إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المعتَدَى عليها بجدة تروي: حاربني في رزقي وأحرقني بالشاي..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعتَدَى عليها بجدة تروي: حاربني في رزقي وأحرقني بالشاي..

    المعتَدَى عليها بجدة تروي: حاربني في رزقي وأحرقني بالشاي.. وتحت الضغوط اتصل بي معتذراً



    - تعرَّض لي مراراً واستولى على بسطتي وأعطاها للإفريقيات
    - صدرت منه تصرفات وكلمات غير أخلاقية كي أغادر موقعي
    - فوجئت باقتحامه موقعي فطلبت من صديقه حل المشكلة تفادياً للنزاع
    - رمى الشاي الساخن على وجهي ومواضع عديدة من جسمي
    - صفعني على وجهي أمام المتسوقين والمارة فتهاويت أرضاً
    - خذلني الجمع من حولي فلم أعثر على من يرد الاعتداء عني
    - تحت ضغط انتشار المقطع في وسائل التواصل اتصل بي معتذراً
    - المعتدي يدير بسطات في سوق البلد ويتنافس معها على الموقع

    سلطان السلمي- سبق- جدة (تصوير: مشعل الزهراني): لعلها من المرات القلائل التي يثار فيها الرأي العام السعودي بمثل هذه السرعة، ويتصاعد فيها غضبه إلى تلك المستويات المتقدمة من الانفعال، ضد تجاوزات الأفراد في حق بعضهم، ولاسيما أن الضحية في تلك الواقعة امرأة، والجاني رجل يصفعها على وجهها أمام المارة في السوق.

    حول القصة وفصولها كشفت لـ"سبق" السيدة السعودية التي تعرضت للاعتداء الشهير في منطقة البلد بجدة، وأثارت اهتمام الشارع السعودي، تفاصيل جديدة تُنشر لأول مرة، تحكي خلالها الوقائع الكاملة للاعتداء عليها من قِبل ذلك المعتدي الذي ظل مجهولاً ثلاثة أيام، قبل أن تلقي السلطات القبض عليه ظهر اليوم الثلاثاء.

    تنافس البسطات
    بداية قالت السيدة "أم عبدالله": "تعرضتُ قبيل صلاة المغرب من يوم الجمعة الماضي للاعتداء من مواطن في العقد الخامس من العمر، لديه بسطات في سوق البلد، وقد سبق أن تعرض لي مرات عدة من قبل، استولى خلالها على موقع بسطتي التي أعرض فيها بضائع مختلفة، وسلمه إلى نساء أجنبيات من جنسيات إفريقية بغير وجه حق.

    تصرفات منافية
    وأضافت "أم عبدالله": "نعم، لقد تعرض لي بكلمات وتصرفات غير أخلاقية في أوقات سابقة، حتى أترك له الموقع، ويقوم بتأجيره للعمالة غير النظامية في السوق. وفي يوم الجمعة فوجئت باقتحامه موقعي؛ فطلبت من صديقه التدخل لحل المشكلة تفادياً للنزاع ".

    حرقة الآلام
    وتابعت: "أثناء احتدام النقاش رمى كوب شاي ساخن على وجهي وجسمي؛ ما سبَّب لي انتفاخات في كل المواضع التي انتشر عليها الشاي. وتحت تأثير اشتعال حرقة الآلام في جسمي قلبت طاولة بضاعته فصفعني على وجهي أمام المتسوقين والمارة بلا رحمة. عندها اختل توازني، وانطرحت أرضاً بفعل قوة الصفعة؛ فقمت أستنجد بالجمع من حولي، لكنني لم أعثر على من يقف معي، ربما لأنهم عمالة أجنبية؛ فقد اكتفوا بالتصوير فقط".

    الخذلان المرير
    وواصلت "أم عبدالله" روايتها قائلة: "وسط هذا الخذلان المرير بحثت عن دورية قريبة في الموقع لطلب النجدة، ولم أجد مركبة واحدة من المركبات الأمنية؛ فاجتاحني حينها تعب شديد؛ فتوجهت إلى منزلي. وفي اليوم الثاني من وقوع الحادثة اتصلت به، وقلت له: لن أتركك، وسوف تأخذ جزاءك".

