إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

«الرياض» في مهمة رصد المنجز الأمني وكفاءة الأداء على الحدود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • «الرياض» في مهمة رصد المنجز الأمني وكفاءة الأداء على الحدود

    «الرياض» في مهمة رصد المنجز الأمني وكفاءة الأداء على الحدود

    أحد رجال حرس الحدود البواسل يعمل على حماية الوسائط البحرية
    الدمام، تحقيق - محمد الغامدي، محمد سعد
    تنوعت مهام ومسؤوليات رجال حرس الحدود بالمنطقة الشرقية ابتداء من حماية المنشآت النفطية والحيوية وكذلك حماية السفن في الموانئ بالمنطقة، كما يقوم بمسؤوليات إنسانية بالبحث والإنقاذ، وحماية الساحل الشرقي ورصد المتسللين ومراقبة زوارق الرصيد. والقطاع الشرقي موكل إليه حماية الموانئ ومنها ميناء رأس تنورة الذي يصدر خمس إنتاج العالم من النفط والغاز وكذلك ميناء"الجغيمة" وغيرها من الموانئ، كما أوكل إليه حماية المنشآت النفطية في محافظة الخفجي. وخلال جولة "الرياض" على أربعة قطاعات مهمة بدأت من حفر الباطن والخفجي ورأس تنورة وانتهت في محافظة الخبر، كل من هذه القطاعات مزود باحدث الأجهزة والتقنية والعتاد العسكري، وفيه رجال أكفاء من أبناء الوطن يسهرون على حماية الحدود وتتبع كل من يحاول الإخلال بالأمن، يحملون مسؤوليات ومهام جسيمة في حماية الوطن.
    محمد سعد

    محمد الغامدي

    والجولة التي سهل مهامها اللواء عبدالله حواج -قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية- وبمرافقة النقيب عمر الأكلبي -الناطق الرسمي-، حيث انطلقنا صباحاً ومروراً بقطاع حفر الباطن الذي طبق فيه مشروع الملك عبدالله –رحمه الله– لأمن الحدود، ومروراً بقطاع الخفجي وكذلك قطاع رأس تنورة الذي أوكل إليه ايضاً حماية ميناء رأس تنورة الذي يصدر منه خمس الاحتياج العالمي من النفط والغاز وكذلك ميناء "الجعيمة" ووصولاً إلى محطتنا الأخيرة لمركز حرس الحدود بشاطئ نصف القمر بالخبر، حيث التنوع في المباني والتجهيزات، كل قطاع له خصوصية وخطط وآلية عمل متبعة بشكل يومي ولكن المتفق عليه بين هذه القطاعات حماية الشريط الساحلي بالمنطقة الشرقية وحماية المنشآت النفطية والحيوية وكذلك عمليات البحث والإنقاذ ورصد الحدود ومنع المتسللين وتوعية وتثقيف المتنزهين.
    زوارق حديثة لحماية المنشآت الحيوية والنفطية بالخفجي

