إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«عاصفة الحزم» .. قيادة سعودية فاعلة لإدارة الأزمات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «عاصفة الحزم» .. قيادة سعودية فاعلة لإدارة الأزمات

    «عاصفة الحزم» .. قيادة سعودية فاعلة لإدارة الأزمات


    الرياض- عادل الحميدان من جديد أثبتت القيادة السعودية قدرتها على التحرك الفاعل والسريع لاحتواء الأزمات، وتشكيل تحالف دولي يقف مع الشرعية ويحارب المعتدي على استقلال الدول واستقرارها. الأزمة اليمنية وبعد أن أخذت منعطفات خطيرة في الأيام التي سبقت «عاصفة الحزم» رغم جهود دبلوماسية ودعوات حوار ومبادرات لم تؤتِ ثمارها للتعنت الحوثي ومعه حلفاؤه في الداخل اليمني المدعوم من إيران تريد إشعال المنطقة بأسرها لتحقيق غايات أبعد ما تكون عن دوائر السلام والاستقرار للمنطقة والرخاء لشعوبها. ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق عملية «عاصفة الحزم» بقيادة المملكة ومعها شقيقاتها دول تحالف دعم الشرعية في اليمن ظهرت وبقوة مبادرات التأييد للموقف السعودي المبني على أسس تتماشى مع القوانين الدولية لإعادة الشرعية إلى اليمن، وإنقاذه من العدوان الحوثي ومرتزقة السياسة وتجار الدم الذين تحالفوا مع الشيطان ضد شعبهم.
    إسبانيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا: نقف بقوة مع «عاصفة الحزم» ونؤكد تلبية أي طلب سعودي

    الموقف الإيجابي الذي شكل نقطة تحول في العمل العربي المشترك من قبل الدول الشقيقة مما يحدث في اليمن، والوقوف معه في مواجهته لخطر تحويله إلى ولاية ضمن إمبراطورية وضعت المذهبية شعاراً لها كان صفحة تفاؤل في تاريخ العرب بعد أعوام كارثية صعبة مرت بها الأمة من الخليج إلى المحيط عاشتها في محيط الإرهاب والتقسيم والحروب والتشرذم. هذا الموقف العربي كللته وقفة من قوى إسلامية أعربت عن استعدادها للمشاركة في التحالف والدفاع عن المملكة في حال تعرضها لأي خطر نظراً لمكانتها في الأمة الإسلامية وتاريخها الناصع في خدمة قضايا الأمة. وبالأمس القريب وصلت إلى العالم بأكمله نتائج الجهد السعودي في تشكيل تحالف دولي في مواجهة الإرهاب الإقليمي وأدواته التي تسعى إلى خراب المنطقة وتقسيم دولها ونشر الصراعات الطائفية والإثنية فيها. أول من أمس لم تكن اتصالات بروتوكولية تلك التي جرت بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقادة دول عظمى ومؤثرة في صناعة القرار الدولي بل كانت اتصالات تأييد واستعداد لخوض معركة مع المملكة وحليفاتها من الدول الشقيقة لإرساء الاستقرار وعودة الشرعية إلى اليمن وإعادته إلى موقعه الطبيعي بين دول المنطقة.
    أوباما يعلن استعداد أميركا لتقديم كافة أنواع الدعم والدفاع عن أمن وأراضي المملكة

    هذه الاستجابة السريعة للموقف السعودي لم تكن وليدة صدفة بل نتيجة سياسات مثمرة انتهجتها القيادة السعودية منذ تأسيس المملكة وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين والتي مثلت الاعتدال ودعم السلم والأمن الدوليين والوقوف إلى جانب الشرعية، واحترام مبادئ القانون الدولي والعمل دوماً ضمن المجموعة الدولية بما يحقق السلام والرخاء لشعوب العالم. الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأميريكية أكد لخادم الحرمين الشريفين دعم بلاده الكامل للمملكة في عملية «عاصفة الحزم» ، وأعلن استعدادها التام للدفاع عن أمن وأراضي المملكة متى ما طلب منها ذلك ،مبدياً الاستعداد لتقديم كافة أنواع الدعم الذي تحتاجه المملكة . ومن جانبهما، أكد العاهل الأسباني الملك فيليب السادس ورئيس وزرائه ماريانو راخوي في اتصالين مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وقوف أسبانيا مع المملكة في عملية «عاصفة الحزم» ، معربين عن استعداد بلادهما تقديم أي دعم تطلبه المملكة. هذا الدعم والتأييد تجسد مرة أخرى في اتصال الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية الذي أكد على وقوف فرنسا مع المملكة في عملية عاصفة الحزم، مبدياً استعداد فرنسا لتقديم كافة ما تحتاجه المملكة من جميع النواحي، وكذلك في حديث رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون مع خادم الحرمين الشريفين هاتفياً عن دعم بريطانيا التام للمملكة في عملية عاصفة الحزم، واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم الذي تحتاجه المملكة. ومن إسلام اباد، وفي موقف غير مستغرب على الأشقاء جاء إتصال رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد نواز شريف الذي أكد دعم باكستان التام للمملكة في عملية عاصفة الحزم ، مؤكداً «أن الجيش الباكستاني هو جيش المملكة العربية السعودية ، كما أن الجيش السعودي هو جيش جمهورية الباكستان الإسلامية، وأن كافة إمكانات الجيش الباكستاني مسخرة للمملكة العربية السعودية» . ومن باكستان إلى ألمانيا حيث أكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل لخادم الحرمين الشريفين تأييد بلادها التام للمملكة في عملية عاصفة الحزم، معربة عن استعداد ألمانيا لتقديم كافة أنواع الدعم الذي قد تحتاجه المملكة. خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وخلال الاتصالات الهاتفية أبدى تقديره للأشقاء والأصدقاء على مشاعرهم تجاه المملكة، وتأكيده حفظه الله على عمق العلاقات الثنائية بين المملكة ودولهم.
    الرئيس الأميركي باراك أوباما

    العاهل الإسباني الملك فيليب السادس

    رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي

    الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

    رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون

    رئيس وزراء باكستان نواز شريف

    المستشارة الألمانية انجيلا ميركل



    محرر الرياض
يعمل...
X