إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

السعودية «تسابق الزمن» لمواجهة «ثالث جريمة منظمة» في العالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السعودية «تسابق الزمن» لمواجهة «ثالث جريمة منظمة» في العالم

    سنّت أنظمة لحقوق الإنسان وتطورها باستمرار لمنع الاتجار بالبشر ... السعودية «تسابق الزمن» لمواجهة «ثالث جريمة منظمة» في العالم


    أكدت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أنها تعمل على «التصدي لمشكلة الاتجار بالبشر من خلال تحديث الأنظمة ذات العلاقة، لمواجهة ثالث جريمة في العالم، بعد تجارة السلاح والمخدرات، وتهدد أمن المجتمعات واستقرار كيانها». وأفادت «وكالة الأنباء السعودية» في تقرير بثته أمس أن «المملكة» تتصدى لجريمة الاتجار بالبشر من خلال أنظمة عدة، منها نظام العمل الجديد، وإنشاء هيئات متخصصة تُعنى بحقوق الإنسان.

    وكانت الرياض أعلنت عن تأسيس «هيئة حقوق الإنسان» (حكومية) و «الجمعية الأهلية لحقوق الإنسان». وألمح التقرير إلى أن الرياض «تسابق الزمن للتصدي لواحدة من أكثر الجرائم الثلاث الكبرى اتساعاً على مستوى العالم». وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن «جلّ الأنظمة والقوانين في المملكة تحرّم الاتجار بالأشخاص سواء أكانوا عمالاً أم أطفالاً (من كلا الجنسين)، وتستند أخلاقياً ودينياً إلى قواعد متينة تستمد مرجعيتها من القيم والمثل المتأصلة في المجتمع السعودي المنسجمة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تحرّم كل ما يمس كرامة الإنسان، وهي مصدر التشريع الأول في المملكة، وتمنع أي شكل من أشكال التلاعب بالبشر أو المساس بكرامتهم أو التعرض لهم بأذى، كما تجرّم القوانين واللوائح المعمول بها في المملكة جريمة الاتجار بالأفراد وتتم محاسبة ومعاقبة كل من يقوم بذلك».

    واعتبرت أن من «دوافع إنشاء هيئة حقوق الإنسان حماية تلك الحقوق في المملكة العربية السعودية وفق المعايير الدولية وفي ضوء الشريعة الإسلامية التي جرّمت كل تجاوز على الإنسان وكرامته»، كما أن الهيئة «وفق ما صدر في نظامها الأساسي تعمل على تنفيذ الجهات الحكومية للأنظمة واللوائح في ما يتعلق بحقوق الإنسان، وهذا ما نصت عليه المادة الخامسة من تنظيم الهيئة».

    وشددت على أن «الدين الإسلامي كفل للانسان حقوقاً كثيرة، منها حقه في الحياة والمساواة والكرامة والعدل والأمن والحرية، وحفظ له الضرورات الخمس وهي الدين والنفس والعرض والمال والعقل». وعرض التقرير المطول بعضاً من مواد النظام الأساسي للحكم في البلاد (الدستور) و «تشديدها على حقوق الإنسان بمرجعية النص الديني الإسلامي».

    وتوقف التقرير عند ترخيص «حكومة خادم الحرمين الشريفين للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، ومن أهم أهدافها العمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساسي للحكم في المملكة، وما ورد في الإعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان الصادرة عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المتخصصة، بما لا يخالف الشريعة الإسلامية».

    واعتبر التقرير أن «اهتمام المملكة العربية السعودية بالقضاء على هذه المشكلة التي تمس كرامة الجنس البشري لا ينطلق من الاهتمام الدولي بهذه الظاهرة، وإنما ينطلق من مبادئها وقيمها الراسخة المستمدة من الشريعة الاسلامية السمحة، التي تمثل المصدر الأساس للتشريع في المملكة.
    الباطل صوته أعلى، وأبواقه اوسع، واكاذيبه لا تعد ولا تحصى، ولا يمكن ان تقف عند حد. فكيف اذا كان بعض ابطاله قد بات في نظر نفسه والعميان من حوله من انصاف آلهة.
يعمل...
X