    المسؤولية تتجاوز مراقبة السواحل ورصد المتسللين إلى «الأعمال الإنسانية» تتعدد المسؤوليات المنوطة بقطاع حرس الحدود في الخفجي ابتداء بأمن وحراسة الحدود البرية والبحرية وأمن وحماية الموانئ والمنشآت البترولية البرية والبحرية وكذلك متابعة فرض الصيد والنزهة وانتهاءً بأعمال البحث والإنقاذ. وأوضح العقيد بحري خالد بن عيسى الزهراني -قائد قطاع حرس الحدود بالخفجي- أن القطاع يقوم بمهام ومسؤوليات وفق خطط وعمليات يتم تحديثها دورياً وتعد من قبل مختصين في قسم العمليات لدينا وبمشاركة العاملين بالميدان ونقوم بإعداد خطط مساندة توضع حيز التنفيذ عندما يتطلب الوضع ذلك ومن خلال هذه الخطط يطبق القطاع كل ما ورد من واجبات في نظام أمن الحدود ولائحته التنفيذية والتي تتلخص في حراسة حدود المملكة البرية والبحرية والموانئ والمرافئ البحرية ومكافحة التهريب والتسلل، والإنذار المبكر عن أي تحرك غير عادي على خط الحدود أو بالقرب منها كما يقوم القطاع بتسيير دوريات استطلاعيه لمسح المنطقة المجاوره لحرم الحدود للتأكد من عدم اقتراب البادية والإبلاغ عن أي مشاهدات بها، وضبط الأمن داخل الموانئ البحرية، والقيام بعمليات البحث وتقديم العون والإرشاد. وأضاف العقيد الزهراني، يتبع للقطاع عدة مراكز ساحلية بحرية ومراكز برية وتنطلق منها دوريات مجهزة بكامل تجهيزاتها العسكرية ومهمتها أمن وحراسة الحدود ومسح حدود المسؤوليات، وكشف المتسللين وإحباط أي عملية تهريب، كما أنها تقوم بمهام كثيرة حسب برامج وخطط مسبقة يتم تنفيذها بكل دقة ولدينا رجال مدربون بأعلى المهارات التقنية والفنية، وقد تم إحباط العديد من عمليات التسلل التي تم كشفها عن طريق كمائن يتم وضعها في أماكن مختلفة وكذلك عن طريق الكاميرات الحرارية التي أثبتت فاعليتها بدرجة عالية. وأكد العقيد الزهراني بأن باقي المراكز التابعة للقطاع تقوم بنفس المهام وبها كافة الأجهزة الحديثة وتقنية المعلومات مشددا بان القطاع بالخفجي حريص كل الحرص على إعطاء الأفراد والضباط دورات تدريبية على رأس العمل بشكل مستمر وهذه بطبيعة الحال ترفع من جاهزية الاستعداد. وقال العقيد الزهراني: عمل حرس الحدود بقطاع الخفجي لا يقتصر على مراقبة السواحل ورصد المتسللين، بل يصل دوره إلى الأعمال الإنسانية وحماية المواطن من مخاطر الغرق، بالإضافة إلى حماية المنشآت البترولية من خلال أجهزة ومعدات تقنية عالية الدقة. وأضاف أن الوحدات البحرية تقوم بحماية المنشآت الحيوية والنفطية بواسطة زوارق حديثة مختلفة الفئات والأحجام ومجهزة بكوادر بشرية متدربة وأسلحة تقنية حديثة، مبيناً أن الوحدات تحوي ورشة صيانة متطورة يقوم عليها رجال حرس الحدود تعنى بصيانة الزوارق مهما كانت الأعطال وتعقد لمنسوبي هذه المركز دورات متخصصة في الوسائط البحرية في معاهد حرس الحدود بالإضافة إلى الدورات المستمرة على رأس العمل. وأشار العقيد الزهراني إلى أن وحدة أمن وحماية ميناء الخفجي تقوم بمهام وأعمال متابعة ناقلات النفط والسفن البترولية ابتداءً من استقبالها مروراً بتفتيشها والتأكد نظاميتها وصحة بيانات طاقمها وإصدار التصاريح الخاصة بها وكذلك متابعة زوارق الخدمة الموجودة على الأرصفة البحرية. مركز حرس الحدود بالسفانية ويقوم مركز حرس الحدود بالسفانية التابع لقطاع الخفجي بمهام جسام ومنها تنظيم نزول الصيادين للبحر وتقديم العون والمساعدة لهم وتنظيم عملية استخراج التصاريح للصيادين بعد التأكد من سلامة إجراءاتهم النظامية ومن صحة معلوماتهم والتفتيش عليهم عند دخولهم وخروجهم من البحر، وحراسة المنشآت النفطية في حدود المركز، حيث يعتبر من المراكز النموذجية والتي تظطلع بمهام برية وبحرية. وقال المقدم البحري صنيدح بن هزاع المطيري -قائد قوة المركز البحرية-: إن المركز يطبق جميع إجراءات السلامة على مراكب الصيادين والصيد وحملهم أدوات السلامة والإسعافات الأولية وجهاز تحديد المواقع التي تسهم في الحد من حوادث البحر كذلك الاهتمام بوسائل الصيد المحددة من قبل الثروة السمكية والتفتيش على جميع الصيادين ومراكبهم حين عودتهم من البحر والتأكد من سلامتهم ومطابقة الأوراق الثبوتية عليهم والتأكد كذلك من عدم وجود أي ممنوعات أو مهربات أو متسللين معهم، كما تتم مراقبة البحر عن طريق الدوريات البحرية والبرية الساحلية والإبلاغ عن جميع الحوادث البحرية أو أجسام مشبوهة أو مريبة في عرض البحر أو على الشواطئ البحرية.


