Announcement

Collapse
No announcement yet.

المتهم الأول في خلية الـ 85 يتمنى السياف ويجدِّد بيعته لابن لادن

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • المتهم الأول في خلية الـ 85 يتمنى السياف ويجدِّد بيعته لابن لادن

    المتهم الأول في خلية الـ 85 يتمنى السياف ويجدِّد بيعته لابن لادن



    الاقتصادية

    علي آل جبريل من الرياض

    في موقف يائس، تمنى المتهم الأول في خلية الـ 85 متورطا في الانضمام لخلية إرهابية نفذت جريمة الاعتداء الآثم على ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض عام 2003، وقوف السياف خلف باب قاعة المحاكمة لقطع رأسه، وذلك بعد أن اعترف بجميع التهم المنسوبة إليه، على الرغم من محاولات المحامي إنكار بعضها.

    ولم يقف المتهم الأول عند هذا الحد خلال جلسة المحاكمة أمس في الرياض، بل أعلن تجديد مبايعته زعيم تنظيم القاعدة الهالك أسامة بن لادن في تأكيد على موقفه المتطرف، متمنيا التوفيق لأيمن الظواهري زعيم التنظيم الحالي.

    وكان المتهم الأول قد قدم اعترافا مكتوبا للقاضي خلال الجلسة على الرغم من محاولة المحامي أمام القاضي إنكار بعض التهم خلال زيارته له في السجن ومحاولات أيضا القاضي في نصحه بالتشاور مع المحامي الحاضر للجلسة وعدم الاعتراف بما يعتقد أنه غير صحيح، إلا أنه أصر على موقفه بالاعتراف وعدم حاجته لمحام.

    وكانت الخلية الإرهابية قد نفذت عدة جرائم وتفجيرات مما نتج عنه مقتل وإصابة 239 شخصا بينهم نساء وأطفال، وكذلك مقاومة رجال الأمن وإطلاق النار عليهم مما أدى لإصابة اثنين منهم، إضافة إلى الشروع في تنفيذ اعتداءات إرهابية على قواعد عسكرية ومنشآت صناعية ونفطية ومجمعات سكنية.

    وشملت التهم المنسوبة إلى المدّعى عليه (المتهم الأول) والأدوار التي ضلع فيها، بداية في الانخراط في تنظيم القاعدة الإرهابي، وانضمامه لخلية إرهابية قتالية في البلاد تابعة لتنظيم القاعدة هدفها زعزعة الاستقرار وتهديد وحدة البلاد وسلامتها، وقيام هذه الخلية بعدد من الأعمال التفجيرية والتخريبية، وقتل الأبرياء واستهدافهم بالقتل والخطف والاغتيال والاعتداء على رجال الأمن بالسلاح.

    كما وجه الادعاء العام للمتهم الأول تهمة انتهاجه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، وافتئاته على ولي أمر هذه البلاد والخروج عن طاعته بالسفر خارج البلاد للمشاركة في القتال الدائر في أفغانستان وتدربه هناك على عدد من الأسلحة الحربية والفردية، نكثه بيعة ولي أمر هذه البلاد الثابتة في عنقه من خلال مقابلته للمارق أسامة بن لادن ومبايعته على السمع والطاعة والقيام بعمليات إرهابية داخل البلاد وخارجها.

    وبحسب الادعاء العام باشر المتهم الأول في أدوار إجرامية لصالح العمل الإرهابي في الداخل من خلال الأفراد الذين ارتبط بهم، والشروع في تنفيذ ما بايع عليه زعيم التنظيم من تفجير شركة أرامكو السعودية ومجمعات سكنية لأجانب داخل البلاد واتفاقه وتنسيقه بخصوص ذلك مع منسق القاعدة.

    وشرع المتهم في البحث عن مواقع خاصة بالأجانب بالمملكة لاستهدافها من قبل أعضاء تنظيم القاعدة بالداخل. كما اشترك المتهم الأول بطريق التواطؤ والتستر مع المتهمين الثامن والـ 14 في شروعهما بشراء قنابل يدوية لدعم تنظيم القاعدة بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض.

    كما سعى المتهم الأول بـ - حسب الادعاء العام - في تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية بجمعه التبرعات والزكوات المالية وتسليمها لأعضاء التنظيم الإرهابي وتغرير المتبرعين بأنها ستؤول لمستحقيها الشرعيين وحيازة 309 كوبونات تابعة لمشروع التجارة الرابحة بقصد النصب والاحتيال لدعم التنظيم مادياً.

