Announcement

Collapse
No announcement yet.

«حقوق الإنسان» تطالب بإعادة النظر في « السياسة التعليمية»

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • «حقوق الإنسان» تطالب بإعادة النظر في « السياسة التعليمية»

    «حقوق الإنسان» تطالب بإعادة النظر في « السياسة التعليمية»


    طالب نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني الجهات المسؤولة عن مخرجات التعليم في كل من وزارات التربية والتعليم، والتعليم العالي، والتخطيط، بإعادة النظر في السياسات التعليمية، وإعداد خطط تسهم في حل مشكلة التكتل والازدحام على الجامعات، وتنويع أنواع التعليم في الجامعات، بطريقة تتناسب مع سوق العمل ومتطلباته.

    وقال: «من الملاحظ وجود تكدس وازدياد في أعداد الطلاب المقبولين في التخصصات النظرية، التي غالباً لا تمثل حاجة سوق العمل، كما يجب على الجامعات تقليص القبول في التخصصات النظرية بتقليل القبول فيها لا إلغائها كليةً، لما لهذا الأمر من تأثير على المدى البعيد، فكل التخصصات يحتاجها سوق العمل، لكن تتفاوت الحاجة إليها، وعلى هذه الجهات إعداد خريجين للتأقلم مع سوق العمل وحاجاتها».

    وأضاف القحطاني: «على هذه الجهات المسؤولة التوسع في إنشاء الكليات العلمية والتقنية، التي تعد خريجيها لسوق العمل الفني، الذي تحتاجه الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص، وعلى الجامعات الترشيد في القبول بهذه التخصصات النظرية.

    وشدد نائب رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان على وجوب إجراء دراسة ميدانية، لمعرفة أعداد المتقدمين للمرحلة الثانوية، وعمل موازنة بين عدد المقاعد المتاحة في الجامعات، وعدد الخريجين من الثانوية العامة بحيث يتناسب عددهم مع المقاعد المتوافرة.

    ورأى أن على وزارة التعليم العالي النظر في سياسة التعليم الموازي وخفض رسومه، حتى يكون بمقدور كل مواطن الالتحاق به، «فالرسوم الحالية عالية جداً، وتفوق إمكانات كثير من الأسر، ولا يقدر عليه إلا ذوو الدخل المرتفع.

    وتابع: «يمكن القضاء عليها عن طريق فتح الدراسة المسائية للطلاب، الذين لم يحالفهم الحظ في القبول للدراسة، ولم تتوافر لهم مقاعد وكذلك التوسع في الجامعات الأهلية».

    كما طالب الدكتور مفلح القحطاني سوق العمل بتدريب الشباب
    وإقامة دورات تدريبية لهم، ليتمكن الشباب من إتقان الأعمال المنوطة بهم وعدم الاعتماد على كوادر الخبرة فقط، لما لهذا الشيء من أثر في ارتفاع نسبة البطالة، فالتدريب ليس في غالبه من اختصاص الجامعات، فعلى سوق العمل إعداد خطط تدريبية جيدة، واستقبال الشباب وإعدادهم مهنياً لممارسة العمل المنوط بهم والموكل إليهم.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
Working...
X