    العقيد خالد الزهراني


    العقيد عائض القحطاني يعرض نماذج التصاريح


    زوارق اعتراضية على أهبة الاستعداد بالخفجي
    ميناء رأس تنورة.. تفتيش السفن بكفاءة يُعد ميناء رأس تنورة الذي يقع على ضفاف الخليج العربي من أهم الموانئ البترولية بالعالم، ومورد من موارد الاقتصاد بالمملكة، حيث يصدر خمس إنتاج العالم من الزيت ومشتقاته والغاز السائل، حيث توكل مهام حمايته إلى جهاز حرس الحدود بالمنطقة الشرقية. وأوضح العقيد دليم بن حسين القحطاني -قائد قطاع حرس الحدود برأس تنورة- أن قطاع حرس الحدود برأس تنورة يتولى تنفيذ مهام وواجبات حرس الحدود المتمثلة في حراسة الحدود الساحلية والبحرية لمنع التسلل من الداخل والخارج، وكذلك مكافحة التهريب أو أي عمل يخل بالأمن، كما يحمي المنشآت البترولية الواقعة على الشريط الساحلي من الواجهة البحرية وحراسة المنشآت البترولية داخل البحر، والمحافظة على النظام والأمن العام في ميناء رأس تنورة، وكذلك تفتيش السفن القادمة إلى ميناء رأس تنورة وميناء الجعيمة. وقال: تُفتّش وتُراقب الدوريات البحرية قوراب الصيادين والمتنزهين، وكذلك تعمل على البحث والانقاذ الساحلي، إضافةً إلى الابلاغ عن حالات التلوث البحري، حيث تُصدر قيادة القطاع رخص القيادة وتصاريح الابحار لوسائط الصيد والنزهة. وأضاف أن ميناء رأس تنورة وميناء الجعيمة يستقبل السفن القادمة وفق إجراءات أمنية متمثلة في تفتيش جميع مرافقها، والتأكد من صحة بيانات طاقمها وسلامة أوراقها الرسمية، والتي تسهم في عملية ضبط الأمن على الأرصفة البحرية، وكذلك يؤدي أعمال الحراسات لبوابات الميناء، وإجراء التفتيش المفاجئ لقوارب الخدمة العاملة في الميناء، إضافةً إلى إنهاء إجراءات السفر وإلحاق البحارة، إلى جانب إصدار التصاريح الدخول للميناء والمشاركة مع الجهات ذات العلاقة فيما يخص أمن الموانئ. وأشار إلى أنه فيما يخص الدوريات البحرية فيتم تسييرها على مدار الساعة مجهزة ومسلحة حسب فئة الواسطة بكامل طاقمها لفرض السيطرة الأمنية على كامل حدود المسؤولية البحرية، كما تُفتش الدوريات الوسائط البحرية من صيد ونزهة، والتأكد من أوراقها الثبوتية ومطابقة هويات الأشخاص، إضافةً إلى التأكد من وجود أدوات ومعدات السلامة البحرية، وإلتزام البحارة بالتعليمات لمنع دخولهم مناطق الحظر. وأكد على أن وحدة البحث والإنقاذ ساهمت ولله الحمد من الحد من حوادث الغرق والاستجابة الفورية للحوادث، مبيناً أنه تتمركز الدوريات البحرية والساحلية بجميع المواقع الصالحة للسباحة ومناطق تجمع المتنزهين، لتقديم المساعدة لهم في حال طلبها والمشاركة الفاعلة في نشر الوعي بمخاطر البحر، وضرورة التقيد بوسائل السلامة البحرية من خلال المحاضرات في مدارس المنطقة، إضافةً إلى نشر اللوحات الإرشادية لتنبيه المتنزهين وتوعيتهم بإجراءات السلامة والتعريف برقم الطوارئ (994)، والتنبيه على الصيادين والمتنزهين بالتقيد بإجراءات السلامة البحرية قبل وأثناء الإبحار.


    العقيد دليم القحطاني


    جندي يعمل على حراسة الزوارق (عدسة/عصام عبدالله)


