إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المجاهدون في جازان.. عيون ساهرة في مواجهة عصابات التهريب والتسلل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المجاهدون في جازان.. عيون ساهرة في مواجهة عصابات التهريب والتسلل

    المجاهدون في جازان.. عيون ساهرة في مواجهة عصابات التهريب والتسلل

    البشري يشير لـ «الرياض» إلى الطرق التي يسلكها المهربون
    الشريط الحدودي - تقرير علي المدخلي
    المجاهدون أو كما يعرفون بخط الدفاع الثاني بعد حرس الحدود؛ رجال تقرأ في عيونهم العزيمة والاخلاص والتفاني ديدنهم خدمة وطنهم والدفاع عنه ضد كل عابث ومخرب، يعملون ليل نهار يجوبون القفار والهضاب والشعاب والاودية وأعالي الجبال لرصد أي متسلل او مهرب. "الرياض" رافقت رجال المجاهدين ممثلة في دوريات الفرقة الثانية بمحافظة العارضة الحدودية شرق منطقة جازان في جولة ميدانية على الشريط الحدودي رافقنا فيها المتحدث الاعلامي خالد القزيز وشاهدت عن قرب الأعمال الكبيرة التي يقوم بها هؤلاء الاشاوس والمجهودات العظيمة التي تسر كل مخلص كما رأينا كذلك حجم المعاناة التي يكابدونها من اجل القضاء على التسلل والتهريب وقطع أيادي كل ضعيف تسول له نفسه المريضة المساس بأمن هذا الوطن. عزيمة الرجال تتصدى للعابثين. يقول عبدالله البشري قائد الفرقة ان عملنا هو متابعة الحدود والقبض على كل من يحاول التسلل الى داخل المملكة وكذلك المهربين ورجال المجاهدين بحمد الله لديهم عزيمة كبيرة وتفان في العمل كما ان لهم الخبرة الكافية في التعامل مع المهربين وحيلهم ومعرفة وعورة المكان والطرق التي يسلكونها. وتابع البشري ان هناك دوريات راجلة عملها التصدي المباشر للمهربين والقبض عليهم قبل ادخال سموهم الى داخل المملكة. وعن انواع المهربات التي يتم التصدي لها بين البشري انها تختلف بين المهربين فمنها الاسلحة والطلقات الحية وكذلك الحشيش المخدر والحبوب والقات، مشيراً إلى أن عملية التهريب والتسلل تتم عن طريق أشخاص معظمهم أفارقة وهم مدربون بشكل كامل على مثل هذه المهمات فمنهم من يقوم بمسح الطريق للتأكد من خلو المكان من رجال المجاهدين ويكون غالباً يحمل سلاحاً للمقاومة وحماية المتسللين او المهربين، مبيناً أن عملية التسلل تكون بشكل متقن وتكون غالباً في المساء نظراً لوعورة الأماكن التي يسلكونها متخفين بين الجبال والاودية حيث يسلكون طرقًا وعرة، وهم مدربون على التهريب واتباع خطوات قائدهم بالتوقف أو الانتظار او الاختباء عند مشاهدتهم لأحد أفراد أو دوريات المجاهدين دون التحدث فيما بينهم فبمجرد أن يعطيهم القائد الأمر بالجلوس يقوم المهربون الذين خلفه بالجلوس أو الاختفاء، مؤكدًا أن المهربين دائماً يبادرون بإطلاق النار على فرق المجاهدين عندما يتم اكتشافهم ورصد تحركاتهم وهذا دلالة على أنهم أشخاص مدربون بشكل كبير على استخدام اسلحة وليسوا مجرد مهربين فقط. المجاهد العم يحيى الربع في أثناء جولتنا لفت انتباهنا أحد رجال المجاهدين وقد تجاوزت سنوات عمره الستين عاماً تقريباً يقف في أحد الأماكن الوعرة بالشريط الحدودي بكل نشاط وحيوية الشباب واضعاً يده على زناد بندقيته، قال عنه البشري ان هذ المجاهد هو العم يحيى الربع من أوائل المؤسسين للمجاهدين بالمنطقة تجاوزت سنوات خدمته حوالي 35 عاماً ومضى البشري قائلاً: ان الربع من خيرة أفراد المجاهدين انضباطاً وحرصاً على العمل وهنا يعرف ب "جد المجاهدين" لخدمته الطويلة يقول الربع: "عمري تجاوز الستين عاماً وخدمتي طويلة وكلها على الشريط الحدودي والحمد لله فخدمة الوطن شرف عظيم لنا جميعا ونحن جنود له اوفياء حتى آخر قطرة من دمائنا". انخفاض التهريب بعد عاصفة الحزم من جهة أخرى أكد خالد القزيز أن عمليات عاصفة الحزم أسهمت بشكل كبير في انخفاض نسبة المتسللين والمهربين كما انخفضت بشكل كبير عملية تهريب السلاح التي كانت تنشط وخاصة عبر الطرق الوعرة التي كان يسلكها المهربون ولم يلق القبض إلا على عدد قليل منهم ضبط بحوزتهم 45 مسدساً، مشيراً إلى أن الإحصاءات التي لديهم خلال شهر، شملت ضبط 1045 قطعة سلاح و102912 ذخيرة متنوعة و49 إصبع ديناميت، و49 كبسولة كهربائية وقنبلتين يدويتين و770 مخزن سلاح، كما تم القبض على 1622 متسللاً. وأشار القزيز إلى أن فرع ادارة المجاهدون بجازان تلقى دعماً سخياً عقب أحداث عاصفة الحزم عبارة عن 30 آلية مجهزة. وبين القزاز ان هناك عدداً من الفرق التابعة للمجاهدين موزعة على عدد من الاماكن على امتداد الشريط الحدودي هي الفرقة الاولى بالطوال والفرقة الثانية بالعارضة والفرقة الثالثة بالداير بني مالك والفرقة الرابعة بفيفا والفرقة الخامسة بالخوبة والفرقة السادسة بالدرب بالإضافة الى فرقة الطوارئ ومقرها جازان التي تقوم بمساندة هذه الفرق عند حدوث أي عجز لديها وجميع هذه الفرق تعمل على مدار الساعة كدوريات راجلة وراكبة لتأمين الحدود والتصدي للمهربين والمتسللين بالتعاون مع بعض الأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة مثل قيادة حرس الحدود والقوات المسلحة وذلك منذ بداية انطلاق عاصفة الحزم. حصن منيع من جهته أوضح الأستاذ عبدالرحمن المويشير مدير فرع إدارة المجاهدين بجازان: "أن إدارة المجاهدين تعتبر من الادارات القديمة في أجهزة الدولة، حيث كانت عبارة عن جهاز مرتبط بشكل مباشر بالديوان الملكي، ثم ارتبطت بالإدارة العامة للمجاهدين بوزارة الداخلية عام 1383 ه كأحد قطاعاتها الأمنية ويتبعها عدد من الفروع في أرجاء المملكة وفي عام 1401 ه تأسس في منطقة جازان فرع المجاهدين بتشكيل 3 فرق مؤهله مدربة كخط ثانٍ بغية تعزيز الرقابة والسيطرة الامنية ومكافحة جرائم التهريب والتسلل.


    لم تثنهم وعورة المكان عن أداء عملهم


    رصد لأحد الأهداف


    رجال المهمات الصعبة


    مراقبة مستمرة للشريط الحدودي


    تأهب واستعداد


    دوريات على مدار الساعة


    الربع 60 عاماً مدافعاً عن حدود الوطن «عدسة/ مرزوق الفيفي»

    محرر الرياض
يعمل...
X