إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وزير الداخلية السعودية: التدخلات الإيرانية مهدد رئيس للدول العربية وشعوبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وزير الداخلية السعودية: التدخلات الإيرانية مهدد رئيس للدول العربية وشعوبها

    تونس - الحياة



    أكد وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أن التدخلات الإيرانية أصبحت مهددا رئيسا للدول العربية وشعوبها.


    وقال الأمير عبدالعزيز بن سعود في كلمة خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب في العاصمة التونسية اليوم (الأحد)، إن الإرهاب والتطرف يشكل تهديداً مباشراً للعالم أجمع، مشدداً «علينا السعي دون كلل أو ملل وبلا هوادة إلى تكثيف الجهود والتنسيق في التصدي القوي والفعال لهذه التهديدات، مع الاستمرار في العمل على تجفيف منابع تمويل الإرهاب والتطرف بما في ذلك مكافحة جرائم غسل الأموال».

    وقال: «سعى مجلسنا هذا منذ تأسيسه إلى الإسهام في تعزيز مفهوم العمل العربي المشترك من خلال جهوده وأنشطته في حماية أمن واستقرار دولنا، إلا أننا نعيش اليوم أوضاعاً ومتغيرات كبيرة تشهدها منطقتنا العربية، حيث باتت التدخلات الخارجية وعلى رأسها التدخلات الإيرانية المهدد الرئيس لدولنا ومجتمعاتنا، بما تحمله من محاولات حثيثة لزعزعة الاستقرار والأمن في بلداننا، وزرع الفرقة بين شعوبنا».

    وأضاف: «أنا على ثقة عالية بأن مجلسكم الموقر يستشعر خطورة الموقف، ويعمل جاهداً وباقتدار على درء هذه الأخطار والمهددات».

    وأشار إلى أن مواضيع الهجرة غير الشرعية، والجريمة المنظمة، وأمن الحدود، ومكافحة المخدرات، وقضايا حقوق الإنسان، والأمن السيبراني، وكيفية التعامل معها لا تزال على رأس أولويات المجلس، مبيناً «يأتي اجتماعنا المشترك غداً مع مجلس وزراء العدل تجسيدّا لحرصنا جميعاً على التصدي لهذه المخاطر والتحديات عن طريق تفعيل الاتفاقات الأمنية والقضائية، وتفعيل الاستراتيجيات والاتفاقات والقرارات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب الصادرة عن مؤسسات العمل العربي المشترك، والدفع بالتكامل والتنسيق مع بقية مجالس الجامعة العربية».

    وأكد أن تطوير القدرات التقنية لوزارات الداخلية واستمرارها في مواكبة التكنولوجيا العصرية مطلب في غاية الأهمية «وفقاً للتحولات التي تعيشها بلداننا ومجتمعاتنا ويجعل الاتساق بين الأجهزة الأمنية في مكافحة الجرائم بكافة أنواعها في أعلى المستويات»، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية في المملكة استشرفت هذا الواقع، «وسعت مبكراً لتطوير قدراتها الأمنية والتقنية وقطعت شوطاً كبيراً انعكس إيجاباً على جميع قطاعاتها ولازالت في حالة تطوير مستمر».

    من جهته، أوضح زير الداخلية التونسي هشام الفوراتي، أن العالم العربي يعيش حالياً على وقع تحديات أمنية كبيرة وجسيمة في مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة والجرائم الالكترونية والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، إلى جانب تعقد وتشعب المظاهر الإجرامية التي تستهدف الأمن العربي، مشيراً إلى أن ذلك يحتم على الجميع مزيد العمل على توحيد الرؤى بهدف تطوير الوسائل والآليات حتى يكون العمل في مستوى تطلعات الشعوب العربية بما يساعد على تجاوز التحديات التي تعيشها المنطقة خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتكوين الأنشطة الإرهابية وتبييض الأموال والحماية المشتركة للحدود وتبادل المعلومات والخبرات.

    من جانبه، قال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد كومان، إن «الاجتماعات الحالية للمجلس تنعقد وما يزال الوطن العربي يواجه تحديات مختلفة تلقي بظلالها القاتمة على مناخ الأمن والاستقرار وتكبح مسارات التنمية والازدهار، وتأتي في مقدمة هذه التحديات الجريمة المنظمة وما ينتج عنها من الاتجار بالمخدرات والهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب المختلفة» .

    وأضاف: «هذه التحديات تسهم في استشرائها بعض القوى الإقليمية التي لا تفوت أي فرصة لتعريض الأمة العربية للخطر وإثارة النعرات المذهبية والطائفية وتفتيت اللحمة بين أبناء الوطن الواحد».

    وخلال الاجتماع تسلم وزير الداخلية السعودي رئاسة الدورة الـ 36 للمجلس من وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري نور الدين بدوي رئيس الدورة السابقة للمجلس، سلمها نيابة عنه وزير العدل حافظ الأختام بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الطيب لوح.
يعمل...
X