    رجال حرس الحدود على إحدى البوابات برأس تنورة


    منشأة رأس تنورة
    «لجنة نسائية» لنشر الوعي إحباط عملتي تهريب.. والقبض على 33 متسللا وإنقاذ 11 حالة كشف النقيب البحري عمر بن محمد الأكلبي-المتحدث الرسمي بقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية- عن الإحصائيات نصف السنوية للعام 1436ه مشيراً إلى أن عدد المتسللين الذين تم القبض عليهم بواسطة دوريات حرس الحدود نحو (33 شخصاً) متسللاً معظمهم من جنسيات آسيوية، كما ساهمت في إنقاذ بري لعدد(11حالة)، وأحبطت حالتي تهريب وأوقفت الدوريات البحرية (546 قاربا) لارتكابها مخالفات مختلفة، وتمكنت فرق البحث والإنقاذ من إنقاذ( 20 شخصاً) من مختلف الأعمار والجنسيات من الغرق كانوا يسبحون في مناطق ممنوع السباحة بها. وأوضح النقيب الأكلبي أن تراجع نسبة الأرقام عن الأعوام الماضية في هذه الإحصائية يرجع إلى فضل الله سبحانه ثم الجهود الميدانية المبذولة من رجال حرس الحدود على كل صعيد وفي كل زمان، كما كان للعمل التوعوي الذي قام به منسوبو حرس الحدود من ضباط وصف ضباط أثر إيجابي في رفع مستوى الوعي للمتنزهين ورواد الشواطئ. إضافة إلى نشاطات اللجنة النسائية للسلامة البحرية التي تهتم بنشر الوعي بأهمية التقيد بإرشادات السلامة البحرية، والتعريف بمخاطر البحر على جميع المتنزهين من مختلف الأعمار، وزيادة نسبة الوعي للأسرة والمجتمع بصفة عامة من خلال إقامة المحاضرات والاستفادة من المناسبات المختلفة للقيام بحملات السلامة وإيصال الرسالة التوعوية بمختلف الوسائل للجميع.
    نقيب بحري عمر الأكلبي

    وأضاف النقيب الأكلبي أن قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية تبذل كل الجهود وتستخدم كل الوسائل لترسيخ مفهوم الوعي بالأخطار الشاطئية وهو الركن الأساسي في المحافظة على الأرواح إضافة إلى تنظيم المحاضرات بالمدارس والمشاركة في الفعاليات ذات الطابع التوعوي. مركز شاطئ نصف القمر.. معلم سياحي ودور إنساني لم يقتصر عمل مركز "شاطئ نصف القمر" بالخبر التابع لحدود الشرقية على مراقبة السواحل ورصد المتسللين، بل يصل دوره إلى الأعمال الإنسانية وحماية المواطن من مخاطر الغرق، كذلك يُراقب الشريط الساحلي في مدينة الخبر، ويتبع المتسللين ويرصدهم، ويحمي المنشآت الحيوية، وكذلك أداء أعمال البحث والإنقاذ وتوعية المتنزهين. ويُعد مركز حرس الحدود للبحث والإنقاذ بشاطئ نصف القمر معلماً من المعالم السياحية، حيث تم تصميمه بشكل جمالي على هيئة سفينة عملاقة، حيث يحوي العديد من المكاتب الحديثة التي تلائم العاملين بها من ضباط وأفراد، ويقع على ضفاف شاطئ نصف القمر بالخليج العربي. وأكد المقدم عبدالعزيز البراك -مساعد قائد وحدة البحث والإنقاذ بحرس الحدود بشاطئ نصف القمر- على أن المركز يقدم لمرتادي الشاطئ جميع الخدمات الإنسانية على امتداده وعلى مدار الساعة، مبيناً أنه يزداد العمل كثافة في إجازة نهاية الأسبوع والإجازات الرسمية، ذاكراً أنه يمتلك العديد من الوسائط البحرية الحديثة وزوارق الإنقاذ التي يعمل عليها رجال حرس الحدود المدربين والمؤهلين لعمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية، وكذلك سيارات حديثة تعمل كدوريات على مدار الساعة. وقال: هناك خط بالونات تم تحديده ووضعه مسبقاً من قبل المختصين يحدد المنطقة الآمنة للسباحة، وبعد هذا الخط تعد مخاطرة ومجازفة، حيث تقع الحوادث المؤلمة التي يشارك فيها كثير من الآباء والأمهات بعدم الانتباه لأطفالهم وحثهم على التمسك بتعليمات السباحة ومتابعتهم، معتمدين على بعض أنواع القوارب المطاطية غير المخصصة للسباحة في البحر، وهي مصنوعة من البلاستيك وتستخدم في مسابح الأطفال في المنازل. وأضاف: هناك تنسيق مستمر مع أمانة المنطقة الشرقية للحد من هذه المواد الخطرة التي تسهم في غرق الأطفال والقضاء عليها ومصادرتها من الباعة المتجولين في سياراتهم، الباحثين عن الربح السريع متجاهلين خطورتها على الأطفال، حيث أنها ليست مخصصة للسباحة في البحر. وأشار إلى أن المركز يتابع جميع الوسائط البحرية المعدة للنزهات البحرية، حيث يتم التأكد من الرخصة الخاصة لمزاولة هذه المهنة، وكذلك المخالفات داخل البحر، وتطبيق جميع أنظمة السلامة على الركاب، موضحاً أنه تتابع هذا الأمر الدوريات البحرية والساحلية المتواجدة على الشاطئ المجهزة بغواصين محترفين ومسعفين للتدخل السريع في حالات الغرق أو الحوادث البحرية المختلفة، وذلك بزوارق حديثة على مدار (24) ساعة. وأكد على أنه لا يقتصر دور حرس الحدود على المتابعة البحرية بل يمتد إلى البر بدوريات على مدار الساعة لمباشرة الحوادث المرورية التي تقع على الشاطئ وتقدم الإسعافات الأولية للمصابين نظراً لقرب مركز حرس الحدود.