    انتشار الواقعة
    وذكرت أنه تحت ضغط انتشار المقطع على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي والعديد من الصحف اتصل بي في اليوم الثالث، واعتذر عما بدر منه، وأنا امرأة لا حول لي ولا قوة، وليس لدي أي أقارب في جدة أستعين بهم، ولاسيما أني في الأصل من خارج المدينة، ولم أعمل في السوق إلا لحاجتي المادية حتى أستطيع أن أعول نفسي برزق حلال؛ فراتب وظيفتي الأساسية الذي أتحصل عليه من عملي في أحد المراكز التجارية في السوق لا يكفي".

    إزالة البسطة
    وقالت "أم عبدالله": "أزالت الجهات الحكومية بسطتي مع سعوديات أخريات مرات عدة، وتُرك المخالفون وأصحاب البسطات التي تعرض بشكل يومي".

    طلب التصريح
    وأوضحت أنها توجهت مرات عدة للحصول على تصريح رسمي؛ حتى لا تتعرض لخسائر أخرى واعتداءات محتملة "من قِبل المخالفين الذين استولوا على المنطقة، وأصبحوا يتحكمون في السوق، ويمارسون إرادتهم علينا بكل قوة وتهكم".

    ونفت "أم عبدالله" وجود أي علاقة تربطها بالمعتدي في أي وقت سابق، وقالت: "حسبي الله ونعم الوكيل فيمن ظلمني واتهمني بغير حق".

    تصوير الشجار
    ومن جهته، قال لـ"سبق" (م. ي) مصوِّر واقعة الاعتداء على السيدة السعودية، الذي يعمل بإحدى المؤسسات التجارية بسوق البلد: "أثناء مروري يوم الجمعة الماضي في السوق لإنهاء بعض المعاملات جذبتني أصوات شجار بين السيدة والمواطن، وتوقعت تطور الشجار؛ فأخرجت جوالي، وفتحت الكاميرا، وسجلت الحدث، وخلال ثوان معدودة اعتدى المواطن على السيدة وهي موظفة في السوق، وتملك بسطة". وكشف المصوِّر عن أنه لم يتوقع الانتشار الكبير للمقطع، وإثارته للرأي العام السعودي.

    انتفاء الملاحظات
    وبدوره، قال مدير المركز التجاري الذي تعمل فيه السيدة المعتدَى عليها لـ"سبق": "إن أم عبدالله تعمل لدينا منذ ثلاث سنوات في قسم الكماليات براتب 3200 ريال، وتُعرف بحسن وطيب الخلق، والتعامل الجيد مع الجميع، وطول الفترة التي قضتها في العمل لم نشاهد أية ملاحظات أو مشاكل عليها". وذكر أنه فوجئ من وقوع الحادثة عندما توجهت "أم عبدالله" إليه تشتكي من المواطن طالبة منه أن يقدم شكوى لمركز الشرطة.

    سكن المعتدي
    ومن ناحيته، أوضح موظف الاستقبال في الفندق الذي يسكن فيه المعتدي منذ قرابة أربعة أشهر أن الشقة مستأجرة باسم صديقه الذي يسكن معه. مضيفاً بأنه طوال هذه الفترة اقتصر التواصل مع المعتدي على تسليم قيمة الإيجار.

    اطلاع الشرطة
    وحول الواقعة ذكر الناطق الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، المقدم دكتور عاطي بن عطية القرشي، أنه لوحظ انتشار مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي هذا اليوم الثلاثاء، يتضمن اعتداء شخص على امرأة بالضرب.

    الفريق الأمني
    وأضاف بأنه على ضوء ذلك جرى تشكيل فريق عمل أمني من البحث الجنائي بتوجيه مدير شرطة المنطقة اللواء عبدالعزيز بن عثمان الصولي، ومتابعة مدير شرطة محافظة جدة اللواء مسعود بن فيصل العدواني؛ وذلك للتوصل إلى مكان تصوير المقطع، والشخص المعتدي على المرأة.

    الضبط السريع
    وقال القرشي: "تمكن قوات البحث الجنائي من تحديد هويات أطراف الواقعة في وقت قياسي، ومن ثم ضبط الشخص المعتدي، واتضح أنه مواطن في العقد الخامس من العمر، كما اتضح أن المرأة المعتدَى عليها مواطنة في العقد الرابع من العمر".

    الإفادات الأولية
    وبيَّن أن سماع الإفادات الأولية كشف وجود خلاف سابق بينهما بسبب عملهما في مجال بيع المستلزمات بحي البلد؛ ما أدى إلى وقوع الاعتداء. وأكد القرشي أنه جرى التحفظ على المتهم، وسيتم إحالته لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال اللازم بحكم الاختصاص.










    محرر الرياض
يعمل...
X