا أنه مؤمن بضرورة الحوار والتقارب بين الأديان المختلفة التي يدعو لها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مشيراً إلى أنهم اختاروا هذا التوقيت للتبرع، نظراً إلى اقتراب موسم الحج الذي يشهد كثافة حجاج كبيرة وينتج منها بعض الحوادث والحالات المرضية التي تستدعي ضرورة نقل دم.

    وأبدى المسلم الفيليبيني عزم فريقه مواصلة التبرع بالدم كل ثلاثة أشهر، إضافة إلى أنهم لن يترددوا في الإسهام في أي عمل إنساني آخر في حال الحاجة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X