    كما مكن أعضاء الخلية الإرهابية من استخدام حسابه البنكي لصالح التنظيم، واستخدام إثباتاته الشخصية لتزويرها واستخدامها في تنقلاتهم للحيلولة دون القبض عليهم قبل تنفيذ مخططاتهم الآثمة في البلاد، كذلك تمكين أعضاء الخلية الإرهابية من تسجيل سياراتهم باسمه والمعدة لتفجير مجمعات سكنية ومبان حكومية في البلاد ولتوفير خدمة التنقل لهم.

    وعمد المتهم الأول إلى نشر فكر تنظيم القاعدة الإرهابي وتأييده الداعي إلى تفجير المنشآت الحكومية والمجمعات السكنية من خلال قيامه بنسخ وترويج أشرطة فيديو وشرائح حاسوبية تحوي مقاطع تفجيرية ووصايا منفذيها مما وفر الدعم الإعلامي للأعمال الإرهابية.

    وعمل المتهم على الإعداد لتنفيذ عمليات إرهابية داخل البلاد وقتل المستأمنين والمعاهدين ورجال الأمن بحيازته 20 رشاشاً من نوع كلاشنكوف و4 مسدسات و102 طلقة نارية لرشاش ومسدس ومخزني مسدس وبندقية ساكتون نارية بقصد الاعتداء والإخلال بالأمن والإفساد في الأرض، فضلا عن دوره في الاشتراك في حيازة ونقل كمية من الأسلحة من مدينة الرياض إلى المنطقة الشرقية بقصد الاعتداء واستخدامها في أعمال إرهابية.

    ووجه المدعى العام للمتهم الأول تهمة الاتجار في الأسلحة وذلك ببيعها على أعضاء الخلايا الإرهابية، وشرائه متطلبات التزوير للخلية الإرهابية مما ساهم في توفير الوثائق المزورة لأفراد الخلية ومن ثم الحيلولة دون القبض عليهم من رجال الأمن، واشتراكه بالتواطؤ والتستر على الداعمين للأعمال الإرهابية من أعضاء التنظيم بالداخل بعدم إبلاغ الجهات الأمنية عنهم لقصد تنفيذ مخططات التنظيم الآثمة. كما اشترك المتهم في التزوير لمصلحة التنظيم الإرهابي من خلال تستره على أحد أخطر أعضاء التنظيم الإرهابي (المتهم الـ 14) بحيازته وثائق مزورة واستخدامها.

    وسعى المتهم الأول إلى إعطاء المتهم الـ 14 جواز سفره ليقوم الأخير بتزوير صورته ليسهّل دخول عناصر الفئة الضالة للمملكة لتنفيذ ما تصبو إليه في البلاد.

    كما اشترك بالتواطؤ والتستر على أحد أعضاء التنظيم إثر قيامه بخيانة الأمانة والتجسس لصالح الفئة الضالة بتسريب لائحة المطلوبين الصادرة من الجهات الأمنية بصورتها السرية خدمة لأعضاء التنظيم بالداخل، واشتراكه في تدريب مجموعة من أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي على الأسلحة الرشاشة.

    كما تستر - وفقا للادعاء العام - على المتهم الـ 12 في شروعه بتنفيذ عملية انتحارية داخل البلاد بعد التنسيق مع أحد قادة التنظيم، وتواطئه والتستر على المتهم الـ 14 وتجَّار السلاح في بيع الأسلحة وذخيرتها بقصد الإفساد والاعتداء والإخلال بالأمن والاشتراك في حيازتها لذات القصد المجرم، إلى جانب اشتراكه في إيواء أعضاء تنظيم القاعدة الإرهابي بالداخل في إحدى الشقق المفروشة. كذلك إيواءه أحد أخطر الإرهابيين في المملكة (المتهم الـ 14) بمنزل والده لمدة شهرين بقصد تنفيذ مخططات التنظيم والحيلولة دون القبض عليه رغم علمه بأنه مطلوب أمنياً.

    الزيتون عندما يُضغط يخرج الزيت الصافي فإذا شعرت بمتاعب الحياة تعصرقلبك فلا تحزن انه "الله" يريد أن يخرج أحلى ما فيك ايمانك دعاءك وتضرعك




Working...
X