إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اجتماعات مكثفة حتى البارحة لمقارنة النتائج بالوقائع الميدانية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اجتماعات مكثفة حتى البارحة لمقارنة النتائج بالوقائع الميدانية

    اجتماعات مكثفة حتى البارحة لمقارنة النتائج بالوقائع الميدانية
    اليوم.. الكشف عن سر نفوق الإبل في السعودية


    - "الاقتصادية" من الرياض - 24/08/1428هـ

    كشفت لـ"الاقتصادية" مصادر مطلعة، أن وزارة الزراعة تلقت عصر أمس بقية تحاليل الإبل النافقة في وادي الدواسر وبعض المحافظات، ومن المرجح أن تعلن النتائج وسبب النفوق اليوم الثالثة عصرا.

    ووفق المصادر، فإنه وحتى ساعة متأخرة من البارحة، يعقد خبراء في وزارة الزراعة اجتماعات مكثفة لمقارنة النتائج بالوقائع الميدانية، لتحديد السبب المباشر للنفوق وتحديد نوعية السموم التي فتكت بالإبل.

    من جهة أخرى، طالب خبير في مجال الأعلاف وزارة الزراعة بوقف توزيع النخالة على المربين فورا، بالنظر للأضرار التي يمكن أن تنتج عن استخدام النخالة بشكل خاطئ، مبينا أن توزيعها بهذا الشكل يهدد الثروة الحيوانية في البلاد.

    وقال لـ "الاقتصادية" المهندس عبد الله الربيعان رئيس شركة أراسكو – وهي أكبر شركات الأعلاف في السعودية – إن توزيع النخالة بهذا الشكل يسبب مشكلة كبيرة، وإن الجهات المعنية يجب أن تتحرك فورا لوقف توزيعها لأنه يساء استخدامها في تعليف الإبل من قبل المربين حيث تخلط بالماء وتخمر لتعطى للإبل، وهذه بيئة مناسبة لنمو الفطريات.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    كشفت لـ"الاقتصادية" مصادر مطلعة، أن وزارة الزراعة تلقت عصر أمس بقية تحاليل الإبل النافقة في وادي الدواسر وبعض المحافظات، ومن المرجح أن تعلن النتائج وسبب النفوق اليوم الثالثة عصرا.

    ووفق المصادر، فإنه وحتى ساعة متأخرة من البارحة، يعقد خبراء في وزارة الزراعة اجتماعات مكثفة لمقارنة النتائج بالوقائع الميدانية، لتحديد السبب المباشر للنفوق وتحديد نوعية السموم التي فتكت بالإبل.

    إلى ذلك، طالب خبير في مجال الأعلاف وزارة الزراعة بوقف توزيع النخالة على المربين فورا، بالنظر للأضرار التي يمكن أن تنتج عن استخدام النخالة بشكل خاطئ، مبينا أن توزيعها بهذا الشكل يهدد الثروة الحيوانية في البلاد، وتنتج عنه مخاطر كبيرة ربما انعكست بشكل أو بآخر خلال أزمة نفوق الإبل في وادي الدواسر وبعض المحافظات.

    وقال لـ "الاقتصادية" المهندس عبد الله الربيعان رئيس شركة أراسكو – وهي أكبر شركات الأعلاف في السعودية – إن توزيع النخالة بهذا الشكل يسبب مشكلة كبيرة، وإن الجهات المعنية يجب أن تتحرك فورا لوقف توزيعها لأنه يساء استخدامها في تعليف الإبل من قبل المربين حيث تخلط بالماء وتخمر لتعطى للإبل، وهذه بيئة مناسبة لنمو الفطريات.
    وبين الربيعان أن هناك اعتقادا خاطئا لدى المربين أن النخالة غذاء متكامل وأنها يمكن أن تساعد على تبريد الجمال خلال الصيف "وهذا أمر غير صحيح، بل أن النخالة سريعة العطب وسريعة في نمو السوس، وتخزينها ينتج عنه أضرار كبيرة، خاصة أن البعض يستخدم لها مبيدات كيماوية خطيرة جدا في التخزين لا يعرف أضرارها أو كمياتها والطريقة الصحيحة للتعامل معها.

    وكشف الربيعان أن شركته حاولت جاهدة توعية المربين بالنوعية المثلى لاستخدام الأعلاف وأنه "تم صرف مبالغ طائلة على هذا الأمر من خلال جهود في الحقل لكن دون جدوى".
    يشار إلى أن أزمة الإبل نتج عنها نفوق أكثر من 2800 رأس من الإبل، وحصلت وزارة الزراعة البارحة الأولى على مجموعة من نتائج التحاليل التي أجريت على بعض الإبل النافقة، والتي كانت قد أرسلتها إلى مختبرات فرنسية، وينتظر أن تصل المجموعة الثانية من نتائج التحاليل خلال ساعات.

    وكانت وزارة الزراعة قد أرسلت الثلاثاء الماضي عينات جديدة لأجزاء من جثث الإبل النافقة في محافظة وادي الدواسر وبعض المناطق الأخرى والتي بلغت نحو 2730 رأسا، إلى فرنسا بناء على طلب المختبرات هناك التي اشترطت أن تكون طبيعية وغير مثبتة بمواد حافظة.
    ووفق المصادر التي تحدثت آنذاك أرسلت العينات داخل قوالب مجمدة بناء على طلب المختبرات الفرنسية بعد رفضها العينات السابقة بسبب وجود مادة الفورمالين الحافظة بدلاً من التجمد.

    ويترقب ملاك الإبل في السعودية نتائج إعلان سبب نفوق الإبل حيث سيترتب عليه إقرار العلاج اللازم للإبل المصابة التي تروى حاليا بمضادات للسموم وعلاجات حيوية.
    و قال لـ "الاقتصادية" المهندس محمد الشيحة وكيل وزارة الزراعة للثروة الحيوانية في وقت سابق، إن المختبرات سواء المحلية أو الخارجية تبذل جهودا كبيرة لمعرفة نوع السم الموجود في النخالة التي تناولتها الإبل النافقة، مبينا"نتواصل معهم، لكن العملية معقدة لأنها عملية مركبات معقدة، حيث يوجد أكثر من 520 مركبا للسموم، حيث يستبعد المختصون النتائج السلبية، ويبحثون عن المركبات الأخرى".

    وقال الشيحة "إننا في الوزارة متأكدون من أن سبب النفوق هو السم الموجود في النخالة، لكن حتى هذه اللحظة لم نتوصل إلى نوعيته". وحول سير عملية التحقيقات في شحنات النخالة المتسببة في النفوق قال الشيحة إن ذلك مناط بوزارة الداخلية فهي الجهة التي تتولى هذا الأمر، وأعتقد أنها "تبذل جهودا كبيرة ستؤتي ثمارها".
    الدكتور تركي فيصل الرشيد

    رجل أعمال . استاذ زائر كلية الزراعة في جامعة اريزونا توسان - مقيم في الرياض .
    يمكن متابعته على تويتر
    @TurkiFRasheed

يعمل...
X