    العميد أحمد الزهراني


    إنقاذ غريق بواسطة غواصي حرس الحدود


    غواص من حرس الحدود خلال عمليات إنقاذ وهمية

    أكد ل«الرياض» أن حرس الحدود يشهد نقلة نوعية وتطويراً شاملاً

    اللواء جواح: الوسائط البحرية عززت السيطرة الأمنية على مياهنا الإقليمية أكد اللواء عبدالله مبارك جواح -قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية- أنَّ قرار زيادة عمق حرم الحدود من (10) كم إلى (20) كم عكس حرص حكومتنا الرشيدة على أمن الوطن والمواطن وإتاحة الفرصة للدوريات الأمنية من حرس الحدود المكلفة بمهامها التخصصية بأداء المطلوب منها بشكل أفضل وفي منطقة أوسع، ممَّا سيُحقق الهدف المنشود لأمن الوطن والمواطنين والمقيمين على أرض المملكة. وأشار إلى أنَّه يتمّ تسيير العديد من الدوريات البحرية لضبط الأمن داخل المياه الإقليمية باستخدام عدة أنواع من الوسائط البحرية، ومنها: الحوّامات والزوارق بعيدة وقصيرة المدى والزوارق الاعتراضية والزوارق الساحلية بما يضمن السيطرة الأمنية في هذه المنطقة. وقال في حديثه ل»الرياض»: إنَّ حرس الحدود يلقى اهتماماً كبيراً من قبل حكومة خادم الحرمين وسمو ولي عهده وتوجيهات سمو ولي ولي العهد وبمتابعة مستمرة من قبل مدير عام حرس الحدود، حيث يشهد الجهاز نقلة نوعية وتطويراً شاملاً لجميع تجهيزاته وتقنياته، واكبه تدريب وتأهيل للكوادر البشرية، وهذا أسهم -ولله الحمد- في السيطرة على الحدود والحفاظ على أمن الوطن، كما أنَّ توجيهات أمير المنطقة الشرقية ومتابعته الدائمة وتوجيهاته المستمرة أسهمت أيضاً في تحقيق الإنجازات الأمنية المطلوبة ورفع الروح المعنوية لمنسوبيّ المنطقة الشرقية، وفيما يلي نص الحوار: حالات الإنقاذ * كم بلغت حالات الإنقاذ من الغرق خلال العام الماضي في المنطقة الشرقية؟ - باشرت دوريات حرس الحدود البحرية المتخصصة في مجال البحث والإنقاذ عدد (118) حالة خلال العام الماضي 1435ه، ونحن نسعى -بحول الله- من خلال تطوير آلية العمل وما توفّره لنا حكومتنا الرشيدة من إمكانات في بذل أقصى الدرجات من الحرص والاهتمام البالغ؛ للحد من حالات الغرق والوفيات الناتجة عنها، وهذه رؤية إستراتيجية راجحة لحرس الحدود على المستوى الأكمل، حيث يسعى مدير عام حرس الحدود لتحقيقها على أرض الواقع. وقد تولى لواء بحري. عواد بن عيد البلوي -مدير عام حرس الحدود- أثناء عمله بالمنطقة الشرقية مسؤولية رفع مستوى عمليات الإنقاذ الساحلي وتحديد المشكلة لحوادث الغرق المتكررة على سواحل المملكة، وذلك من خلال نظرة استراتيجية فاحصة وحريصة على التقليل من تلك الحوادث وإيجاد الحلول لها، وذلك من خلال برنامج لا يعتمد فقط على الجهة المُوكل إليها مهمة الإنقاذ البحري، ولكن بإيجاد نظام تكامليّ، من خلال إيضاح الفكرة والهدف وإجراءات التنفيذ، كما يُركّز بشكل أساسيّ على التوعية؛ بهدف رفع الوعي العام ورفع مستوى التدريب لدى رجال الإنقاذ من حرس الحدود وغيرهم، إلى جانب تسليط الضوء على الأخطار المتوقعة وطرق الإسعافات الأولية، التي يجب اتخاذها لكل حالة. أعداد المتسللين * كم بلغ عدد المتسللين الذين تمَّ رصدهم خلال العام 1435ه؟ - بلغ عدد الحالات التي تمَّ رصدها خلال العام الماضي (11) حالة. المضبوطات * ما أبرز المواد التي تمَّ ضبطها مع المتسللين، وما هي آلية عملكم في حال القبض على المهربين؟ - غالبية المضبوطات مع المتسللين تُعدُّ أغراضاً شخصية، كالهُوية والجوالات والمبالغ النقدية، أمَّا آلية العمل في حال القبض على المهربين أو المتسللين، فتتم معاملتهم بموجب لوائح وأنظمة أمن الحدود. وسائط بحرية * كم عدد الدوريات البحرية التي تتمّ من خلالها مراقبة سواحل المنطقة الشرقية؟ - يتم تسيير العديد من الدوريات البحرية لضبط الأمن داخل المياه الإقليمية باستخدام عدة أنواع من الوسائط البحرية، ومنها: الحوّامات والزوارق بعيدة وقصيرة المدى والزوارق الاعتراضية والزوارق الساحلية بما يضمن السيطرة الأمنية، وقد دشَّن أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز منذ فترة قريبة عدد من الوسائط البحرية؛ لتعزيز الجهود الميدانية والسيطرة الأمنية على المياه الإقليمية. "رادارات" ساحلية * كيف تتم مراقبة الصيادين والغواصين والمتنزهين، وهل يتمّ تحديد مناطق وأوقات الصيد والغوص والنزهة، وماجزاء المخالفين للأنظمة ؟ - فيما يخص الصيَّادين، فإنَّه يتمّ التأكّد من تقيّدهم بالأنظمة والتعليمات قبل السماح لهم بالإبحار، وذلك من خلال التفتيش على القوارب والبحارة في فرق الصيد، كما أنَّه يتمّ إبلاغهم بالأماكن المسموح الصيد بها والممنوعة، وتتمّ مراقبتهم في عرض البحر بواسطة الدوريّات البحرية و"الرادارات" الساحلية المنتشرة في عدة مواقع على سواحل المنطقة، وفي حال تغيّر الأحوال الجوية يتمّ إشعار فرق الصيد بعدم السماح للقوارب بالإبحار لسلامتهم. أمَّا ما يخص الغواصين، فقد تمّ تحديد أماكن مخصصة لممارسة رياضة الغوص، وهناك تعليمات وإجراءات يتّبعها الغواصون قبل ممارسة رياضة الغوص، وفيما يخص مواقع المتنزهين، فهناك أماكن مخصصة للنزهة موزعة على شواطئ المنطقة، كما أنَّني أنتهز هذه الفرصة للتنبيه على الإخوة المتنزهين بضرورة التقيّد بوسائل السلامة البحرية، سواءً المتنزهين على قوارب النزهة أو الذين يمارسون رياضة السباحة في الأماكن التي خصصت للسباحة، وسيتمّ تطبيق العقوبات النظامية على المخالفين. وثائق رسمية * كم عدد التراخيص والتصاريح التي أصدرها حرس الحدود لتنظيم عملية ارتياد البحر؟ - يكون ارتياد البحر عادةً لغرض الصيد أو النزهة عبر الفرق المخصصة لذلك بعد التأكّد من جاهزية الزوارق للإبحار ووجود وسائل السلامة ووجود الوثائق الرسمية التي تسمح له بالإبحار، وأعداد التصاريح الممنوحة كثيرة جداً، وقد تمَّ خلال شهر صفر الماضي -مثلاً- إصدار حرس الحدود (10033) تصريحاً لقوارب الصيد. اهتمام كبير * هل هناك توجه لدعم المنطقة بعدد من الأفراد والتجهيزات؟ - الحقيقة أنَّ حرس الحدود يلقى اهتماماً كبيراً من قبل حكومة خادم الحرمين وسمو ولي عهده وتوجيهات سمو ولي ولي العهد وبمتابعة مستمرة من قبل مدير عام حرس الحدود، حيث يشهد الجهاز نقلة نوعية وتطوير شامل لجميع تجهيزاته وتقنياته، واكبه تدريب وتأهيل للكوادر البشرية، وهذا أسهم -ولله الحمد- في السيطرة على الحدود والحفاظ على أمن الوطن، كما أنَّ توجيهات أمير المنطقة الشرقية ومتابعته الدائمة والمستمرة أسهمت أيضاً في تحقيق الإنجازات الأمنية المطلوبة ورفع الروح المعنوية لمنسوبيّ المنطقة الشرقية. مراكز جديدة
    «الرياض» تقف على فرضية اختراق السياج الأمني بحفر الباطن

