إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الأمير طلال يتخلّى عن الحزب إذا تحققت المشاركة في السعودية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأمير طلال يتخلّى عن الحزب إذا تحققت المشاركة في السعودية

    الأمير طلال يتخلّى عن الحزب إذا تحققت المشاركة في السعودية


    بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته عن احتكار السلطة في المملكة العربية السعودية واقتراحه إنشاء حزب سياسي، أبدى رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند"، استعداده للتخلي عن فكرة تأليف حزب إذا وافق العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تعزيز المشاركة السياسية لإدارة شؤون البلاد.

    وقال في بيان أصدره في القاهرة المجلس العربي للطفولة والتنمية الذي يرئسه انه "إذا رأى الملك عبدالله بحكمته لم الشمل وتدعيم الاتجاه الذي بدأه نحو التشاور والمشاركة وإزالة العوائق التي تحول دون تفعيل هذا الاتجاه لكي يسود الإخاء والوئام والتجرد من الهوى والابتعاد عن المصالح الخاصة وترسيخ المصلحة العامة التي نسعى إليها، فإنه لا حاجة الى الحزب الذي ندعو الى تأسيسه".

    وكانت وسائل الإعلام نقلت عن الأمير طلال انه ينوي تأليف حزب سياسي وأنه سيدعو الإصلاحيين المعتقلين للانضمام إليه.

    وفي مقابلة مع قناة "المحور" المصرية، قال: "أعرف ان هذه الخطوة ليست شيئاً سهلاً، وهناك الكثير من العراقيل التي تقف في طريقنا‏، ولكن يجب أن نبدأ تأليف هذا الحزب"‏.
    لكنه في البيان أكد تقديره الكامل للملك عبدالله ودوره في تحقيق إصلاحات مهمة في المملكة، نافياً أن يكون هاجم نظام الحكم والعائلة المالكة. وكرر ان مبادرته لطرح تأسيس حزب سياسي اصلاحي في المملكة، "إنما هي رد فعل على سياسة الإقصاء عن المشاركة في صنع القرار".

    وأضاف انه "من الطبيعي ان يفكر المتضررون من هذه السياسة في إنشاء حزب يكون وسيلتهم للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وأدائهم التي يسعون من خلالها إلى ممارسة حقهم في الشأن العام وتوصيل دعوتهم إلى الإصلاح".

    و"في ما يتعلق بإنشاء الحزب، وبما انه يدخل في منظومة المجتمع المدني، فان الأمر يقتضي الكثير من التأمل والنقاش مع المؤسسين ليكون شورى بينهم ولكي يصلوا من خلال هذا التشاور إلى تصور موضوعي متكامل لبرنامج الحزب من جوانبه المختلفة"، مؤكداً ضرورة ان يعبر الحزب عن رؤية مستقبلية لأن "هذا النوع من الرؤى هو اكثر ما تفتقده البلاد العربية".

    وعن العلاقة بين الحاجة إلى تأسيس حزب والسياسة الإقصائية التي حذر منها، قال الأمير طلال إن "الحزب والإقصاء يدوران معاً دوران العلة والمعلول، وجوداً وعدماً، وإنهاء الإقصاء يغني تالياً عن الحاجة إلى الحزب".


    وأشار إلى ان بعض وسائل الإعلام الأجنبية وضع تصريحاته خارج سياقها، كما ان "ما نُشر كان خارج نطاق التسجيل المتفق عليه فضلاً عن الحشو والتغيير في تركيب بعض الجمل والعبارات على نحو ادى الى تغيير المعنى".

    ي ب أ، أ ش أ
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X