    * وماذا عن افتتاح مراكز جديدة لحرس الحدود في المنطقة الشرقية؟ - إن كان القصد هو استحداث مراكز حدودية جديدة، فإنَّه لا يوجد هناك استحداث لمراكز جديدة، حيث إنَّ حدود المنطقة الشرقية مُغطاة بالكامل لإحكام السيطرة الأمنية، ولكن هناك استحداث مراكز بحث وإنقاذ، حيث سيتم إضافة (12) مركز بحث وإنقاذ، وذلك بعد التنسيق مع أمانة المنطقة الشرقية وأمانة محافظة الأحساء لتغطية مواقع النزهة، التي تستخدمها الأمانات على الشواطئ. مناطق محظورة * ما هي العقوبات المترتبة على مخالفة السباحة في المناطق الممنوعة؟ - لا يجوز بأيّ حال من الأحوال ممارسة الغوص أو السباحة في الأماكن الممنوعة أو المياه المحظورة، وذلك حسب ما نصت عليه المادة (51) من لائحة الأمن والسلامة، وبالتالي فإنَّ المخالف لنص هذه المادة يُعاقب بالحبس مدةً لا تقل عن أسبوع ولا تزيد على ثلاثة أشهر، أو بغرامة مالية لا تقل عن (500) ريال ولا تزيد على عشرة آلاف ريال، أو بهما معاً. حرم الحدود
    استحداث 12 مركز بحث وإنقاذ وزيادة عمق حرم الحدود إلى 20 كلم للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين

    * ماذا عن قرار زيادة عمق حرم الحدود من (10) كم إلى (20) كم، وما يدخل ضمن اختصاصات حرس الحدود بالمنطقة الشرقية "قطاع حرس الحدود بحفر الباطن"؟ - صدرت التوجيهات بزيادة عمق حرم الحدود من (10) كم إلى (20) كم، وذلك بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحفاظاً على سلامة وأمن المواطنين والمقيمين، ويُراعى في هذه المنطقة ما يُراعى في منطقة الحدود من الأحكام الواردة في لائحة أمن الحدود المادة (59)، وهذا القرار يعكس -دون شك- حرص حكومتنا الرشيدة على أمن الوطن والمواطن وإتاحة الفرصة للدوريات الأمنية من حرس الحدود المُكلفة بمهامها التخصّصية بأداء المطلوب منها بشكل أفضل، وفي منطقة أوسع، ممَّا سيُحقِّق الهدف المنشود لأمن الوطن والمواطنين والمقيمين على أرض المملكة.


    عدد من الدوريات البحرية تؤدي مهامها في ضبط الأمن داخل المياه الإقليمية


    اللواء عبدالله جواح

    قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية يتحدث ل«الرياض»

    عمل دؤوب داخل غرفة القيادة والسيطرة
    «حرس الحدود».. العيون الساهرة على حماية الحدود من أي تهديد ساهم مشروع الملك عبدالله لأمن الحدود في تعزيز أداء العمل الأمني وإحكام القبضة على الحدود تقنياً، حيث إن النظام عزز من آلية التعامل الفوري مع أي واقعة بكل دقة وسرعة. ويعد مشروع "أمن الحدود" الذي طبق في قطاع حرس الحدود في محافظة حفر الباطن مشروعا جبارا، تديره كوادر أمنية مؤهلة ومدربة على أعلى المستويات، هذا يراقب وهذا يتلقى اتصالات وآخر مستعد، رغم أن الموقع يتسم بالهدوء ولم يسجل حالات تسلل أو خلافه خلال الفترة الماضية، ولكن رجال حرس الحدود فعلاً بلا حدود، همة وعزيمة ويقظة، بواسل الحدود أعينهم لا تنام تراقب حدودنا لحفظ الأمن ومنع كل من تسول له نفسه تجاوز الحدود. ومشروع الملك عبدالله لأمن الحدود صعب، ولكنه يضم منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة المزودة بكاميرات مراقبة الكترونية ورادارية مدعومة بحواجز صناعية يكشف أي هدف يحاول الاقتراب من حدود المملكة أو التسلل لأراضيها بطرق غير مشروعة. وأوضح العقيد عبدالله بن بشير الفغم- قائد قطاع حرس الحدود بحفر الباطن- أن التقنيات المستخدمة في هذا المشروع ساهمت في تذليل كافة الصعوبات ومنحت رجال حرس الحدود السرعة في الاستجابة لكل تهديد في زمن قياسي. تقنية متطورة ويحمل بواسل حرس الحدود مسؤوليات جسمية لمنع المتسللين وحفظ الأمن والاستقرار رغم صعوبات المنطقة التي يتواجدون فيها -صحراء قاحلة وشمس حارقة- إلا أنهم قدموا ل"الرياض" فرضية مبسطة لتوضيح آلية عمل المشروع وما قدمه في حفظ أمن الحدود. وفي البداية كشفت غرفة القيادة والسيطرة من خلال النظام الالكتروني محاولة لاختراق السياج الأمني من إحدى السيارات المدنية المتواجدة في منطقة ما، وبعد كشف الهدف قامت غرفة القيادة والسيطرة بتصنيفه ومدى خطورته ونوعية تسليحه، ثم قامت بتوجيه البلاغ لأقرب مركز استجابة من الهدف والذي بدوره قام بتأكيد استلامه للبلاغ إلكترونياً وتوجيه البلاغ لمركبة الاستجابة السريعة، والتي توجهت على الفور الى الهدف حسب الاحداثيات والمعلومات المرسلة من النظام، والذين قاموا بدورهم بالتعامل مع الهدف حسب التوجيه بكل دقة وسرعة، في صورة توضح قدرة رجال حرس الحدود على سرعة التعامل مع التهديدات والسيطرة عليها في زمن قياسي.
    منظومة متكاملة من التقنيات المتطورة لتعزيز الأداء الأمني وإحكام الرقابة على الحدود

    آلية عمل المشروع ورافق " الرياض" في جولتها قائد القطاع العقيد عبدالله الفغم والنقيب عمر الأكلبي -المتحدث الرسمي بقيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية- وقدم العقيد الفغم شرحا مفصلا عن مشروع أمن الحدود وقال : يحتوي المشروع على أبراج مراقبة كل منها يضم كاميرات ليلية ونهارية وأنظمة ليزر ورادارات وأنظمة مراقبة وسيطرة عالية التقنية، فيما تتم حماية الحدود من خلال ساترين ترابيين وسياجيين أمنيين كونسرتينا وبرافوا، معززة بأبراج استشعار وكاميرات نهارية وليلية تعمل بالاشعة ما فوق البنفسجية بتقنية عالية الدقة والوضوح، وترتبط هذه المنظومة الموزعة على جميع مراكز الاستجابة بغرفة القيادة والسيطرة . وأضاف ان هذا المشروع المتطور يقوم على تشغيله رجال حرس الحدود بشكل تام، موضحا ان العاملين على المشروع تم تزويدهم بعدد من الدورات التدريبية المكثفة على الجانبين النظري والعملي وذلك من خلال إقامة العديد من الورش التدريبية على البرامج المتطورة التي يطبقها النظام . وعن آلية المشروع الامني الذي يتميز بسرعة التعامل والاستجابة الفورية مع أي حدث، أوضح العقيد الفغم أن البرنامج يتصل بأجهزة المراقبة الميدانية مع غرفة القيادة والسيطرة بقيادة القطاع ومرتبطة بمركبات الاستجابة السريعة المتطور والذي يقوم بتوجيه قائد المركبة آلياً الى موقع الهدف كما يقوم النظام بتزويد القائد والمرافقين بالاجراء المطلوب تطبيقه على الهدف بعد الوصول اليه. واكد العقيد الفغم ان حرس الحدود لن يتهاون في تطبيق التعليمات والأنظمة الخاصة بأمن الحدود واحكام السيطرة الامنية عليها من خلال فرض العقوبات والغرامات المشددة على الاشخاص المتجاوزين لحرم الحدود.
    محرر الرياض
يعمل...
X